رواية هتجنيني بقلم ايمي عبده ج٣
المحتويات
المره دى مش هيعرف يلاقيها تانى
زين انتو بتهرجو جواز إيه اللى بلاشه ولا أنا لعبه فى ايديكم وبص ليارا إيه ياهانم مش مالى عينيكى ولا إيه عاوزه تجوزى مين
يارا عاوزه أتجوز حد بيحبنى ويحترمنى مش أحبه أنا وهو يذلنى
عز ما عاش ولا كان اللى يذلك يابنتى
يارا اومال هو باهناته دى بيعمل إيه
زين أنا هعرفك بعمل إيه وشدها من ايدها وخر ج
عز على فين
زين هنتفاهم
زين خدها ركن بعيد فى الجنينه
زين اقعدى
يارا حاضر
زين إيه المسكنه دى مش لايقه عليكى
يارا ملكش دعوه
زين أيوه كده هنتفاهم إيه رأيك فى المكان ده
يارا حلو وذوقه جميل
كان المكان تكعيبه عنب صغيره ممدوده بين أغصان شجرتين وشجره لبلاب ممدوده بينهم ومتقضبه عامله زى تلات حيطان ومتعلق فى أركانها اضواء هاديه تنور بالليل وفى سقفها لمبه كبيره عشان لو هيقرا حاجه وعلى النجيله مفروشه سجاده صغيره على ادها ومرتبه مقاسها فوقها وعليها مخده فى كل ركن كان الركن مساحته طولها مربعه بطول جسم زين ويكفى شخصين مش أكتر
زين بابا قالنا كل واحد فيكم يختار مكان ويعمله ركن ليه وفيها أنوار كمان بتبقى حلوه أوى بالليل بابا وماما ليهم سوا بالعافيه
يارا بالعافيه ازاى
زين ماما كانت مصره تعملها ركن لوحدها قالتله اشمعنى أنا افرض مزعلنى اضطر أقعد معاك
يارا وبعدين
زين زعل واضايق وقالها خلاص خديه وأنا مش عامل أركان ولا زفت
يارا ياخبر وبعدين
زين مستحملتش واعتذرت وصالحته وعملو ركن كبير لهم وفى ركن لشهد وركن لإيهاب بعد ما ارتبطو ببعض عطفت عليه وضمو الركنين سوا
يارا هههههه عطفت عليه
زين اومال وبعدين لما ربنا رزقهم بالولاد وسعوا الركن وفارس له ركن وبكره تنضم ليه حنين
يارا وااو دا انتو قلبتو الجنينه شقق
زين يعنى عشان كل واحد يبقى براحته ويبقى ليه مكان على ذوفه وبعدين الأركان مش كبيره زى ما إنتى شايفه
يارا حلوه الأركان دى بس لو عايزين تقعدو سوا هتعملو إيه
زين هنقعد فى الجنينه بره إحنا عاملين الأركان دى ورا عشان محدش يدخلها غيرنا
يارا بس انت دخلتنى واحد منهم أهوه
زين دا الركن بتاعى إيه رأيك ولا تحبى اغيره
يارا ليه وأنا مالى
زين مالك ازاى مش هتبقى شريكتى فيه
يارا أنا ! ازى !
زين لما نتجوز
يارا لأ يا زين
زين لأ هو إيه اللى لأ
يارا مش هنتجوز
زين ليه
يارا عشان إحنا مننفعش لبعض
زين ومين قال كده
يارا تصرفاتك إنت مابتحبنيش ولا بتحترمنى وكمان عينيك زايغه وأنا مش ممكن أقبل بحاجه زى دى
زين ولو قلتلك إنى من ساعه ما عرفتك وأنا قلبى متشعلق بيكى ومش قادر أشوف غيرك
يارا كداب ولا نسيت البت بتاعه البلاج ولا الممرضه اللى أول مره شوفتك كنت مهبول عليها
زين تصدقى محدش أهبل غيرك الممرضة أول ما وصلنا أوضه جدك اديتها سكه بعد ما شوفتك نفرت منها والبت بتاعه البلاج قلبتلها مصلح أمين ومشتها
يارا لا والله والروج اللى كان مغرق جسمك
زين كانت محاولات منها إنها تغرينى وفشلت بسببك
يارا باستغراب بسببى أنا ازاى
زين كل مره بحس كأن عينيكى بتبص عليا وتعاتبنى بتراجع وبكره نفسى حاولت أثبت لنفسى إنه عادى لكن مفيش فايده
يارا قصدك إيه
زين قصدى إنى بحبك
يارا بتقول إيه
زين كان خلاص مش قادر شدها بايده
____________
فؤاد جرى إيه كل دا بيتفقوا
عز أنا خاېف ليكونو مسكو فى خناق بعض روحى يا شهد شوفيهم
فارس لأ خليكى إنتى أنا اللى رايح
فارس كان تقريبا حاسس فخرج ماشفهمش فى الجنينه راح على طول على ركن زين
فارس احم احم
زين ويارا بعدو عن بعض وهما مرتبكين ويارا مكسوفه ووشها فى الأرض وبتحاول تظبط شعرها وهدومها
فارس شد زين من دراعه وخده على جنب
فارس أهو دا اللى كنت عامل حسابه عشان كده قولتلهم أنا اللى هاجى أشوفكم
زين جرى إيه كانت وحشانى يا أخى
فارس مهياش مراتك ماتستهبلش يارا مش زى البلاوى اللى عرفتها قبل كده
زين عارف وبحبها
فارس مش باين لو بتحبها تحافظ عليها دا أنا بيتهيألى لو اتأخرت عليكم شويه كان زمانك بلاش أكمل
زين تصدق فعلا أنا نسيت الدنيا ومقدرتش
اتحكم فى نفسى وكنت هقضى عليها أنا بجد آسف
فارس انت بتتأسفلى انا وبعدين الحاجات دى مفيهاش أسف لو حصل بينكم حاجه هتتكسر فرحتكم وحتى لو اتجوزتها عمركم ما هتنسوا الغلطه دى وحبكم هينتهى
زين خلاص يا فارس فهمت مش هختلى بيها لوحدنا كده تانى اتهد وأقعد بقى
فارس يا ابنى أنا بتكلم لمصلحتك
زين باس إنت هتسيح متخليك حلو دا أنا اللى ساعدتك فى جوازتك
فارس كانت مساعده مهببه
زين نهار أسود لهو أنتو ما أوعى تقول
فارس انت عبيط عاوزنى أتعامل معاها عادى بعد اللى عرفته لأ طبعا
زين اومال عملتو إيه طول الليل
فارس ولا حاجه نامت فى اوضتى وأنا نمت فى اوضتك
زين بغيظ وحيات أمك
فارس زين احترم نفسك
يارا هو فى إيه
زين مفيش
روحى إنتى جدك بيسأل عليكى
يارا جت تمشى نده عليها
زين استنى متنسيش تقوليله إنك موافقه على خطوبتنا إيه إنتى لسه هتتكسفى روحى أما أشوف حكايه البيه دا إيه
فارس الحكايه انتهت
زين صبرنى يارب يعنى عذبتنا لحد ما اتجوزتها وفى الآخر حته عيل هايف وأمه اللى مش على بعضها يبوظلكم الدنيا ثم أنا عايز أفهم ازاى تقولها إنك فعلا على علاقه بالبنت اللى شوفناها إمبارح فى أوضتك
فارس كنت عايز أعرف لو كلام دودى ده صح ولا لأ
زين ازاى بقى
فارس كنت فاكرها هتنفعل وتعترف لكن طلعت اخبث من كده
زين انت ظالمها على فكرة
فارس كل تصرفتها بتأكد إنها فعلا عاوزه ټنتقم وتذلنى
زين قعد يعاتبه ويكلمه وفى النهايه قرر يتحرى عن الهباب دودى ده وأمه ويشوف عملو كده ليه عشان يفهم البيه أخوه غلطه
فى الوقت ده كان فؤاد وعز بيشرحو للباقيين ازاى خطوبه زين ويارا تمت
فؤاد الأول كنت بقول إنهم بيعندو قصادنا وخلاص بس دلوقتى أنا خاېف لنكون اتسرعنا
دخلت يارا على السيره
فؤاد يارا حبيبتى إنتى كويسه
يارا أيوه يا جدو
فؤاد طيب إنتى إيه رأيك نكمل الخطوبه ولا بلاش
يارا اتكسفت وبصت فى الأرض وقالتله اللى تشوفه حضرتك ياجدو
الكل فرح بس فؤاد قاطعهم
فؤاد استنو الكلام العايم ده مينفعنيش أنا عايزها صريحه عشان أبرأ ذمتى موافقه يابنتى
يارا أيوه
شهد بفرحه هااااا وهنفرح وهنفرح
إيهاب اعقلى محناش فى الملاهى وبعدين إنتى محسسانى إنك محرومه من الفرح دا فرح فارس كان لسه إمبارح
شهد وإنت تزعل لما أفرح
إيهاب لأ بس افرحى بعيد
شهد ليه بقى
إيهاب عشان بتهللى وتصرخى وودنى بتوجعنى
شهد انت بايخ أوى
إيهاب مش مهم المهم ودنى تفضل سليمه
شهد أنا بقول خلوها الإسبوع الجاى خلينا نفرح
إيهاب تانى إنتى تانى اسكتى شويه الإسبوع الجاى مينفعش
شهد ليه بقى
إيهاب إنتى ناسيه إن فارس وحنين فى شهر العسل وهيسافروا
شهد آه صحيح خلاص لما يرجعو
إيهاب ياماما بس بقى ملكيش فيه زين ويارا يقرروا بموافقه الكبار إنتى مالك
شهد الله مش أخويا
زين وفارس كانو دخلو وسمعو المناقشات اللى دايره على ميعاد الخطوبه
فارس خليها الإسبوع الجاى
شهد وسفرك
فارس أنا مش مسافر ولا إيه يا حنين
حنين هه آه مش هنسافر
فاطمه يابنتى دا حقك متهوديهوش دى فرصه مش هتتعوض متعمليش زيى قالى هعوضهالك ومحصلش
عز ازيك يا فاطمه منوره
فاطمه بنورك يا أخويا
عز بصلها بتحذير حطت
متابعة القراءة