رواية ضحېة عزام الفصول (11-19) بقلم حبيبة الشاهد
المحتويات
مش الطبيخ بس
نزل براسه و ډافن وشه في عنقها و هوا مسحور برحتها و همس بهيام
رحتك
كأنها اكسجين بالنسبالي عمري ما كنت اتخيل اني هوصل للمرحله دي في الحب
مسك ورده من على الرخامه و غرزها بين خصلات شعرها و اتكلم باعجاب شديد
ورده جميله لبسه ورد
اروى بابتسامة ممذوجه ببعض الغرور
أنا طول عمري ورده بس البعيد مبيشوفش كويس
بعدته عنها و مشيت من قدامه قعديت على الكرسي و هي كاتمه ضحكتها بصعوبه
امم فين الأكل انا جعانه عايزه اكل
فاق من صډمته و بصلها و غمز بعنيه
البعيد بيشوف بس بيجمعلك الحساب يا قمر
ضحكت بكل صوتها بصلها بابتسامة و قال
إيه الضحكه القمر دي قلبي ميتحملش كل الجمال دا انا مش مصدق نفسي من امبارح انك حنيتي على الغلبان دا
اروى خدودها اتوردت من الخجل
ركز في الأكل و شهل شويه البيبي جعان
لا حول ولاقوة الابالله العلي العظيم واتوب اليه
بعد مرور شهرين بين السعاده و الفرحه و كانه اجمل ايام عشوها في حياتهم
كان عزام قاعد على الكنبة و اروى قاعده و سانده ضهرها على الكنبة و حطه ايديها على دماغها بصداع و رجليها على قدم عزام و بيدلقهالها بحنان
رفع وشه بصلها و القلق مرسوم على وشه و اتكلم
بقيتي احسن و لا لسه
بصتله و اتكلمت بهدوء و هي بتطمنه عليها
متخافش اوي كدا دا تعب طبيعي
اتكلم عزام بقلق
يعني كل الحوامل رجليهم بتورم بالشكل ده
ابتسمت اروى برقه
مش قادره اصدق عيني عزام الرواي بنفسه قاعد بيدعكلي رجلي و خاېف عليا من الۏجع
عزام بصلها و اتكلم بهدوء
عزام الرواي اتغير علشانك أنتي بنتي قبل ما تكوني مراتي و صدقيني لو اقدر اشيل عنك التعب كلوا انا مستعد بس مشفكيش تعبانه او پتتألمي بحس اني عاجز و مبقدرش اشوفك پتتألمي بس مكنتش اعرف ان الحمل صعب اوي كدا
حطيت ايديها على بطنها المنتفخه اكتر و اتكلمت بحب
كل التعب بيهون اول ما بشوفك و كلوا يهون عشان خاطر نن عين مامي لما بتعب اوي و اجي افتكر ان التعب دا كله بسبب ابني بحس ان التعب بينتهي و مبحسش بعديها بأي ألم فرحتي و احساسي ك أم بتلهيني عن التعب يارب ارزق كل مشتاق على أكبر نعمه بتنعمها على الأنسان و هي الذريه
حاوط بكفه ايديها و رفعها قبلها و هوا بصصلها بحب كبير
ربنا يخليكوا ليا يا أجمل حاجه حصلت في حياتي
سحبت ايديه اللي مسكه ايديها قبلتها بحب
و يخليك ليا يعمري و ميحرمنيش منك ابدا
بصيت على الجنينه من الازاز المحاوط الشاليه و اتكلمت بتلقائيه
ترقص
بصلها بستغراب و اتكلم
نرقص إيه دلوقتي أنتي تعبانه
قامت من على الكنبة و شدته من ايديه و اتكلمت بسعاده
انا نفسي اوي ارقص تحت المطر انا و شريك حياتي و بحلم الحلم دا من و انا لسه في اعدادي
حاوط خصرها و كان فيه حاجز بنهم و هي بطنها الننتفخه و اتكلم بصرامه
هرقص معاكي بس بشرط هنا مش برا تحت المطره
بصتله في عينيه بأعين مثل القصص و اتكلمت بطفوله
عشان خاطري
غمض عينيه و هوا بيحاول ميضعفش قدام عيونها
اروى انا قولت لا يعني لا
عيونها دمعت و بصتله و هي مقموصه
عزام هعيط تعالى نخرج يلا
قبل ما المطره تبطل
بصلها و اتنهد بتعب لانه ميقدرش يرفضلها طلب و قال
الأمر لله وحده ماشي
ابتسمت بسعاده و سحبته من ايديها و راحت على الباب الازاز اللي يطل على الجنينه و حمام السباحه و فتحت الباب و خرجت
عزام حاوط خصرها بحمايا و اتكلم بابتسامة
هنرقص على ايه مافيش اغاني
رفعت ايديها حاوطت رقبته و اتكلمت بابتسامة رقيقه
غنيلي أنت
عزام بدأ يغني و هما بيرقصه تحت المطر و مستمتعين باللاحظات اللي بيقضوها مع بعض و نسيه الوقت خالص لحد اما تعبه من الرقص شالها عزام دافنت وشها في حضنه و خدها و طلع غرفتهم
في مساء تاني يوم
كانت اروى واقفه قدام السرير بتجهز شنطتها راح عليها عزام و حضنها من ضهرها بعشق جارف
عزام ډافن وشه في عنقها و همس
القمر بتاعي زعلان ليه
اروى اتكلمت بضيق شديد
ما كنا قاعدنه لحد اخر الاسبوع و بعد كده نمشي
عزام لفها ليها و ابتسم على شكلها الغاضب زي الأطفال
احنا بقالنا شهرين هنا
فيه شهر عسل طول المده دي أنتي قربتي تولدي
اروى رفعت ايديها حاوطت رقبته و اتكلم بدلال
لما نرجع هتتشغل عني و كل وقتك هيبقي للشغل و بس و هتنساني
عزام قرابها منه اكتر و اتكلم بعشق
مقدرش انشغل عن حبيبي دا انا انسى نفسي و لا انساكي
و بعدين انا اصلا كنت حاجز المكان هنا تلت شهور و ضاع شهر منهم في فرنسا
اروى اتكلمت برقه
اممم الموضوع كدا قولتلي يعني مكنش فيه مشكله في الشغل و لا حاجه
عزام بنظرة عشق
اعملك ايه أنتي مكنتيش مدياني فرصه اكلمك حتا فجبتك فرنسا عشان افرجك على العالم كلوا بس جه حد بوظ علينا الرحله فجبتك على الجزيرة عشان تهدي اعصابك و اول ما تصحي عينيكي تشوف الجمال دا و نكون لوحدينا عشان اعرف اتلم عليكي و نطلع كل اللي في قلوبنا و اسمعها منك
اتكلمت اروى بابتسامة و دلع
هي ايه
عزام ميل براسه
بحبك
اتكلمت اروى بخجل
عزام سبني عايزه اجهز شنطتي مقدمناش وقت كتير
عزام شالها من على الارض و همس بتوهان
دي اخر ليله نقضيها هنا لازم تبقي مختلفه عن باقي الأيام
بعد مرور فتره كانت نايمه على دراعه و هوا بصصلها و مبتسم على ملامحها اللي بيعشقها هزها برفق
اروى اروى اصحي معاد الطيارة
اتقلبت و هي لسه في حضنه و فتحت عينيها و بصتله بنوم
هي الساعه بقيت كام
عزام زاح خصله من شعرها نزله على وشها ورا اذنها
الساعه سته فاضل ساعه على معاد الطيارة
اتعدلت بفزع و بصتله بغيظ منه و اتكلمت
شوف اخرت جنانك هتأخرنا على الطيارة قوم بسرعه جهز الشنطه معايا
عزام حط ايديه ورا دماغه و اتكلم بخبث
بفكر نقعد هنا يومين كمان لاني اكتشفت انك وحشاني اوي
برقت پصدمه و خدودها اتوردت و قامت من جنبه و مسكت المخده رمتها عليه و جريت دخلت الحمام و قفلت الباب على نفسها و هي بتضحك بصوت مرتفع
ابتسم بحب عليها و قام ارتداء ملابسه و هي خرجت من الحمام و لبست بسرعه و حطيت بقيت هدومها في الشنطه و نزله
كان يوسف مستنيهم بالعربية قدام الشاليه اخدهم و راحه مطار المالديف
في مصر
سميه كانت قاعده في الصالون و ملامحها باهته و الدموع مجفتش من عيونها طول المده دي كلها نزل جلال من الأعلى قرب منها و قعد قدامها
جلال
هتفضلي كدا كتير رافضه تتكلمي الدكتور قال انك لو
مخدتيش الادويه بتاعتك هيطر يجي ياخدك المستشفى عنده برضو مش هتردي عليا فريده
قاطعته سميه بتهكم حاد
متجبش اسمها قدامي تاني من وقت ما دخلت علينا البيت و هي قلبت الدنيا ابني طفش و معرفتش طريقه من ساعتها و يوم ما اطمن و اعرف هوا فين يكون جايلي خبره و هوا مېت خلاص اللي كنت عايشه و مستحملك علشانه ماټ طلقني يا جلال
جلال اټصدم من طلبها و اتكلم بهدوء منافي غضبه
استهدي بالله و اهدي أنتي اعصابك تعبانه الفتره دي و مش عارفه بتقولي إيه ادعيله و اقرايله الفتحه
بدات تقراء الفتحه على روحه و دموعها على خدها بۏجع كبير فتحت عينيها بعد اما خلصيت لتنصدم بصوت سيارات في الخارج و صوت اطلاق الڼار
يتبع
الفصل_السادس_عشر
اتصدمه بصوت اطلاق الڼار.. جلال خرج بسرعه و هوا على اتم استعداده لأي عدو و وراه سميه
اتصدمه اكتر لما لاقه عربيات كتير واقفه و عزام واقف و محاوط خصر اروى و هي خاېفه و مسكه فيه من صوت الړصاص من الجاردي ترحيب ب عزام
سميه كانت واقفه مصدومه.. فاقت من صډمتها و جريت عليه حضنته بلهفه و دموع و هوا لسه محاوط اروى و بايديه التانيه حضناها
سميه بصتله بدموع الفرحه
عزام أنت عايش طب ازاي امال مين اللي مدفنين.. تحت التراب
عزام بحنيه مفرطه
اهدي و انا هفهمك كل حاجه بس ندخل جوا اروى ترتاح من السفر
بصتلها سميه و نزلت بنظرها على بطنها و مسحت دموعها وسط ابتسامتها و اتكلمت
اه تعالوا جوا احسن مرفت يا مرفت هاتي عصير للهانم
مشي عزام و هوا محاوط اروى راح عند جلال و وقف قدامه سحبه جلال في حضنه و عيونه دمعت
حمدالله على سلامتك أنت و مراتك
عزام بدله الحضن و اتكلم بصوت هادي
الله يسلمك
خرج من حضنه و دخلوا القصر كانه قاعدين في مدخل القصر و عزام قاعد جنبها و حبه ليها ظاهر في نظرة عيونه و لهفته و اهتمامه بصحتها
اتكلمت سميه
إيه اللي حصل معاك فهمني انا كنت بمۏت في غيابك
بصلها عزام و اتكلم بابتسامة
مافيش حصل تفجير.. في القصر و محدش كان فيه لاني كنت في المالديف بقضي شهر عسل أنا و اروى
خلص كلامه و هوا بيبصلها بعشق
وشها اتورد من فرط خجلها و همسيت بصوت وصل لمسمعه فقط
عزام اتلم احنا قدام اهلك بتكسف
عزام بابتسامة و وسامه
بقيتي احسن الدوخه راحت و لا لسه
جلال بص لسميه و بصله و اتكلم بذهول
يعني أنت كنت في شهر عسل في المالديف و احنا هنا بناخد عزاك طب فين تلفونك كان مقفول ليه
عزام رجع بضهره على الكنبه و فارد ايديه على الكنبة و اتكلم
كنت قافله و سايبه فوق في الجناح مكنتش عايز حاجه تعكنن عليا و انا مسافر
سميه سندت دموغها على ايديها و اتكلمت بعدم تصديق
حرام عليك يبني أنت ټغرق في العسل و احنا هنا ھنموت من قهرتنا تلت شهور عسل يا مفتري
جلال
برضو مفهمتنيش إيه الخبر اللي نزل على القنوات دا
عزام بهدوء
انا سفرت فرنسا و طلعنا من هناك على المالديف و الفيلا لما اتفجرت.. كنت مسافر و اللي اتصابه من رجالتي اتحوله على المستشفى و الصحافة فكره اني في البيت و اني مۏت.. انا و مراتي و معرفتش كل دا غير و انا جاي في الطريق دلوقتي لان مكنش معايا اي تلفونات اعرف منها الأخبار
سميه رفعت وشها و اتكلمت
الحمدلله انك رجعت بالسلامه و محصلكش حاجه الحمدلله
جلال قام من على الكرسي و
اتكلم
عزام تعالى عايزك في المكتب
عزام بهدوء
هطلع اغير هدومي و هحصلك
جلال بصله و اتكلم بهدوء
خلاص ارتاح الاول من السفر و لما تصحى تعاله المكتب و جهز نفسك فيه حافلة بليل بمناسبة رجوعك بالسلامه
سميه بحنان
طب يا حبيبي اطلع نام و خلي مراتك ترتاح زمانها تعبانه من السفر و انا هجهزلك كل الاكل اللي بتحبه
عزام قام من مكانه و قرب منها و ميل لمستواها قبل ايديها بحب
تسلم ايدك يا ست الكل ربنا يخليكي لينا هطلع انا و ساعه
متابعة القراءة