بقلم سلوى عليبة ذبذبات قلب

موقع أيام نيوز

لكن انا طبعا مقدره شغله 
مقدره ايه بقه أمال لو كان ظابط فى الجيش يعنى بمعنى
أصح لاهتشوفيه فى رمضان
ولا حتى عيد ولو حصل يبقى يوم او يومبن وممكن يستدعوه ويرجع تانى 
جرا إيه ياشمس فوقى كده وفرفشى علشان خاطر ولادك وكلها ياستى أسبوعين وهيرجع يرازى فينا تانى 
ضحكت شمس بشده وهى ترد على مصطفى من بين قهقهاتها
برضه هيرجع يرازى لا ياعم انا عايزاه يرجع حتى لو هيرازى فى كل اللى حواليا وأولهم انت لكن انا طبعا حاجه تانيه 
انتهت المكالمه بينهم بعد أن أخرجها مصطفى من حالة الكآبه التى كانت بها ففعلا لا يفهم دواخل شمس أكثر من رفيق دربها وصديقها المقرب عمها مصطفى حتى جاء هانى وأصبح هو الأخر يفهم شمس من نظرة عينيها 
كان هانى وشهاب يصارعون الوقت ويضغطون على أنفسهم حتى ينهوا أعمالهم فى أقل وقت ممكن حتى يرجعو الى أرض الوطن بأقصى سرعه 
كان هانى وشهاب يتناولون طعام الغداء بأحد المطاعم 
شهاب ايه ياهانى مالك بتضغط نفسك على الاخر دانت تقريبا مبتنامش 
هانى أعمل إيه بس اهو لما اتعب شويه ونخلص اللى ورانا هنا ونرجع بسرعه ونرتاح أحسن مانفضل مرحرحين ونتأخر 
ماشى انا مقولتش حاجه بس انت مبتديناش فرصه حتى ننام 
ضحك هانى بملئ فيه على أساس انك بتنام ياعم دانا بسمعك بتقعد تتكلم فى التليفون ولا اتنين حبيبه 
امتعض شهاب على أساس انك انت اللى قادر قوى على بعد شمس تصدق شمس أختى برخامتها حلال فيك 
اغتاظ هانى بس متقولش على شمس رخمه ساااامع !!!
خلاص ياعم وكمان متنساش انها أختى قبل ماتبقى مراتك 
انتهى الغداء وقامو لإنهاء باقى أعمالهم وهم يتمنون الرجوع اليوم قبل غد 
ذهبت شمس لقضاء يوم مع والدها ووالدتها كما وعدتهم كان الجميع يتحاورون بمرح ومحبه شديده فى بيت الجد ماهر فهى ذهبت عليهم وعندما علم الجميع بوجودها أتوا للجلوس معها فقررت الجده والجد أن يتناول الجميع الغداء معا فى هذا الجو الأسرى الجميل والذى أصبح صعب حدوثه بسبب انشغال الجميع بأعمالهم 
كان آسر وتيم يلعبون مع جنه ومحب مع جده محمود بحب شديد 
سألها الجد ماهر وقال إيه ياشمس هانى هيجى امتى !
جاوبت هبه بحنق انا مش عارفه والله طب هو مسافى ياخد شهاب ليييييه 
ضحك الحميع عليها وتكلمت شمس 
إيه يابنتى هو ده كل اللى همك وكمان مانا اهو معاكم والحال من بعضه 
ثم غمزت بعينيها وقالت ولا خلاص مش قادره على بعد شيبو اخويا ماهو الصراحه 
اختضب وجه هبه بالحمره من كلام شمس فقالت الجده وهى تضحك على مرح حفيدتها ماخلاص ياشموس طول عمرك بتناكفى فى الكل 
تدخلت رنا زوجة عمها محمد وقالت الصراحه ياماما شمس طول عمرها ډمها خفيف وروحها حلوه ومبتكشرش غير لما هانى مبيكونش هنا

ضحك الجميع عليها وردت شمس وهى ممتعضه 
ياسلام ياست رنا على أساس ان لما عمو محمد مبيبقاش موجود بتكونى مبسوطه دانتى ولا كأن بيبقى عندك مېت فاكره لما كان مسافر مؤتمر تبع الجامعه كنتى عامله ازاى أقولك انا كنا بنأكلك بالعافيه وكل شويه تقولى 
محمد وحشنى ياترى عامل إيهطب بياكلطب بيشرب 
وضعت رنا يدها على فم شمس خلاااص انا اسفه مش هاجى ناحيتك خاااالص 
ايوه كده اتعدلى ناس مبتجيش الا بالعين الحمرا ولا ايه ياعمو !
ضحك محمد بس انا عايزك تكملى أصلى مكنتش اعرف انى بوحشها قوى كده 
نهضت رنا سريعا وقالت انا قايمه اشوف الأكل 
مر الوقت سريعا وسط فرحة الجميع خاصة بعد أن هاتفهم هانى وشخاب واطمأنوا عليهم 
صمم الجد أن تبيت شمس عندهم هذه الليله وبعد الحاح وافقت فصعدت الى شقة والدها لكى تنام ولكن اتاها رساله من رقم لاتعرفه 
متفكريش انه بيحبك ماهو مش معقول هانى الشاب الوسيم يحب واحده مش من مستواه وكمان اكبر منه فى السن وهو كل البنات ھتموت عليه على العموم قريب قوى هتسمعى اخبار حلوه تشااااااو
ظلت شمس تفكر فى هذه الرساله ولكن قلبها يؤكد لها أن هانى لن يفعل بها شيئا يجرح قلبها 
لم تستطع النوم فى هذه الليله كان قلبها ېحترق وبشده نعم هى تثق بهانى ثقه عمياء ولكنها لاتثق بمن حوله فهى ترى
نظره الاعجاب له فى عيون الكثير من الفتيات وعندما بيكونو معا فالجميع ينظر إليهم بنظرات مختلفه فمنهم من يحترم هذا الحب ومنهم من تشعر بنظره الحقد والغيره منهم واااااه من هذه النظره فهى الغالبة عليهم ورغم هذا لا ينفك هانى يعبر عن حبه لها وسط الجميع ولا يهاب أحدا فهو يعشقها ويعترف هدأ قلبها قليلا عند الوصول لهذه النقطه ولكنها مازالت خاااائفه 
حل صباح يوم جديد به من الأمل للبعض والحزن والخيبه للبعض الاخر 
كانت شمس ماتزال شارده حتى أن الجميع اندهش منها فهى ليست مثل الأمس حاولت أن تتشارك معهم فى الحديث وأن تحاول أن تكون طبيعيه حتى لايلحظو عليها شيئا 
ذهبت الى المدرسه حتى تباشر العمل بها كما أوصاها هانى 
تركت أولادها مع حنان زوجة عمها مصطفى على أن ترجع اليهم لتصطحبهم بعد إنتهاء عملها 
كانت تدرس بعض الأوراق حتى أتت اليها رساله من نفس الرقم ولكن هذه المره كانت الصدمه عندما نظرت الى محتوى الرساله حتى أنها لم تتمالك دموعها وهى تقول ليييييييييه ليييييييه كده لييييييه تعملو كده !!!!!!!!
طبعا كده عرفتوا حصل ايه ياترى لو مكان شمس ايه هيكون تصرفكوا
ذبذبات قلب الكاتبة سلوى عليبه
الفصل الرابع
كانت شمس تنظر لمحتوى الرساله والذى لم يكن غير صوره لهانى وتلك الفتاه السمجه انجى بين 
وهناك نص تحتها يقول 
مش قولتلك هتسمعى خبر حلو قريب ههههههههههههه معلش يابيبى متزعليش أصله خلاص كنتى بالنسبه له حاجه مختلفه وشبع منها فيهدور على اللى من مستواه واللى يتشرف بيها 
كان قلبها ېحترق تغلى بعروقها 
نهضت مرة واحده وذهبت باتجاه الشركه وعيناها لاتتوقف عن ڼزف الدموع 
كانت هنا بالشركه ومعها لؤى يساعدها بعملها حتى تكون على قدر المسئوليه التى تركها هانى على عاتقها وكانت هنا تحمد الله كثيرا انها أعطت للؤى فرصه اخرى فهو بالفعل قد تغير تغييرا جذريا وأصبح شخصا اخر لايمت للشخص الأول بصله فهو أصبح أكثر حنيه ومراعاة لها يحب منزله بشده ويتلهف للعوده حتى يجلس برفقة زوجته وأبنائه 
جلس لؤى بعد أن انهو بعض الأوراق 
هاه ياهنون تعبيتى تاخدى استراحه 
ضحكت هنا يارييييت لأنى خلااااص ضهرى وجعنى قوووى ورقبتى 
وقف لؤى فجأه ووقف خلفها فقالت وهى مندهشه 
بتعمل إيه 
ولكنها لم تكمل حتى شعرت 
أحسن 
ابتسمت هنا بعشق طبعا أحسن طول مانت موجود معايا 
لؤى اليه بشده بحبك ياهنايا وهنا عمرى وحيانى 
وانا بعشقك يالؤى وفعلا كنت هندم لو كابرت ومرجعتش ليك تانى 
ابتسم لؤى بعشق وقرص صدغها ومين كان هيسمحلك أصلا انك مترجعيش دانا ياماما 
ضحكوا هم الاثنين ولكن قطع
تم نسخ الرابط