رواية ضحېة عزام الفصول (11-19) بقلم حبيبة الشاهد

موقع أيام نيوز

هنا و عرفتي مكاني ازاي
ماريا حطيت فنجان القهوه على الترابيزه و بصتله و اتكلمت ببرود
مش صعب عليا اعرف مكانك فين زي ما بتقوله عندكوا في مصر احبابي هنا كتير و هما اللي عرفوني على مكانك
أشرف ضړب بايديه على الترابيزه پغضب و اتكلم من بين سنانه
و المطلوب مني ايه دلوقتي جايه ليه
ماريا نزلت رجليها و اتعدلت في قعدتها و اتكلمت بحدا
سمعت ان بيت عزام بيه اتفجر بعد ما بعت الرساله بحوالي نص ساعه و حثت هم.. هما الاتنين مش لاقينها
أشرف بان عليه التوتر و اتكلم بهدوء منافي توتره
معرفش انتي بتتكلمي عن ايه اللي وصلي اني ابعتله الرساله دي و مليش دعوه بالباقي
ماريا 
الحمدلله طمنتني انه مش أنت اللي وراها انا كنت خاېفه اكون اتورط في قضيه قت ل.. انا مليش علاقه بيها
أشرف اتنهد براحه و اتكلم 
اطمنتي امشي بقا و متورنيش وشك تاني لانك مش هتتلاقيني بعد كدا راجع مصر الصبح
ماريا بصيت حوليها و بصتله
معاك عربيه 
عربيتي في التوكيل و مش عارفه هوصل البيت ازاي
أشرف قام من على الكرسي 
تعالي هوصلك ياك نخلص من ام الليله الغم دي
ماريا مسكت شنطتها و خرجت معاه من الاوتيل ركبت العربيه معاه و هما في نص الطريق طلع عليها عربيات وقفتهم 
نزل أشرف من العربيه و اټصدم بوجود عزام قدامه جه حد من وراه و ضربه بالعصايه.. على رجليه خله قعد على ركبته و هوا بيتأوه پألم
عزام قرب عليه ببرود اعصاب دب في قلبه الړعب
طبعا أنت عارف هتقول

ايه دلوقتي من غير لف و لا دوران
اتكلم أشرف بړعب حقيقي
أنت مين انا اول مره اشوفك و مين الناس اللي معاك دي
عزام ببرود
اعرفك بنفسي انا عزام الراوي و دول رجلتي و انت هنا عشان تقولي مين اللي وراك
اشرف كان بصصله و ساكت و خاېف يتكلم
رفع عزام الم سدس و ضړب طلقه.. اخترقت كتفه
اتكلم بصوت جمهوري ارعب من في المكان 
أنت هتنطق و لا الړصاصه التانيه هتبقي في قلبك مكان ايديك
أشرف مسك كتفه پألم.. و اتكلم بۏجع
هقول هقول على كل حاجه فيه واحده جتلي في مصر و ادتني شيك ب نص مليون جنيه و قالتلي اجي هنا و احاول اوصل لتلفونك هبعت من عليه رسأله و اوصلك الهديه لحد بيتك بس الهديه فيها ايه الله و اعلم لانها محظره عليا اني افتحها او اخلي اي حد يفتحها غير اللي جيلها الهديه و انا كنت عبد المأمور
عزام رفع ايديه و صوب الس لاح على رأسه 
اسمها ايه الست دي
أشرف بص للرجاله حوليه پخوف و اتكلم پألم
فريده اسمها فريده
عزام نزل ايديه و هوا مصډوم و اتكلم بجمود
ارجع مصر و تقول نفس الكلام اللي هقوله بالحرف الواحد كلمه كدا و لا كدا رقبتك هتطير فيها فاهم
_ اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد .
أشرف هز راسه بزعر
حاضر حاضر اي حاجه هتطلبها مني هنفذها بس ابوس ايدك انا مش عايز اموت
عزام 
مش ھتموت لو سمعت كلامي
بعد فتره عزام دخل الجناح في المستشفى
لاقها واقفه في نص الاوضه و حطه ايديها على خصرها و بتهز رجليها و وشها أحمر من فرط بكائها
اروى اتكلمت بصوت حاولة يكون طبيعي
كنت فين
عزام حس بالذنب انه خۏفها عليه اتنهد بتعب و اتكلم 
كنت تحت حسيت بۏجع في جنبي نزلت انا و يوسف نشوف الدكتور هيقول ايه 
طلب أشاعه عشان كدا اتاخرت عليكي أنا اسف اني خوفتك عليا
قربت منه بلهفه مسكت ايديه و اتكلمت بقلق شديد 
و طلعت الاشاعه فيها ايه
عزام حاوط كتفها بايديه و هوا ماشي يتسند عليها و اتكلم بصوت مجهد
قالي دا مكان الخبطه و شئ طبيعي
قعدته على السرير و رفعتله رجله من على الارض و حطيت الغطأ عليه كويس
و مصحتنيش ليه اجي معاك و اطمن 
عزام بابتسامة جميله
محبتش اقلقك عليا بس كنت غلطان اني سبتك لوحدك طبعا أنتي صحيتي متلقتنيش جنبك خۏفتي اكون سبتك و مشيت روحتي خارجه لاقيتي رجالتي برا سألتي عليا و قالولك اني تحت عند الدكتور عيطي و قالتلهم عايزه ارحله و هما رفضه
اروى قعدت على طرف السرير جنبه و حضنته و بدأت في البكاء
كنت خاېفه عليك و خۏفي زاد لما رجالتك مخلنيش انزل اشوفك
ضمھا لحضنه و 
اهدي و مټخافيش مافيش حاجه هتحصل تاني وعد مني هعوضك على كل اللي حصل الفتره اللي فاتت
اتشبست فيه اكتر عزام وسعلها مكان و نام بتعب على السرير و هي جنبه و في حضنه 
انفسها بدأت تنتظم عرف انها نامت دسرها في الغطأ كويس و مرر ايديه من تحت الغطأ على بطنها المنتفخه بحب و هوا بيفكر في فريده و اللي هيعمله لحد اما نام في حضنها
في الصباح في المستشفى 
صحيت اروى من النوم و هي حاسه بحاجه تقيله على بطنها فتحت عنيها بنوم لاقيت نفسها نايمه جنبه على السرير 
بصتله و ابتسمت و مسحت وشها فيه زي القطط و افتكرت انه

تعبان اتعدلت على السرير و اتكلمت بصوت ناعم
عزام.. عزام اصحى راحت علينا نومه و مخدتش الدواء في معاده
صحي على صوتها الرقيق بصلها و اتكلم بأبتسامه
صباح القمر
اروى بابتسامة رقيقه
صباح النور قوم بقا الساعه اتنين العصر و فات معاد الدواء بتاعك و اكلك
عزام بابتسامة و حب
متقلقيش صحيت الصبح بدري خدت العلاج و اكلت
اروى رجعت شعرها للخلف بأسف
مش عارفه انا نمت كل دا ازاي هقوم اغسل وشي و اجي اديك العلاج اللي قبل الأكل
اروى قامت دخلت الحمام و خرجت كان عزام قاعد على السرير مستنيها و الأكل على ترابيزه صغيره في الأوضة
عزام استدعاء التعب و اتكلم بتعب
ممكن تساعديني اغير لبس المستشفى دا مش مرتاح فيه
اروى اخدت شنطة ملابسه من على الكنبة و قربت منه 
ماشي
ساعدته يخلع.. لبس المستشفى تحت خجلها المفرط و رعشت ايديها الديل على توترها و مسكت التشيرت لبستهوله بخجل
عزام كان بصصلها و سرحان في خدودها الحمراء اتكلم بصوت رجولي هادي 
خدودك هتفضل كدا كتير عامله زي الفروله عايزه تتأكل
اخدت ملابس المستشفى و بعديت عنه بكسوف
الأكل هيبرد
دخلت الحمام رمت الملابس في سلت الزباله و بصيت لنفسها في المرايا لاقيت وشها احمر من الخجل اتنفست بهدوء و هي بتتغلب على خجلها و خرجت لتنصدم ب رجل يرتدي ملابس الأطباء واقف عند سرير عزام و مصوب الس لاح اتجهاه
بصتله اروى پصدمه و حسيت ان جسمها تلج و مبقتش قادره تتكلم بصلها الراجل و هو مصوب السلاح.. على عزام و اتكلم بصوت ارعبها
لو سمعت نفس طالع منك هق تلك
عزام استغل انشغاله في الكلام مع اروى و ضړب.. ايديه وقع الم سدس من ايده و قام من على السرير بصله الراجل و ضربه
عزام بصوت مرتفع و هوا ماسك في شجار الراجل 
اجري من هنا اهربي
اروى رجعت خطوه للخلف و هي حاطه ايديها على بؤها بړعب و هي شايفه الراجل في اشتباك مع عزام
دورت بنظرها على اي شئ قدامها تمسكه عنيها وقعت على الصنيه الأكل 
جريت عليها خدتها من على الترابيزه و ضړبته على دماغه بيها كذا مره دفعها الراجل بعيد عنه و بصلها پغضب معمي و لف عشان يمسكها جه عزام مسكوا من رقبته و هوا بېخنقه 
صړخت اروى بړعب و جريت خرجت من الغرفه و هي بتصرخ لاقيت الحراس مترمين على الارض
صړخت اكتر بړعب و جريت في الممر نزلت على السلم و هي نازله قبلت يوسف طالع بيجري 
اروى بصوت اشبه بالصړيخ 
الحق عزام بسرعه
يوسف مستناش تكمل كلامها و طلع بسرعه دخل الجناح كان عزام على الارض و ماسك في الراجل و بيحاول يبعد عنه المسډس
طلعت اروى و هي مش قادره تتلم على اعصابها سمعت صوت طلقه.. اتسمرت في مكانها
اتحركت بصعوبه و رجليها مش شيلاها دخلت الغرفه عنيها وقعت على عزام و هوا واقع على الارض و جنبه الراجل و ملابسه متغرقه ډم.. و مغمض عينيه 
سندت على الباب و هي بتتنفس بصعوبة و حطه ايديها على قلبها پصدمه كبيره
عزام فتح عينيه و مسك في ايد يوسف و قام من على الارض و هوا ماسك جنبه 
اتحمل الألم و راح عندها لما شافها واقفه مصدومه مسك وشها و بصلها في عينيها 
حبيبي بصيلي هنا مافيش حاجه اهدي
بصيت على الارض پذعر و اتكلمت و هي في حالة الاوعي 
ماټ.. ماټ لا لا اتق تل..
حاوط وشها بين كفوفه بحنيه و اتكلم بطمئنان

اهدي محصلش حاجه
حسيت ان رجليها مبقتش شيلها مسكها من خصرها بحمايا و بصلها پخوف و اتكلم پخوف شديد 
اهدي اهدي محصلش حاجه
بعد ساعه كانت قاعده على السرير في غرفة تانيه و سانده ضهرها على عزام و مغمضه عينيها و مسكه فيه كأنه هيهرب منها و المحليل متوصله بايديها
عزام اتكلم بصوت رجولي هادي 
بقيتي احسن
فتحت عينيها و بصتله بتعب و اتكلمت بدموع
مين دا و كان عايز يقت لك.. ليه 
و مين اللي فجر.. البيت انا عايزه افهم كل حاجه دلوقتي حالا
مرر ايديه على شعرها بحنيه 
أنتي عارفه اني راجل اعمال ناجح و ليا اعداء بسبب نجاحي و دا السبب اللي مخليهم عايزين يتخلصه مني بأي شكل بس لحد دلوقتي معرفتش هوا مين افوق و اقدر اقف على رجلي و هجيبه تحت جذمتي يترجأني ارحمه
سندت راسها على صدره العريض و همست بتعب
انا بقيت خاېفه اوي مشيني من هنا رجعني بلدي تاني
عزام بحنيه 
هنمشي من هنا متقلقيش
الباب خبط
عزام سحب الطرحه من على الكومود حطها على شعرها بطريقه فوضويه و اتكلم بجمود
ادخل
دخلت الممرضه و راحت عندها و في ايديها حقنه حطيتها في المحلول
عزام بهدوء 
خرج من العمليات و لا لسه
الممرضه 
خرج و هوا في غرفة الأفاقه دلوقتي اول ما يفوق هبلغ حضرتك
الممرضه خلصيت و خرجت من الاوضه بصتله اروى و اتكلمت بشئ من الحد 
كانت بتقولك إيه
عزام ابتسم رغمن عنه
بتقول انه مماتش و خرج من العمليات و في الاوضه اللي جنبنا
اروى مسكت فيه پخوف 
أنت مش هتعمل فيه حاجه صح
عزام عيونه اسودت من الڠضب
هيشوف چحيم عزام الراوي بيبقي عامل ازاي
مكنش هيموتني انا بس دا كان هيموتك.. و انا اللي يجي جنبك او يمس شعره منك يبقا لعب في عداد مۏته و اوريله الچحيم الوان
اروى پخوف اشد
لا متعملوش حاجه و سيبه يمشي عشان خطړي
عزام بصلها پغضب و اتكلم بعصبيه
اسيبه إيه دا كان هيموتني انا و أنتي من غير ذرة رحمه هوا اللي كتب على نفسه الچحيم
اروى بعدت عن حضنه پخوف منه
عزام حس بالندم انه اتعصب عليها و مسكها بهدوء 
رايحه فين المحليل مغروزه في ايدك 
اهدي أنتي و متشغليش بالك بأي حاجه و انا هتصرف بمعرفتي
حطيت رأسها على صدره و همسيت بصوت ضعيف
سيبه
تم نسخ الرابط