رواية هذا حقي ج٢
المحتويات
يعد بامكانها البقاء هنا بعد ما قيل لها .... ستجمع اغراضها وتذهب دون عودة .....ولكن الى اين ....لا تعلم ولكن ستذهب .....حسننا ستبيع القلادة التى اهدتها لها سناء وكذلك الهاتف الذي جلبته لها ريم وتحاول ان تستأجر بيت بسيط فى مكان بعيد وستبحث عن عمل وحين تدبر النقود سترسل لهم جميع ما صرفوه عليها ....هى الان تستطيع ان تقف على قدمها بمفردها .....او هكذا تظن ..
استيقظت الشمس وملأت المكان ولكن لين لم تستيقظ هى بالاساس لم تنام ابدا ...
تسحبت ببطئ قبل ان يفيق احد واخدت اغراضها وخرجت من الفيلا هى الان فى الحديقة تحاول الهروب دون ان يلاحظ الحارس ولم تكن تعلم ان سيف ايضا لم ينم ويجلس فى الحديقة شارد الزهن يفكر هل ما فعله صحيحا ....
هى لم تراه واكملت طريقها للباب الخلفى وحاولت فتحه ونجحت فى ذلك خطت خطوة واحدة ولكنها وجدت من يكمم فمها ويسحبها خلفه بهدوء ...
الجزء الحادى عشر
كان سيف يجلس فى الجهة الخلفية للحديقة يفكر هو يعلم بمراقبة مجدى وابنه للفيلا رآهم اكثر من مرة اثناء عودته ولكنه ېخاف ان يتكلم فترتعب لين واذا ابلغ الشرطة عنهم سيقولون انه اختطفها وهى لم تبلغ ال وسيسئ هذا من سمعتها وسيعرضه للتساؤل القانونى
ماذا يفعل ليبقيها آمنة هل يعرض عليها الزواج يتزوجها ولكن هل يضمن حمايتها وهم يتجولون فى الخارج وغذرهم واضح وضوح الشمس على وجوههم لا لن يستغل الموقف فى زواجهم هو يحبها نعم كل ما يشعر به تجاهها يؤدى ال الحب ولكنه لا يريد استغلال هذا الحب حسننا سيبعدها عنه لفترة ليأمن وضعها وبعد ذلك ستكون له للابد ولكن كيف يقنعها اهم شئ عنده هذه الفترة هو حمايتها
لاحظ شئ يتحرك ويتلفت يمينا ويسارا وعندما دقق النظر وجدها لين
اتسعت عيناه من الصدمة اتحاول الهرب !
قام عندما رآها تحاول فتح الباب الخلفى للحديقة الذي يقف خارجه مجدى يراقب
فتحته بالفعل وخطت خطوة واحدة ولكنه كان اسرع منها اذ سحبها سريعا وكمم فمها قبل ان يراها مجدى
اغلق الباب بالقفل واوقفها على الجدار الجانبي للحديقة وهو امامها ينظر لها پغضب
بينما هى اتسعت عيناها ماذا ستفعل الان
تكلم وهو يجز على اسنانه قائلا اعمل فيكى ايه انتى مفكرة نفسك هتعرفى تهربي
نظرت له بتحدى قائلة انت عايز منى ايه ايوة همشي انا مستحيل افضل هنا دقيقة واحدة بعد كلامك ليا
سحبها وراؤه واتجه للباب الخلفى مجددا وقام بفتح فتحة صغيرة تسمح له رؤية الشارع مثل العين السحرية قائلا بصي بصي هنا واقفة ليه
افلتت يدها من يده ونظرت من الفتحة وجدت والدها يتخفى وراء الاشجار المرصوصة فى الشارع
اتسعت عيناها وبدأ جسدها يرتجف خوفا وړعبا
لاحظ ارتجافها فابعدها قائلا عرفتى بقا لو مكنتش شوفتك وكنتى خرجتى من هنا كان زمانك مېتة يبقى اعقلى بقا واسمعى الكلام
هدأت ونظرت له قائلة انت عارف انه بيراقبنى طب هو وصلى ازاى
تكلم بهدوء قائلا بيراقبك هو واخوكى بقاله كام يوم ووصل ازاى معرفش بس مش ده المهم المهم انك لازم تبعدى عن الفيلا
نظرت له بتساؤل قائلة ابعد عن الفيلا ازاى طب مانبلغ البوليس
ابتسم بسخرية قائلا لاء فكرة ذكية مفكرتش فيها الصراحة انا لو بلغت عنهم هيقولوا فى اقوالهم انى خطڤك والبوليس هيجي يفتش الفيلا وطبعا هيلاقوكى هنا وانتى لسة تحت وصيته لانك موصلتيش للسن القانونى وساعتها هيكون فيه شوشرة عليكى وعليا وبردو هياخدوكى بالقوة
نظرت له بړعب قائلة لاء ابوس ايدك يا سيف اعمل حاجة متخليهمش ياخدونى
تنهد بضيق على غباؤها قائلا ياخدوكى ايه يا متخلفة انتى هو انا لو كنت عايزهم ياخدوكى كنت عملت كل ده
ڠضب من استهزاءه بها قائلة طب ممكن تقولى هنعمل ايه من غير غلط
ابتسم على ڠضبها قائلا انا فكرت فى حاجة كدة هتخليكى بعيدة عن هنا لحد ما ءأمن الوضع هنا وهرجعك لان حتى وجودك هنا بعد ما تتمى ال سنة خطړ عليكى انا مضمنش غدرهم يبقى ابعدك عن مصر خالص لحد ما اشوف حل معاهم
نظرت له باستنكار قائلة ايه تبعدنى عن مصر ازاى يعنى وهروح فين
نظر لها بصرامة قائلا هبعتك عند خالتى فى لبنان
اتسعت عيناها قائلة ايه لبنان بس انا مش عايزة اسافر فى حتة انا عايزة افضل هنا جمب قصدى جمب ماما سناء وريم
نظر
لها يتكلم بهدوء يحاول اقناعها باى طريقة دون الضغط عليها قائلا لين مش وقت عند دى فترة مؤقتة انا بحاول اتواصل مع حد بالفعل يحل المشكلة دى انا اقدر اواجهم بس مش عايز امشي فى طريق غير طبيعتى انا دايما بتبع القانون وعايز اتعامل معاهم بالقانون وصدقينى انا هدفى الاول والاخير حمايتك لو سمحتى يا لين متعنديش اسمعى الكلام
تكلمت لين پخوف قائلة انا خاېفة يا سيف انا كنت بحاول اهرب اه بس ده قبل ما اعرف انه وصلى وعرف مكانى بس دلوقتى انا خاېفة خلينى هنا يا سيف واوعدك مش هخرج خالص خلينى جمبكوا
كان حزين لاجلها هو ايضا يريدها بجواره لا يقدر على فراقها ولكن هذا هو الحل المناسب
قال سيف ناهيا الموضوع ادخلى الوقتى يا لين وبعد كدة هنشوف هنعمل ايه يالا
دخلت لين بحزن فها هى تعود من جديد ولكن الان المدعو والدها فى الخارج والطريقة الوحيدة للنجاه هى سفرها خارج البلاد
صعدت غرفتها وتركت حقيبتها على الارض واتجهت للفراش تنام بتعب وخوف من القادم وهى تدعو الله ان ينجيها ويصلح الامور
اما عند سيف الذي اتجه لغرفة قصي يوقظه قائلا قصي اصحى عايزك
نظر له قصي بنعاس قائلا شو في سيف شو بدك
قال سيف وهو يقف قوم عايزك فى موضوع مهم يالا انا مستنيك فى المكتب
خرج سيف واتجه الى مكتبه وبالفعل بعد قليل ذهب اليه قصي قائلا شو بدك من على بكرة الصبح
قال سيف بترقب اسمع لين فاضلها كام يوم وتتم 21 سنة وانا كنت بحاول استخرجلها جواز سفر وتأشيرة بمعارفى انا عايزك تاخدها وتسافر الفترة دى بس تخليك زى ضلها وتعين حرس عليها هناك واياك ثم اياك يا قصي تفكر حتى تقربلها صدقنى هنسى انك ابن خالتى
نظر له قصي باستنكار قائلا لك شو هالحكى لك انت مچنون يا زلمة كيف بدك اياها تسافر ولشو كل هذا
قال سيف بهدوء ابوها بيراقب الفيلا وانا عايز ابعدها عن مصر لحد ما الاقى حل معاهم
قال قصي باقتناع تمام بس كيف راح تقنعها هى متعلقة بهون انا بظن انها ما راح توافق
شرد سيف للبعيد قائلا انا هعرف ازاى اخليها توافق بس انت زى ما قولتلك هتبقى ظلها وف نفس الوقت حذارى تقربلها وكل حركة ليها هتبلغنى بيها واى حاجة تحتاجها انا متكفل بيها وممنوع حد هنا يعرف بكلامنا ده
عند مجدى الذي لم يكل ولا يمل ابدا من هذا الوضع فقد افضى نفسه تماما لمراقبتها
هاتف ابنه سعد قائلا ها يا سعد انت فين روحت المغسلة
قال سعد بتلعثم وهو يرتدى ثيابه ها ايوة يا بابا انا هناك ساعة كدة وهجيلك سلام
اغلق الخط ونظر للتى بجواره قائلا قومى اطلعى انتى يا شوشو وهكلمك لما ارجع
قالت بشرى وهى ترتدى ثيابها بجرأة ماشي يا سو هتوحشنى امتى بقا تمسكوها ونرتاح من ۏجع القلب ده دى دوختكوا وراها بس شكلها ايه وقعت واقعة تمام انت شوفت الفيلا عاملة ازاى
نظر لها بشړ قائلا وحياتك عندى لكون ساحلها زى الكلبة فى الحارة ومخليها عبرة بس امسكها بايدي بس حتى لو هتعدم بعدها
تكلمت بخبث ومياعة وهى تتحرك ناحيته قائلة بعد الشړ عليك يا سو انا مقدرش اعيش من غيرك
جلس سيف حول المائدة يشرب قهوته ومعه قصي وسناء تتناول الفطور
نزلت ريم وجلست معهم
قائلة صباح الخير اومال لين فين انا هطلع اصحيها
همت بالتحرك ولكن اوقفها سيف قائلا لا سيبها يا ريم هى لسة نايمة من شوية
استغربت سناء قائلة لسة نايمة من شوية ليه
قال سيف وهو يرتشف القهوة كنا بنتكلم والوقت اخدنا سبيها ولما تصحى تبقى تفطر
اومأت له فقام من مكانه قائلا بعد اذنكو انا همشي
خرج من الفيلا متجها الى وجهته حيث سينفذ ما يجعل لين تطلب السفر بنفسها
استيقظت لين فى منتصف النهار قامت وتوضات وادت فرضها وظلت تدعو الله ان ينجيها
جلست تفكر هى لا تريد السفر ستظل هنا ويحدث ما يحدث لن تعيش عمرها هاربة ستظل بجوار من احبتهم واحبوها وقدموا لها الرعاية والحنان نعم هى قررت لن تبتعد عنهم
نزلت للاسفل وجدت ريم وقصي يتناقرون فى الحديقة وهم يلعبون اللعبة الورقية السلم والثعبان
فقالت ريم ياعم انت بتعمل ايه اومال عاملى فيها فاهم فى كل حاجة سلم ايه اللى يطلع وينزل
ضحك قصي قائلا ايه هو هاد الحكى اى سلم بيطلع وينزل مو محتاجة ذكا يعنى
تأفأفت بضيق قائلة يابنى افهم هو مش سلم حقيقي دى لعبة السلم فيها بيطلع والثعبان بينزل يعنى انا اللى كسبانة
رمى الظهر ووقف قائلا انا ما بدى هي اللعبة انا ما بلعب العاب ورقية اصلا انا بلعب بابجي
نظرت له باستنكار قائلة خليك يا اخويا فى بابجى بتاعتك والعابك الالكترونية اللى اكلت مخكو انا هطلع اصحى البت لين تلعب معايا
جاءت لين من وراءهم تبتسم قائلة انا هنا اهو انتو مش هتبطلوا خناق ابدااا
قالت ريم بمرح تعالى يا لين العبي معايا لحسن الجدع ده خنيق
نظر لها قصي پصدمة بينما جلست لين بجوارها تضحك عليهم
اتى المساء وكل من لين وريم يمرحون وقصي يجلس مغتاظا منهم
سناء تجلس تقرأ كتاب وقصي يتصفح مواقع التواصل الاجتماعى
سمعت ريم صوت سيارة سيف فقالت بفرحة طفلة اهو سيفو جه اهو
قفز قلب لين فرحا فهى باتت تعشق رؤيته ونظرت لباب الفيلا منتظرة دخوله
فتح باب الفيلا ودخل سيف وبجواره شذى تمشي بفرحة وغرور
وقفت لين تنظر باستفهام وكذلك ريم التى تضايقت
بينما اتت سناء متساءله حمدالله على السلامة يا سيف اهلا يا شذى يا بنتى خير فيه مشكلة ولا ايه
نظر سيف لشذى المبتسمة بفرحة ووجهه نظره للين المنتظرة اجابته قائلا ببرود انا وشذى اتجوزنا يا ماما
الجزء الثانى عشر
بعد عام مر على الجميع
تجلس لين فى شرفة منزل السيدة وفاء التى تطل على الاشجار الخضراء والجبال الرائعة ومعها دفتر الرسم والاقلام
ترسم وهى شاردة ولكن قاطع شرودها دخول السيدة وفاء قائلة ها يا لين بترسمى ايه
نظرت لها لين بابتسامة قائلة ابداا يا طنط وفاء بصمم موديل كدة ف دماغى وانشاءلله يعجبك
تكلمت وفاء بتأكيد انتى كل موديلاتك اللى صممتيها لحد النهاردة كانت رائعة وبالرغم من انها ملابس محجبات بس عجبت الناس كلها هنا
متابعة القراءة