بقلم سلوى عليبة ذبذبات قلب
المحتويات
دى ياساتر عليك تدخل أحمد والد هانى هو انت هتقضى أول رمضان فى السفر انا بحسب انك هتسافر يومين تلاته وخلاص
زفر هانى المشروع كبير يابابا ومحتاج تنسيق وشغل كتييير والسفر كان المفروض عمى أيمن هو اللى هيسافر بس زى ما حضرتك عارف انه هيطلع عمرة رمضان فمش هيبقى فاضى فعلشان كده انا اللى هسافر أعمل ايه بس
ربت أخمد على كتف ولده متخفش شمس بنت متفهمه ومش هتزعل
رد هانى بضيق مش هتزعل ازاى بس يابابا وانا هقضى بداية رمضان مش معاها ولا مع الولاد
رد عليه أحمد بحنان طب يلا نروح لهم وانا هبقى أقعد معاها لو هى زعلت خلاص كده
ابتسم هانى وقال ماشى يلا
سمجه هى الكلمه التى تبحث عنها شمس لتصف بها تلك الفتاه ولكن مهلا هل ذكرت اسم زوجها نعم نعم لقد ذكرته انها بالفعل تسأل عليه فمن أين يعرفها ومن أين هى تعرفه ولكن هل يوحد فتاه بالنادى لا تعرف هانى المغربى رجل الاعمال الشاب الوسيم ااااااه غيره حارقه بداخل جوفها لن يطفئها غير أن ټقتل تلك السمجه
ردت شمس على تلك السمجه هو انتى بتسألى على هانى ليه
نظرت اليها انجى بازدراء هانى اسمه على طول كده هانى وهو انتى تبقى مين بالظبط
كادت أن ترد لولا وصول هانى ووالده حيث وضع هانى يده
على كتف شمس متجاهل تماما
وجود انجى وقال لها
إيه ياحبيبتى مش هتقومى تصلى ولا إيه روحى يلا وانا هخلى بالى من الولاد
قالت هنا بخبث إيه ياهانى مش هتسلم على إنجى دى حتى كانت بتسأل عليك
تركته شمس لتعرف ماذا سيفعل وبالفعل لم يسلم عليها هانى وقال حضرتك عارفه يا انجى هانم انى مبسلمش على ستات وعلى العموم أهلا بيكى
ثم نظر لهنا هى ماما فين
ردت هنا وهى تحاول كبح ابتسامتها على منظر إنجى راحت تقعد مع ناس اصحابها وزمانها جايه
رد هانى عليها وقال طب خلاص لو هتقومى انتى كنان تصلى يلا روخى علشان تيجو واروح انا الف مع لؤى شويه فى التراك
نظرت اليه شمس بحب وقالت مش عايز منى حاجه قبل ما امشى
رد هانى بابتسامه عاشقه وكأنه لايوجد غيرهم لا ياحبيبتى بس متتأخريش عليا ماشى هتوحشينى فى الشويه دول ابتسمت شمس لانها تعرف أن زوجها يحاول أن يظهر حبه لها فى كل المواقف حتى لا تتحسس من فرق السن وأنها تكبره فى العمر
نظرت شمس لإنجى وقالت پغضب طفيف إيه يا حبيبتى ماتيجى تصلى معانا ولا انتى صليتى قبل ماتيجى
رايكم وتفاعلكم الفصول كلها جاهزه بس مش هتنزل غير بالتفاعل
ذبذبات قلب الكاتبه سلوى عليبه
الفصل الثاني
تتجدد طاقتك مع من تحب لتحيا معه ما يحب قضى الجميع يوما مبهجا جميلا ا ورؤية الراحه والسعاده على وجوههم وأكثر من شعر بالإطمئنان هو الأب أحمد لشعوره أن طفليه يهنئون بحياتهم ويعيشون مع من أرادوا بسعاده جامه
فى منزل لؤى يجلس بأريحيه هو وزوجته يستمتعون بالهدوء بعد يوم صاخب وبعد أن خلد أبنائهم للنوم 00عاتبت هنا لؤى
ليه يا لؤى قولت على سفر هانى تعرف ان زمانهم دلوقت زعلانين لأن هانى كان لسه هيقولها
لؤى بصدق بجد ياهنا انا مكنتش أعرف انه مقلهاش لأنى عارف هانى بيحب مراته قد إيه وطبعا مبيخبيش عنها حاجه
هنا برقه فعلا شمس وهانى دول حبهم حاجه كده ملهاش زي
نظر لها لؤى بحزن انتى لسه ياهنا منستيش اللى حصل منى زمان
هنا بحب شديد بص يا لؤى انا من يوم ماقررت ارجعلك فأنا نسيت كل حاجه عملتها حتى خېانتك ليا مبقتش أفكر فيها
ثم نظرت لعينيه وأكملت بصدق وشغف صدقنى انا بحبك جدا ومش بس بحبك لا بعشقك وخاصة انك من يوم مارجعت عن الطريق اللى كنت ماشى فيه وانت بقيت شخص تانى وكمان متنساش ان الصحبه عليها عامل كبير ومن يوم ماقربت لهانى واصحابه وانا منكرش انك اتغيرت للأحسن بل اتغيرت لدرجه انا عمرى ماكنت اتوقعها بقيت فعلا الانسان اللى كنت أتمنى أعيش معاه بقيت عمرى وأنا مطمنه انى متجوزه راجل مش شبه راجل علشان كده متقلقش ومبحبش أشوف نظرة الحزن فى عنيك مرة تانيه لأنى فخوره إنى مراتك مرات لؤى موسى زياده رجل الأعمال المعروف والشاب الوسيم حلم كل البنات واللى بقى من نصيبى أنا
أثلجت قلبه بعد تلك الكلمات وأصبح يشعر براحه شديده وسعاده غااااامره حمد الله كثيرا عليها وأنها زوجته هو ومن نصيبه هو
كان الهدوء يعم المكان ولكن هدوء مايسبق العاصفه فكانت شمس بجانب أولادها تحاول أن تجعلهم ينامون بعد ارهاق هذا اليوم ولكن كل من قلبها وعقلها مشغول فالقلب مشغول بتلك الفتاه والتى أتت تتدلل على زوجها بحجه العمل ورغم صد هانى الواضح لها الا ان ڼار الغيره قد تملكت منها أما العقل فمشغول بسفر هانى وكيف انه لن يستطيع أن يحضر بداية الشهر الكريم برفقة زوجته وأولاده وعائلته فهى متفهمه لطبيعة عمله ولكنها عاتبه عليه عدم اخبارها بأمر السفر
دخل عليها هانى وجدها صافنه وليست معه بالمره حتى أن الأولاد قد ذهبو فى سبات عميق وهى مازالت بجوارهم
تكلم هانى بهدوء حتى لا يوقظ أطفاله
شموستى مالك ياحبيبى قاعده كده ليه
تنبهت عليه شمس أبدا بس كنت بنيم الولاد
وأخرجها من غرفة أولادهم وأدهلها غرفتهم وهى تمشى وارائه بلا
مقاومه حتى أجلسها على حافة التخت وجلس بجوارها
أنا عارف انك زعلانه علشان موضوع السفر بس برده عارف انك هتقدرى ظروفى نظرت له شمس
عاتبه طب ومقولتليش ليه مادام عارف انى هقدر
نظر اليها هانى بعشق شديد لأنى كنت مفكر انى ممكن مسافرش وبعمل كذا محاوله معاهم انهم هم اللى يجو هنا كنت صحيح هبقى مشغول بس على الأقل هفطر معاكم حتى لو فطرت معاهم كنت هاخدك معايا بس للأسف رفضو لأكتر من سبب منها انهم النشبه الأكبر فى المشروع والسبب التانى إن المشروع هتبقى أغلبيته عندهم فكدا كدا هروح علشان المعاينه فلازم أسافر عرفتى بقه
ارتمت شمس وهو استقبلها بكل ترحاب وقالت تعرف أن ولادك كانو بيسألونى هنعلق الزينه بتاعة رمضان امتى قولتلهم لما بابا يفضى علشان يعلقها معانا زى كل سنه هم كده هيزعلو قووى لما انت تسافر
قبل هانى جبينها وهى مازالت بين أذرعه وقال مين اللى قالك كده انا ياستى هعلقها معاهم قبل ما اسافر هو صحيح فاضل على رمضان 10 أيام بس مش مشكله
تشبثت شمس وقالت ربنا مايحرمن منك أبدااااا
رد عليها وقال ولا منكم يا حبايب قلبى
فى صباح يوم جديد وبمكتب هانى كان يجلس يتابع العمل وهو مشغول بقراءة بعض الأوراق حين دق باب المكتب ودخل شهاب وهو يبتسم
ياصباح الفل على أحلى هانى فى الدنيا
ضحك هانى بسماجه انجز عايز إيه
تنحنح شهاب دايما
متابعة القراءة