بقلم سلوى عليبة ذبذبات قلب
المحتويات
فاقسنى كده طب بص ومن الأخر خد كريم معاك السفريه دى وبلاش أنا
نظر إليه باستغراب اشمعنى
رد شهاب أصل الصراحه يعنى مش عايز أسيب هبه وكمان من يوم ۏفاة مامتها وهى مكتأبه وده أول رمضان بعد ۏفاتها فمينفعش يبقى لا أنا ولا مامتها موجودين معاها ولا إيه
وقف هانى من على كرسيه وقال بتفهم وهو يتجه ناحية شهاب
بص ياشهاب انا طبعا مقدر ظروفك بس للأسف انت اللى كنت معايا فى المشروع ده من أوله أما كريم كان ماسك مشروع السخنه وهو لسه هناك مخلصهوش يبقى ازاى هخده معايا نظر اليه شهاب بتفهم فهو يعرف كل هذا ولكن ماذا يفعل فهو لايريد أن يترك زوجته فى مثل هذه الظروف
اكمل هانى حديثه
وكمان ماهر الصغير هيشغلها ومش هيخليها تفكر فى غيابك ربنا يباركلكم فيه يااااارب ابتسم شهاب على ذكر طفله الصغير ماهر والذى أسماه تيمنا بجده لشدة حبه له
ويباركلك فى جنه ومحب حبايب خالو ابتسم هانى هو الأخر لذكر أطفاله وهو يدعو الله ان يحفظهم بحفظه
إيه خلاص هنسافر مع بعض وان شاء الله هنحاول نخلص الشغل بسرعه حتى لو مش هننام علشان نرجع بدرى بس طبعا مش خنقول كده علشان لو معرفناش ماشى ياشهاب
أومأ له هانى بالموافقه وقال تمام وانا معاك هنسافر امتى
هانى بعمليه بعد بكره ان شاء الله ثم استطرد
واااه عايزك تروح الحسابات بنفسك وتخليهم يعملو مكافأه نص شهر لكل اللى بيشتغلو فى المجموعه وشهر كامل للعمال وبتوع النضافه وبرده شهر كامل للعمال فى المشاريع بتاعتنا بمناسبة شهر رمضان وكمان ياو أول يوم رمضان أجازه والناس اللى من بره المحافظه ياو يومين علشان يعرفو يسافرو لأهاليهم ويفطرو معاهم أول يوم على الأقل
ابتسم شهاب بفخر لصديقه وقال ربنا يزيدك من نعيمه ياهانى بس افهم ليه اللى بيشتغلو فى المجموعه نص شهر وليه العمال شهر
رد هانى ببساطه لأن العمال مرتباتهم ضعيفه لكن اللى بيشتغلو فى المجموعه مرتباتهم عاليه ثم أضاف بمشاغبه ولا انت مش هاجبك مرتبك قول بس ولا يهمك
ضحك شهاب بملئ فمه وقال لا ياعم عاجبنى وحلال عليا النص شهر انا موافق وكمان مش هتدينى بدلات عن السفر ولا هسافر بلوشى كده ضحك هانى وقال لا هتسافر بالوشى وإن كان عاجبك
نظر اليه هانى بسماجه وقال عاجبنى ياخويا وربنا على الظالم ثم خرج سريعا قبل أن يصل إليه هانى
كانت شمس تجلس فى منزلها وحولها أطفالها يلهون فنهضت لفتح باب الشقه بعد أن سمعت رنين جرس الباب فوجدت والدتها ووالدها فرحت كثيرا ورحبت بهم وأدخلتهم
ركض الأطفال بسرعه حيث الجدين وكل جد أستقبل طفل من الأطفال ف جنه تعشق جدها محمود فذهبت اليه دون تفكير أما رحمه والدة شمس فأخذت وتقول وحشتنى ياحبيب ناناه انت
ثم
نظرت لجنه آيه يايت جنه من لقى أحبابه ولا إيه
ضحك محمود وقال بطلى غيره بقه مانتى معاكى محب اهو كنت اتكلمت يعنى
جلسو الجميع فى جلسه عائليه جميله خاصة بعد أن عاد هانى والتفوا على مائدة الطعام يتبادلون أطراف الحديث فى جو من السعاده والبهجه أنهوا طعامهم وذهبت شمس لعمل القهوه جاءت جنه بفرحه الى والدها
بابى شفت الفانوس اللى جدو جابهولى
التقط هانى طفلته إيه ده هو جدو جابلك فانوس رمضان
جنه بفرحه طفوليه شديده ايوه يابابى جابلى فنوس على شكل سنفوره بيقول وحوى وجابلى زينه كتييييير علشان نعلقها يلا يابابى نعلقها
ضحكت رحمه ياعينى عليكى يارحمه بقه يازقرده انتى جدو هو اللى جاب كل حاجه وناناه رحمه ماجبتش حاجه خااالص
ضحكت شمس وهى تضع القهوه بصى ياماما مهما قولتى هى جنه كده انا متهيألى لو خيرتها بينى وبين بابا هتختار بابا وتبيعنى وبرده بابا أحمد معرفش مالها ومال جدودها انما تيتاتها لا ملهاش فيهم
محمود جنه بحب
اطلعو منها انتو دى حبيبة قلب جدو مالكم انتو متغاظين مننا ليييه
ضحك الجميع على كلام محمود وبعد فتره من الحاح
جنه ومحب قام الجد والأب بتعليق زينه رمضان على الحائط حتى يشعر الأطفال ببهجه هذا الشهر الكريم وتميزه عن باقى الأشهر
منتظرة التفاعل يلللللللا ولا نحرمكوا من شمس وهاني
ذبذبات قلب الكاتبة سلوى عليبه الفصل الثالث
لو كان الوقت ملكى لوهبته لك حتى لا تتحرك من أمامى فقلبى يشتاق اليك وأنت أمامى عيونى تبحث عنك فى كل الوجوه فياحبيبى رفقا بقلبى العاشق وعيونى المتلهفه
جاء يوم سفر هانى ومعه شهاب كان هانى يعلم بحزن زوجته فهو لبس أول مره يسافر ولكن ربما لمكانه هذا الشهر الفضيل وكونه شهرا يحب التجمعات حتى نشعر بالألفه والحب
ودع هانى شمس وهو لايريد تركها ورفض تماما ان تذهب معه الى المطار وكذلك فعل شهاب مع زوجته بعد أن أوصى والدته أن تنتبه عليها وألا تتركها بمفردها
جلست شمس فى بيتها بعد أن رفضت رفضا تاما أن تذهب الى بيت أهل زوجها أو أهلها على وعد منها أن تذهب فى بداية رمضان لأهل زوجها لكى تفطر معهم وكذلك والديها اليوم الذى يليه وهكذا حتى يرجع هانى من سفره والذى سيستغرق أسبوعين أسبوع قبل رمضان والأسبوع الأول من رمضان
رن جرس الهاتف فأجابت شمس بحب على عمها المقرب لقلبها مصطفى
ألو ازيك يادرش وحشنى
قهقه مصطفى وأجاب يابت احترمينى دانا عمك
ابتسمت شمس وقالت ياعم دول هم سبع سنين اللى مابنا
ماشى يا لمضه عامله إيه ومجيتيش ليه بدل ماتقعدى لوحدك
والله يامصطفى مش حابه أسيب بيتى وأدينى اهو هبقى اجى أقعد معاكم شويه
طب ليه حاسس انك زعلانه هى دى أول مره هانى يسافر ولا ايه وكمان يعنى مش قادره على بعاده قوى كده !!!
ضحكت شمس على غيره عمها من هانى والتى مازالت مستمره حتى الان رغم مرور سنوات على زواجها
أنت لسه بتغير منه يادرش
قهقه مصطفى بشده
طبعا مش أخد توأمى منى
ثم تابع بحنيه انتى عارفه انك مش بنت اخويا انتى صحبتى وتوأمى وبير أسرارى وأكتر حد برتاح معاه وده بقه بيغيظ جوزك جدا مش عارف ليه
بزمتك مش عارف ليه برده دانت بستفز فيه بطريقه صعبه لدرجه انه مفكر انك بتكرهه رغم انى واثقه من حبك ليه طبعا بحبه وبحترمه كمان ولو مكنتش كده عمرى ماكنت جوزتك ليه ولا وقفت معاكم لما الكل رفض ولا ايه !
حبيبى يادش ماتيجى شويه انت ونسهر مع بعض
هشوف ياحبيبتى كده المهم ليه المره دى حاسك زعلانه من سفر هانى
والله مش موضوع زعل قد مما إنه كان نفسى يكون موجود معايا أول رمضان انت عارف رمضان شهر له خصوصياته وانا خلاص اتعودت اعيشها من أول يوم مع هانى فكونه بقه ميكنش موجود معايا هو ده
اللى مزعلنى
متابعة القراءة