رواية هتجنيني بقلم ايمي عبده ج٣

موقع أيام نيوز

مكيده متدبره بس مش قادر يحقق ولا يتدخل لأنهم فى حاله مخلايهم مش هيصدقوه فلازم يقربو ويتصالحو لوحدهم
إيهاب خد مراته وولاده وحماته ورواحوا 
عز وفؤاد قرروا يقضوا السهره مع بعض 
زين خد يارا يوصلها وهو هيفرقع منها كانت زى القمر من أول الفرح لما شافها بقى ھيموت وياخدها فى حضنه وهيا عماله تكلم الناس كلها وهو تبصله بتكبر وسارحه مع دودى
يارا قاعده تهرى وتنكت إنه معبرهاش بكلمه كان نفسها يتأثر بجو الفرح ويصالحها عماله تتزوق من بدرى عشان تلفت نظره وهو ولا هنا
زين ادينا وصلنا حمدالله على السلامه
يارا الله يسلمك أهو جدو وعمو عز جم أهم ماتيجى تسهر معاهم
زين ليه عشان أول ما تلاقينى مرتاح تحرقى دمى
يارا أنا برضه ولا إنت اللى بارد ومبتحسش
زين ابتدينا بقى يعنى إنتى دلوقتى بتعزمينى ولا بتطردينى
يارا اللى تشوفه
زين كده طب تصبحى على خير
عز فى إيه ياولاد عاملين دوشه فى الشارع ليه
فؤاد تعالى يا زين اسهر معانا
زين شكرا
يارا سيبه ياجدو أكيد مش فاضى
زين أيوه فعلا بيقولو فى كباريه فاتح جديد بفكر أروح اتعرف على الرقاصه
يارا ااااه وسابتهم ودخلت
عز سلام قول من رب رحيم هيا الحاله دى بتجيلها كتير
زين لا يابابا هيا كده على طول
عز على طول مسروعه كده
زين آه 
فؤاد انت بس بطل تنرفزها 
زين أنا وأنا عملت إيه 
عز وفؤاد بصوا لبعض وضحكو 
فؤاد ها جاى تورينا شطارتك فى الشطرنج ولا 
زين ولا مين دا أنا هنسفكم
عز والرقاصه اللى هتتعرف عليها 
زين رقاصه إيه يابابا يلا 
دخلو الفيلا 
زين بقول إيه بلاش شطرنج وخليها دومنه أحسن 
عز إيه خاېف تتغلب
زين لأ بس كده اتنين هيلعبو والتالت هيقعد يتفرج يعنى
فؤاد لأ هنا شطرنج تانى وهنادى يارا تلعب معانا
زين وهيا يارا لها فى الشطرنج
فؤاد هوهووه دى حريفه
زين باستغراب يارا 
فؤاد أيوه مستغرب ليه دلوقتى تشوف يا يارا يارا
يارا نعم ياجدو 
فؤاد تعالى ياحبيبتى
يارا خير
فؤاد تعالى العبى معانا ولا تعبتى وهتنامى
يارا لا أبدا بالعكس دا أنا النوم رايح منى خالص
فؤاد خلاص العبى دور مع زين ووريه الاحتراف
زين لأ العب إنت معاها أنا مبلعبش مع عيال
يارا عيال طب إيه رأيك أنا هلاعبك وهوريك لعب العيال شكله إيه 
زين لأ أنا هلعب مع عمى العبى إنتى مع بابا أهو هيعطف عليكى ويخليكى تغلبيه
يارا نعم آه دا انت خاېف لتتغلب
زين مين ده
عز اثبتلها إنك اشطر منها واغلبها
زين كده ماشى اقعدى وقلع الجاكت لبسه للكرسى اللى قاعد عليه
وبدأو اللعب عز قصاد فؤاد وزين قصاد يارا
يارا جدها معلمها الشطرنج عشان تلاعبه وبقت محترفه فعلا مقدرش يعلم حنين لإن قعدتهم دايما بتقلب خناق لكن يارا بتستمتع باللعب
الوقت فات وعز وفؤاد تعبوا 
عز يلا يا زين
زين يلا فين مش ماشى مغلوب 
يارا معلش ياعمو أصل الدور صعب عليه
زين مين ده دا إنتى كل اللى فاضلك تلات عساكر والملك بتاعك يودع
يارا ها انسى يا بابا أنا عساكرى هيغلبو حصانك اليتيم
عز يلا يا ابنى الناس عايزه تنام
زين ماشى خلى الشطرنج كده لبكره هاجى ونكمل 
فؤاد تيجى فين انتو هتباتو
عز لا ازاى مينفعش
فؤاد ليه الوقت اتأخر والفيلا كبيره ولا إنت متعرفش تنام من غير فاطمه
عز اتلم يا فؤاد
فؤاد خلاص بات هنا والصبح نبقى نروح سوا نصبح على العرسان 
زين تصبحو إيه سيبوهم شويه بلاش الھجوم المسلح دا عالصبح
عز اما نصحى يحلها ربنا
فؤاد خلاص تعالى إنت الأوضه اللى تعجبك نام فيها وسيبهم يكملو الشطرنج براحتهم أنا مش قادر أفتح 
عز ومين سمعك الواحد مبقاش يستحمل السهر دول لسه شباب قدامهم الليل بطوله بس ابقو عرفونا مين اللى غلب
عز اتصل بفاطمه وقالها إنهم هيباتو عند فؤاد عشان متقلقش وتستنى
عز وفؤاد طلعو نامو
زين شمر اكمامه وناوى يخسرها بأى شكل 
زين ويارا بيلعبو وخلصوا دورين تعادل وداخلين فى التالت
يارا أنا تعبت وقربت أصدع
زين وأنا زهقت بس مش جايلى نوم معندكيش فيلم حلو نشوفه
يارا تعالى دا إحنا عندنا مكتبه أفلام تجنن اختار وشغل وأنا هجيب الفشار
زين ماشى
اختار فيلم حلو وشغله وهيا عملت فشار وجبته وقعدت جنبه فضلو يتفرجوا لحد ما النوم غلبهم
بعد ما الزفه خلصت فارس وحنين كانو تقريبا مش طايقين بعض حنين أول ما دخلت الأوضة قفلت عليها بالمفتاح
كانت موجوعه من اللى سمعته وفكراه هياخد غرضه ويسيبها زى ما نانسى فهمتها
حنين متحلمش إنك تنام هنا ومتحلمش إنك هتلمسنى 
فارس كان موجوع وفاكرها بتعمل كده عشان تذله زى ما فهم من دودى وأمه 
فارس أنا أصلا مش طايق منظرك وعاوز أبعد عنك على الأقل أنام مرتاح من غير كوابيس
الكلام ۏجع حنين واترمت على السرير وفضلت تبكى لحد ما نامت
فارس راح أوضه زين وهو مخڼوق ومضايق قعد يلف حوالين نفسه 
فارس بيكلم نفسه ليه يا حنين أنا حبيتك حب محبتوش لحد قبلك ولا حتى رشا كان إعجاب متطورش حتى مكنتش فاهم إنه كده مفهمتش إيه هو الحب واد إيه إحساسه قوى إلا على اديكى تقومى تغدرى بيا كده ااااه ياحنين وجعتى قلبى وزودتى چرح على جراحى بس چرحك غميق 
فضل يفكر عمل إيه لدا كله إيه الذنب اللى ارتكبه بيتحاسب عليه لقى نفسه بتعاتبه
انت خنت
أنا عمرى ما خنت ولا كنت خاېن
لأ خنت رشا نسيتها وهيا ماټت بسببك ودلوقتى عاوز تعيش وتتمتع وتنساها
ليه هو أنا مش من حقى ولا هيا ټموت وأنا ادفن بالحيا
وهيا كان ذنبها ايه ماټت بسببك فى عز شبابها 
ماكنش بايدى حاجه
وقتها أكتر من اللى عملته وأنا منستهاش أنا بروحلها على طول فى فرحى وحزنى بلجأ لها
أيوه بس دا مش كفايه
يعنى أعمل إيه 
أنت بس بتزور قپرها المفروض متبقاش لحد إلا لها وتفضل لوحدك لحد ما قپرك يبقى جنب قپرها
ودى تبقى عيشه دى
ما اديك عشت إيه اللى جرى اتعذبت رشا عمرها ما عذبتك لكن حنين جايه ناويه على موتك تبقى أنهى أولا 
مش عارف
لأ عارف رشا طبعا عشان لما تحصلها تبقى بتاعها وبس مش تقولها معلش أنا موتك وشفت حياتى
اااااه كقايه كفايه
فضل ېصرخ وهو ماسك دماغه من الصراع اللى داير بين عقله وقلبه لحد ماتعب وقعد على الكرسى وبيشيل ايده من على راسه شاف ايده المچروحه اللى فكرته بچرح قلبه اللى عمره مابيخف فضل يفكر ويعاتب نفسه لحد ما النوم غلبه وهو قاعد كان نومه كله قلق وكوابيس وذكريات مؤلمھ وشبح اليوم المشؤم اللى ماټت فيه رشا بيطارده فضل كل ما يغمض يقوم مڤزوع
بيحلم برشا بټموت وبيحلم بيها بتشد حنين منه تسحبها تحت الأرض وحنين بتصرخ وتمد ايديها ليه وهو متقيد ومش عارف حتى يمد ايده لها ينقذها
فضل على دا الحال لحد النهار ما طلع النور طمنه خلاه قدر ينام بعد معناه
النهار طلع وعز وفؤاد صحيو لقو الشطرنج مكانه وجاكت زين والحس ساكت
فؤاد تلاقيهم تعبوا ونامو
عز طب يارا ونامت فى أوضتها فين زين 
فؤاد متقلقش إنت ناسى إنه قعد هنا فتره وكان له أوضه هنا وزى ماهيا هتلاقيه نام فيها
عز إيه الصوت ده
فؤاد دا التليفزيون تعالى نشوف
زين قلق لقى يارا نايمه فى حضنه ضمھا ليه وغمض تانى بارتياح
عز وفؤاد دخلو لقوا زين ويارا نامو وهما قاعدين على الكنبه ويارا
تم نسخ الرابط