رواية هذا حقي ج٢

موقع أيام نيوز

كاملا ..
بدأ العرض وجاء الحضور ...كان المكان يعج بالناس من المجتمع الراقي ... منهم المحجب ومنهم غير ذلك وبعض المشاهير ومصممين الازياء ..
جاء سيف واجلس سناء وريم بجانب الحضور بينما ذهب هو ليقف خلف الكواليس يراها عن قرب عندما تخرج فهو لا يريد ان تتوتر اثناء تأدية العرض ....
بدأت العارضات فى الخروج ولين تقف متوترة ووفاء تهدأها قائلة _ لين اهدى يا حبيبتى وامشي زى ما اتعلمتى ...انتى ماشاء الله الفستان بجد اتصمم ليكى ...طالع عليكى تحفة ...وانا معاكى وبدعمك متقلقيش ..
عبرت من امامها رفيف بفستان ثانى قائلة بخبث _ بتمنالك التوفيق لين ..
اومأت لها لين وخرجت للمسرح تمشي ببطئ الى ان وصلت للمنتصف فرأت سناء وريم يجلسون مع الحضور وريم تشير لها بلهفة ... توترت قليلا عندما استشعرت وجوده ولكن ما زاد توترها هى شعورها بتمزق الخيط من ظهرها امام هذا الكم الكبير من العدسات والعيون ..
الجزء الرابع عشر 
كان سيف يقف خلف ستار الكواليس يراها وهى تمشي بهدوء ..
كم كانت رائعة بهذا الثوب الرائع..... رقيقة مثل فراشة تتمايل بين الزهور ..
كان ينظر وعينه ملئية بالحب والعشق الخالص لها وحدها ولكنه لاحظ توترها فتمعن النظر لها فوجد ان هناك قطع فى ظهرها وبدأ يظهر شيئا فشيئا وهى متصنمة مكانها تواليه ظهرها ..
خرج مسرعا بدون تردد من خلف الكواليس وخلع جاكيته ووقف خلفها تماما وغطى ظهرها بجاكيته واصبح كانهم ثنائي يأخد صورة تذكارية وليس عرض ازياء..
لفت وجهها لترى من هذا الذي تجرأ واقرب منها هذه المسافة ولكنها حين رفعت عيناها والتقت بعيناه تصنمت مكانها ولم تعرف ماذا تفعل ..
اقترب من اذنها قائلا بحب _ اتحركى علشان الناس وبعدها ابقى بوصيلي اوى انا عارف انى وسيم .
ابعدت وجهها عنه ولولا وجود هذا الكم من الناس وهذا العرض المقيم على شرف تصميمها لكانت تركت كل شئ وغادرت ولكنها اكملت مضطرة ..
تحركا سويا وهو خلفها وجاكيت بدلته على كتفيها فى منظر رومانسي جميل ..
رجعا سويا ايضا وحينما دخلت وراء الكواليس خلعت جاكيته والتفتت بوجهها له وظهرها فى الحائط قائلة پغضب _ اتفضل خد بدلتك واخرج حالا ..
وقف ينظر لها ولكنه ادعى الصرامة قائلا _ مينفعش يا لين ... الوقت اتأخر ولازم تيجي معايا حالا ..
نظرت له بتساؤل قائلة _ وقت ايه اللى اتأخر ..واجى معاك فين ..
نظر لها ونظر لهاتفه لعڼ بداخل نفسه قصي الذي لم يهاتفه لهذا الوقت ..
رن هاتفه امامها فرفعه قائلا پصدمة كاذبة _ ايه ....انت مش قولت هييجي الصبح ....يعنى هو هنا فى لبنان ....ماشي ماشي اقفل دلوقتى ..
اغلق ونظر اليها قائلا _ يالا يا لين مافيش وقت ..
لن يدعها تتكلم ولكن امسك رثغها وسحبها خلفه ووضع جاكيته عليها مجددا وخرجا من المكان ..
وجد قصي بانتظارهم فى السيارة فركبا واستغربت لين كثيرا ولكنها ڠضبت حينما دخلا السيارة ونظرت له قائلة _ انت بتعمل ايه ...انت اټجننت ....انا عايزة حد يفهمنى حالا ايه اللى بيحصل ..
قاد قصي السيارة ولم يتفوه بحرف بينما سيف

الذي يدعى الخۏف ولكن بداخله يرقص فرحا فبعد قليل ستصبح لين له ...او هكذا يعتقد ..
خرجت وفاء بعد انتهاء العرض ومعها سناء وريم وبعد السلام ركبا مع السائق واتجهى لنفس المكان ..
وصل قصي الى منزلهم فستغربت لين قائلة _ قصي فهمنى ايه اللى بيحصل بالضبط ...والبنى ادم ده هنا بيعمل ايه .
عض سيف على شفتيه بغيظ بينما قال قصي لها _ لين ...بدى اياكى تهدى ...مافى وقت ...خيك هون بلبنان ...ومو ناوى على خير .... ادخلى هلا ورح تعرفى كل شي .
انتفضت لين عند ذكر اخيها فهى قد نستهم تماما طوال هذه السنة ..
قالت بتلعثم _ يعنى ايه هنا ...وازى جه لبنان ....وعرف مكانى منين .
اقترب منها سيف قائلا _ من المؤتمر اللى انعرض ع الشاشات ....لو سمحتى يا لين مافيش وقت ...يالا ادخلى .
قالت باستغراب متسائلة _ ادخل فين .. انا مش فاهمة حاجة ..
نظر لها سيف بترقب من ردة فعلها قائلا _ انا قلت لاخوكى اننا متجوزين ... وهو مصدقش ... وقال انه لازم يسافرلك يخلص عليكى ... وانا جيت قبله علشان نكتب كتابنا وميقدرش يوصلك ...
نظر له پصدمة ثم ضحكت بسخرية قائلة _ اتجوزك انت ...وعلشان ايه ....علشان اضمن حياتى ... انا عندى اموت نفسي ولا اكون مراتك ..خليه ييجي وانا هتكلم معاه ...انا معتش لين الضعيفة واقدر اقف فى وشهم .
نظر لها بحزن وصدمة اذا هى تكره ....هو كان يعلم انها لن ترضى بسهوله ولكنه لم يكن يعلم انها الان تكره ..
قال وهو ما زال على حزنه _ لين اسمعينى ... انتى فاهمة كل حاجة غلط ...انا
قاطعته قائلا پغضب _ دكتور سيف ...حضرتك مدى لنفس اهمية كبيرة فى حياتى ....وجاى وعندك ثقة جامدة انى هوافق اتجوزك .... ههه ده استهبال ...وبعدين يا دكتور مش حضرتك متجوز بردو ولا ايه ..
جاءت ريم وسناء ووفاء فقالت ريم عندما سمعتها _ لين ....لاء يا لين ...سيف مكنش اتجوز اصلا ...ولا عمره كان هيتجوز غيرك ....هو عمل كدة علشان يخليكى توافقى تسافرى ....كان خاېف عليكى ..
نظرت لها پصدمة وزهول ولكنها نطقت بعد فترة قائلة _ عذر اقبح من ذنب .... يعنى انا قضيت شهر فى صدمة وصمت بسبب كدبة ...حياتى اتحولت 180 درجة صحيح للاحسن بس ده ميخلنيش اسامحك على كسرة قلبي .... وچرح كرامتى ....دكتور سيف انا مستحيل اتجوزك ...
نظرت للجميع قائلة _ شكرا لكل حاجة عملتوها علشانى ...وانا مهما عملت مش هقدر ارد جميلكوا ...بس انا لازم امشي .... مينفعش افضل هنا اكتر من كدة ...
دخلت المنزل وجدت المأذون الذى جاء ليعقد القران نظرت له قائلة _ معلش حضرتك تقدر تمشي مافيش كتب كتاب هيتم
اتجهت لغرفتها وخلعت جاكيته ورمته على السرير وقامت بخلع فستانها پعنف وابدلت ثيابها وجمعت اغراضها ونزلت للاسفل ...
خرجت كان الجميع فى حالة حزن وصدمة لم يكن احد يتوقع ردة فعلها هذه ..
نظرت لقصي قائلة _ معلش يا قصي ممكن توصلنى لاقرب فندق ..
قاطعها سيف قائلا بصوت مخڼوق _ مافيش داعى تمشي يا لين .... اخوكى مش فى لبنان ....دى تمثيلية عملناها علشان توافقى نتجوز ....انتى فى امان ومافيش اى خوف على حياتك .... بس انا كنت غلطان لما فكرت انك هتوافقى .... خليكى هنا واحنا هنمشي ...
وقفت مزهولة من كلامه اذا خدعها للمرة الثانية ....اعتبرها غير موجودة ولا اهمية للرأيها ...وايضا الجميع ايضا بلا

استثناء ...كانت هى لعبة فى ايديهم ....كيف ترد كرامتها التى اهردت .... وكيف تجرحه مثلما جرحها ..
كاد ان يتحرك ولكنها قاطعته قائلة_ استنى يا سيف ..
وقف مكانه ينظر اليها فاقتربت منه قائلة بتحدى وڠضب _ انا موافقة على كتب الكتاب .
نظر لها باستفهام وبريق امل قائلا _ انتى قولتى ايه .
ابتسمت بخبث قائلة _ موافقة على كتب الكتاب ...مع تعديل بسيط .
نظر لها بترقب وتساؤل قائلا _ ايه هو ..
ابتعدت عنه واقتربت من قصي ووقفت امامه قائلة _ نتجوز انا وقصي ..
صدمة الجمت الجميع ووقع على اثرها قلب سيف وتكلم قائلا _ نعم .
قالت وهى تمثل الحب _ ايوة اتجوز قصي ...انا مش متجاهلة اى حاجة عملها علشانى ... وانا جوايا مشاعر ليه ...وبصراحة كنت هقوله كدة بعد العرض ...وكنت هصارحه بحقيقة مشاعرى ...بس انت جيت وكالعادة خربت الدنيا .
قالت ريم پصدمة وزهول فهى تكن لقصي مشاعر ايضا _ وانت يا قصي ...رايك ايه ..
نظر قصي للين الذي غمزت له بعيناها فوضع راسه بالاسفل دون ان ينطق ..
وفجأة ھجم سيف على قصي يوجه له اللكمات قائلا _ يا كلب يا واطى ....انا امنتك عليها طول الفترة دى ...وانت استغليت ده ...وعامل فيها اخويا .
حاول الجميع ابعاده عن قصي الذي يقف دون مواجهة ولكنه كان غاضب بشدة ولكن ما ابعده صړاخ لين قائلة _ ابعد عنه .
ابتعد عنه ونظر لها قائلا پغضب دون تفكير _ انا غلطان انى فكرت انك كنتى بتحبيني ..تتهنوا ببعض .
نظر لوالدته الواقفة دون كلام وريم ايضا تبكى قهرا وقال _ يالا نمشي من هنا...
غادر هو وسناء وريم بينما قالت وفاء للين _ لين ...انتى متعرفيش حاجة .... وحكمتى على سيف حكم مسبق ... ودخلتى قصي فى وضع محرج مع سيف ...ليه عملتى كدة ..
جلست على المقعد تبكى قهرا وحزنا وقلبها يتقطع اشلاءا قائلة _ كنت اعمل ايه.... قبل كدة خدعنى وكدب عليا وقال انه اتجوز علشان خاطر بس اسافر وكان فيه مليون طريقة تانية غير انه يخدعنى كدة ...
ودلوقتى بعد سنة فى عڈاب وصدمة عديتها بصعوبة جاى يخدعنى تانى ويقولى ان اخويا هنا ولازم يتجوزنى حالا ....هه ومفكر انى هفرح واجرى عليه واوافق ..
جلس قصي قائلا _ اسمعينى لين ... انتى ظالمة سيف كتير .... سيف كل هدفه انه يحميكى .... وطول هالفترة كان بيعرف كل اخبارك منى ....ودايما على تواصل معى باي اشي بيخصك ... حتى انو شذى هي عرفت بيك انك هون بلبنان وكان جاى وراكى لولا سيف اللى منعه .... وهو اللى كان بيبعت الك المصاري اللى اتعلمتى بيها الرسم والتصميم ...وما كان بيرضى ندفعلك ليرة واحدة ....وحتى الكتاب تبعك هو اللى نشره والمؤتمر هو اللى حضره ....كان بده يشوفك سعيدة ....كان بده اياكى تكونى قوية وواثقة بحالك .. سيف بيحبك اكتير لين ....وعمل هيك ليتجوزك لانه كان بيعرف انك مش هتوافقى بسهوله ....بس ما كان بيتخيل انك تعملى هيك ..
وفقت لين واتجهت اليه قائلة _ انت بتقول ايه يا قصي ...يعنى ايه .... انا مش فاهمة حاجة ..
قالت وفاء بهدوء _ روحيله يا لين ....سيف بيحبك وعمل كل ده علشانك .... روحى الحقيهم قبل ما يرجعوا مصر ... هو فى فندق_____..
نظرت لها لين فأومأت لها وفاء وبالفعل خرجت لين متجهة الى الفندق لتصحح الامور بينها وبين سيف ..
كانت تهم بايقاف سيارة اجرة

بعدما خرجت من منزل وفاء ولكنها وجدت سيارة جيب تفتح وينزل منها رجلين ضخام البنية اخذوها وكمموها واركبوها السيارة رغما عنها ..
عندما افاقت وجدت نفسها فى مكان خالى وقديم لفت نظرها للجهة الاخرى وجدت امرأة تجلس تنظر اليها پحقد وشماته قائلة _ اهلا يا لين ..
نظرت ليه پصدمة قائلة _ شذى
الجزء الخامس عشر 
دخل سيف الفندق پغضب وحزن ووالدته
تم نسخ الرابط