بقلم سلوى عليبة ذبذبات قلب

موقع أيام نيوز

وأيضا حتى لا يتركها فى هذا الشهر الكريم وهو أيضا يشعر بشهاب خاصة أنه أول رمضان لزوجته دون والدتها فهو يريد الا يجعلها تشعر انها بمفردها بعد ۏفاة والدتها 
هاه ياهانى لسه فاضل حاجه 

لا ان شاء الله كله تمام كده والمكن خلاص اتشحن وانا بلغت الشركه عندنا فى مصر علشان يتابعو مع شركه الشحن لغاية متوصل المينا 
تمام مش فاضل غير الحفله اللى مصممين عليها دى متشوفلها حل ينوبك ثواب عايز أرجع لمراتى ياعم 
ههههههههه ومين سمعك يابوب وحياتك انا اختك وحشتنى لدرجه انى خاېف أصوم السنه كلها كفاره مش شهرين بس 
مانحترم نفسك يامهزئ انت فيه ايه انت بتتكلم عن اختى على فكره 
ومرااااتى على فكره رد عليه هانى بسماجه يعنى أفهم من كده انك مش هتموووت وترجع لمراتك ولا انت قديس 
تنهد شهاب وقال يالهوى عليا لما ارجع دانا هحبسها ومش هخليها تنزل 
ضحك شهاب بقوه وهو يقول يعنى حلال عليك وحرام عليا اخص عليك يابوب مكنش العشم 
أتى سحور أول يوم من أيام رمضان استيقظت شمس من نومها وأحضرت لنفسها ساندويتشا وكوبا من الحليب وبعثت رساله لهانى تقول فيها أول رمضان متتسحرش فيه معايا وحشتنى مرضتش اتسحر مع حد علشان أبدأ رمضان فى بيتنا بحبك 
كان هانى جالسا لأنهاء بعض الأوراق حين سمع صوت الرساله قرأها بقلبه قبل عيناه 
أخذ تليفونه واتصل عليها 
وحشتينى زحشتينى قووووى قووووووى 
ابتسمت من كلامه وقالت برقه اتسحرت
ولا لسه 
لا لسه كنت بشتغل ونسيت ومش عارف حتى هيكونوا فيه وقت للسحور ولا خلاص كده 
اخص عليك ياهانى كده تتعب هتصوم من غير سحور 
طب هتصدقى انى كده خلاص اتسحرت لما سمعت صوتك صدقينى خلاص شبعت 
ههههههههه طول عمرك بكاش 
طول عمرى بحبك ربنا مايحرمنى منك ولا من ولادنا بس برده هعرف مالك ياشمس 
تنهدت شمس وقالت لما تيجى ياهانى أكيد هقولك كل حاجه بس اللى عايزاك تعرفه إن أى حد بسنانى فاهم 
انهت المكالمه على وعد بلقاء قريب شعرت وكأنها قد شحنت طاقتها من جديد حتى وإن كان بعيدا فيكفى أنه فى القلب ساكنا 
كان منزل المستشار أحمد على قدم وساق فالأطفال يلهون بالفوانيس والتى تغير شكلها كثيرا ولكن بها نفس الأنشوده وهى وحوى ياوحوى 
أما هنا وشمس فهم فى المطبخ بعد أن قررو أن يحضروا هم بأنفسهم طعام الإفطار ويعطوا للعاملين بالمنزل أجازه حتى يفطروا أول يوم مع ذويهم 
كان احمد يجلس يقرأ القران تاره ويذهب للعب مع الأحفاد تارة أخرى وسط بهجه وسعاده وروح جميله لاتأتى الا مع شهر رمضان المبارك فقط 
إقترب آذان المغرب ولكن شمس كانت غير منتظمه فهى تهتف هانى منذ الصباح وهاتفه مغلق 
لاتدرى أين هو فمنذ أن كلمها أثناء السحور وهو لم يهاتفها على غير عادته فماذا حدث 
تم وضع الطعام على الطاوله فى انتظار مدفع الإفطار وآذان المغرب كل شخص بيده كوب التمر حتى يفطر عليه رن جرس الباب فقال أحمد 
خير يارب مين اللى جاى ساعة الآذان كده 
فتح الباب فوجد أمامه هانى وهو يقول مهنش عليا اسيبكم أول يوم تفطروا من غيرى 
فرح وهو يقول إحنا برده ولا مراتك 
تنحنح هانى وقال بخجل عديها ياسيادة المستشار متقفش على الواحده كده 
كانت شمس مزروعه فى مكانها وكأنها قد فقدت الحركه سلم الجميع على هانى حتى أولاده وأولاد أخته عداها هي لاتعرف مابها ولكن عندما فى البكاء وكأن قوتها الواهيه وهو غير موجود أصبحت ليس لها أى داعى الان فببساطه شديده أمانها قد وصل 
الفصل السادس ذبذبات قلب سلوى عليبه
بين يديك يكون أمانى قوتى واهية بدونك ما أحلى ضعفى ولا تبتعد فبك أنت تستقيم دنياي 
تبخرت قوة شمس الواهيه هانى فهى تعترف أن معه هو فقط يظهر ضعفها وما أجمل الضعف حين 
نظر اليها هانى بعد أن فرغت من بكائها وكأنها تشتكى منه إليه بعده عنها مسح هانى دموعها ويقول پألم 
مالك ياشمس فيكى إيه دانا قلت هتنبسطى لما تلاقينى رجعت وهفطر معاكى أول يوم 
نظرت شمس بداخل عيونه بعشق وقالت أنا الفرحه مش سيعانى صدقنى ياهانى انا دلوقت بس روحى رجعت ليا من تانى ربنا مايحرمنى من وجودك فى حياتى أبدا أبدا 
سحب أحمد يد
هانى 
احنا جعانين ناكل الأول وبعدين نتكلم ثم نظر لشمس وقال ولا إيه ياشموس فهمت شمس نظرة المستشار أحمد وأومأت بخفه حاضر يابابا 
جلس الجميع على طاولة الطعام وسط بهجه حقيقيه بعودة هانى واجتماعهم فى أول يوم من أيام هذا الشهر الفضيل كل يفكر فى شئ مختلف فأحمد يفكر كيف سيخبر هانى بما حدث وهانى يفكر فى حزن شمس حتى بعد رجوعه وشمس تفكر فى رد فعل هانى عندما سيعلم بالأمر أما لؤى فيفكر هل لو حصل نفس الموقف مع هنا هل ستصدق عليه هذا خاصة وهى تعلم انه كان يقوم بهذه الأشياء قبلا أم ستثق أنه بالفعل أصبح يعشقها ولا يستطيع الخيانه أما هنا فتفكيرها بلؤى وهل من الممكن أن ېخونها مرة أخرى أم لا رغم ان قلبها وعقلها يؤكدان انه لن يفعلها فهى تستشعر حبه لها بصدق أما نيفين والة هانى فكل تفكيرها منصب على هانى وشمس وكيف انها حاولت التفريق بينهم بكل الطرق ولكن فعلا هى لم ترى ضحكة هانى وسعادته الامنذ دخول شمس الى حياته 
انتهى وقت الإفطار وجلس الجميع بالصالون وهم يحتسون القهوه جلست شمس بجوار هانى ولكنها متوتره نظر هانى لوالده ولشمس وهم يتبادلون النظرات ثم الى لؤى وهنا وهم يفعلون مثلهم فقال هانى بنفاذ صبر بصوا بقه فيه حاجه حصلت وأنا مش هنا ولازم أعرفها ومش هقوم من غير ماعرف فياريت حد يتكلم ويفهمنى فيه إيه 
نظر أحمد الى شمس بهدوء 
تليفونك ياشمس أعطته شمس التليفون وسط إندهاش هانى 
نظر اليها أحمد وقال الباسورد 
شمس بهدوء هانى ضحك أحمد 
كان لازم أعرف فتح الهاتف وأحضر الصور ثم أعطى الهاتف لهانى وهو يقول بهدوء 
شوف الصور دى وياريت تقرا الرسايل اللى معاها 
بدأ هانى فى القراءه وهو يرى تلك الصور ووجهه أصبح أحمر بفضل الڠضب قام پعنف من على كرسيه وهو ثائر إزاى إزااااااااى حاجه زى دى تحصل ومحدش يقولى 
ثم توجه الى شمس وقال پغضب 
إوعى تكونى صدقتى دانا أموت فيها
ولا إنى أشوف النظره دى فى عيونك بكت شمس بقوه ففهم هانى أنها صدقت هذه الصور ولهذا هى متغيره 
وقف أحمد مرة واحده بعد أن فهم تفكير إبنه 
مصدقتش بالعكس دى كانت خاېفه عليك انت وعلى سمعتك وجاتلى وعرفتنى علشان أتصرف بدون حد مايعرف حاجه لأن الصور دى حتى لو مش حقيقيه فهى هتمس سمعتك كرجل أعمال 
ذهب اليها هانى وهو تائه أمال ليه دموعك دى 
ليه
تم نسخ الرابط