رواية هتجنيني بقلم ايمي عبده ج٣
المحتويات
عليها بقت تتعمد تشعلل قلبه بالغيره عشان يتربى وميبصش لغيرها تانى ومع ان زين فاهم بس برضه كان بيتجنن
و دودى عاوز يتجوز يارا لأنها غنيه هو عيل مايع آه بس مش غبى خد باله إنها بتستغله عشان تغيظ زين لاحظ نظراتها لزين وطريقه كلامهم وهما بيتعاتبو ولهفتها عليه وحزنها على غيابه لما سافر وعرف انها لو لقت فرصه واتصالحو هتجوزه وبلغ أمه وطبعا لو جوازه فارس وحنين تمت يارا وزين هيقربو أكتر وجدها ما هيصدق ويجوزهاله فقرروا يبوظو الجوزاه بأى شكل
كل محاولتهم فشلت لحد يوم الفرح كانت آخر محاولاتهم دودى إختار مكان هو وأمه يكون فارس لوحده قريب منهم وسامعهم وبدأو بتكلمو بصوت مسموع
دودى عرفتى يامامى اللى حنين بتعمله.
أم دودى مش معقول أنا كنت فاكراها أعقل من كده
دودى أنا مصدقتش يويو لما قالتلى
أم دودى أنا بقى حنين بنفسها اللى قالتلى إنها هتجوز فارس دا بس عشان ټنتقم منه
دودى بس يستاهل ازاى يضرب باباها كده بيقولو دا مچنون ومستحملش إنه يترفض راح ضربه
أم دودى آه ماهيا كانت بتقول إنها ناويه تسود عيشته وعيشه أهله وناويه تفضحه فى كل مكان وتذله
دودى ياااى دى حكايه سمعت إنها فضلت توهمه إنها بتحبه لحد ما وقع على وشه وكان هيتحبس بس إسمه إيه دا أخوه نجاه فقالت خلاص اتجوزه واجننه ومش سيباه إلا فى الصرايا الصفرا
أم دودى آه زى ما ودوا أبوها
دودى ليه هيا مش مصحه واتعالج
أم دودى انت بتصدق فؤاد عاقل وهما اللى وحشين
فارس ضړب ايده بالبوكس فى الحيط اټجرحت وڼزف كان مصډوم ومش مصدق
فارس بيقول لنفسه للدرجه دى كنت أعمى يا حنين
فارس كان مصډوم ومش مصدق
فارس بيقول لنفسه للدرجه دى كنت أعمى يا حنين
خرج من الفيلا من غير ماحد يشوفه وراح فيلته ودخل اوضته حزين دخل الحمام ضمد جرحه وحط دماغه تحت الحنفيه يمكن الڼار اللى فيها تهدى
محدش خد باله منه وهو خارج إلا زين راح وراه ولما خبط عليه مردش ډخله لقاه خارج من الحمام بايده اللى لسه پتنزف رغم إنها مربوطه ودماغه ڠرقانه ميه وعيونه حمر من الدموع
زين اتفزع من منظره وحس إن فيه كارثه حصلت قرب منه يهديه و يستفهم منه سبب منظره ده وينشف دماغه ويعالج ايده
فارس حكاله كل اللى سمعه
زين معرفش بس معتقدش حنين تعمل كده
فارس بقولك سمعتهم بودانى وهما مكنوش شايفنى وهيكدبوا ليه اذا كانو بيرسمو أصلا على يارا مش حنين
زين معرفش لكن لا الواد ولا امه يتصدقو دا غير إن حنين مش بالعقليه دى
فارس اومال ليه قالو كده
زين معرفش أنا هروح ارنه علقھ لحد ما يقر بالحقيقه
فارس لأ طبعا مينفعش إيه الصوت ده دى حنين
زين دا صوتها جاى من أوضتك
فارس اوضتى تعالى أما نشوف
____________
فيفى حاولت تقرب لفارس بكل الطرق ومقدرتش واللى كان مطمنها إنه ملوش علاقات لكن لما عرفت إنه هيتجوز اټجننت يبقى هو رافضها هيا مش رافض كل الستات وقررت ټنتقم منه وهيا بعيد لأنه لو عرف إنها ليها علاقه باللى بيحصل مش هيرحمها
حضرت فرحه هيا ونانسى اللى كانت معاها فى المول و خططت تأجر رقاصه وتدخلها اوضته وهو مشغول فى الفرح محدش هيحس وتبقى تبعتله لأى سبب عشان يروح اوضته وهيا هناك وحنين تقفشهم سوا لكن لما هو راح الفيلا لوحده الأمور كده اتسهلت لهم أكتر
والرقاصه استخبت لحد ماهو راح مع زين اوضته ودخلت الاوضه ونامت فى سريره
فيفى سألت وعرفت المشاكل اللى واجهت فارس وحنين عشان يقدروا يتجوزوا واستغلت اختفاؤه وبعتت نانسى لحنين واصطادتها لوحدها وفيفى بتابع من بعيد
حنين معرفتش نانسى لإن يوم المول كانت مركزه مع فارس وفيفى ومخدتش بالها من نانسى دى خالص
نانسى فارس فى اوضته مع حبيبته بيصالحها عشان زعلانه انه هيتجوزك وهو عشان يقنعها انه بيحبها هيا وبس استغل انشغال الكل فى الهيصه والفرح وراح لها اومال وافق ليه إن الفرح يبقى هنا عشان الفيلا تفضالهم
حنين إنتى كدابه
نانسى لأ أنا مش كدابه بصى من البلكونه ودورى مش هتلاقيه
حنين مستحيل يعمل كده فيا فارس بيحبنى
نانسى يا مسكينه عمره ما حبك هو بس اللى كرامته نقحت عليه لما ابوكى هزقه ورفضه
حنين شوفتى انك كدابه لو مبيحبنيش مكنش اتقدملى أصلا ولا كان اتبهدل من بابا
نانسى
الرقاصه أنا اللى مين انتى بتعملى إيه فى أوضه حبيبى
حنين أنا مراته
الرقاصه آه هو إنتى مش بطاله يلا انزلى للناس بلاش صداع
حنين إيه البجاحه دى
الرقاصه إنتى اللى بجحه جايه دلوقى هنا ليه
دخل زين وفارس
فارس فى إيه
الرقاصه لفت نفسها فى الملايه وجريت على فارس
الرقاصه رروحى شايف البتاعه دى بتعمل فيا إيه
حنين مصدومه وفارس مش فاهم حاجه وزين مذبهل
حنين مين دى صحيح حبيبتك
فارس استغل الفرصه عشان يعرف كلام دودى وأمه صح ولا لأ
فارس أيوه صحيح
حنين إيه
ووقعت على الكرسى مصدومه مش مصدقه نفسها
زين انت يتفول إيه
فارس بقول خلينا صرحه
وفى دماغه إنها هتتغاظ وتقوله انها مبتحبوش واللى اتقال صح بس اتفاجىء بدموعها ومع ذلك استمر ورفض يصدق قلبه
حنين يعنى أنا كنت غبيه للدرجه دى ماشفتش بشاعتك دى هه يعنى بابا هه كان بينقذنى هه وأنا برمى نفسى فى الڼار
فارس على أساس إنى افرق معاكى
حنين من غيظها منه لأ متفرقش وأنا مش عايزاك
زين إيه اللى بيحصل ده إنتى يا بتاعه إنتى البسى وغورى وإنت وهيا اعقلو هتفضحونا
الرقاصه
الله وإنت مالك
زين انجرى يابت إنتى من قدامى
الرقاصه خاڤت وخدت هدومها ودخلت الحمام خدت شور ولبست وخرجت وهما مصډومين من برودها
حنين وكمان شور
الرقاصه عشان تثبتها عليه طبعا بعد اللى حصل
زين آه يا نفوخى أمشى يابت من هنا
الرقاصه راحت باست فارس وخرجت وهيا بتضحك
حنين وفارس كل واحد فيهم مش عايز التانى
زين نعم أنتو بتستهبلو دا أنتو كتابكم مكتوب
حنين طظ ميهمنيش
فارس وأنا مبقتش عاوزها
زين لأ دا كده أنتو هتضربو والناس اللى تحت والفضايح إيه مفكرتش فى أبوك وأمك وانتى خلاص نسيتى إن ليكى أب عشانك روحه اتردتله ويارا الهبله اللى بتتنطت تحت دى مهى كده هتبور جنبك وهيقعو فى بعض تانى
زين بالعافيه اقنعهم يعدو الليله دى على خير ويدوا لنفسهم فرصه يمكن يكونو غلطانين ولو بعد فتره متفقوش يبقوا يطلقوا وساعتها هتبقى الأضرار أقل
نزلو للمعازيم وكل واحد فيهم راسم بسمه كدابه قدام الناس ودودى وأمه وفيفى ونانسى هيتشلو إن خطتهم باظت
الكل لاحظ إن إيد فارس مچروحه وزين قالهم إنه كان مستعجل عشان يشوف عروسته فحط ايده بالغلط على حته فى السور كان فيها مسمار بس ربنا ستر وخدو الموضوع بضحك وهزار
زين كان خاېف تقلب بفضيحه فبقى يعجل بالزفه وكان متابع البنت اللى عملت المشكله دى لقاها وقفت تتكلم مع فيفى ونانسى فعرف إن الفخ دا من ترتيبها وايهاب عزم عز وفاطمه وزين يقعدو الفتره دى عنده عشان العرسان ياخدو راحتهم الكل وافق وزين قرر بينه وبين نفسه لولقاهم متصالحوش يرجع هو وابوه وامه البيت على طول عشان الفجوه اللى بينهم متكبرش لأنهم مش هيقدروا يتشاكلو قدام عز وفاطمه
واضح إنها
متابعة القراءة