رواية هتجنيني بقلم ايمي عبده ج٣
المحتويات
عمرى ما شفتك عندنا
حنين دا صحيح أنا أعرفهم من كلام بابا ومتنساش إن أخوك ضيفنا اليومين دول
فارس يا بخته
حنين إيه
فارس هه لأ ولا حاجه اومال عمى فين
حنين خرج من شويه بس أعتقد إنه مش هيطول لأنه مخدش عربيته لو مستعجل هبقى أبلغه و لو حابب تستنى خليك
فارس لأ أنا هستنى ولو ميضيأكيش أنا ممكن استناه معاكى
حنين لأ وهيضايقنى فى إيه بس إنت ماتزهقش منى
فارس أنا عمرى ما أزهق منك أبدا
حنين ابتسمت إبتسامة هاديه ورجعت تبص فى الكتاب وهو مش قادر يرفع عينه من عليها
وفجاءه سمعوا صوت صرخه مكتومه من أوضه يارا
لما وصلو فتحوا الباب لقوا ازاز الشباك مكسور ويارا مش موجوده
فارس جرى يبص من الشباك لمح اتنين ملتمين بيجروا وواحد فيهم شايلها على كتفه وخارجين من باب الفيلا
والجناينى مرمى على الارض مغمى عليه
فارس نط بسرعه وراهم ملحقهمش كان فى عربيه مستنياهم
ركب عربيته وطار وراهم ولما لاحظوه حاولو يهربوا منه ماأمكنش وحنين كلمت أبوها وهو بلغ البوليس وخد نمرت فارس من عز بسرعه بالتليفون وكلموه
فارس لقط نمرت العربيه وبلغهم بيها وبمكانهم وفورا عملو حاجز فى أقرب نقطه مرور
الخاطفين حسوا بالحصار البوليس قدامهم وفارس وراهم حدفوا يارا من العربيه وفعلا اللى عاوزينه حصل فارس وقف بالعربيه وخد يارا وعقبال ما البوليس بدأ يتحرك كانو بعدوا كتير وفى أقرب فرصه سابو العربيه وهربوا ولأن محدش يعرف شكلهم كان الهروب سهل بالنسبه ليهم
فارس أخد يارا ورجعوا الفيلا
يارا محصلهاش حاجه غير شويه رضوض بسيطه من أثر رميتها من العربيه
عز جه يطمن عليها وحنين أخدتها أوضتها ترتاح
فؤاد شكر فارس جدا والكل استغرب غياب زين مع إنهم كلهم بلا استثناء اتصلو عليه مردش
بعد شويه عز وفارس استأذنو من فؤاد ومشيو عشان يطمنو فاطمه اللى لما عرفت كانت هتيجى لكن عز منعها عشان الحكايه مش ناقصه
عز لما توصلو لزين ابقو طمنونا
فؤاد إن شاء الله
بعد ما مشيو
فؤاد والله عال ساعه ما نحتاجه يختفى ازاى كفء والبنت تتخطف وهو ميعملش حاجه لأ ويختفى كمان
حنين أهدى يا بابا بس ولما يظهر اسأله
اتصدموا لما لقو زين خارج من أوضته
حنين إيه دا زين
زين فى إيه
حنين انت كنت فين
زين نايم حسيت فجاءه إن دماغى تقلت وقلت أنام شويه
فؤاد نعم نايم والبنت مخطوفه
زين إيه مين اللى الټفت حواليه ملقاش يارا فين يارا
يارا كانت خاېفه تقعد فى أوضتها لوحدها تانى بعد اللى حصل فنزلت على سؤاله
يارا نعم
زين اومال مين اللى اتخطف
فؤاد كان باين عليه الڠضب وبدأ يزعق فيه جامد والبيت كله اتلم وزين مش فاهم حاجه وحنين بالعافيه هدته وحكت لزين اللى حصل كله وهيا متغاظه منه
زين مستحيل ازاى
حنين والله دا اللى حصل ولولا أخوك كان هنا ربنا وحده اللى يعلم كانو هيعملو فيها إيه
زين أنا هتجنن أنا ازاى محستش بيهم
سعديه زى اللى بتكلم نفسها يالهوى ليكون لأ لأ مش معقول
زين هو إيه دا اللى مش معقول إنتى عارفه حاجه
سعديه مهو أصل أنا مليش دعوه
فؤاد سعديه فى إيه انطقى
سعديه الست يارا ادتنى علبه دوا وقالتلى أحط منها قرص ولا أتنين فى أى حاجه يشربها البيه من غير ما يعرف الدكتور كاتبله عليهم عشان معدته تعباه وهو عامل زى العيال مش عايز ياخد الدوا بس أنا الصراحه قلقت الست يارا من ساعه ما جه مبتقبلوش يبقى مش معقول فجاءه كده هتخاف عليه بس يمكن يكون بجد ويتعب والست يارا طيبه مبتاذيش حد فقلت أقسم البلد نصين واديله قرص واحد
فؤاد روحى هاتى علبه الدوا دى بسرعه
سعديه ححاضر
وفى ثانيه جابتها وجت
فؤاد روحى إنتى دلوقت وكل واحد على اوضته
سعديه حاضر
ومشيت هيا وكل الخدم
يارا جدو أنا متخيلتش إن كل دا هيحصل أنا أسفه أوى ياجدو
فؤاد زعق لها جامد على أوضتك
يارا طلعت تجرى على أوضتها ټعيط وحنين راحت وراها
فؤاد أنا مش عارف أقولك إيه أنا عارف إنها عنيدة بس متخيلتش إنها مستهتره للدرجه دى
زين مصډوم من اللى حصل ومن اللى سمعه واتأكد إن كل المواقف السابقه مش صدفه دى مقصودة وإنه بالنسبه ليها تحدى وعند لكن حب مفيش بس تمالك نفسه
زين متقولش حاجه حضرتك أنا اللى غلطان
فؤاد انت ازاى
زين كان لازم أنتبه أكتر أنا نسيت نفسى وسطكم حضرتك ليك مكانتك عندى وأنا اعتبرتكم زى عيلتى فأمنت ليكم وتعاملت معاكم على الأساس ده ونسيت إنى فى مهمه
فؤاد لأ ياابنى إحنا اللى دلعناها زياده أمها ماټت ومشفتهاش وأبوها كان فاكر إنه كده بيعوضها غيابها وأنا مقدرتش أشد عليها لتبعد عنى وهيا آخر حاجه فاضله من ريحتها
زين لأ يافندم أنا اللى لازم أبقى حذر وأوعد حضرتك إن الغلطه دى مش هتتكرر عن إذن حضرتك
وطلع أوضته
يارا ندمانه واتأكدت إنها فى خطړ وحنين عماله تلومها على اللى حصل
زين إتصل بفارس يطمنه ويعرفه السبب ورا غيابه
فارس إيه الجنان ده
زين اتفضل اديك شوفت بنفسك عيله مستهتره والبركه فى دلع جدها الزايد وقال أبوك وأمك ملقوش إلا دى
فارس مااعتقدش بعد اللى عملته هيفكروا فى الحكايه دى تانى
زين معدتش تفرق
فارس وناوى على إيه
زين ناوى عالرحيل
زين إتصل بمديره وبلغه اللى حصل والمدير اتعصب جدا
المدير ازاى تسمح لعيله زى دى تلعب بيك الكره
زين غلطتى إنى أمنتلهم زياده وحضرتك تقدر تجازينى بأى جزا
المدير أنا مش عارف أقولك إيه بس اللى حصل دا نقطه سودا فى ملفك يا حضرت الظابط
زين الكلام وجعه أوى حضرتك تشوف حد غيرى وتراقبو البنت والفيلا وأنا هرجع لشغلى اللى أعرفه وأفهم فيه بعيد عن الدلع الفارغ ومقالب العيال
بعد ما أنهى مكالمته مع المدير جت حنين تستسمحه
زين وإنتى ذنبك إيه وبعدين أنا لو مكانك كنت هنفعل كده برضه
حنين أنا مش عارفه اقولك إيه
زين متقوليش حاجه أنا اللى أستاهل اعتبرتكم عيلتى لكن كنت غلطان أنا عيلتى أبويا وأمى واخواتى دى حتى شهد اللى بقول عليها طايشه عمرها ما اتحدتنى بالغباء ده ولا حتى مع جوزها كبيرها تغضب وتتخانق
بعد ما غلبت حنين معاه وهو رافض انه يتراجع عن
قراره ومصمم يمشى ويعاملهم رسمى سابته وراحت للفيلا القديمه تشغل نفسها بعيد عن المشاكل دى كلها وبقت تقضى معظم وقتها هناك
يارا جدها فضل يومين زعلان بس قدرت بعد عڈاب تصالحه
المدير برر اللى حصل لفؤاد إن اللى خطڤها كان عايز فديه بما إنه غنى واختار يارا لأنها حبيبه جدها ومعرفهوش الحقيقه
أما زين فتحول معاهم كلهم لإنسان آلى بينفذ الأوامر فقط وأكله بيعمله لنفسه بنفسه ومهما تحاول يارا إنها تكسر الحاجز الزجاجى اللى بنته بينهم بأفعالها إلا إنها بتفشل
فؤاد اعتذر لعز ولغو فكرتهم لإن النسب دا مش نافع وفؤاد بدأ يستوعب غلطه وبيحاول يشد على يارا أكتر
ياترى خلاص قصتهم إنتهت ولا لسه فى فرصه تانية
فؤاد اعتذر لعز ولغو فكرتهم لإن النسب دا مش نافع وفؤاد بدأ يستوعب غلطه وبيحاول يشد على يارا أكتر
زين لغى مشاعره بس دا كان قدام الناس بس بينه وبين نفسه كان مشتاق يضمها ليه بس مش قادر دى غدرت بيه
بقى عقله اللى رافضها وركز
متابعة القراءة