رواية ضحېة عزام الفصول (11-19) بقلم حبيبة الشاهد

موقع أيام نيوز

تغذيه و كمان زمانك تعبانه من الطريق كلي و اشربي العصير عقبال ما الدكتوره تيجي و دا أمر
اروى فتحت بؤها اخدت منه الاكل لانها فعلا حاسه بارهاق و اتكلمت 
دكتوره مين انت تعبان
عزام حط الأكل في فمها و اتكلم بحنيه 
الدكتوره

اللي هتابع حملك طول الفتره اللي هنكون فيها هنا كلمتها تيجي تطمن عليكي بعد طريق السفر بس ايه قمر حتى و أنتي مټعصبه
خدوها احمرت اكتر و بعديت وشها عنه و ربعت ايديها و هوا بيأكلها بحب و حنيه كانه بيأكل بنته الصغيره
_ اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد .
في مصر فريده نزلت من على السلم بصيت للخادمه و اتكلمت 
نادي اروى هانم من اوضتها قولي ليها امك عايزكي
الخادمه بحترام
اروى هانم مش موجوده في اوضتها يا هانم
فريده بستغرب 
امال راحت فين خرجت الجنينه
الخادمه
خرجت من كام ساعه هي و عزام بيه و كان معاهم شنط سفر بتهيقلي انهم سافره
فريده بذهول 
سافره.. سافره راحه فين طب روحي أنتي شوفي شغلك
سميه نزلت و اتكلمت مع الخادمه من غير ما تبص لفريده
خلصتي الغداء و لا لسه يا اولفت
الخادمه 
جاهز من ساعه يا سميه هانم نجهز السفره
سميه 
جهزيها زمان عزام على وصول
فريده رفعت حاجبها بقتضاب
على اساس انك متعرفيش انه سافر هوا و اروى بنتي فين ابنك خدها وداها على فين
سميه اتفاجئت انه سافر بصتلها و اتكلمت ببرود
هيوديها فين دي مراته
فريده بصوت مرتفع
مراته ما التانيه كانت مراته و مۏتها.. انا عايزه بنتي هتتلاقيكي عارفه خدها وداها فين و ساكته انطقي بنتي فين
سميه بنفس ڠضبها
اما انتي زعلانه عليها اوى مربتهاش ليه واحد غيره كان فضحه قدام الناس احمدي ربنا
جلال نزل من على السلم على صوتهم العالي و اتكلم 
في ايه صوتكم مسمع البيت كله
فريده بصتله و اتكلمت بدموع
تعالى شوف ابنك خد بنتي و سافر معرفش راح فين كلمه شوفه خدها فين خليه يرجعها انا عايزه بنتي
جلال 
اهدي بس انتي و هي و انا هكلمه
جلال طلع تلفونه و رن على عزام بس اټصدم اما ادله مقفول بصلهم و اتكلم بهدوء 
تلفونه فاصل شحن او في مكان مفيهوش شبكه شويه و هرجع ارن عليه تاني يكون اتفتح
بعد مرور اسبوعين 
اروى كانت قاعده في اوضتها بعد ما عزام راح الشغل بتتفرج على الشاشه و مركزه في المسلسل باب الجناح خبط
اروى بصيت على الباب 
ادخل
دخلت الخادمه و هي مسكه علبة هدايا في ايديها بالون الاحمر 
عزام بيه بعتلك الهديه دي و قالي اطلعهالك
اروى حسيت بقلبها بيرقص من الفرحه بصيت للشاشه و اتكلمت بعدم اهميه
حطيها عندك دلوقتي هبقي اشوفها بعدين
الخادمه حطيت الهديه على الترابيزه و اتكلمت 
محتاجه حاجه تانيه اعملهالك
اروى مررت ايديها على بطنها بحنيه و اتكلمت بحب
عايزه كوباية شاي و بسكوت لاني مش جعانه اوي و حاسه اني دايخه خرجهملي الجنينه و انا هغير و انزل محتاجه اغير جو و اخرج من الاوضه دي
هزيت راسها بمعنى حاضر و خرجت من الجناح 
قامت اروى دخلت غرفة تبديل الملابس غيرت هدومها و خرجت بصيت على الهديه بفضول و راحت عندها وقفت قدامها
و خرجت قبل ما تضعف قدامها و تفتحها نزلت الجنينه قعدت على الارجوحه و هي مستمتعه بنسمات الهواء و منظر الزهور
عند عزام كان قاعد على المكتب فاتح الاب توب على كاميرات المرقبه بيشوفها راحت فين بعد اما متلقهاش موجوده في اوضتها
شافها قاعده على الارجوحه و في ايديها كوباية عصير ابتسم بحب عليها و مسك تلفونه و رن على تلفون القصر و هوا بصصلها
عزام بجمود
وصلي التلفون للهانم و عرفيها اني على التلفون
الخادمه خرجت من القصر وصلته ل اروى 
تلفون علشانك يا اروى هانم من

عزام بيه
اروى بصتلها بنتباه و اتكلمت بعناد
قوليله مش فاضيه او قولي نايمه و تعبانه
الخادمه اتكلمت بتردد 
عزام بيه انا طلعت عند الهانم اوضتها و اتلاقيتها نايمه
عزام بابتسامة عزباء
اديلها التلفون انا سامعها و هي بتتكلم
الخادمه پخوف
انا اسفه حضرتك قولتلي انفذ اللي بيتقالي اتفضلي يا هانم هوا سامعك و انتي بتكلميني
اروى خديت منها التلفون و استنت لحد اما مشيت و اتكلمت ببرود
نعم بتتصل عايز ايه
عزام رجع بضهره على الكرسي و هوا بصصلها في الاب بعشق
برن اطمن عليكي بشوفك عامله ايه او محتاجه اي حاجه
ربعت ايديها و هي بتحاول تخفي ابتسامتها بصعوبه و اتكلمت بجمود
شكرا مش محتاجه حاجه منك اللي بعوزه سنيه بتجبهولي و مكنش فيه داعي تكلف نفسك و تجيب هدايا لاني مش هقبلها
عزام اتعدل على الكرسي و نبرة صوته اتغيرت
هدايا.. 
انتي بتتكلمي عن ايه
حسيت بالتوتر من نبرة صوته و اتكلمت بصوت متقطع 
الهديه اللي بعتهالي من حوالي ساعه مع سنيه
عزام حاول يطمنها و قام من على المكتب خد مفاتيحه و خرج من المكتب و اتكلم بحنان
اه الهديه انتي فتحتيها شوفتي فيها ايه
اروى اتنفست براحه
لا مفتحتهاش خليتها فوق زي ما هي
عزام خرج من الشركه و ركب عربيته و اتكلم بحنيه و هوا بيحاول يبعد عنها القلق
طب ما تفتحيهاش لحد اما اجيلك و نفتحها مع بعض ماشي
اروى بعصبيه
انا اصلا مش هفتحها خالص سلام
خلصيت كلامها و قفلت التلفون في وشه من قبل ما تسمع رده و بصيت على الورد و هي بتحاول تهدي نفسها
عزام بعد التلفون عن اذنه بذهول و كلم رئيس الحرس 
في هديه جت انهارده البيت و وصلت للهانم
يوسف 
اه يا عزام بيه حد جه قال انه تبعك و اتأكدت لما كلمتك في التلفون
عزام زود سرعة العربيه
انا مكلمتكش في التلفون دي لعبه متدبره عليا خرج كل الخدامين اللي عندك من الباب الخلفي من غير ما الهانم تحس بحاجه و أمنوها كويس متخليهاش تتحرك من الجنينه لحد اما اجيلك
الحارس مشى كل الخدامين من القصر من غير ما اروى تحس و الحراس وقفه في الجنينه
حسيت اروى ان فيه حاجه من شكلهم لانهم بيكونه وقفين عند بوابة القصر بس و اللي اكدلها ان فيه حاجه دخول عربية عزام نزل من العربيه و قرب عليها
اروى بصتله بستغرب 
هوا في ايه انهارده راجع بدري يعني
عزام بابتسامة 
خلصت شغلي بدري رجعت اقضي بقيت اليوم معاكي اتغديتي
اروى ملست على بطنها بحنيه و حب 
اه لسه متغديه بسكوت و شاي
عزام بص على بطنها بحنيه و اتكلم 
خليكي هنا هطلع اغير و هنزل نتغدا مع بعض
قال كلامه و مشي من قدامها دخل البيت و وراه يوسف رئيس الحرس بتاعه
طلع الجناح دخل و دور على الهديه لاقها على الترابيزه راح عندها بحذر شديد و مسك العلبة و رفعها حطها على اذنه و نزلها على الترابيزه و فتحها لينصدم
عزام پصدمه كبيره و خوف مفرط
قن بله اجري بسرعه
في الاسفل اروى كانت بتهز رجليها من فرط توترها و قامت من على الارجوحه و لسه هتتحرك حصل انفجار... كبير في القصر اتنطرت اروى من قوته وقعت على الارض و اتخبطيت دماغها في حجر على الارض و بعض الاحجار وقعت عليها و..
انا بجد متأسفه جدا اني بتاخر في تنزلها انتوا عارفين اني مبتاخرش في تنزيل اي روايه 
بس الايام اللي فاتت كنت كل يوم عند دكتور
او المستشفى بس الحمدلله على كل شئ و هبدا اكتب فيها 
يتبع.... 
الفصل الثالث عشر
اروى اټصدمت من قوة الانفجار.. و وقع بعض الاحجار اتخبطيت في حجر على الارض و حسيت بدوخه كبيره و صوت.. بيتردد في اذنها
سندت بايديها على الارض و اتعدلت بصعوبه بصيت على البيت بتشويش و قامت بصعوبه 
و هي بتتلفت حوليها پصدمه كبيره و دموعها في عينيها اتكلمت بصوت ضعيف مرتعش
عزام... عزاااااااام
وقعت على الارض و هي بتصرخ بكل قوتها ب اسمه و هي اشبه بالجنون
الحراس جريه على البيت و وقفه حوليه و كلهم و مش عارفين يتصرفه ازاي
عزام ظهر من خلف البيت و هوا ماشي بصعوبه و ماسك جنبه اول ما شافته اروى.. قامت من على الارض و جريت عليه بخطوات بطيئه و اترمت في حضنه و بكت
عزام أتاوه بضعف.. و ضمھا لحضنه و هوا كاتم ألمه و اتكلم بقلق و خوف مفرط
حبيبتي أنتي كويسه حصلك حاجه
خرج وشها من حضنه و حاوطها و اتكلم پخوف و ړعب
أنتي مچروحة.. تعالي نروح المستشفى
اتكلمت من بين شهقتها بلهفه
مش مهم انا
انت كويس ايه اللي حصل انا شوفتك بعنيا و انت طالع البيت و بعديها راح
عزام اتكلم بحنيه منافيه ألمه 
هربت من الشباك قبل ما البيت يتدمر
رجله خنته و وقع على ركبته على الارض نزلت لمستواه پخوف و مسكت فيه و هوا فاقد الوعي 
حطيت راسه و خبطيت على وشه بحنيه و هي بتتكلم بصوت مرتعش
عزام.. عزام فتح عنيك بالله عليك
حد يلحقني اطلبه الاسعاف انتوا واقفين تتفرجه عليا.. عزام فوق انا مليش غيرك ونبي فتح عنيك
حسيت رفعت دماغه و اټصدمت خلعت الطرحه بدون تفكير و حطيتها على دماغه تمنع الچرح.. الچرح اللي في رأسها 
فضلت بصله و هي حاسه انها في حلم لا كبوس بشع و عقلها مش مستوعب اللي بيحصل
رفعت عينيها بصيت على شكل البيت المتضمر و رجعت بصتله و مسكت فيه بقوه كأنه هيهرب منها و بكائها زاد
في خلال دقايق كانت عربية الاسعاف وصلت المكان خده عزام بصعوبه من بين ايديها و شاله حطه على السرير المتحرك الممرضه قربت منها سندتها قامت معاها بصعوبه و ركبت مع عزام العربيه و وصله المستشفى في رقم قياسي 
عزام دخل غرفة الطوارئ و اروى في غرفه تانيه خيط لها جرحها.. و اطمنه على صحة الجنين و كان فيه خدوش.. بسيطه و الدكتور كتبلها على محاليل لحد تاني يوم بسبب ضغطها العالي و هي مش فاهمه منهم معظم الكلام
رفضت تقعد في الاوضه غير لما تطمن على عزام خرجت من الغرفة و هي مستنيه الدكتور يخرج بفارغ الصبر من عنده و الممرضه معاها و كم حراسه اكبر من اللي كانه في البيت مفضين الدور كله و بيحرس عزام
بعد ساعه خرج الدكتور
من عنده راحت عليه اروى پخوف و يوسف اتكلم الدكتور مع يوسف و مشي
اروى پخوف شديد 
هوا كان بيقولك ايه عزام كويس انا فهمت بعض كلامه بس مفهمتش اخر حاجه قالها
كان يوسف دراعه متجبس بصلها و اتكلم بحترام
بيقول ان في ضلع مش سليم.. و دماغه و هيقعد هنا لحد ما يطمنه عليه لانهم خايفين يكون في ڼزيف.. داخلي
خرج عزام على الترولي و طلعه في جناح لوحده و اروى معاه
كان الوضع متوتر بسبب رجالة عزام لانهم منعين اي حد يقرب من الدور اللي هوا فيه 
دا غير الرجاله اللي تحت بيفتشه كل اللي داخل و اللي خارج من المستشفى
عدى الوقت عليها كانه سنين لحد اما الليل دخل عليهم
تم نسخ الرابط