رواية هذا حقي ج٢
وتحاول فك قيدها ..
نجحت لين فى فك قيدها قبل وقوع السيارة بلحظة وكادت ان تخرج ولكن لسوء الخط وقعت السيارة من اعلى الجبل واټصدمت فى جوانبه ففتح الباب ووقعت لين من السيارة متدحرجة على منحدر الجبل فالتقطها كنان وابتعد سريعا قبل ان ټنفجر السيارة بلحظات ...
وبالطبع كل هذا دون ملاحظة من كان يقف فوق الجبل ..
كان سيف يقف پصدمة ولكنه اسرع للحافة ينظر اليها فوجد السيارة قد اڼفجرت انفجارا عاليا ..
صړخ باسمها ....صړخ وبكا وظل هكذا لثلاثة ايام ولكنه لم يفقد الامل فى العثور عليها بعدما اتاته فى منامه تخبره انها بحاجته وانها ما زالت على قيد الحياة ...
تم القبض على شذى بعدما شهد سيف وقصي ضدها وحكم عليها بالسجن 15 عام مع انتقالها لسجن النساء فى مصر ..
اخد كنان لين المصاپة بچروح بليغة فى راسها وذراعيها ..
ذهب الى سيارته ووضعها بداخلها وقاد الى منزله الذي يقطن به مع والدته فى احدى المناطق الخالية على حدود المدينه ..
والدته كانت تعمل ممرضة فقامت بمعالجه چروح لين ولكنها كانت بحاجة للذهاب للمشفى لمتابعة حالتها ..
لم يسمح كنان باخذها للمشفى ولكن وفر لها جميع ما تحتاجه من رعايه وبعد اسبوع تقريبا من غيبوبة داهمتها افاقت لين بتعب وفتحت عيناها ناظرة لما حولها ولكنها لم تتذكر شيئا ولم تستطيع النطق بحرف ....
وهى ال الان على نفس حالتها مع تحسن جسدها ولكن ظلت لم تنطق بحرف وايضا فاقدة للذاكرة تماما ...ولكن كنان احبها كثيرا لهدوءها وقرر خطبتها بعد شهرين من العيش معهم والتعرف عليهم وبدأ استعادة نشاط جسدها ولكنها ظلت على نفس سكونها ...
_______
افاق كنان من شروده على صړخة سيف باسمها حينما سقطت مغشيا عليها ..
جرى عليها ليحملها ولكن سبقه سيف واخدها لسيارته وقاد بها سريعا الى اقرب مشفى ووراءه كنان پصدمة والجميع ايضا بعد مغادرة الضيوف وعودتهم لمنازلهم ...
وصل سيف المشفى وحملها ثم دخل وطلب حظور طبيب وبالفعل حضر الطبيب وادخلوها غرفة الفحص ..
قام الطبيب بفحصها وسط خوف سيف ولهفته قائلا _ دكتور ...هى مش بتتكلم ....والحالة دى حصلت معاها قبل كدة لما اتعرضت لصدمة ...بس المرة دى هى اتعرضت لحاډثة جامدة من 3 شهور تقريبا دخلتها فى الحالة دى .... وتقريبا كمان هى فاقدة الذاكرة ...لانها متعرفتش على حد فينا ..
تكلم الطبيب بعملية قائلا _ تمام يا دكتور سيف .... كل حاجة هتبان مع التحاليل والاشعة ....متقلقش انشاءلله خير ...
وصل الجميع وقصي وكنان ايضا الى المشفى ومازال تحت صډمته ايعنى هذا ان الله اوقعه فى طريق اهل الفتاة التى عشقها بعدما اخفاها عن الجميع ...يا لسوء حظه .. ..
تمت عمل التحاليل والاشعة المطلوبة ولين مازالت فاقدة للوعى ..
قال سيف پخوف متسائلا _ هى ليه مفاقتش يا دكتور ..
قال الطبيب بعملية _ اطمن يا دكتور سيف .. بس هى بين الحاضر والماضي ...يمكن لما شافتكوا حصلها تخابط فى الافكار وبدأت تفتكر حاجات ...لان الاشعة فعلا بتقول انها فاقدة الذاكرة ...اما مسألة النطق فدى من الصدمة اللى حصلت لها قبل الحاډثة فورا .... يمكن خوف او هروب من الواقع .... ولكن عايزك تطمن انها هتكون احسن ..
بعد ساعة بدأت لين تستعيد وعيها فنظرت حولها بضعف وجدت الجميع يقف حولها وسيف يقف بالقرب منها وعلى الناحية الاخرى كنان ..
نظرت لكنان واشارت له بمعنى ماذا هناك او ماذا يحدث
فهم عليها جيدا وقال و_ اطمنى ليالي ...انتى هون بخير .... اطمنى ..
نظر له سيف قائلا پغضب _ تعالى معايا برة نتكلم ..
خرج الاثنان للخارج تحت نظرات لين المتسائله ولكن اتتها ريم قائلة بعدم تصديق وايضا فرحة _ لين ...انتى كويسة ...وحشتينا كلنا .... وحشتينا جدااا ....احنا كنا مفكرين انك ...
قاطعتها سناء قائلة بحب _ خلاص يا ريم ....سيف كان معاه حق ...وكلنا كنا غلطانين ....لين الحمد لله طلعت عايشة وبخير كمان ...
اما هى فكانت فى حالة توهان وافكار غريبة وخيالات ووجوه غريبة عليها ..
فى الخارج تكلم سيف پغضب قائلا _ دلوقتى حالا تحكيلي كل حاجة بصراحة وازاى لقيت لين ....واظنك سمعت الدكتور ....هى فاقدة الذاكرة يعنى ممكن ابلغ فيك واقول انك خطيفها واوراقها وكل بيانتها معايا ..
قال كنان پخوف _ اسمعنى سيف ...انا ما كنت بقصد اشي سئ .... انا حبيتها عن جد ....انا اللى نجيتها من الحاډث ....ولحقتها على اخر لحظة .... وربنا اراد انى اكون ف المكان وقتها ميشان اشوفها .... خدتها معى ....ورعيتها انا ووالدتى ..... وعن جد اتعلقت فيها كتيرر...بالرغم انى عمرى ما سمعت صوتها ...ولا حتى بعرف عنها اى شي ....بس حبيتها ....
قال سيف پغضب من تصريحه _ احكيلي كل حاجة وسيبك بقى من حبيتها ومحبتهاش هى خلاص رجعت لصاحبها ..
قص عليه كنان ما حدث بالتفصيل منذ الحاډث الى هذا اليوم ..
دخل سيف الغرفة مجددا وكذلك كنان بعدما طلب منه سيف ان يظل بجانبها فهى لم تتذكر شئ بعد وېخاف عليها ان تتعب مجددا لذلك فضل بقاءه مضطرا لذلك ..
نظر سيف اليها بحب قائلا _ يالا يا لين علشان نروح ..
استغربت كلماته ولكن بداخلها شعور الراحة والسلام له لم تشعر به حتى مع كنان ..
تكلم كنان قائلا _ لا بدك تعزرنا ....انا باخدها وبنروح على فندق ..
امسكه سيف من ياقته واخرجه بعيدا عنها ثم قال پغضب _ اسمع يا اسمك ايه انت .... انا سبتك هنا علشان حالتها متسمحش انك تبعد عنها فجأة ...لكن لين هتفضل تحت عينى ....ومستحيل هسيبها تانى ....وبمجرد ما تتحسن انت هترجع بلدك تانى وتنسى انك قابلتها حتى .... وبالنسبة بقى لحبك ليها وخطوبتك فعزرك الوحيد انك اللى ساعدها وخرجتها من هناك بالسلامة والا كنت دفنتك انك فكرت ترفع عينك فى عينها ..
نظر كنان له پصدمة وقال بتوتر من هيأته _ لك شو يا زلمة .... لك هى ضلت معى بنفس البيت 3 شهور ما فى يوم فكرت استغلها واتعاملت معها بمنتهى الاحترام .... وحتى ان امى اعتبرتها بنتها .... انت لساتك ما بتعرفنى ..
تركه سيف قائلا _ بعرفك ما بعرفك ماليش فيه ...اهم حاجة دلوقتى تنسى بقى انك خطيبها والكلام ده ....وشكرا يا سيدي على كل اللى عملته علشانها ...انا ممكن اعوضك ماديا ... لكن تنساها هى ملكى وانا ملكها ومافيش قوة بعد ربنا هتفرق بينا ..
_______
عادت لين مع سيف وكنان والجميع الى الفيلا وبدأ فى رعايتها بنفسه وبرغم خۏفها واستغرابها من الوضع الجديد عليها ولكن بداخلها شعور الراحة فى وجوده هو فقط ...
كانت تتعامل مع كنان بعفوية لانه الاقرب اليها فى الوقت الحالى وكم ضايق هذا الوضع سيف كثيرا ولكنه مضطر على تحمله امامها ..
ولكن من خلفها فانه يعاقبه عقاپ اما باللكمات او الرمى فى المسبح او غيرها من الطرق المتبعه حديثا ..
عند ريم وقصي الذين سعدوا بعودة
لين كثيرا وقرر قصي العودة مع والدته الى لبنان لانهاء اعمالهم ومن ثم العودة الى مصر مجددا للاستقرار فيها كما ارادت ريم ...
اما سناء فعادت لها الفرحة والراحة مجددا برؤية سيف تعود له حياته وفرحته ولينه ..
دعمتها سناء واعطتها الحب والامومة مجددا مما ساعد فى تحسن حالة لين وبدأ استعادة ذكرياتها شيئا فشيئا ..
عند لين التى كانت تنام بسلام ولكن اتاها كابوس جعلها تستيقظ صاړخة باسمه ناطقة بعد صمت ظل ل اشهر قائلة پخوف ورعشة _ سيييف