رواية هذا حقي ج٢

موقع أيام نيوز

الجزء التاسع
نزل سيف مندهشا عندما رأى قصي ابن خالته قائلا _ قصي ....يا ابن الايه ....انت جيت امتى
نظر له قصي باستنكار قائلا بمرح _ لك شو هالذكا يا زلمة ...لساتنى واصل هلا .
احتضنه سيف وتبادلوا السلام بحفاوة فقال _ انت لسة بتبرطم باللبنانى ....مش تتعلم المصري بقا .
نظر له قصي قائلا _ لك دخيل عيونك ...هو فيه اطعم من اللبنانى
نظر للين المستغربة لغته قائلا _ ماشاءلله شو هالجمال .
خجلت من مدحه فقط فهمت كلماته ولكن سيف تضايق فتدخل قائلا _ احم ....وانت مقولتش ليه انك جاى ....يعنى علشان نستقبلك ..
نظر له قصي بابتسامه قائلا _ لك سنسن وريم بيعرفوا .
نظر سيف لوالدته واخته پصدمة قائلا _ انتو كنتو عارفين .....طب ليه خبيتو عنى .
تكلمت سناء قائلة _ ابدا يا حبيبي حبيبت اعملهالك مفاجاة .
جاءت ريم قائلة بخبث _ بس ايه رايك يا واد يا قصي فى البت لين ....هى دى بقى اللى حكتلك عنها ...صديقي الصدوق .
نظر قصي مجددا للين وقال بغزل _ بصراحة ما كنت بعرف انها رح تكون بهالجمال والبراءة ....حنا عندنا بلبنان ملكات جمال بس بيضل الجمال المصري اله سحر خاص ..
تدخل سيف الذي لم يقف غير مرتاحا قائلا _ خلاص ....خلصت عزلك ..... انت مش هتبطل اسلوبك ده ... احرجت البنت .
نظرت له ريم بمكر قائلة _ فيه ايه يا سيفو وهى كانت اشتكتلك ....وبعدين دى حقيقة ....لين زى القمر .
قالت لين بلطف _ شكرا يا ريم ....شكرا يا قصي ونورت مصر .
اتسعت عين قصي قائلا _ لا وكمان صوتها بيجنن .....هيك كتير ...شو رايك تيجي معى علبنان ونعملك غنية بتاخد العقل .
تدخل سيف بغيظ من هذا البغيض قائلا _ انت يا بنى ادم انت ....محدش قلك قبل كدة انك مش مهضوم ....وبعدين بطل رغى وادخل اعد يالا ..
ضحك كلا من سناء وريم بينما خجلت لين واتجه الجميع للجلوس فى الصالون ..
قالت ريم بمرح _ وانت يا واد يا قصي هتعد معانا اد ايه بقا
نظر لها قصي قائلا _ والله بفكر اطول شوى .... لك هلوفاء طلعت روحى فى الموديلز وبفكر ارتاح شوي .
نظرت له سناء قائلة بحدة _ ولد دى مامتك ...اتلم .
قال قصي بمرح _ شو هي مامتك ....كيف عالحكى واللى بيشوفها معى بيفكرها اختى اللصغيرة .
قالت ريم بتاكيد _ بصراحة يا ماما معاه حق ....دى فوفة محدش يتوقع انها مخلفة الشحط ده .
ضحكت عليها لين عاليا بينما انبهر قصي بضحكتها وڠضب سيف لان ضحكتها لافتة للانظار فنظر لها قائلا بحدة _ الصوت .
احرجها تعليقه فقالت معتزرة _ بعد اذنكو انا هطلع اوضتى ...مرة تانية يا قصي حمدالله على السلامة ..
صعدت غرفتها بينما عنفته

والدته قائلة _ ايه يا سيف ينفع كدة .... احرجتها يابنى ..
نظر لقصي پغضب وهب واقفا قائلا _ عن اذنكوا انا ماشي .
خرج مسرعا بينما اڼفجر الثلاثة ضحكا على منظره فقال قصي _ لك شو هاذ يا سنسن ....واضح ان سيف واقع ع الاخير ..
اومأت له سناء بينما قالت ريم _ اومال احنا ندهنلك ليه يا موكوس ....احنا عايزينه يعترف ..
تكلم قصي بسرحان قائلا _ بس بصراحة هي اللين جميلة جداا .
نظرت له ريم پغضب قائلة _ لاء بقولك ايه ...اتعدل ....الكلام ده قدام سيف بس ....على الله دماغك توزك تقربلها ..
قال قصي بمرح _ لا شو هالحكى ...انا كان بدي فرصة انتقم من سيف على عمايل الماضي وجاتلى الفرصة هلا .
___________
عند سيف الذي ذهب لعيادته ڠضبانا من هذا القصي هو يعرفه جيدا ....هو لا يترك فتاة بدون ان يتغزل بها ...ولكنه انفعل عليه بسبب غزله للين ....لما ....لما انفعل ..
سؤال داخلى اتاه فقال معللا بصوت مسموع _ ميصحش طبعا يعمل كدة ....دى امانه عندى ....ولازم احافظ عليها
ادخل هذه الفكرة فى راسه ڠصبا وبدأ فى مباشرة عمله
_____________
عند مجدى الذي ذهب مع ابنه الى المول يحاول الوصول للكاميرات ولكن دون جدوى فلم يقبل احد بذلك ...
ظل يبحث طول النهار بالقرب من المول ولكن دون جدوى ايضا فعاد پحقد اكبر وتوعد جديد پالقتل ..
________ 
عند لين التى كانت تقرا القرآن ..
دخلت عليها ريم قائلة _ ايه يا لينو قاعدة لواحدك ليه ..
صدقت لين واغلقت المصحف وقالت _ ابدا يا ريم تعالى ..
قالت ريم وهى تجلس بجانبها _ انتى زعلانة من سيف ....متزعليش هو بس عارف قصي كويس وانه بتاع بنات ...فمكنش عايزه يستغلك يعنى .
نظرت لين بحزن قائلة _ انا مش عارفة هو بيتعامل معايا كدة ليه ....اول ما جيت كان حنين جدااا معايا ...وكان بيتعامل معايا زى ما بيتعامل معاكى ....بس دلوقتى دايما بيتعصب عليا ....يمكن زهق منى .
قالت ريم باستنكار _ ايه اللى بتقوليه ده يا لين ....لاء طبعا ....انتى مشفتيش امبارح لما حس انك مش فى امان عمل ايه .....هو بس يمكن مضغوط فى شغله ولا حاجة ...وانتى يا ستى متزعليش ....بس انا مش عيزاكى مسالمة كدة ....هو كدة هيستقوى ....خليكى عنيدة .....جننيه يا لين ....لانه يستاهل .
نظرت لها لين پصدمة قائلة _ ريم ....انتى اللى بتقولى كدة ....ده اخوكى .
قالت ريم بمكر _ وايه يعنى ....مهو زودها الصراحة ....اسمعى منى ....سيف عايز يشوفك قوية وعندك ثقة فى نفسك مش ضعيفة ..
اومأت لها لين باقتناع فهى فهى عليها ان تقوى نفسها ..
____________
فى المساء عاد سيف وجد الجميع يجلس فى غرفة المعيشة يشاهدون التلفاز ولكن ما اغضبه هو هزار لين مع

قصي .
فقال بصوت عالى _ سلام عليكم
ردوا جميعا السلام وجلس ينظر لقصي پغضب قائلا _ منور يا اخويا ..
ضحك قصي على مظهره قائلا _ هو انا هيك منور ....اومال لو كنت مانى منور كنت شو عملت ..
قالت ريم بمرح _ كان علقك فى السقف ...
ضحكت سناء قائلة _ او كان غرقك فى البسين زى المرة اللى فاتت .
اندهشت لين قائلة _ ايه ده ....هو غرقه قبل كدة فعلا ..
ضحك عليها الجميع وقالت ريم _ اه غرقوا السنة اللى فاتت ....واللى انتى شيفاه ده روحو راجعة لننتقم .
ضحك الفتاتان وخبطا ايديهم فى بعض فتكلم الجالس يعض شفتيه پغضب _ انا قلت ايه ....مش قلت الصوت ميعلاش ....
نظرت له لين بتحدى قائلة _ ايه يا دكتور سيف احنا ف البيت وبعدين صوتنا مش عالى ...مش عارفة حضرتك مركز مع ضحكتى ليه ..
نظر لها بغموض من اسلوبها وقال _ لان البنت المحترمة صوتها ميطلعش وهى بتضحك ..
برغم طريقته المستفزة الا انها ابتلعت ريقها وقالت بمرح لم تعهده ولكنها تعلمت من ريم فقالت _ ايوة يعنى مش فاهمة حضرتك عايزنى اضحك فى بطنى .
اڼفجرت ريم ضاحكة وكذلك سناء بينما قال قصي _ والله معك حق يا لين ...فعلا يا سيف كيف بدك اياها تضحك من غير صوت ..
تكلم پغضب ينادى على سوسن قائلا _ يا سوسن .
حضرت سوسن قائلة _ ايوة يا سيف بيه .
نظر لها قائلا _ لو سمحتى حضريلي العشا ..
قضي المساء وسط تذمر سيف من اندماج لين مع قصي سريعا بينما هو تعامله بجفاف .
صعد الجميع الى النوم بعدما انتها الفيلم بينما لين كانت سعيدة بشخصيتها هذه ....هى تريد ان تقوى وتستقر بنفسها ....هى تكن لسيف مشاعر داخليه ولن تخرجها للعلن ....ولكنه اصبح بارد معها يعاملها بجفاف ليس مثل السابق .....حسننا لن تسمح له بتحطيم حصونها هو من اراد ذلك وعليه ان يتحمل ..
اما سيف الذي ظل طوال الليل يفكر انها اصبحت اقوى ...هو يريدها كذلك ...ولكن ليس معه ....فلتكن مع الكل هكذا ولتعامله هو بحب ...ولكن لما ....لما يفكر بهذه الطريقة ...
________
مر يومين على الاحداث والمشاحنات وغيرة سيف الخفية وشماته سناء وريم وقصي وقوة لين الجديدة .
بينما فى الطرف الاخر كان مجدى يوميا يذهب الى المول عله يراها ولكن دون جدوى ..
فقرر اصطحاب بشړي معه يمكن ان تتعرف على احد مما كان معها .
فى الفيلا كان كلا من قصي وريم ينويان الخروج للتنزه فقال قصي لريم _ شو رايك ناخد لين معنا .
فكرت ريم قليلا ولكن بداخلها قلق فقالت _ لاء يا قصي ...بلاش انت عارف الخطړ اللى هى فيه .....وبعدين سيف مستحيل يرضى .
كانت لين تنزل الدرج فقالت بعدما

سمعت الحديث _ والله نفسي اخرج يا ريم ....خدونى معاكو وانا عخلى بالى او ممكن اتنكر 
قالت ريم بتفكير _ انا معنديش مانع بس لازم نسأل سيف ...او نخلى ماما تقوله ..
ويالفعل اتجه الثلاثة الى سناء الجالسة فى الحديقة وطلبوا منها ان تحاول اقناع سيف وانهم سيخفوا لين ولن يستطيع احد التعرف عليها ..
نزل سيف للاسفل وجد الجميع يتناولون الفطور فى الحديقة القى عليهم السلام وجلس يتناول الفطور ولكنه لاحظ لبس ريم وقصي فتسائل قائلا _ انتو خارجين ولا ايه .
اومأت له ريم قائلة _ ايوة يا سيف بعد اذنك هنتمشى شوية مع السواق ..
قالت سناء بترقب _ ايه رايك يا سيف لو لين تروح معاهم وتلبس حاجة تخفى ملامحها ..
نظر لوالدته بهدوء قائلا _ لاء .
تكلمت سناء مجددا تحاول اقناعه قائلة _ اسمعنى بس يا سيف ...هى بردو من حقها تخرج وتشوف الدنيا ....مش هتفضل محپوسة وصدقنى هتأمن نفسها .
هب واقفا منهى النقاش قائلا بصرامة _ قلت لاء ...لين مش هتخرج من باب الفيلا ....وده اخر كلام عندى .
وقفت لين پغضب من اوامره قائلة _ هو ايه اللى لاء ... ما قولنالك هخفى وشي ومحدش هيعرفنى ....ولا هو تحكم وخلاص .
اقترب منها يصك اسنانه قائلا _ مطتلعيش عفاريتى عليكى ع الصبح ....قلت لاء يبقى لاء ....واللا انتى ناسية المرة اللى فاتت .
ارتبكت من قربه وحاولت التماسك قائلة _ لاء مش ناسية ....بس مش هفضل عمرى محپوسة ....وبعدين احنا رايحين مكان تانى ...وانا هخفى وشي ...انا نفسي اخرج معاهم يا سيف لو سمحت .
نظر لها وكم قفز قلبه فرحا من نطلق اسمه وكاد ان يوافق ولكن لا لن يخاطر بها فتكلم ببرود _ خلصتى .... بردو لاء .
ڠضبت منه كثيرا فقالت بعند _ لاء هخرج ...وورينى هتمنعنى ازاى ..
صعدت لغرفتها تبدل ثيابها فصعد خلفها پغضب واحضر مفاتيح الغرف الموجودة فى مكتبه واستغل غلقها باب غرفتها فاغلقه بالمفتاح قائلا بانتصار _ ابقى ورينى هتخرجى ازاى ..
جرت على الباب تحاول فتحه ولكن دون

تم نسخ الرابط