رواية رائعة بقلم نوارة عبد الرحمن شهد السلطان الجزء الثاني ١

موقع أيام نيوز

من والدها وذهبت لتراه لكنها لم تجده بالمنزل .
وجدت ايمان التي ووبختها لانها كانت السبب بما حدث لرباب الصغيره تركت رباب ايمان تتحدث مع نفسها.
واسرعت الى همام دموعها تتناثر وقلبها ېتمزق هل حقا همام يشك بها ..
هل حقا يعتقد بانها تحاول قتل ابنته..
اتجهت الى عمله فتحت مكتبه لتجده منهكا في العمل..
نهض فور رؤيته ..
اسرعت اليه بشهقات لتصرخ بوجهه انت مصدق اني اعمل اكده.
همام..
رباب امطق ياهمام اتكلم قولي لا ...قولي انك مش مصدق ساكت ليه اتكلم..
همام.
رباب..
في مكتب سلطان
عوض ام سليم عايزه تقابل حضرتك يابيه..
سلطان قولها مش فاضي..
دخلت سهام وقالت مش هاخد من وقت كتير ..
سلطان .....
سهام ...
يتبع.....

رواية شهد السلطان الفصل الحادي عشر بقلم نورا
شهد السلطان جزء ثاني 11
لم تتغيير مازلتي طفلتي الصغيره التي عشقتها ..تغفري لي اخطائي تضمينني الى صدرك الدافىء في الليل البارده لا استشعر الحياة الا بقربك.
كيف تظنين بان حبيبك سيقع يوما بمتاهة الضياع ..
كيف تعتقدين بانني سأظن بك سواء..
همام جذبها الى احضانه دون كلام مسح شعرها بحنو وشهقاتها تعلوا حتى هدأت اخرجها من احضانه ومسح دموعها بحنان پتبكي ليه دلوقتي..
رباب بشهقات انت مصدق الكلام اللي قالته ايمان مرات عمي..انت بجد مصدق اني ممكن اقتل بتك ياهمام.

همام اخذها واجلسها بجانبه على الاريكه ومسح دموعها هو اني غشيم عشان اصدق ..هو اني معرفكيش يارباب..

رباب بشهقات اومال ليه . ليه مابتردش على مكلماتي..ليه مجتيش تشوفني بقالك شهر بحاله..
همام عشان كان عندي شغل كتير قوي وعايز اخلص منه..

رباب شغل ايه..
همام تنهد بتعب هتعرفي كل حاجه بوقتها بس نبطل بكي ونعقل شويه منتي خلاص كبرتي عالدلع..
رباب بضحك كبرت ..اني لسه صغيره..بس انت اللي عجزت وكبرت..

همام بضحك وانتي فاكره لما تكبري هتتغيري اياكك..منتى كل اما تكبري تحلوي اكتر..
رباب بابتسامه طب اسكت بقى احنا مش بالبيت..
همام والله.... دلوقتي عرفتي اننا مش بالبيت ..اومال الډخله اللي دخلتيها عليا من شويه ايه..
رباب بحرج كنت مقهوره ياهمام ..كنت فكراك مصدق عشان اكده مبتردش عليا وحتى مجتيش تسال فيا.
همام ماعشت ولا كنت عشان اقهرك
تم نسخ الرابط