رواية رائعة بقلم نوارة عبد الرحمن شهد السلطان الجزء الثاني ١
المحتويات
بان شهد تنام بغرفتها متعبه بسبب الحمل..
يحاول استجماع شتاته لكي يخبرها بما حدث معه
تاخر الوقت وشهد مازالت نائمه استأذن سلطان وصعد الى غرفته لكي يراها..
وجدها غارقه بالنوم كطفلة صغيره تنعم بالسلام والامان ولاتشعر بما يدور حولها تأملها قليلا ثم اقترب منها وقبلها برقه بجانب شفتيها لكنها لم تستيقظ همس باسمها وهو يداعب انفها ويمرر يده على وجنتها بهدوء تململت بضيق ثم فتحت عينيها لتجده امامها نهضت وهي تبتسم بحب لتقول بنعاس انت جيت ..
سلطان كل ده نوم..
شهد وهي تبعد خصلات شعرها وتعتدل بجلوسها انت امتى رجعت ..
سلطان من يجي تلات ساعات..
شهد اخص عليك كل ده ومصحتنيش..
سلطان مهنش عليا اصحيكي ياشهد ..انت كويسه عامل ايه..
شهد الحمد لله بس ابنك تعبني قوي بس الحجه نعمه بتقولي ده عادي وكله شهر بالكتير والتعب يروح..
سلطان قبل باطن كفها وحشتيني. .
شهد وانت كمان بس اني زعلانه مش قولت يومين وراجع ..انت بقالك اسبوع بحاله غايب عني
سلطان ابعد نظره عنها وقال بارتباك منتي عارفه الشغل ..
شهد ربنا معاك ..لتدير وجهه اليها بس انت مالك اني حاسه انك مخبي حاجه عليا..
سلطان هيكون مالي الا انك وحشاني ليقترب منها..
شهد بدلال بس بقى ياسلطان اني تعبانه ..
سلطان بهمس وتوهان واني مش هتعبك ليقترب منها وووو..
بكري بضيق انتي هتجنني بجد ياهدى ارسيلك على برااا عايزاني افضل جنبك والا مش طايقه ريحتي بالبيت ده.
هدى پبكاء انت مش بتحبني لو كنت بتحبني مكنتش سبتني ومسألتش بيا..
بكري لاحول الله يارب انتي مش قولتي مش طايقه ريحتك ..مش كرشتوني انتي وامي من البيت دلوقتي انا مبقتش طايقك..
هدى پبكاء طب بص بص اهاه بتزعقلي ومتعصب كمان.
بكري تنهد بضيق ايه شغل العيال ده ياهدى..
هدى بشهقات دلوقتي بقيت عيله مش بقولك بطلت تحبني..
بكري بهدوء هو اني امتى عرفت الحب مش لما شفتك..بلاش نكد ياحبيبتي وعقلي..
هدى اني نكديه ..ومش عاقله ايه شايفني اقطع بهدومي..
بكري بضحك مسح دموعها لاه عاقله وست العاقليين..
هدى بكري
بكري عيون بكري..
هدى انت لسه بتحبني..
بكري وبموت فيكي تحبي اوريكي بحبك قد ايه.
هدى
متابعة القراءة