رواية ضحېة عزام الفصول (11-19) بقلم حبيبة الشاهد
جلال قام من مكانه و اتكلم بعصبيه
اللي بتمنعيني عنه دا حقي شوفي ربنا هيحسبك على كام ليله طلبتك فيها.. و رفضتيني في التلاتين سنه اللي فاته
سميه لفت وشها بصتله و قاطعته بحدا
أنت متعرفش ربنا غير في كدا و بس طب و أنت مش هتتحاسب على اللي عملته معايا خېانتك.. ليا و كل يوم تجيلي نص الليل
لما جيت تطلبني من بابا خدتني من بيت محترم و بابا رباني اني مقبلش بأي اهانه و دي اكبر اهانه ليا
انا عارفه ان رفضي ليك حرام بس هظلم نفسي لو وافقتك لان مش هلاقي نفسي و انا عارفه اني مجرد رغ به بعد ما تنتهي هتسبني و تنام كأني رخيصه و انا غاليه اوي يا جلال بس النصيب هوا اللي رماني الرميه دي
خلينا زي ما كنا مشين احنا بنخلص ايامنا روح اتجوز معنديش اي اعتراض بس تبعد عني و خليني الم چروحي.. و قلبي اللي أنت كسرته و بقالي تلاتين سنه بداوي فيه
_ اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد .
بصيت لنفسها في المرايا و ضحكت بۏجع
شوفت ولادنا اللي حولينا مش سيبنا و لا لحظه اتجوزتني عشان انفع اربيلك العيال هما فين العيال اتكتب
على ابني يكون لوحده و اتكتب على ابنه يكون وحداني و يعيش نفس اللي عاشه ابوه
جلال نزل وشه في الارض
بخجل من نفسه و خرج من الاوضه
اول مره يسمع ۏجعها رغم اڼهيارها إلا انها متمسكه و بتتكلم بمنتهى السبات
كل حياته كانت غلط فاق بس بعد ايه بعد تلاتين سنه فاته دخل المكتب و قعد على الكرسي وسط العتمه و حط ايديه على دماغه و هوا بيفتكر اخطائه
مكنش يعرف انه غلط في حقه مع ربنا اوي كدا كان عايز قاعده مع نفسه زي دي من زمان
يمكن عشان شاف المۏت.. في ابنه كذا مره و كان هيضيع من ايديه عرف ان الدنيا مش مضمونه و ممكن في اي لحظه المۏت يخطفه
هيقف قدام ربنا يقوله ايه كنت مشغول في الشغل و لا التلفون و لا الحفلات و لا علاقاته.. الكتير مع البنات
استغفر ربنا و هوا مقرر يبدا صفحه جديده مع ربنا و بعديها هيشوف مراته
بعد مرور يومين
في البلكونة عزام كان قاعد على الارجوحه و اروى نايمه في حضنه و حاطه رأسها على كتفه و بصه للسماء
اتكلمت اروى و هي بصه على النجوم
ينفع اروح اشوف ماما.. انا مسمحاها و هتنازل عن المحضر
عزام بصوت هادي و هوا بيحاول ميزعلهاش
اولا مافيش حد هيروح المكان دا لاني بخاف عليكي و أنتي شوفتي بنفسك انها عايزه تأذيكي باي طريقه
ثانيا القضيه مبقتش في ادينا بقيت في ايد النيابة و دي مش قضيه بسيطه دي قضية قت ل.. عمدا يعني مؤابد او اعدام لانها في نظر القانون قت له
ثالثا و أخيرا ممكن تنسي الست دي خالص مش بقولك تنسيها خالص بس على الاقل شليها من دماغك و ركزي معايا و مع مسلم
و همس بحب
و بعدين انا لسه مخلصتش الشهر العسل جهزي نفسك لاني خاطڤك تلت شهور كمان عايز اقفل السنه
اتكلمت بابتسامة رقيقه
دا إيه شهر العسل السنه كامله دا
رفع وشها و بصلها في عينيها بحب
طول ما أنتي معايا حياتي كلها هتفضل شهر عسل
اروى حاولة تقوم من جنبه بعتراض
عزام انا عايزه اقولك على حاجه مهمه قبل اي حاجه
عزام همس بهيام
اي حاجه تتأجل أنتي وحشتيني اوي بقالي شهر مش عارف اخد حضڼ حتى
في منتصف الليل كانت قاعده على السرير ضمھ نفسها و پتبكي
اتكلم عزام بقلق و خوف شديد و هوا حاسس بۏجع من ندمها و رفضها ليه بالشكل دا اتكلم بهدوء منافي ألمه
مالك لدرجه دي مكنتيش عايزني
بصتله في عينيه بعيون حمراء من فرط البكاء
لانه مينفعش اللي حصل ده
انا مبقتش انفعك يا عزام انا.. انا مبخلفش شاله الرحم.. و انا بولد مسلم عشان اتأذه من الس كينه
عزام حس إن حد جاب دلو مياه بارده و دلقها عليه في عز البرد بصلها پصدمه كبيره و معرفش ينطق و لا يقول كلمه
قرب منها و مسك وشها بين كفوفه و اتكلم بدموع بتلمع في عينيه و ابتسامه هاديه
و مين قالك اني عايز اطفال
كفايه أنتي عليا انا بشوف فيكي كل حاجه بحس في حضنك أم پتخاف على ابنها و في حنيتك أخت و في دلالك و دلعك بنتي بتبقي بنت عندها لسه تسع سنين بتجري على باباها اول ما تشوفه داخل البيت و تترمي في حضنه و هي منتظره تشوفه جبلها حلويات اي و هوا رجع و لما ببص في عنيكي بشوف نظرة عشق و حب حبيبه
أنتي قايمه بدور كل حاجه في حياتي يعني مش مخلياني محتاج حاجه و احنا ربنا كرمنا بمسلم هنعوز ايه تاني
اروى اتكلمت من وسط دموع
يعني مش هتتجوز واحده تانيه عشان تخلفلك تاني لو عايز تتجوز معنديش مانع
مسح دموعها برقه و قبل جفنها بحب و همس بحنان
عيني عمرها ما شافت غيرك و لا هتشوف انا بحبك أنتي و مش هعيش غير معاكي أنتي و إلا مش هعيش
و على العزوه و الاطفال بكرا مسلم يكبر و يتجوز و يخلف و ولاده هيكونه ولادي و بتنا هيتملى اطفال
بعد مرور سنين كان واقف قدام غرفه العمليات و هوا حاسس ان قلبه هيقف من الخۏف و رايح جاي في ممر المستشفى
خرجت الممرضه من غرفة العمليات و هي شيله طفل و بعديها ممرضه تانيه شيله طفل تاني
جري عليها بلهفه و اتكلم پخوف و اترتباك ظهره في نبرة صوته
مراتي عامله إيه هي اتاخرت كدا ليه جوا
الممرضه بابتسامة
لا متأخرتش حضرتك اللي متوتر عشان كدا حسيت انها اتاخرت جابت ولادين تؤام يتربه في عزك
شال الطفل منها و حس بشعور غريب اول مره يحس بيه و والده شال الطفل التاني بحب كبير و اذن في اذنبه بصوت عاشق
حط ايديه على كتف صغيره و هوا شايل نجله و اتكلم عزام بابتسامة
يتربه في عزك يابني هتسميهم ايه
مسلم رفع عينيه من على صغيره و بص ل والده و ابتسم بسعاده
أيهم و أياد بروج عجبها الاسماء دي
اروى قربت عليهم و شبت على طراطيف اصابعها عشان تطول ايديهم و تبص على احفادها
ميل عزام لمستواها عشان تشوف الصغير و مسلم ميل بكتفه عشان تشوف وش الصغير التاني
بصتلهم اروى بزعل و اتكلمت بنبرة صوت حزينه
انا هفضل كدا لوحدي اللي بنت وسطيكوا نفسي في بنت العب معاها
مسلم حاوط كتفها بحنيه و قبل.. راسها و اتكلم بحب
من عنيا المره الجايه هعمل حسابي على بنت عشان تلعبي معاها
اروى بصيت ل عزام بدموع و اتكلمت بطريقه طفويله
عزام شوفت ابنك بياخدني على اد عقلي
عزام بصله بنظره ناريه.. ضحك مسلم عليها و بعد عنها راح عليها عزام و شيلها ايهم
بصتله بحب و رفعت وشها بصتله بفرحه كبيره و اتكلمت بسعادة
بص شكلوا صغنن ازاي و حلو اوي مش مصدقه عيني اني شيفه قدامي مسلم الولد الصغير كبر و اتجوز و دلوقتي شيله اولاده العمر بيجري يا عزام
عزام بابتسامة حب على ابتسامتها
بحبك
بصتله بتفاجئ و خدودها اتوردت من فرط خجلها و اتكلمت بكسوف
إيه
ميل لمستواها و همس جنب اذنها بعشق
بقولك بحبك
بصيت في الارض بخجل مفرط و اتكلمت بهمس
لسه بتحبني بعد السنين دي كلها مزهقتش مني
اتعدل في وقفته و اتكلم بجمود
يعني تقدري تقولي خف شويه بس نصبنا و رضين بيه هنعمل إيه
وشها قلب و بصتله بحدا و رفعت حاجبها و اتكلمت بحد
واللهييي
اتكلم عزام بابتسامة
عليكي واحده واللهييي بتجيب اجلي بتخليني عايز احبسك في البيت و محدش يشوفك غيري أبدا
ضحكت اروى برقه و اتكلمت برقه
عزام بتكسف بقا
سميه دخلت عليهم بابتسامة هي و جلال و معاهم شاب يشبه عزام كتير بس في عمر مسلم
طارق بابتسامة
كان لازم مراتك تولد انهارده ضيعته عليا الليله و الفرح باظ و رقيه قلباها مناحه في البيت عشان فراحها اتقلب
مسلم ضحك بوسامه
معلش بقا جت فيك انت يا عمي طارق قولتلك اجله لحد ما بروج تولد أنت اللي صممت
أنت و مراتك تعمله الفرح في الوقت ده
عزام بص ل اخوه الصغير و اتكلم بهدوء
بروج تقوم بالسلامه و هعملك فرح احسن من اللي باظ معلش جت فيك
طارق بعتراض
لا الله يخليك مش عايز افراح تاني انا جربت حظي و الحمدلله على كدا جيت اطمن عملتو ايه و هرجع تاني البيت اخد مراتي يدوب نلحق الطيارة قبل ما تفتنا يبقا الفرح و شهر العسل هيبقي كتير عليا
طارق مشي و بروج دخلت غرفة عاديه و مسلم جنبها و جلال و سميه كل واحد شال طفل
اروى بصتلهم بحب و اتكلمت
تعرف حكم الاعډام... هينفذ امتا
عزام اتنهد بتعب و اتكلم بكدب و هوا خاېف يقولها انه اتنفذ من اكتر من ست شهور عشان متتعبش
لسه الحكم ما اتنفذش
رفعت اروى وشها بصيتله بابتسامة و نظرة عاشقه و همسيت بعشق
على فكره و انا كمان بحبك
تمت بحمدالله و خلصيت الروايه و كنتوا عايشين معاها بحلوها و مرها و يارب تكون نالت اعجبكم
مبسوطه جدا من كلامكم و دعمكم ليا طول الوقت اني اكمل و اسفه لو كنت بتأخر عليكم في تنزيل الروايه بس ربنا واحده اللي يعلم انا كنت مضغوطه و تعبانه ازاي الفتره دي كانت معاكم حبيبه عبدالرحمن هتوحشوني يا ولاد خالتي
و كل سنه و أنتم طايبين رمضان كريم .