رواية هذا حقي ج٢
المحتويات
بتحبيني صحيح متقوليش انها ماټت ..
وقولى لقصي ان خطوبته مع ريم الاسبوع الجاى ..
خرج وترك والدته فى حيره ....كل هذا يخفيه بداخله ...هى تعلم حبه للين ولكنه يخفى مشاعر اسمى من الحب بمراحل ..
خرجت سناء من المكتب متجهة الى غرفة ابنتها لتخبرها بما قاله سيف ..
طرقت الباب ودخلت وجدت ريم تجلس تتكلم مع قصي عبر الواتساب ..
تكلمت سناء بعدما جلست قائلة_ ريم ... انا اتكلمت مع سيف وهو قال ان خطوبتك انتى وقصي الاسبوع الجاى ..
قالت ريم بهدوء _ ازاى يا ماما وهو ف الحالة دى .... ده هو لسة معتقد ان لين عايشة ... ومش قادر ينساها او يخرج من حالته دى ..
قالت سناء بيأس _ انا اول مرة يا ريم اشوف اخوكى ف الحالة دى ... اخوكى بيتكلم عن لين كانه هو اللى مربيها ... ومتأكد انها عايشة .... لدرجة انى بدأت اصدقه ..
قالت ريم باستنكار _ ازاى يا ماما .... دى العربية اڼفجرت قدام عنيه هو وقصي ... بالعقل كدة ازاى يعنى ..
قالت سناء بحزن _ مش عارفة يا بنتى ....مش عارفة اعمل ايه .. شوفى يا ريم ... حاولى تتكلمى مع قصي ...يمكن لما يشوف فرحتك يفرح ويخرج من الحالة اللى هو فيها دى ..
قالت ريم بأمل _ خلاص يا ماما حاضر انا هبلغ قصي ... وهنحاول معاه تانى ...
______
فى سجن النسا حيث تجلس شذى پغضب امام والدها الذي اتى لزيارتها قائلة _ انت لازم تخرجنى من هنا ....انا مش هينفع افضل هنا اكتر من كدة ..
تكلم والدها پغضب قائلا _ عيزانى اعملك ايه بعد عملتك السودة دى .... انتى ضيعتى نفسك وسوءتى سمعتى وسط رجال الاعمال بسبب جنانك وهوسك .
قالت پغضب مماثل _ انت اللى اب انانى ....كل اللى يهمك سمعتك وبس ....قلتلك دى مش خطتى لوحدى ...اللى اسمها بشرى دى خططت معايا ....
قال والدها پعنف _ اه بس هى طلعت اذكى منك ... شيلتك انتى الليلة ومحدش قدر يثبت عليها حاجة .
فكرت قائلة بشړ وحقد _ لو مكنش سيف جه وشافنى كانت كل حاجة مشت تمام ...بس حظى الاسود خسرته وخسړت حريتى بسبب واحدة متسواش ....المكسب الوحيد ليا انها ماټت ..
نظرت لوالدها ثم قالت _ حاول تخرجنى من هنا ...وانا اوعدك هبعد عن طريق سيف ... بس انا مش هتحمل افضل هنا ...انت متعرفش الستات اللى جوة دول شكلهم ايه ...دول بيخلونى امسح التواليت ...تخيل
وقف والدها ليغادر ثم استدار قائلا _ هعمل اللى اقدر عليه ....بس احسنلك تفضلى هنا ...لان سيف مش هيرحمك لو خرجتى ...سلام .
خرج وتركها تنظر له باستحقار لطالما عاش حياته لا يهمه سوى مصلحته فقط ..
___________
عند سيف الذي ذهب لعيادته مبكرا كعادته منذ شهر ...فهو منذ ان عاد من لبنان بعد رحلة بحث دامت لاكثر من شهرين عن حبيبة قلبه فى جميع اركان لبنان ولاكن دون جدوى ...
عاد الى مصر ومعه سناء وريم ووفاء وقصي ايضا الذين اصروا على العودة معهم ...
دخل مكتبه وجلس يفكر اين يمكن ان تكون ...هو يشعر بها ...ويعرف انها فى مكان ما ولكن اين ...لقد بحث لاكثر من شهرين عليها ولكن لا اثر لها ...كان الارض انشقت وابتلعتها ..
دخلت عليه ليلى موظفة عيادته قائلة _ دكتور سيف ...فيه كشف برة ادخله ..
نظر لها قائلا _ تمام يا
ليلى دخليه ..
وبالفعل بدأ ممارسة عمله وباله مشغول بها كالعادة ..
_________
عند قصي الذي اخبرته ريم بوعد خطبتهم فهو اعترف لها بحبه عندما تقرب منها فى خلال الشهرين الفائتين ....والان اصبحت هى حبيبته الوحيدة فقد ابتعد عن جميع معارفه من البنات ولم يرى سواها ..
قال قصى بفرحة _ عن جد ريم ...يعنى هلا راح نخطب كمان اسبوع ...انا مانى مصدء ... انا اتمنيت هى اللحظة من زمان كتير... انا رح اعزم اصدقائي كلهياتن .
نظرت له ريم باستنكار قائلة _ اصدقائك يعنى ايه يا استاذ قصي ..
ابتسم بحب قائلا _ لا تخافى حبيبتى ....بقصد الشباب مو بنات بنوب ...
اومأت له ثم قالت _ اه بحسب ...كنت هطربقها على دماغك اصلا ...
دخلت عليهم سناء ووراؤها وفاء قائلتين _ الف مبروك يا ولاد ....ربنا يسعدكوا دايما ....ايوة كدة خلى الفرح يدخل البيت تانى ..
تكلمت سناء بحب قائلة _ ربنا يسعدك يا ريم ... وعقبال ما افرح بسيف ....ويرجع لطبيعته ..
قالت ريم بتأكيد _ انشاءالله يا ماما سيف هيرجع زى زمان .... وهينسى ويعيش حياته ....واحنا هنفضل جمبه ومعاه على طول ..
ربتت سناء على كتف ابنتها قائلة _ ربنا يخليكوا لبعض يا حبيبتى ...يالا بقا نخرج نشترى حاجات علشان الحفلة ....
اومأت لها وخرج جميعهم للتسوق ..
بدأ التجهيز لحفل الخطبة فى حديقة المنزل وسط فرحة الجميع ...عادا سيف الذي يجلس بمفرده فى مكتبه ..
طرقت ريم الباب فسمح لها بالدخول ..
دخلت وجدته يجلس شاردا على الاريكة ..ذهبت باتجاهه وجلست بجواره قائلة _ يعنى انا ازاى هفرح ...وابويا واخويا وكل حاجة ليا حزين كدة ....
رفع نظره اليها قائلا بحب _ انا كمان فرحان علشان بنتى كبرت وهتتخطب ..
اتجهت تجلس بجانبه ثم قالت وهى تضع يده بداخل يدها بحب واطمئنان _ يبقى تقوم حالا تجهز معانا للحفلة.... وتروح تحلق دقنك دى .....وتشترى بدلة جديدة وتضبط نفسك كدة ...لانى عيزاك تكون احلى من الواد قصي ..
ابتسم لها بود قائلا _ حاضر يا ريم .... اوعدك هكون احلى من خطيبك المعفن ده ..
ضحكت عليه قائلة بمرح _ ايوة كدة يا سيفو ...وحشتنى يا راجل ....يالا بقى كله برة بيحضر الجنينة ..
خرج معها وقد بدأ يستعيد نفسه من اجلها فهى ابنته قبل ان تكون اخته ...
فرح الجميع لخروجه وبدأوا جميعا فى التجهيز وقام قصي بدعوة اصدقاءه من لبنان الذين فرحوا كثيرا من اجله ووافقوا على الحضور ..
________
جاء يوم الخطبة وريم متوترة وتتجهز بغرفتها ومعها سناء ووفاء والميكب ارتست التى جاءت لتجهزها ..
بينما فى الاسفل يجلس قصي بعد ان تجهز ينتظر اصدقاءه ..
اما عند سيف فقد قام بحلاقة ذقنه وظهرت ملامحه الوسيمة مجددا واستعاد نشاطه وارتدى بدلة انيقة مع عطر مميز وتسريحه شعر جذابه جعلته وسيم جداا ..
خرج متجها لغرفه اخته ...طرق الباب فسمح له بالدخول ..
دخل وجدها قد انتهت وعندما راته صړخت قائلة _ سيفووووو ...ايه الحلاوة دى ..
ضحك عليها قائلا بمرح _ بيتهيألى المفروض ان انا اللى اقول كدة ...انتى مشوفتيش نفسك فى المراية ولا ايه ..
ابتسمت بخجل وايضا الجميع واخذها سيف ونزل الدرج ليسلمها الى قصي المنتظر بلهفة ..
كانت جميلة حقا ترتدى فستان سماوى وحجاب رقيق وبعد مساحيق التجميل الخفيفة فهى لا تحب التكلف ...ولكنها بدت رائعه حقا ..
نظر قصي لها من اسفل الدرج بحب وانتظرها حتى نزلت مع سيف الذي سلمها له قائلا _ خلى بالك من اختى والا
انت حر ..
تكلم قصي بمرح قائلا _ شو في سيف ..هي لساتها خطبة مو زواج يا اخى ...
ابتسمت ريم بينما قال قصي _ اللهم صلى ع النبي ... لك تأبري ألبي متل القمر ..
اخذها واتجه للمكان المخصص لهم وبدأ المدعوين فى الحظور ..
اما سيف فقد كان يقف بجانب والدته ينظر لاخته الصغرى ولفرحتها بسعادة ...
جاءوا اصدقاء قصي من لبنان ووقف ليسلم عليهم جميعا بحب وفرحة ويعرفهم على خطيبته ...
كان هناك شاب يمشي ومعه فتاة ترتدى فستان وحجاب تشبك يده ..
وصل الى قصي وقال بود _ مبروك لك قصي ... والله فرحتلك كتير صديقي ..
نظر له قصي ولم ينظر للتى معه قائلا _ كيفك كنان ...والله الك وحشة يا رجل ...مبسوط كتير انك جيت ..
ابتسم كنان لصديقه قائلا _ بعرفك على خطيبتى ليالى ..
نظر لها قصي ليسلم عليها ولكنه تجمد فى مكانه وقال پصدمة _ لين ..
عند نطق اسمها جعل قلب سيف يتوقف عن النبض لثوانى وينظر لنفس الاتجاه وجدها تقف بابتسامه مشرقه ساحرة رائعة تنظر للعيون التى اتسعت من حولها باستغراب ..
وللحظة واحدة وبدون وعى منه جرى عليها واخذها بداخل احضانه بكل قوة واشتياق ولهفة وحب قائلا _ لين ...وحشتينى ...وحشتيني اوى ..
الجزء السابع عشر
نسى نفسه ونسى العالم والناس من حوله عندما احتضنها ولكن ايقظه تصنم جسدها وذراع يشده بعيدا عنها قائلا پغضب _ لك بعد عنها ...انت شو عم تعمل ..
ابتعد سيف ونظر للواقف يطالعه پغضب ثم ارجع نظره اليها وجدها تنظر باستغراب وخجل من فعلته ..
تكلم سيف بحب _ لين .... وحشتينى ...كنتى فين طول الفترة دى ....انا قلبت الدنيا عليكى ...وكنت متأكد انك عايشة ..
تكلم المدعو كنان قائلا پغضب _ شو عم تحكى يا رجل ...شكلك مخربط بينها وبين حدا تانى ...هاي خطيبتى ليالى ... مو لين تبعك .
نظر له سيف باستنكار قائلا بنفى تام _ مستحيل.... دى لين حبيبتى ...انا متاكد ...
ذهب لوادته الواقفة تنظر پصدمة قائلا _ ماما لين عايشة ....مش قلتلك شوفتى ...كلامى طلع صح ..
ذهب لاخته الواقفة ايضا تنظر بعدم استيعاب فقال لها بفرحة ولهفة _ ريم ....لين عايشة .... صحبتك وانتيمتك مماتتش .... انا كنت متأكد من كدة ..
ذهب الي الواقفة باستغراب مجداا وقال _ لين انتى ساكتة ليه ...اتكلمى قولى اى حاجة ...
قال كنان وهو ينظر اليهم جميعا پغضب _ لك شيل يدك من عليها .... قلت لك هاي مو لين تبعك ...هى خطيبتى ليالى .... وهى ما عم تحكى ... وهلا يالا نمشي ليالي ... عن اذنك قصي والف مبروك ..
كاد ان يأخذها ويغادر ولكن اوقفه سيف قائلا پغضب _ تمشي فين ....انا مصدقت لقيتها .... دى لين .... مش ليالي .... اتكلمى يا لين قولى حاجة ..
كانت تنظر باستغراب لما حولها ولم تستطع نطق حرف فهى فقدت النطق منذ ثلاثة اشهر ..
قال كنان _ خبرتك انها ما عم تحكى .... وهلا راح نمشي .. يالا ليالي .
اوقفه سيف مجددا واتجهها اليه قائلا بلهفة وحب _ لين ...بصيلي ...انتى مش فكرانى ...انا سيف ...سيف حبيبك ....انا دورت عليكى كتير .... انا كنت متاكد انك عايشة .... انا مصدقتش انك موتى فى العربية اللى اڼفجرت ....بس احكيلي مين ساعدك وخرجك ..
وقف كنان پصدمة من حديث سيف اذا هى فعلا لين ...نعم كنان من وجدها حينما كان يتسلق الجبال فقد راي سيارة
تسقط من اعلى. الجبل وفي داخلها فتاة تصرخ
متابعة القراءة