رواية هذا حقي ج٢
المحتويات
وجه ريم الذي اقترب من وجه وابتسمت ببلاهة قائلة _ سيف .... مالك يا حبيبى .. خلاص يا قلبي المؤتمر خلص ..اقفل بؤك بقى .
تحمحم واعتدل فى مكانه مدعى الجمود قائلا _ ريم ...اطلعى من نفوخى ..
قالت ريم بخبث _ لاء بصراحة انا برة نفوخك خالص الدور والباقى على اللى معششة فيه ومخلياك مبتسم حتى بعد ما البرنامج خلص
نظر لها بشړ كاذب قائلا _ ريم .... اتعدلى والا متلوميش غير نفسك ..
رقصت حاجبها له قائلة بتحدى _ اعلى ما خيلك اركبه ...انا مبتهددش يا ادهم.
كان يستعد للقيام من مكانه ولكنها كانت بسرعة البرق تجرى خارج الغرفة قائلة _ يا لهووووى ... والنبي يا سيف ...خلاص انا آسفة .
اما هو فقط كان يقهقه عاليا وهى يمشي خلفها بهدوء ليرعبها اكثر قائلة _ اللاه مش عملالى فيها السبع رجالة ومبتخافيش ..
وقفت اعلى الدرج وهو بالاسفل قائلة بشجاعة كاذبة _ ايوة مباخفش .. هتعمل ايه يعنى لو جيت جمبي ... هتقرصنى من مناخيري ....لاء فوق مش انا يا استاذ .
قالتها وهى تجرى على غرفتها تغلقها ...
اما هو ظل يتعجب من هذه الطفلة التى يعتبرها ابنته ليست اخته .
ذهب باتجاه سناء التى كانت تبتسم لعودة سيف لطبيعته بعدما راى لين .
جلس بجانبها قائلا _ ايه يا ماما مش بتتكلمى ليه
قالت سناء بفخر _ مبسوطة اوى ...مبسوطة علشان لين وفخورة بيها ...ومبسوطة علشان وشك رجع نور تانى .. .
نظر لها يتكلم بصدق فهو دائما كان شفاف مع والدته _معاكى حق يا ماما .... انا كمان فخور بيها ...ومبسوط للى هى وصلت له ... انا متأكد ان ده تخطيط ربنا ...يعنى لولا الضړبة اللى اتعرضتلها بسببي ....مكنتش وصلت لكدة .... ايوة كنت السبب فى دخولها فى صدمة ...بس فعلا هى مشت ورا مقوله الضړبة اللى مبتموتش بتقوى ..
انا هحاول ارجعها يا امى ... فيه مؤتمر هيعقد فى لبنان الاسبوع الجاى وانا كنت مدعى لحضوره ...ومكنتش ناوى اروح ...بس دلوقتى هروح ...وهحاول ارجعها ....بس ياريت تسمعنى .
قالت سناء بثقة _ هتسمعك يا سيف ...لو عرفت انك طول الوقت كنت بتحميها حتى وهى بعيدة هتسمعك ....لو عرفت ان شذى بلغت مجدى قبل ما ېموت ان بنته فى لبنان وانك وقفت سفره بعد اخر لحظة هتسمعك ....لو عرفت انك مثلت انك متجوز شذى علشان تأمنها هتسمعك .... لو عرفت ان مصاريف تصاميمها وتعليمها فنون الرسم والازياء وكل حاجة تخصها هتسمعك ....واخر حاجة لو عرفت انك اللى نشرت كتابها ونظمتلها المؤتمر ده اكيد هتسمعك ...
قال سيف وهو يقف ليغادر _ هحاول يا ماما .... بس دلوقتى عندى مشوار ..هخلصه واروح العيادة ...عن اذنك ..
عند لين التى تجلس فى سيارة قصي ومعها وفاء بعدما انتهى المؤتمر ..
قال قصي موجها حديثه للين _ شو راح تعملى هلا لين .
تكلمت لين بسعادة _ ابدا يا قصي ... هكمل رسم موديلات ...وكدة كدة الكتاب خلاص اتنشر ....واه صحيح بالمناسبة ....انا بشكرك جدااااا يا قصي ...انت حققتلى اكبر
احلامى...بس ايه اللى فان عليك تعمل كدة ..
تحمحم قصي بارتباك قائﻻ_ شو...لك ....شو فيه لين هلا اتتركك منى ....انا ما عملت اشي ... انا بس ..
قاطعته لين قائلة باستغراب _ فيه ايه يا قصي مالك .. بتأتأ ليه
تكلمت وفاء مغيرة مجرى الموضوع _ قوليلي يا لين ...انا عندى عرض ازياء اخر الاسبوع ....وبصراحة الفستان اللى انتى صممتيه هو اللى هيكون الاساسي ف العرض ....غير انه فستان زفاف وكمان محتشم جداااا واكتر من رائع ...ايه رايك انتى اللى تعرضيه .
تكلمت لين بدهشة قائلة _ انا ....ازاى يا طنط ...لاء طبعا ....وبعدين علشان بردو رفيف متزعلش ...هى العارضة الاساسية عندك .
قالت وفاء بتصميم _ لاء يا لين ....ده تصميمك وانا نفسي انك تعرضيه ...وبالنسبة لرفيف انا هقولها ...متشغليش بالك انتى...
قالت لين محاولة الاقتناع _ خلاص يا طنط زى ما تحبي ...بس انا معرفش اعمل ايه ... او اعرضه ازاى ...وطبعا لازم البس حجاب .
تكلمت وفاء باطمئنان قائلة _ متقلقيش ...هندربك....قدامنا اسبوع بحاله ....وبعدين اكيد هيكون ليه حجاب وطرحة كمان ....ودول موجودين ...
تكلم قصي بتأييد _ ايه لين ...رح يكون رائع عليكى .
اومأت لين لهم وهى تفكر كيف خلال سنة تغيرت حياتها فسبحان مغير الاحوال من حال الى حال .
اما قصي الذي نوى اخبار سيف بهذه الاحداث عاجلا فهو لم يقدر على اخفاء اى شئ يخص لين عنه..
ذهب سيف اللى الكافيه الذي سيقابل به شذى ...حيث هاتفته امس لتقابله فى موضوع هام .
جلس سيف امامها قائلا _ ازيك يا شذى ... عاملة ايه .... مش عارف ليه طلبتى تقابليني بعد اللى عملتيه ...بصراحة انا لسة مش مسامحك انك بلغتى مجدى قبل ما ېموت عن مكان لين
قالت شذى بود زائف _ ازيك يا سيف .... انت لسة بردو يا سيف ...انا حاولت اعتزرلك كتير ....انت عارف انى كنت بحبك ...او كنت مفكرة كدة ...واتصرفت بانانية ...انا بعتزر بجد ...وبصراحة طلبت اقابلك فى موضوع مهم .
قال سيف بترقب _ خير يا شذى
قالت شذى وهى تنظر فى عينه _ انا هتخطب يا سيف ...خطوبتى الاسبوع الجاى ... وكنت عيزاك تيجي .... ويمكن دى تكون حاجة تخليك تسامحنى
تفاجأ سيف ولكن هذا الخبر اسعده فقال _ الف مبروووك يا شذى ...بجد فرحت جدااا ...بس انا اسف جدااا يا شذى ...الاسبوع الجاى انا هكون برة مصر .
ادعت التفاجأ قائلة _ ايه ده بجد ... ليه يا سيف....خير .
قال سيف _ فيه مؤتمر فى لبنان وانا مدعى لحضوره من صديق ليا ... بس انا بجد بتمنالك كل خير .
قالت شذى وهى تقف لتغادر _ ميرسي يا سيف ... تروح وترجع بالسلامة .....خلاص بقى يبقى على الفرح انشاءلله ...كدة كدة انا ويوسف مش ناووين نطول ف الخطوبة ....
قالت سيف بقبول _ ربنا يوفقك فى حياتك يا شذى وانشاءلله احضر الفرح ...يالا عن اذنك .
غادر سيف بعدما دفع حساب المشروب بينما هى تبتسم بمكر فهى علمت من صديقه الذي كان زميلهم فى الكلية ان سيف مدعو للمؤتمر الاسبوع المقبل ....
فادعت ان خطبتها ستتم ايضا فى نفس توقيت سفره لتنفذ خطتها.....
مر ثلاثة ايام ولين تتدرب على عرض فستان الزفاف التى صممته ..
بينما المدعوة رفيف التى تعمل مع وفاء كعارضة كانت ټموت غيظاا فهى كانت تعتقد انها ستعرض هذا الفستان الذي سيسبب جدلا كبيرا بسبب تصميمه الفريد ...ولكنها لن تجعل العرض يمر بسلام على
هذه لين .
عند سيف الذي كان يجهز لمفاجأة لين بشئ اتنظروه كلاهما كثيرا ...
بينما سناء كانت متحمسة وسعيدة لسعادته كثيرا ..
اما ريم فكانت تكانت تكاد ټموت فرحااا بسبب لم شمل اخيها وحبيبته اخيرا . .
مرت الايام وجاء موعد سفر سيف الذي احضر اعراضه ونزل للاسفل وجد سناء وريم قد انتهوا فقال _ ها جاهزين ..
قالت ريم بفرحة _ اه يا سيف جاهزين ومتحمسين جدااا ..
بينما سناء قالت _ طبعا يا حبيبي ده اليوم اللى استنيته من زمان ... بس ربنا يعديها على خير ....ولين متفهمش الموضوع غلط .
تكلم سيف باطمئنان قائلا _ متقلقيش يا ماما ...انا مجهز لكل شئ ..
عند لين التى كانت تستعد للعرض فغدا اليوم المنشود ...كانت تتدرب فى غرفتها على طريقة سيرها وهى تخاف ان تقع او ان يحدث شئ ېخرب العرض ...
طرقت وفاء الباب فسمحت لين لها بالدخول ...
دخلت وجلست على الاريكة قائلة _ جاهزة يا لين .... العرض بكرة ..
جلست لين بجوارها تقول بقلق _ بصراحة يا طنط مړعوپة ...خاېفة اغلط ...او يحصل حاجة تبوظ العرض ... وكمان رفيف شكلها زعلان جداا ..ده غير ان قلبي مش مرتاح ..
ربتت وفاء على كتفيها قائلة _ متقلقيش يا لين ....كله هيبقى تمام .... انتى بس علشان متوترة
اومأت لين بتفهم وخرجت وفاء وقامت لين بتأدية فرضها وقراءة وردها اليومى من القرأن الكريم وهى تدعو الله ان يمر غذا بسلام ....
وصلت الطائرة المصرية الى الاراضي اللبنانية تحمل سيف وسناء وريم ..
نزلا ثلاثتهم ودخل المطار واتموا الاجراءات وخرجا متوجهين الى السائق الذي ارسله لهم قصي ..
قال سيف وهو يركب السيارة _ احنا هنروح الفندق لان لين متعرفش اننا هنا ...ومش عايزها تعرف قبل بكرة ..
اومأ له سناء وريم واتجها الى الفندق ليناما فيه هذه الليلة ...
فى الصباح استيقظ سيف وتناول الافطار فى الفندق مع سناء وريم واتجه ليحضر المؤتمر ويعود ليجهز نفسه لحضور عرض الازياء
اما عند المكان المخصص للعرض فقد كان رفيف تزرع الغرفة ذهابا وايابا پغضب وهى تحاول ايجاد صغرة تفضح بها لين امام الجميع ...
فكرت فى فكرة شيطانية وهى ان تقوم بفك خيوط السحاب الخلفي للفستان الذي سترتديه لين ..
اتجهت الى مكانه واخذت مشرط صغير والفتت حولها فالجميع انتهو من التفصيلات الصغيرة وكل شئ جاهز تماما ..
قامت بفك خيوط السوستة ولكن ليست جميعها لكى لا يلاحظ احد ..
قالت بخبث _ هيك بيصير للى بدو يتحدانى ... راح تنفضحى قدام كل الناس يا ست لين ...وراح يبان جسمك اللى بتحاولى تداريه ...
اتى المساء وعاد سيف للفندق تجهز وارتدى بدلة سوداء انيقة لا تليق الا بسيف الالفى ووضع عطره الرائع وارتدى ساعته المميزة مع تسريحة شعر جعلته وسيم بشكل خاطف للانفاس ..
خرج من غرفته واتجه لغرفه والدته وريم ...
فتحت له ريم وهى متسعة العين قائلة بصفير واعجاب _ ووووه ... مش معقول ....جايب الحلاوة دى منين يا ولة .
قرصها من انفها باستفزاز قائلا _ ولة ...دكتور سيف الالفى يتقاله ولة ..
تزمرت بضيق من فعلته قائلة _ يووو يا سيف ...بطل العاملة دى يا اخى ..
دخل لوالدته فرأته وابتسمت بحب قائلة _ ماشاءلله احلى عريس ف الدنيا ..
ابتسم لها بحب وقبل ايديها قائلا _ حبيبتى يا سنسن ...مش زى البت دى ..
نظرت له ريم پغضب قائلة _ اما نشوفك قدام الست لين هتكون عامل ازاى ....ويالا بقا علشان لين وحشتنى
..
اومأ لها قائلا _ تمام ...بس افتكروا اللى اتفقنا عليه ...ماشي .
اومأوا له ونزلا سويا متجهين الى مكان عرض الازياء ...
كانت لين تتجهز لارتداء الفستان والفتيات من خلفها يحضرونها ...منهن من تضع لها الميكب البسيط ومنهن من تضبط لها الفستان ولكن هذه الفتاة بالطبع كانت عميلة رفيف فتغاضت عن القطع الذي بظهرها الذي سيكبر مع الحركة ويظهر ظهرها
متابعة القراءة