بقلم سلوى عليبة ذبذبات قلب

موقع أيام نيوز

ذبذبات قلب الكاتبة سلوى عليبه 
الفصل الأول
خواطر
سلوى عليبه
كان هانى ينظر لوجه معشوقته 
فالجميع كان يراها فتاه أكبر منه سنا وهو يراها فتاه جعلته يختزل جميع النساء فيها لايعير سنها بالا ولا كونها أكبر منه بل انه يراها امرأه بقلب طفله فهى ابنته وزوجته وعشيقته وصديقته فهى جميع النساء بالنسبة اليه لايرى غيرها ورغم أنها تدرك ذلك الا أنه يستشعر خۏفها أن يبتعد عنها خاصة بعد أن ذاع صيته وأصبح رجل أعمال لا يستهان به ويلتف حوله الكثير من النساء ولكنه لايترك فرصه رغم ذلك الا ليظهر فيها حبه الشديد لها رغم ثرثرة الأخرين 
صباح الخير إيه مالك انت صاحى من بدرى ولا ايه 
هانى ومازالت تزين وجهه تلك الإبتسامه 
أيوه صاحى من بدرى 
اندهشت شمس غريبه يعنى النهارده اجازتك وقولت هتنام بقه وتشبع نوم 
نظرت اليه انت دايما كده بتكسفنى 
ضحكه صاخبه هى كل ماخرجت من فيه على كلامها وهو يقول بصوت متقطع من بين ضحكاته 
انا مش عارف هتفضلى تتكسفى لغاية امتى ههههههههههههههه دى بنتك قربت تدخل المدرسه و محب ابنك بقى عنده سنتين 
زفرت شمس من سخرية هانى عليها وقالت پغضب لذيذ لما انت تبطل تكسفنى ساعتها مش هتكسف 
ماااااااااامى انا جعااااانه إيه فيه إيه مالك ياجنه هتموتينى يابنتى وربنا !
جنه وهى تضع يدها فى وسطها جعانه وانتو هنا مش بتردو ومحب صحى من ساعتها وخبطت كتييير محدش رد فدخلت 
رفعها هانى بين ذراعيه وهو يضحك ياحبيبتى بطلى شقاوه وكمان احنا كلنا هنخرج النهارده نفطر ونتغدى وكمان نتعشى بره إيه رأى جنتى 
احتضنته جنه بفرحه شديده بجد يابابى يعنى حضرتك معندكش شغل النهارده 
لا ياقلب بابى معنديش شغل النهارده وعشان كده هنروح نفطر فى النادى ونتغدى كمان ونلعب مع بعض كتييييييير جداااااا هاه قولتى إيه 
هللت جنه هييييه يعيش بابى حبيبى 
تفهم هانى نظرات شمس أيه ياشموس انتى غيرانه ولا إيه 
شمس پغضب طفيف وهغضب من إيه بس كل الحكايه انك لما بتشوف جنه بتنسى كل حاجه حتى انا 
غمز لها هانى بعينه وهو ينظر اليها بخبث 
هو انا يعنى بحبها ليه مش علشان شبهك 
تحولت ملامحه فجأه للإقتضاب وكمان مانتى برده مع محب وبتدلعى فيه دانتى لسه ناقلاه ينام فى أوضته من شهرين مع انه خلاص كمل سنتين من كام شهر 
ايه ياقلبى انت بتغير من ابنك 
كادت شمس أن ترد ولكن أوقفها صوت مزعجتها الصغيره وهى تقول يا ماااااااامى يلا علشان تلبسينى بقه 
ضحكت شمس بنفاذ صبر وقالت هروح البسها هى واخوها أحسن تفضحنى 
كان يجرى بنشاط خلف ابنته وابنه الصغير حين جاء إيساف ذلك الطفل الجميل بن اخته هنا وهو يركض تجاه هانى ويحاول أن
يناديه خالو حبيبى 
التقطه هانى بحب أهلا حبيب خالو امال فين ماما وبابا 
رد إيساف ببراءه قاعدين مع طنط شمس وناناه وجدو ابتسم هانى وذهب تجاه الطاوله والتى تجلس عليها اسرته الكبيره وقال وهو يقترب من أبيه ويقبله 
أهلا أهلا بسيادة المستشار نورتنا والله يعنى لازم نتحايل عليك علشان تقضى اليوم معانا 
ضحك المستشار أحمد وقال ياحبيبى أنا قلت اريح النهارده فى البيت واسيبكم انتو تنطلقوا ردت شمس بحب حقيقى لهذا الرجل الوقور والذى وقف بجوار هانى وسانده فى اختياره لشمس رغم الكثير من الإعتراضات أولا يا عمو القاعده متحلاش غير بحضرتك ثانيا بقه دى فرصه ان حضرتك تشم شوية هوا وتغير حو المحاكم والقواضى 
تناول الجميع الافطار وسط جو ملئ بالبهجه والنشاط 
كان الأطفال يلهون حولهم وهم يتابعونهم حتى بدأ لؤى بالكلام وقال إيه ياهانى هتعمل ايه فى المشروع الجديد 
اجابه هانى ببساطه من ناحية إيه مش فاهم 
لؤى باستفسار مش فاهم إيه انت ناسى ان الشركه اللى انتو تعاقدتو معاها طالبه منكم إن حد يسافر وطبعا انسى إن هنا هى اللى تسافر تدخلت شمس فى الخديث وقالت سفر إيه 
ثم وجهت كلامها لهانى باستفسار مقولتليش يعنى انك هتسافر سب هانى بداخله لؤى زوج أخته على تسرعه فهو كان سيقول لها على موضوع السفر ولكن بهدوء وسيفهمها انه ضروره وخاصة انه مشروع
ضخم ويجب عليهم الإستعداد له جيدا 
تكلمت هنا بهدوء وهى تحاول أن تصلح ماقاله زوجها د مشروع ضخم ياشمس الشركه هتشارك فيه وهتنقلها نقلة تانيه خاااالص وطبعا توقيع العقود هيبقى فى مقر الشركه الرئيسى اللى هتدخل معانا ودى موجوده فى ألمانيا صمتت شمس ولم ترد 
تدخلت نيفين والدة هانى وقالت مبروك ياحبيبى متعرفش انا ببقى قد إيه فرحانه بيك وانت بقه لك اسم كبير فى السوق رغم سنك الصغير أكد والده على كلامعا وقال طبعا هانى كول عمره مجتهد ودخل السوق وهو سنه صغير فاكتسب مهاره كبيره جدااااااا انتى متعرفيش عمه أيمن بيقول فيه شعر 
ثم وجه أنظاره لشمس وقال وطبعا شمس ليها دور كبير فى شخصية هانى لأنه كان عايز يحقق ذاته بسن صغير علشان يتقدملها بقلب جاامد ولا ايه ياشموس 
ابتسمت شمس لهذا الرجل الذى أخرجها من حزنها بسبب سفر زوجها وقالت ربنا يبارك لحضرتك ياعمو لولا تربية حضرتك مكنش هانى بقه رجل اعمال كبير دلوقت 
ضحكت هنا وقالت ياسلام على الحب جرا ايه ياسى بابا راعى برده انى بنتك وقولى كلمتين حلوين انا كمان 
ضحك الجميع وتبادلو الحديث فى كثير من المواضيع دون التطرق مرة اخرى لموضوع السفر تناست شمس حزنها وقضت معهم وقتا جميلا مبهجا وبالفعل أعطاها الكثير من الطاقه لمواصلة
رحلتها مع زوجها وأطفالها 
ذهب الرجال للصلاه فى مسجد النادى وبقيت السيدات على أن يذهبو هن أيضا بعد أن ينتهو هم من صلاتهم حتى ينتبهوا للأطفال كانت هنا تتحدث مع شمس بحب شديد فى كثير من المواضيع حتى قطع حديثهم صوت انثوى رقيق يقول هاااااى ازيك يا مدام هنا انا مبسوطه جداااا انى شوفت حضرتك 
نظرت هنا لصاحبة الصوت وجدتها تلك الفتاه انجى ابنة لرجل أعمال له بعض المشاريع مع مجموعتهم لذا ردت عليها باقتضاب وقالت هاى يا انجى ازيك 
جلست انجى بجوارها وهى تتجاهل شمس تماما وقالت الحمد لله انا كويسه جدا واه تسمحولى اقعد معاكو ولا فيه مشكله 
ردت شمس عليها باقتضاب وتهكم وقالت هو انتى لسه مقعدتيش 
نظرت انجى باستهزاء لشمس وقالت سورى هو انتى تقربى لمدام هنا أصلى مشوفتكيش قبل كده 
ردت شمس بسخريه هو انتى تعرفى كل قرايب مددام هنا ولا ايه 
جاء الرجال من الصلاه فقال لؤى انا هروح ألف شويه فى التراك هتيجى معايا ياهانى رد عليه پغضب لا يا اخويا روح انت وانا هروح اشوف شمس بعد مانت عكتها وعرفتها موضوع السفر 
رد لؤى بخبث الله طب وانا مالى هو انا اللى هسافر وهقعد اسبوعين وهقضى أول رمضان بره بيتى 
زفر هانى پحده ياعم اتنيل روح اجرى وبطل رخامتك

تم نسخ الرابط