بقلم سلوى عليبة ذبذبات قلب

موقع أيام نيوز

وقتهم معا صوت الباب فاعتدل لؤى وقالت هنا 
اتفضل 
دخلت شمس كالإعصار ودون أى مقدمات وضعت أمامها الهاتف نظرت هنا للصور على الهاتف وشهقت ثم نظرت لشمس صدقينى ياشمس انتى عارفه هانى هانى عمره 
لم تكمل حديثها لأن شمس قالت پغضب 
انا مش مستنياكى تعرفينى هانى لأنى عارفاه كويس قوى وعارفه إن الصور دى مش حقيقيه حتى لو حقيقيه فهى ليها مبرر لأن حتى لو انا مش موجوده فى حياة هانى فبرده هو مش هيعمل كده لأنها مش أخلاقه 
هدأت هنا قليلا أمال ليه شايفاكى مش على بعضك انا بحسبك صدقتى 
تدخل لؤى فى الحديث اقعدى ياشمس خلينا نعرف بس مين اللى بعتلك الرسايل دى وإيه قصده منها 
جلست شمس پغضب يالؤى انا واثقه فى هانى جدا وكمان متنساش ان الست بتحس بجوزها ولو هو متغير معاها ولا ايه 
نظرت هنا بحزن وذكرى أليمه ترجع لها حين كان لؤى يقوم 
تداركت شمس الموقف انا اسفه ياهنا والله ما أقصد 
اجابت هنا بسرعه وهى تنفض تلك الذكرى عنها أبدا ياشمس وانتى عندك حق فى اللى بتقوليه طبعا وأكيد هانى بعد ماحارب الكل علشان يتجوزك وأولهم ماما مش هيعمل كده 
أكملت شمس وهى تنقل نظرها بين لؤى وهنا 
انا اللى مزعلنى ان اللى
بعتلى الصور دى على أساس انه يفرق بينى وبين هانى ممكن ينشرها وساعتها هانى ممكن ينضر فى شغله 
قال لؤى طب انتى شاكه فى حد يعنى مين يكون صوره مع انجى ضحكت هنا بسخريه وليه متكنش انجى نفسها
هى اللى بعتاهم 
ردت شمس بثقه وده بقه اللى انا واثقه منه انا كان ممكن أطلع عليها وابهدلها بس ساعتها هتبقى خڼاقه بين اتنين ستات على راجل والخسران الوحيد هو هانى وسمعته علشان كده انا هقول لبابا أحمد وهو يتصرف 
لؤى بخضه إييييه هتقولى لعمى طب ليه ماحنا نحلها وخلاص 
شمس بإصرار أنثى تدافع عن حقها فى معشوقها وحق قلبها الجريح 
لا طبعا لأن بابا أحمد هيحلها بعقل وفى نفس الوقت هينهى الموضوع نهائى من غير مايأذى هانى 
وقفت هنا وأخذت شمس وهى تقول انا بتأكد كل يوم إن هانى محظوظ بيكى وفعلا عنده حق يتمسك بيكى لأخر عمره ربنا يهنيكم يااارب 
يجلس وهو شارد بها يشعر ان بها شئ متغير فهو يفهمها من نبرة صوتها حتى لو كانت بينهم أميال ولكن هل هى مازالت غاضبه لسفره 
لالالا انها تكلمه منذ سفره بلهفه وشوق وحب واضح بصوتها هو لاينكر انها مازالت تكلمه بنفس اللهفه ولكن الغريب انها لم تعد تسأله عن موعد عودته وكأنها لا تريد أن تستعجله فما سر تغيرها اذا 
جاء شهاب اليه وبيده بعض الأوراق وضعهم أمامه وقال انا رجعت الورق مره واتنين والمحامى كمان راجعه ناقص بس على الامضاء هنروح النهارده بالليل ونمضي العقود ونطمن على المكن لما يتشحن ونرجع بقه مش متخيل منظرهم هيبقى عامل ازاى لما يلاقونا خلصنا شغلنا بسرعه 
كان هانى شريدا بأفكاره فلم يستمع إلى كلام شهاب 
اندهش شهاب منه فقال بصوت مرتفع 
إيييييه مالك كده فيك إيه 
مش عارف كلمه رد بها هانى يعبر عن متاهته 
نظر اليه شهاب باستغراب مش عارف إيه مالك ماترد
هانى بهدوء حاسس شمس فيها حاجه مزعلاها مش دى شمس اللى بتكلمنى كل يوم فيه حاجه متغيره فيها بس مش عارف ايه هى حتى لما كلمت بابا وسألته قالى مفيش حاجه متشغلش بالك وانت مسافر ومعنى كلمته ان فيه حاجه وحاجه جامده كمان بس ياترى إيه هى مش عارف 
رد شهاب بقلق 
طب ماتسأل هنا اختك 
نظر اليه هانى وقال فعلا هسأل هنا هى وشمس دلوقت بقوا اصحاب يمكن تكون عارفه حاجه 
كانت هنا تجلس برفقة زوجها ووالدها بالنادى ومعهم شمس وهم يتحاورون معه فى موضوع إنجى وكيف سيتناول المستشار أحمد هذا الموضوع 
كان أحمد غاضبا بشده لقلة حياء تلك الإنجى فهو يعلم انها معجبة بإبنه وبشده بل ويعلم انها من ألحت على والدها أن يشارك شركة هانى بإحدى مشاريعه حتى
يكون لها الذريعه أن تلتقيه لعل وعسى أن تجعله يميل ناحيتها وبالفعل فهى لم تتدخر أيا من تلك السبل حتى انها يأست منه فذهبت بتفكيرها لزوجته علها تبعدها عنه ولاتعلم أن شمس تثق بعشق هانى لها ثقة عمياء ولما لا وهو من دق له القلب منذ المرة الأولى حتى لو حاولت هى ألا تعترف بذلك 
رن هاتف هنا وكان هانى فحاولت جاهده أن ترد عليه بصوت طبيعى 
ألو ازيك ياهانى عامل إيه وحشتنى قوى 
الحمد لله ياحبيبتى انتى عامله ابه ولؤى والولاد أخبارهم إيه 
كلهم كويسين وبيسلموا عليك 
جاءت جنه وهى مهرولة عايزه أكلم بابى لأنه وحشنى 
إستمع اليها هانى فتكلم باندهاش ده صوت جنه هو انتى عند شمس ولا إيه 
ارتبكت هنا فهى لاتريده أن يعلم شئ عن موضوع إنجى 
لا ياحبيبى داحنا مع بعض فى النادى يعنى قلنا نغير نجو حتى بابا معانا 
هنا تأكد هانى انه يوجد بالأمر شئ فليس من الطبيعى أن يذهبوا جميعا للنادى غير يوم الجمعه خاصة وهو يعلم ان هنا منشغله بالشركه خاصة وهم غير موجودين فما الموضوع إذا 
تكلم هانى بهدوء مايسبق العاصفه 
هنا فيه إيه وشمس مالها انا اصلا كنت متصل بيكى علشان أسأل عليها لأنى حاسسها متغيره فياريت متخبيش حاجه وقولى إيه اللى حاصل معاكم ومع شمس بالذات 
ارتبكت هنا وهى تحاول أن تجد أى مبرر ولكن لاتجد فقالت 
صدقنى ياهانى مفيش حاجه خليك انت فى سفرك بس عايزينك ترجعلنا بالسلامه 
عند تلك النقطه وظهرت عصبية هانى المفرطه 
والله لو مقولتيلى فيه إيه لكون نازل دلوقت ويولع
الشغل 
أعطت هنا التليفون لوالدها دون أى مقدمات فهى تعلم هانى عندما يتعصب لا يقف أمامه أى شئ رد أحمد عليه بهدوء 
ازيك ياهانى عامل إيه 
مش كويس يابابا حاسس فيه حاجه تخص شمس وانتو مش راضين تقولو ثم أكمل بهمس بابا هى شمس تعبانه ولا حاجه 
لاياحبيبى مش تعبانه بس فيه موضوع كده وصدقنى لما أخلصه هحكيهولك كله من طأطأ لسلام عليكم وانت عارفنى كلمتى واحده بس دلوقت خليك فى شغلك وخلصه وت٧الى بسرعه ماشى 
ماشى يابابا طب ممكن تدينى شمس 
أعطى أحمد التليفون لشمس وهو يحثها بعينيه ألا تشعره بشئ 
ألو ايوه ياهانى عامل إيه 
أول مره ياشمس مبقاش عارف إيه اللى فيكى مالك ومتكدبيش عليا كل اللى حواليكى دول قريبين منك وبيحبوكى بس مش هيكونوا أقرب منى ليكى ولا بيحبوكى زى مانا بحبك يبقى أنا أولى بزعلك واللى مضايقك ولا إيه 
حاولت شمس التماسك رغم الدموع التى تفر من عينيها 
صدقنى كل الدنيا فى كفه وانت لوحدك فى كفه وبرده انت اللى بتفوز
فمتقلقش عليا انا
تم نسخ الرابط