رواية ضحېة عزام الفصول (11-19) بقلم حبيبة الشاهد
المحتويات
تتكلم معايا بالاسلوب دا عجبك يا جلال اللي ابنك بيقوله
عزام بصوت جمهوري غاضب
اقعدي مكانك و مش عايز اسمع نفس منك ادام هتلوعي في الكلام معايا
اروى پصدمه من كلامه
عزام أنت بتكلم ماما ازاي بالطريقة دي
عزام بصلها و هدي من غضبه و اتكلم ببرود
هتعرفي انا بتكلم كدا ليه دلوقتي
فريده هانم مرات ابوكي كانت على اتفاق مع عمار انهم يستدرجوكي لحد هناك و عمار يبنجك.. و فريده تغيرلك هدومك و تبعتلي من رقم فيك انك بټخونيني.. عشان اجي اشوفك فقت لك.. و ادخل فيكي السچن لان اتنين اخوات و مراتاتي يموته.. بطريقه غمضه الحكومه هتشك فيا و ادخل السچن و لما حصل العكس و سكت عملت ايه
راحت لفت على ابويا الراجل الطيب عشان تلاقي حجه تدخل بيها البيت و تولع فيه و هي برضو اللي بعتتلك الهديه. و لما عرفت اننا عايشين راحت بعتت الراجل يقتلنا.. في المستشفى
و هي نفسيها اللي اجرت الستات اللي ضربوكي في المستشفى زي ما هي برضو أجرت واحد يخطف مسلم بس رجلتي مسكوا في المخزن برا قبل ما يدخل
اروى بصتله و هي حاسه انها بتحلم لا في كبوس و اتكلمت بدموع بتلمع في عينيها
أنت بتقول إيه ماما مستحيل تعمل فيا كدا
بصلها و هوا جواه ۏجع.. كبير على حالتها و اتكلم
هي دي الحقيقه اللي كنت مخبيها عندك طول الوقت و بحاول احميكي منها بس هي زادت فيها و اطريت اتعامل انا بطريقتي
اروى بصتلها و دموعها نزلت على خدها و اتكلمت بصوت مهزوز
كدبيه و قولي اللي انا بسمعه بوداني دا مش صح و أنتي معملتيش فيا كدا ونبي يا ماما رودي عليا
قاطعتها فريده بكره كبير و نبرة صوت حاقده
أنا مش امك
أمك ماټت من زمان و اتفرض عليا اربيكي مع بنتي بس ريهام مش احسن مني عشان بنتي ټموت و بنتها لا
كان ممكن و سهل عليا اني اخدك و اسافر و محدش هيعرف طريقك بس أنتي كنتي اسهل طعم اصطاد بيه عزام عشان اخد حق بنتي اللي ډمها.. راح غدر
و كان اسهل حاجه اني اجيبك البيت عندي و عزام يجي يشوفك في حضڼ واحد غيره فيقتلك.. و ابلغ عنه و يدخل السچن
بس مقت لكيش و حتا لما طلقك الراجل متردناش من البيت زي ما أنتي كنتي مفكره لان مافيش راجل من الاساس البيت دا باسم ابوكي بس لما تقعدي في الشارع و عزام باعت رجلته يتبعوكي هيرجع عشان يزلك بس هوا سهلها عليا لما وقع في حبك و سامحك على كل حاجه و خدك و سافرته
بس اللي مكنش عامل حسابه اني اعرف مكانه فين و بدل ما كنت مفكر أنك بتاخد حقك طلعت انا اللي برجع حق بنتي و بقتش ضحيتك اروى ضحېة عزام كنتوا انتوا الاتنين ضحايه ليا
عزام قام من مكانه و رفع ايديه بالتلفون و اتكلم بنتصار
كدا يبقا الاعتراف صوت و صوره عشان يتقدم ل المحكمه
فريده بصتله پصدمه و قبل ما
تستوعب الشرطه دخلت البيت مسكت السك ينه.. من على الترابيزه و جريت اتجاه اروى و هي بتتكلم بكره
لازم احړق قلبك عليها زي ما حړقت قلبي على بنتي
مسكها عزام بسرعه من ايديها الاتنين بقوة بحمايا حسيت فريده ان عضمها هيتكسر بين قبضته حاولة تفك نفسها من بين ايديه پغضب
العساكر قربه منها و اخدها غصبن عنها و هما خارجين من القصر وقفهم جلال
جلال وقف الشرطه و هما خارجين و اتكلم
مرات جلال الرواي متدخلش السچن
يتبع....
الفصل التاسع عشر الأخير
جلال وقف الظابط و هما خارجين و بص لفريده و اتكلم
مرات جلال الراوي متدخلش السچن
ابتسمت بنتصار و هي بصه ل عزام بقوة و غرور اختفه لما جلال كمل كلامه
أنتي طالق يا فريده
طالق بالتلاته و ورقتك هتوصلك في التخشيبه
فريده لمحت الم سدس.. في جيب الظابط زقت العسكري اللي مسكها بكل قوتها و مسكت المسډس.. و صوبته اتجاه عزام و ضړبت
جريت اروى بسرعه وقفت قدامه و الطلقه عديت من جنبها و دخلت في الحيطه مسكها عزام قبل ما تقع و وقعه هما الاتنين على الارض
الظابط جري عليها و اخد من ايديها السلاحھ و سحبوها برا القصر و هي خارجه بتصرخ ان الطلقه.. مصبتش حد فيهم
مسلم صحي على صوت الطلقه.. و بداء في البكاء سميه حاوطه في حضنها بحمايا و خوف عليه و هي مصدومه و صړخت بړعب و هي شايفهم واقعين على الارض
عزااااام
عزام حاوط وشها بين كفوفه و اتكلم پخوف شديد و ړعب
أنتي كويسه حصلك حاجه اتعورتي و ريني كدا
كان بيفتش فيها پخوف و توتر شديد هزيت راسها بالنفي و هي بصله في عينيه پضياع حضنها بكل قوته و هوا عايز يخبيها من عيون كل الناس و اتكلم بحنان
حقك عليا انا.. أنا اسف بالنيابه عن كل حاجه حصلتلك حقك عليا متزعليش مبحبش اشوفك زعلانه
غمضيت عينيها و همسيت پضياع
طلعني فوق في اوضتي حابه اكون لوحدي شويه
شالها من على الارض دفنت.. وشها في حضنه و طلع بيها على السلم
بصت اروى على سميه و هي بتحاول تسكت مسلم و همسيت بضعف
عزام مسلم ابني
سند راسه على راسها و هوا طال على السلم و اتكلم بحنيه رغم الألم.. اللي حاسس بيه من ضعفها قدامه بالشكل دا
مسلم مع ماما مټخافيش عليه
دخل الاوضه حطها على السرير و هي لسه في حضنه و اتكلم
مش عايزك تزعلي عارف ان الموضوع صعب عليكي و صډمه كبيره بس هتعملي إيه قولي الحمدلله ان ربنا كشفها على حقيقيتها قبل ما تعمل ل أبننا حاجه كنتي وقتها ھتموتي فيها لو حصله اي حاجه
بصتله في عينيه و هي ضعيفه
مش متخيله ان فيه حقد و كره بالشكل البشع دا
ليه الناس متحبش بعضها ليه واحده تحاول ټقتل.. بنت عشان بس بنتها ماټت و بنت درتها لسه ممتش
انا مشوفتش ماما فتحت عيني عليها هي كانت أمي و صحبتي و كل حياتي عمري ما شوفتها مرات ابويا
عقلي مش قادر يستوعب ان فيه حقد لدرجه دي مش مصدقه و لا عارفه استوعب حتى حاسه اني في حلم و هصحى دلوقتي
ضړبت نفسها قلم قوي و هي بتردد بلاوعي
اصحي بقا و فوقي دا مجرد حلم مش حقيقيه
ضړبت نفسها قلم اقوه و هي بتردد بهستريه
دا اكيد حلم فوقي و فتحي عنيكي أنتي بتحلمي فوقي
مسكها عزام من ايديها و حضنها مسكت فيه بكل قوتها و هي مش عايزه تسيبه و دفنت.. وشها في حضنه و هي عايزه تخبي نفسها بين ضلوعه عن كل الناس
مرر ايديه على راسها بحنيه و دمعه نزلت غصبن عنه من عنيه دراها بسرعه عنها و اتكلم بحنيه
اهدي ياروحي فتره و هتعدي و انا جنبك و مش هسيبك لحد ما تبقي كويسه
فضلت في حضنه لحد اما تعبت من كتر البكاء و نامت بعمق حس بنتظام انفسها عرف انها نامت ضمھا لحضنه اكتر و اتعدل على السرير
و هي نايمه عليه بعمق و خاېف يبعدها عنه تصحي
في غرفة سميه كانت قاعده على الارض جنب سرير هزاز و بتهز فيه بلطف و بصه ل مسلم و مبتسمه و هي بتفتكر نفس قاعدتها جنب سرير عزام و هوا صغير
جلال كان قاعد يتأملها بصمت اتنهد بتعب و اتكلم
نام و لا لسه
بصتله سميه بمشاعر جافه و اتكلمت بجفاء
نام خلاص اطفي النور عشان ميضيقش و يصحى يفضل يعيط طول الليل
جلال تقبل جفائها في الكلام بهدوء
بقالنا كتير متكلمناش مع بعض لدرجة اني نسيت صوتك و مشتقله
قامت من على الارض و بصتله بجنب عينيها بستهزاء
معلش اصل فريده هانم مكنتش مدياق فرصه تتكلم معايا و لا حتى نشوفك
جلال بصلها و هوا مش لاقي اي كلام تقوله اتكلم برتباك
كنتي عايزني اعمل ايه أنتي مش مداياني حتا ريق حلو عشان كدا دورة برا و اتجوزت
سميه قعدت على الكرسي التسريحة و بصيت لنفسها في المرايا و ابتسمت بۏجع
كبرتني قبل اواني انا شوفت معاك المر اللوان و كنت ساكته طول السنين دي كلها عشان ابني
فاكر قولتلي بحبك كام مره طب فاكر عيد ميلادي امتا و لا عيد جوزنا أنت عمرك ما قولتلي بحبك تصدق دي بقالي تلاتين سنه متجوزك و عمرك ما قولتهالي مبسمعهاش غير في التلفزيون و بس
انا لما ببص في عيون عزام و بشوف حبه لمراته اد ايه بزعل و بتحسر على شبابي اللي ضيعته مع واحد مبيحبنيش
ادام أنت محبتنيش اتجوزتني و ظلمتني معاك ليه كنت مفكره تجهلك ليا و انشغالك عني ايام الخطوبه بسبب الشغل اللي عليك بس لما اتجوزنا و بعدت عني اكتر و شوفت بعيني اهتمامك بأي واحده غيري عرفت انك لما جيت تتجوز اخترت ام لعيالك
واحده تبقي في البيت تربيلك ولادك و تلف و تعرف مهما تعرف هترجع تتلاقيها شيله البيت
بس كنت عبيط لما حسبتها كدا لاني متكرنش بواحده تانيه حتى لو ملكة جمال العالم متكرنش بيها و لا اتحط في مقارنه
سبتك تعمل كل اللي أنت عايزه و اسمنا متجوزين قدام الناس و بس اما في الاوضه دي مجرد اغراب محدش يعرف حاجه عن التاني
متابعة القراءة