رواية رائعة بقلم نوارة عبد الرحمن شهد السلطان الجزء الثاني ١
المحتويات
تخرجوها..
منصور ربنا يطمنك كيف ماطمنتنا يابني .
الطبيب العفو ياحج ده واجبي..
اما رباب التي لم يخبرها همام بما حدث فهو راى مدى تأثرها و حزنها على والدها سالته بقلق ماالذي حدث ليخبرها بانه هناك عمل مهم سيذهب لانهائه..
اتجهت الى غرفة والدها دموعها تتناثر على وجنتيها قلبها ېتمزق عندما اخبروها بان وضعه الصحي سيء جدا.. قدميها ترتجف خوفا من رفضه لمقابلتها...فتحت باب الغرفة لتجده يستلقي على سريره ووجهه شاحب..زادت شهقاتها ودموعها تابى التوقف لتسمع صوته المرهق يقول تعالي..
اقتربت منه وجلست بجانبه على السرير ارتمت على صدره وبدات بالبكاء بصوت عالي سامحني يابوي ..سامحني ..
والدها بتعب مسح شعرها بحنو مسمحك يابتي .انتي سامحيني عشان حرمتك تكوني بينا كل السنين اللي فاتت..
رباب اني مسمحاك يابوي مسمحاك بس انت ارضى عني ومتزعلش مني ... وسامحني بس قلبي اختار همام..
والد رباب كنت عايزك لود عمك يابتي عشان عارف انه هيصونك .
رباب همام صايني يابوي وشايلني من عالارض شيل..
والد رباب اني شايف ده بعنيك يابتي عشان اكده بقولك سامحيني.
رباي مسمحاك يابوي مسمحاك ومش زعلانه منك..انت عارف لما جوزتني لهمام وقولتلي انك مش عايز تعرفني تاني..كنت بمۏت الف مره يابوي والله ..انت عارف كل يوم بدعي ربنا انه يحنن قلبك عليا ياغالي والحمد لله جيه اليوم ده .. انت عارف ان بقى عند واد وسميته على اسمك سميته نصر....نصر ابني جميل قوي زيك...وانا كل يوم بحكيله عنك وعايزاه يبقى زيك..
والد رباب جبتيه معاكي يارباب.
رباب مسحت دموعها لاه قولتله مش دلوقتي هقول لهمام يجيبه بكرى عشان يشوفك ..يلاا يابوي خف بسرعه عشان تلاعب نصر الصغير وتعلمه كيف يبقى راجل زيك..
والد رباب بتعب هو اني هعيش عشان اعلمه حاجه..
رباب متقولش اكده يابوي هتقوم انشاء الله وهتبقى كويس ..بس انت شد حيلك ياغالي..
مساء عند بكري ..
بكري لا مش هقولك جايبلك ايه اعرفي وحدك..
هدى بتذمر طب هعرف كيف وانت مخبيها وراكي يللا يابكري وريني..
بكري تؤ مش هوريكي .
هدى مش جايبها ليا طب وريني..
بكري بتفكير هدهالك بس بشرط..
هدى شرط ايه
متابعة القراءة