رواية رائعة بقلم نوارة عبد الرحمن شهد السلطان الجزء الثاني ١
المحتويات
ربنا يسترك ياهمام رجعلي ابني..
همام نهض من مكانه ربنا يقدم اللي فيه الخير.
لتحاول رباب تهدئتها..التى تعاني منذ غياب ابنها الوحيد عنها..
اما فايق يعيش في شقه بسيطه هو وعيشه سعيدا جدا بحياتهما ولا ينغص عليها شيء ابدا ..ابتعدا عن كل شيء يعكر صفو حياتهما ..
فايق يده تحسنت جدا واصبحت طبيعيه وعيشه تتعب احيانا بسبب الحمل لكنه دائما يقف بجانبها ويسندها بحب..
فايق وهو يضع يده على بطنها يتحسسها ايمتا هيشرف الدنيا..
عيشه قصدك هتشرف الدنيا..
فايق اي ده انت عايزه بت..
عيشه ايوا
فايق بمزاح بس اني عايز واد..
عيشه بضيق ولو طلعت بت..
فايق بضحك قبل باطن كفها مالك ياحبيبتي بهزر معاكي كل اللي يجيبه ربنا كويس.
عيشه بضيق بس انت قولت عايز واد..وقولتها من قلبك..
فايق بضحك ايه هو احنا تعلمنا نكد والا ايه..
عيشه اني نكديه ..
جذبها الى احضانه بابتسامه لا متخديش على كلامي اني اللي بنكد..
عيشه ابتعدت عنه انت بتاخدني على قد عقلي ماشي لتحاول النهوض لكنه منعها ..بابتسامه حتى وانتي مټعصبه زي القمر..
عيشه دفنت وجهها بصدره بطل بقى كلامك ده..
فايق بطلي تحلوي انتي واني هبطل كلامي..الا بصحيح اني مقولتلكيش.
رفعت رأسها ونظرت اليه ايه..
بهمس انتي وحشاني ليقبلها وووووو
عاد سلطان الى المنزل متأخر بعد ان تأكد بان الجميع نائم..
صعد الى غرفته ليجد شهد بانتظاره اتجه الى الخزانه بصمت اخرج ثيابه واراد الذهاب الى الحمام لتقف بوجهه على فكره اني حامل..و الزعل مش كويس للحامل..
سلطان واني زعلتك بايه..
شهد پاختناق بطريقتك دي بتزعلنا..
سلطان هو اني جيت جمبك..
شهد اني زعلانه عشان انت مخصمني..
حاول تجاهلها ودخول الحمام وهو بداخله سعيد لانها تحاول ارضائه لتقف بوجهه طب يرضيك ابنك يتنكد عليه اكده..
سلطان هو اني عملتلك حاجه ..
امسكت يده ايواا عملتلي..
نظر اليه سلطان..
لتكمل حديثها وهي تتحسس وجهه بالتكشيره دي تبقى زعلان مني..واني مقدرش على زعلك ياسلطان انت روحي ..
سلطان اني مش زعلان ياشهد.
شهد مش زعلان كيف. انت مرجعتش الا اخر الليل ولما رجعت حتى مكلفتش خاطرك تسلم عليا طب انشاالله اموت لو ..
وضع يده على شفتيه لا ياشهد لا متدعيش على
متابعة القراءة