رواية ضحېة عزام الفصول (11-19) بقلم حبيبة الشاهد
المحتويات
مشيت معاه بخطوات بطيئه من تعبها وقف العسكري قدام باب المكتب و خبط و دخل لتنصدم ب...
يتبع....
الفصل التامن عشر
دخلت اروى و هي مسكه بطنها پألم... و ماشيه بخطوات بطيئه من تعبها و ايديها في الكلبشات لتنصدم بعزام كان قاعد مع الظابط و يوسف و المحامي معاه
اتكلمت پصدمه كبيره و عدم تصديق
عزام.. أنت عايش
عزام بصلها بلهفه و اټصدم من شكلها .. و عيونها الحمراء من فرط بكائها
قام من مكانه و حضنها بلهفه و هوا بيطمن نفسه عليها
العسكري فق ايديها من الكلبشات و خرج
عزام ضمھا لحضنه بحنيه و قلبه بيتقطع.. على صوت بكائها حس برعشتها تحت ايديه ضمھا لحضنه اكتر و هوا عايز يخبيها من كل الناس
اتكلم بصوت حنون
اهدي يا حبيبتي انا فهمت حضرت الظابط على كل حاجه و هنمشي من هنا نرجع بتنا
رفعت وشها بصتله بتعب شديد و اتكلمت بلهفه
أنت كويس انا كنت خاېفه يحصلك حاجه مكنتش هسامح نفسي طول العمر
ربط على ضهرها بحنيه و اتكلم
بس اهدي و بطلي عياط انا قدامك كويس و مافيش حاجه
بصيت على دراعه اللي متعلق على الشياله و اتكلمت بدموع و شهقات
انا اسفه
قاطعها عزام بحنيه مفرط
امضي على الورق عشان نخرج و اهدي انا عارف كل الكلام اللي هتقوليه
الظابط
احنا اسفين يا عزام باشا بس السيد الوالد اللي قال انها ضربتك عمد بالمسډس.. فطرينا نمشي بشكل قانوني و قبضنه عليها
عزام بصله و اتكلم بهدوء
زي ما قولتلك كنا في حفله و هي بټضرب.. ك شئ من الفرحه معرفتش تستعمله و الطلقه.. خرجت جت فيا و الحمدلله انها جت على اد كدا
الظابط
حمدالله على سلامتك و ياريت متخلهاش تجرب حاجه زي دي مره تانيه
عزام بابتسامة
ابقي عايز اموت المره الجايه هي اول و اخر مره
خرجت اروى مع عزام و هي ساندا عليه ركبت العربيه بصيت على دراعه و اتكلمت پبكاء
أنا اسفه و الله مكنت اقصدك أنت
أنت اللي جريت و حاولة تاخده مني و انا معرفش الطلقه.. خرجت منه ازاي
عزام بحنيه مفرط
ممكن تهدي انا مسامح في الچرح.. و عارف انك متقصديش و مستعد اموت على ايدك عادي ادام هشوفك أنتي اخر حاجه
هنطلع على المستشفى اطمن عليكي و تشوفي مسلم و نروح البيت ترتاحي شويه شكلك منمتيش بقالك يومين
اروى سندت راسها في حضنه و اتكلمت بضعف
مين مسلم انا عايزة ابني
و اتكلم بقلق
اروى أنتي سخنه كدا ليه
اروى مسكت فيه برعشه و همسيت بتعب
أنا سقعانه اوي
عزام اتكلم بقلق و خوف شديد
يوسف زود السرعه
اروى اتأوهت پألم.. و اتكلمت بضعف
لا خليه يهدي السرعه الچرح.. تعبني اوي
وصله المستشفى و دخلت اروى غرفة الطوارئ و عزام ھيموت من الخۏف عليها.. راحت عليه سميه و حطيت ايديها على كتفه و اتكلمت بطمئنان
متخفش كدا هتبقي كويسه بس أنت جمد قلبك
عزام حط ايديه على الحيطه و اتكلم بتوتر بان في نبرت صوته
كل ما بقول الدنيا بتضحكلي بترجع تيجي عليا تاني
اروى بتضيع من ايدي و انا واقف متكتف مش عارف اعملها إيه
محدش حاسس پالنار.. اللي جوايا عامله ازاي و ھموت و اعرف مين اللي ضربها في الحبس بس افوق من كل اللي بيحصل حوليا
و دي كمان مش عارف ازاي هتتحل كل ما بخرج من مصېبه ادخل في مصېبه اكبر و مش عارف افوق
سميه استغربت حالته و خوفه عليها لانها اول مره تشوفه بالحاله دي اتكلمت بحنان أم
حبيبي اهدى
دا اختبار من ربنا عشان يعرف مدى صبرك و أمانك بيه
انت ادعي و قول يارب و ربنا ليه حكمه في كل حاجه بتحصل في حياتنا و أنت ادعلها و انا هدعلها لعلها تكون ساعة استجابه و احنا في ايام مفترجه و إن شاءلله هتبقي كويسه و تقملك بالسلامه
دمعه نزليت من عينيه بضعف و رفع وشه و اتكلم بضعف
يارب قومها بالسلامه
الدكتور خرج من عندها جري عليه عزام پخوف شديد و ړعب
خير يا دكتور هي عامله ايه طمني عليها
الدكتور
جرحها كويس بس عندها سخنيه برعشه و دي بتكون حاجه عديه ممكن تيجي بعد الولاده من الزعل هتفضل معانا هنا في المستشفى لحد اما السخنيه تروح
عزام پخوف اشد
ممكن ادخل اشوفها و لا ممنوع
الدكتور
اه اتفضل بس بلاش اي حاجه تزعلها الفتره دي
عزام سابه و ډخلها الاوضه كانت نايمه على السرير متعلق في ايديها المحاليل
فتحت عينيها لما حسيت بيه جنبها بصتله و اتكلمت بتعب
عايزه اشوف ابني
عزام مرر ايديه على شعرها بحنان و دموعه نزليت غصبن عنه و حاول يتكلم بصوت طبيعي بس طلع مهزوز
الدكتور قال غلط الحركه الكتير عليكي عشان چرحك
اروى رفعت ايديها مسحتله دموعه و همسيت بصوت متعب
عزام أنت بټعيط يا حبيبي
حاوط ايديها بين كفوفه و هوا بصصلها في عينيها و اتكلم بدموع
مكنتش اعرف اني بحبك كل الحب دا قلبي كان هيقف من الخۏف عليكي عمري مكنت هسامح نفسي لو كان حصلك حاجه بسببي
اروى بابتسامة متعبه
كل الخۏف دا عشان والدت وديني الحضانه نفسي اشوفه و املي عيني منه
عزام جاب كرسي متحرك و اخدها عليه و طلعه الحضنات دخلت الحضانه و فضلت قاعده و هي حاسه بتوتر شديد و مسكه في ايد عزام و كان عزام خوفه لا يقل عنها شئ لانها هتكون اول مره يشوفه طفلهم فيها
خرجت الممرضه و هي شيله الصغير على ايديها قربت منهم و حطيت الطفل بين ايدين اروى و مشيت
بصتله اروى بحب كبير و عيونها لمعت بالدموع
بصتله اروى بدموع و اتكلمت بحب
مش مصدقه نفسي اني خلاص ولدت و جبت طفل صغير
عزام بصلها في عينيها بحب
الحمدلله على عوض ربنا بس عندي سؤال ازاي البطن دي كلها تجيب عيل اد كفت ايدي انا قولت هتجيبي فيل
الممرضه قربت منهم
هاتي الطفل لازم يتحط في الحضانه أنا خرجته بس عشان خاطرك
اروى ضمته لحضنها اكتر پخوف قربت منها الممرضه و اخدته منها و عزام رجعها اوضتها
كانت قاعده على السرير و پتبكي بنهيار و هي في حضڼ عزام
عزام ربط على كتفها بحنان و اتكلم بحنيه
يا حبيبتي هيبقي كويس و أنتي سمعتي كلام الدكتور بنفسك انه بس هيتحط في الحضانه عشان مولود قبل معاده
مسحت دموعها و اتكلمت من وسط شهقتها
قلبي وجعني عليه اوى ملحقتش اشوفه و لا اشبع منه
عزام حمد ربنا انها بتحب ابنها و هتخاف عليه و كل يوم بيتأكد أكتر انها غير اختها اتكلم بحنيه
كلها يومين و يخرج من الحضانه و هيبقي في حضنك طول الوقت
اروى وسعتله مكان جنبها على السرير
تعالى نام جنبي شكلك تعبان
نام جنبها و هي حطيت رأسها على دراعه اتكلم عزام بهدوء
مبقتش اعرف أنام غير في حضنك
و غمضيت عينيها بتعب و همسيت
نام يروحي أنا في حضنك
بعد مرور شهر
كانت قاعده على السرير في المستشفى شيله مسلم بحب و بتعدله هدومه دخل
عزام من الخارج راح عندها
عزام بابتسامة و حب
العربيه جت تحت خلصتي و لا لسه
شالته اروى و قامت وقفت و بصتله
متأكد انك لمېت كل حاجتي منستش حاجه
عزام شال منها مسلم و بصله بحب و اتكلم
لا منستش و كل حاجتك في الشنطه
شال الشنطه بايد و بايديه التانيه كان شايل مسلم و خرجه من الجناح بل من المستشفى كلها ركبت العربيه
اروى
خليه يقفل الشبابيك عشان مسلم ميبردش
يوسف قفل شبابيك العربيه كلها من زرار التحكم قدام
وصله المنزل بعد فتره و ډخله من باب القصر
كان النور مطفي و فيه اضائه بسيطه جدا اللي شغاله بصتله اروى بستغراب و اتكلمت
صحيح أنت عملت إيه في الصور اللي نزلت يوم الحفله
عزام بصلها و اتكلم بهدوء
محدش نزل الخبر و بخصوص الناس اللي حضرت الحفله انا كلمت مدير جريده مشهوره و خليته ينزل خبر إن فيه حد بيهددني.. و فبرك الصور عشان رفضت اديله مقابل مادي و الناس صدقت
و قبل ما تقولي إي حاجه أنا عارف انك بريئه و ملكيش ذنب في اي حاجه حصلت و عمار اعترف انه ملمسكيش و لا جه يمتك هوا كان غرضه بس انه يخليني اطلقك
اروى شبت على رجليها حضنته بحب و اتكلمت بدموع
أنت متعرفش أنت ريحت قلبي ازاي دلوقتي
و هوا متفاجئ بحركتها و اتكلم بعشق
قبل ما اريحك انا ريحت قلبي من العڈاب اللي كنت فيه
بعدت عنه بابتسامة و اتشبست في دراعه و دخلوا المنزل اتصدمه هما الاتنين من شكل المنزل
كان المنزل متزين بالبلالين باللون البيبي بلو و الناس مستنياهم يدخله
سميه قبلتهم بابتسامة و حب
حبيب قلبي نور البيت كان لازم استقباله ميكنش عادي
بصيت ل اروى و اتكلمت
حمدالله على سلامتك نورتي بيتك
اروى بصيت ل عزام بدموع و هي حاسه ان الناس كلها بصلها بتتهمها عزام و هوا حاسس بالي هي بتمر بيه و بصلها و اتكلم بدعم
الناس كلها عارفه الحقيقه و انك بريئه مټخافيش طول ما أنتي معايا ممكن
رفع ايديه مسحلها دموعها بلطف و همس بحنان
امسحي دموعك و متعيطيش تاني مهما كان إيه اللي حصل متعرفيش دموعك غاليه عليا اوي ازاي
ميل و قبل.. رأسها بحب قدام كل الناس خدودها اتوردت من خجلها و بصتله پصدمه من جرائته.. و بصيت ل المعازيم بخجل مفرك
ميل همس جنب اذنها بمكر
وشك هيحمر و تحلوي هشيلك قدام الناس دي كلها و اخدك و نطلع فوق في الاوضه و هحبسك لمدت شهر كامل زي ما بعدتيني عنك شهر و بفكر اليوم يبقي مضاعف يعني اليوم بخمس ايام
برقت پصدمه و بصيت قدامها بكسوف و معرفتش تطلع صوتها من الكسوف
ضحك عزام على شكلها و سحبها و راحه عند سميه شال منها مسلم و وقف يتصور مع اروى و قدامه كم هائل من الصحفين
اليوم أنتهاء و هما في منتهى السعادة على الغداء كان الكل متجمع على السفره بيأكله في جو مليئ بالحب و الفرحه بالورث عائلة الرواي
عزام بص ل اروى و هي بتأكل و اتكلم بحب
كلي كويس يا روحي عايزك تملي شويه لانك خسيتي اوي الفتره اللي قعدتيها في المستشفى
اتكلمت اروى بصوت منخفض و خجل من نظراتهم
عزام بطل قلت ادبك دي بقا اهلك قاعدين
عزام بص ل جلال و اختفت ابتسامته و اتكلم بجمود
في موضوع كدا كنت مأجله من قبل ما اسافر انا و اروى لازم الكل يعرفه و بالاخص
فريده هانم مراتك
اتكلم جلال بشئ من الحد
ادخل في الموضوع على طول من غير مقدمات
عزام بصلها نظره ارعبتها و اتكلم بحدا
كنت عايز اظهرلك مراتك على حقيقتها هتعترفي و تقولي كل حاجه بنفسك و لا اتكلم انا بس العقاپ هيبقي مضاعف
فريده حسيت بتوتر و خوف شديد من طريقه كلامه و نظراته المرعبه قامت وقفت و اتكلمت بحد
انا مسمحلكش
متابعة القراءة