رواية هذا حقي ج٢
المحتويات
وريم يحاولان تهدأته ولكن عبثا ..
صعد للاعلى وقال لسناء _ ماما جهزوا نفسكوا هنرجع مصر دلوقتى ..
قالت سناء بتروى _ اهدى يا سيف ...خلينا للصبح
قال بصرامة _ مش هنبات هنا يا ماما ....مستحيل ...يالا ..
اتجها للغرف وبالفعل جهزا اشياؤهم وغادروا الفندق متجهين الى المطار للعودة لمصر ..
__________
عند قصي ووفاء التى تجلس تطهر له كدمات وجه قائلة _ متكلمتش ليه يا قصي ...سكت ليه عن اللى قالته لين ..... انت عارف ان ريم بتحبك ..
قال قصي بأسف _ بعرف امى ...بس لو كنت اتكلمت بهى اللحظة كنت احرجت لين كتير ...خصوصا انها كانت ضايعة وبدها ترد كرامتها ...وريم انا بعرف كيف اراضيها ..
نظرت له وفاء بتساؤل قائلة _ طب وانت بتحب ريم يا قصي ...عمرك يعنى ما قولتلى ..
شرد قصي يفكر ثم قال _ طول عمرى امى بعتبرها متل اختى ... ما شوفتها حبيبة ... بس فجأة حسيت بأشي غريب لما نزلت مصر وشوفتها .... شفتها كيف اتغيرت وصارت جميلة ورقيقة وغير هيك محترمة ...وانا شو بدى اكتر من هيك ... بدأت افكر انها مو اختى ...وبدأ قلبي يخبرنى بمشاعر تانية الها ....بس اللى حصل مع لين خلانى ابعد ..
قامت وفاء قائلة _ يبقى حاول تصالحها وتقولها الكلام ده .... هى من زمان بتحبك بس عمرها ما هتبينلك ..
انا هروح اكلم خالتك واشوف لين قابلت سيف ولا لاء ..
خرجت من غرفته وقامت بالاتصال على شقيقتها قائلة _ سناء ...سيف عامل ايه ....قابل لين ..
قالت سناء وهى تجلس مع ريم ف المطار بينما سيف يقف بعيدا _ وفاء احنا ف المطار ....سيف صمم نمشي حالا .... هى لين فين ..
قالت وفاء بقلق _ يعنى انتو مشيتو من الفندق ....لين خرجت وراكوا فورا لما قصي قالها على كل حاجة وكانت جاية تقابل سيف وتتكلم معاه ...
قالت سناء مسرعة _ طب اقفلى يا وفاء وهكلمك بعدين ..
اغلقت معها واتجهت لمكان سيف قائلة _ سيف يالا نرجع الفندق حالا ...
استغرب سيف قائلا _ ليه ايه اللى حصل .
سناء قائلة _ خالتك كلمتنى وقالت ان قصي قال للين على كل حاجة حصلت طول السنة اللى فاتت ...وهى خرجت وراحت الفندق علشان تقابلك ...اكيد راحت ملقتناش ....يالا يا سيف نرجع ..
ابعد وجهه وقال پغضب _ لاء مش هرجع ...خليها تروح تتجوز قصي .
قالت سناء پغضب ايضا _اسمع يا سيف ...انا ساكتة من الصبح ...بس انت كل تصرفاتك غلط ...خدعت البنت وقلت انك اتجوزت وانت عارف انها بتحبك ومتعلقة بيك ...واختارت طريقة غلط فى اقناعها انها تسافر ...وبعدت عنها ...وبعد سنة راجع ټخدعها بإن حياتها فى خطړ واخوها ھيقتلها لو موافقتش على جوازكوا ...كنت عايزها تجرى فى حضنك بعد ما قهرتها وهنت كرامتها ...هى عمرها ما حبت قصي ...هى بتحبك انت يا غبي ....
مبصتش فى عينها وهى بتبصلك .... ولا فى لهفتها لما شافتك ...
بس هى قالت كدة علشان ترد كرامتها ...ودلوقتى حالا يالا نرجع ع الفندق نسأل اللى هناك وصلت ولا لاء ....ولو روحت هنروحلها بيت خالتك وتعد تتكلم معاها .... يالا امشي قدامى ..
اطاع والدته كطفل مهذب وايضا ريم التى هدأت بعد كلام والدتها وخرجوا من المطار عائدين الى الفندق
وصلا الفندق ونزل سيف وسأل الاستقبال عنها اذا كانت قد جاءت فاخبروه ان لا احد جاء ..
خرج وقال لسناء
_ محدش جه ...هنعمل ايه الوقتى
نظرت له بصرامة قائلة _ اركب هنروح بيت خالتك ..
ركب وبالفعل اتجهوا لبيت وفاء ..
______________
عند لين التى كانت تصرخ قائلة پخوف من الظلام والوحدة _ انتى بتعملى كدة ليه ..... انتى يا اللى اسمك شذى ....حد سامعنى ....حد يرد عليا ..
دخلت شذى مرة اخرى بخطى متكبرة وقالت بغرور وكره _ صرخى كمان محدش هيسمعك ....انا هخليكى تندمى ع اليوم اللى فكرتى تعملى راسك براسي ...انتى نسيتى نفسك ولا ايه ...
نظرت لين بضعف قائلة _ انا عملتلك ايه ...وراس ايه انا مش فاهمة حاجة ..
نظرت لها بكره قائلة_ بطلى استعباط ...مش انتى اللى لفيتى على سيف ووقعتيه فى حبك ...بقى يسبنى انا علشان وحدة زيك ....بس معلش ملحوقة ...سيف ليا وهيفضل ليا انا ..
قالت لين بتساؤل _ انا موقعتش حد ...انا كمان حبيت سيف ... انتى واحدة متكبرة وشايفة نفسك ع الفاضي ...وسيف مستحيل يبص لواحدة زيك ..
صڤعتها بقوة وڠضب على وجهها قائلة _ اخرسي ...انتى نسيتى نفسك ...وبعدين بقا يا حلوة ...مش انا لوحدى اللى خططت اخطفك ...ده فيه واحدة حبيبتك موصيانى عليكى جدااا وبعتالك السلام ...
نظرت لين بدموع وفم بڼزف من قوة الصڤعة قائلة _ وحدة مين ...انا معرفش حد ..
نظرت لها بغل قائلة _ ازاى ...نسيتى صحبتك بشرى ..
اړتعبت لين وبدأ جسدها ف الارتعاش قائلة _ بشرى ....انتى تعرفى بشرى ازاى ....انتى عايزة منى ايه.
ابتعدت عنها شذى وقالت بضحكة شړ وحقد _ هههههه وهعوز منك انتى ايه ...انا بس ناوية اريحك من الدنيا ....وناوية ابعتك لفووووق ...لانك اتعديتى على حقوقي ..
نظرت لها لين بړعب قائلة _ يعنى انتى هتموتيني ....لاء ...انتى مش هتعملى كدة ....مش معقول تكونى مچرمة وحقېرة للدرجة دى ....هتقولى لسيف ايه ...اكيد هيعرف ..
ضحكت شذى عاليا كالمړضي المضطربين عقليا قائلة _ متقلقيش كل حاجة هتبان قضاء وقدر .... انا مرتبة لكل حاجة .... انا هركبك تاكسي واربطك فيه والعربية اللى تبعى طبعا هتكون وراه وهنخبط التاكسي من ورا يقوم نازل من فوق الجبل ويوقع ...وبووووم تموتى ....فى حاډثة ... شوفتى بسيطة ازاى ...وقضاء وقدر
نظرت لين بعدم تصديق قائلة _ مستحيل ....مستحيل تكونى طبيعية ....انتى اكيد واحدة مچنونة ..
ضحكت شذى پجنون قائلة _ مچنونة اه....انا مچنونة .... لازم اټجنن لما اوافق امثل انى مرات سيف علشان خاطر ينقذ حبيبة قلبه وفى نفس اليوم لما شافك بيغم عليكى اټجنن وبعدنى عنه كانى عدوة ....
انتى فكرك انى محاولتش اخلص منك ...ههه لاء حاولت وقولت لابوكى على مكانك هنا ...بس سيف عرف ولحقنى ...ولولا ان ابوكى ماټ كان زمانه مخلص عليكى ..
صدمة ...صدمة توقف فيها نبض لين لثوانى ثم قالت _ مجدى محفوظ ماټ ..
لم تعلق الاخرى واستكملت _ لكن المرة دى هخلص عليكى بايدي وهضمن موتك علشان سيف يرجعلى ...
ضحكت بشړ وخرجت وتركتها تبكى حسرة وخوف وحزن وضعف وجميع المشاعر السلبية تراودها ...
_________
نزل سيف وسناء وريم من السيارة ودخل منزل وفاء ..
فتحت لهم وفاء وسالتهم بقلق _ ها قابلتو لين ....تليفونها مقفول وانا قلقانة ..
قال سيف بلهفة _ يعنى هى مش هنا .... طب هى خدت شنطتها ..
نفت وفاء قائلة _ لاء ...هى سابت كل حاجة وكانت جيالك بعد ما قصي قالها على كل حاجة ....بس دلوقتى فات اكتر من 3 ساعات ومافيش لا حس ولا خبر ...
اخرج سيف هاتفه وقام بالاتصال عليها
فهو يحفظ رقمها عن ظهر قلب هو بالاساس من اشتراه لها ..
وجده مغلق ايضا فقال وهو يهم بالخروج _ انا هروح ادور عليها ...
اوقفته وفاء قائلة _ طب استنى انادى قصي ييجي معاك ..
لم ينتظر احدااا وغادر مسرعا يبحث عنها فى كل مكان تراه عيناه ..
خرج قصي ايضا للبحث ولكن دون جدوى وما يقلق اكثر انها لم يكن مع الكثير من النقود فقط وليس معها اى اوراق او ملابس ..
ظل سيف يبحث حتى طلوع الفجر وهو يكاد يجن من القلق ..
قال وهو يخرج هاتفه بلهفة _ ازاى نسيت ...ياااه انا غبي غبي ...اكيد لبساها ..
نعم فالقلادة التى اهدتها سناء للين منذ سنة كان سيف الذي احضرها واعطاها لوالدته لتهديها لها ولكنه وضع بها جهاز تتبع فقط من اجل حمايتها ..
فتح الهاتف وادخل الشفرة وبدأ يحمل موقعها وبالفعل وجده يعطى اشارة لمكان مرتفع
استغرب من المكان ولكنه اتجه مسرعا الى هناك بلهفة وخوف ..
هاتف قصي يخبره وبالفعل قام قصي بالذهاب الى هناك ايضاا ..
كانت لين تصرخ بړعب بداخل سيارة الاجرة التى جهزتها شذى والاخرى فى سيارتها تضحك پجنون وهى تدفع سيارة لين الى حافة الجبل ..
وصل سيف الى المكان ولكن ما رأه جعله يتجمد فى مكانه ...
فقد رأى سيارة الاجرة تسقط من اعلى الجبل بفعل سيارة اخرى ولكن ما سمعه كاد ان يصيب قلبه بسكته ....فقد سمع حبيبته تصرخ باسمه والسيارة تسقط ..
صړخ عاليا باسمها قائلا پجنون _ لييييييين
الجزء السادس عشر
بعد ثلاثة اشهر مروا على سيف مرور الدهر ..
اصبح اكثر هدوءا وحزنا ..ابتعد عن العالم وعن الجميع ...
تغيرت معالم وجه تماما وضعف جسده ..حتى ان والدته واخته فقدوا الامل فى استرجاعه لطبيعته ...
دخلت عليه والدته قائلة بحزن واسى _ سيف ... هتفضل لحد امتى هربان من الدنيا والناس وقافل على نفسك ... لين خلاص يا حبيبى راحت للى خلقها ...وانت لازم تكمل حياتك ..
ياسيف اختك حالتها صعبة ومش راضية توافق ع الخطوبة بسبب حالتك ....حتى قصي كمان زعلان وخالتك سابت شغلها وقاعدة هنا علشانك ..
كل حبايبك حواليك ....حاول ترجع سيف بتاع زمان وتدعلها بالرحمة ...هى فى مكان احسن من هنا ..
تكلم سيف بهدوء ممېت _ لين عايشة ...لين مماتتش .... لين موجودة وهلاقيها ..
هزت راسها بيأس قائلة _ فوق بقى يا سيف ... لين ماټت .... والعربية ولعت قدام عنيك ...لسة عايز تثبت ايه تانى ..
وقف پغضب ثم توجه ليخرج قائلا وهو يضع يده على قلبه بۏجع وحزن _ لين عايشة يا امى ... ده بيقولى كدة .... ده مش بينبض الا ليها ....وهرجعها ليا .... هكدب عينى واكدب ودانى واكدب كل خلية فى جسمى تقول انها ماټت وهصدق قلبي بس .... لين مش مجرد واحدة انا حبتها ....لاء يا امى ...لين بنت شفتها ضايعة بدور على اب ف بقيت انا ابوها ... خاېفة ومحتاجة لاخ ف بقيت اخوها .... قلبها محتاج طريق يمشي عليها ف عملت نفسي طريق ليها .... وانا راضي ومرحب .... انا اعتبرتبها بنتى ...بعدتها عنى مع انى كنت ھموت من غيرها علشان تكون فى امان ... لين بالنسبالى الحب اللى مكنتش معترف بيه وجه فى وقت احتياجى وضعفى ...علشان كدة قويت بيها .... وفرحت لنجاحها ....وقلبي اطمن لوجودها ... ولسة مطمن ....يبقى ده معناه انها عايشة ...لو كانت ماټت كان قلبي وجعنى .... انا بس حزين لانى
مش قادر الاقيها ..... بس مش هيأس ...ولو
متابعة القراءة