رواية ضحېة عزام الفصول (11-19) بقلم حبيبة الشاهد

موقع أيام نيوز

حد يعرفه وبالأخص فريدة! ولو في تواصل معاها خليك زي ما إنت وتعرفني آخرها إيه! ده لو باقي على حياتك اللي مخليني سايبك عايش لحد دلوقتي إني عايز أعرف آخرها إيه وخلي في علمك إنت تحت عيني فما تحاولش تهرب ولا تلعب بديلك!
خلص كلامه وخرج من النايت كلوب ركب عربيته وانطلق وهو بيفكر في فريدة إزاي أم تعمل كده في بنتها! فضل يلف في الشوارع مش عايز يرجع البيت بس خوفه عليها غلبه فاتجه للقصر.
دخل الجناح لقاها قاعدة على الكنبة بتحضن بطنها بحنية والتلفزيون شغال.
أروى بصتله باستغراب واتكلمت بقلق
في إيه دخلت مرة واحدة كأن حد بيجري وراك!
عزام بعد وشه عنها وفكر هيقول إيه واتكلم بهدوء
حصلت مشكلة في الفرع التاني للشركة لازم أسافر دلوقتي قومي جهزي شنطتك هنسافر!
أروى باستغراب
نسافر هنروح فين
عزام
هنروح فرنسا هحل المشكلة وهرجع على طول. جهزي شنطتك ميعاد الطيارة كمان ساعتين.
أروى باعتراض
سافر انت حل مشكلتك وتعالى أنا مش عايزة أسافر هقعد هنا مع ماما طنط.
عزام راح عندها وقعد قدامها على الكنبة ماسك إيديها وبصلها في عينيها بحب صادق
هتصدقيني لو قلتلك مش هقدر أبعد عنك الفترة دي كلها لأني معرفش المشكلة دي هتاخد معايا وقت قد إيه ممكن أقعد شهرين أو تلاتة الله أعلم خليكي قاعده مرتاحه و انا هقوم احضرلك الشنط
اروي بتردد
بس انا محتاجه حد معايا الفتره دي و انت بتقول في مشكله فطبيعي هتكون في الشغل و سيبني لوحدي
فرق في ايديها بلطف و اتكلم بحنيه 
متقلقيش انا مجهز لكل حاجه مافضلش غير اننا نجهز الشنط و نمشي
قبل.. خدها بحنيه و قام دخل غرفة تبديل الملابس بصتله پصدمه كبيره و حطيت ايديها على خدها و هي مش مستوعبه اللي عمله فاقت لنفسها و التفتت حواليها بخجل مفرط و قامت لبست و نزله راحه المطار من غير ما يقبله حد
كانت متحمسه جدا انها تسافر و تشوف العالم برا عامل ازاي و بعد ساعات وصله المطار و كان فيه عربيات و حراسه عاليه مستنياهم ركبت العربيه و هوا جنبها
اروي بصتله و استغربت كم الحرس اللي معاه
ايه كمية الحرس دول انا بقيت اخاڤ اخرج معاك في مكان دول اكتر من اللي في مصر
عزام بصلها و ابتسم بهدوء 
انا راجل مهم و ليا اعداء كتير لازم اكون واخد احتياطاتي و قبل ما بخاف على نفسي بخاف على اللي حوليا و متنسيش واحد زي عمار دا مش سهل
جسمها اترعش من الخۏف و بعديت وشها عنه و عيونها اتملت دموع ندم انه جاب سرته قدامها بس لازم يخوفها منه عشان تاخد حذرها منه مسك ايديها اللي بتترعش و حضنها بين كفوفه و خلاها تبصله
اتكلم بحنيه مفرطة و اطمئنان 
مبحبش اشوفك خاېفه مرات عزام الراوي متخافش من جنس مخلوق على الارض اطمني انا معاكي و مش هبعد عنك مهما حصل و حقك هجبهولك ماشي مش عايزك تخافي
هزيت راسها شدها لحضنه سندت راسها على صدره و غمضيت عينيها و اتكلم بحنيه 
نامي شويه عقبال ما نوصل لسه قدمنا الطريق طويل
غمضيت عينيها نامت من تعب الطريق صحيت بعد فتره على لمسته الحنونه على وشها فتحت عينيها بنوم
عزام بابتسامة عزبه
صحي النوم احنا وصلنا
اتعدلت في مكانها و مسكت رقبتها بارهاق و اتكسفت لنا لاقيت نفسها في حضنه فتحت باب العربيه و نزلت كانت واقفه قدام قصر كبير شبك صوابعه في ايديها و سحبها
و ډخله 
دخلت الجناح لتنصدم بشكلوا كان المكان متزين بالورد بجميع انواعه و الوانه و مفروش على الأرض ورد احمر و على السرير مفروش على شكل قلب و الشموع مديه اضائه رائعه و ستاير الجناح مقفوله كانهم بليل مع اضائه خفيفه كان اجواء رومانسيه ساحره
بصتله و هي مصدومه و حاسه انها في حلم مش حقيقه و قبل ما تتكلم عزام شدها من خصرها قربها عليه و سكتها.. 
اسفه على تاخيري عليكوا كل الفتره دي بس ربنا اللي يعلم انا كنت تعبانه ازاي متنسونيش من دعوتكم اني اعدي الفتره دي على خير
يتبع......
الفصل الثاني عشر
شدها يمنع كلامها و اتكلم و هوا بصص في عينيها بعشق
قبل ما تتكلمي و تقولي اي حاجه انا اسف بعتذرلك على كل حاجه عملتها معاكي عارف ان اسفي جه متاخر بس انا متاكد ان القلب الطيب دا هيسمحني
كانت بصله في عينيها بدموع بتلمع في عينيها بعديت ايديه و اتكلمت 
انت مسبتليش فرصه عشان اسمحك عشتي معاك انا مجبوره عليها عشان ابني مش عايزه يحس نفس احساس الحرمان اللي حسيته اذا كان لما ماما ماټت.. او بابا انت مسبتليش طريق امشي فيه بختياري كل الطرق بتودي ليك اجباري
حس انه واقف قدامها هاشه اي نسمة هواء هتوقعه هوا مش مصدق انه اذاها كل الأڈى دا بصلها في عينيها و حس بغصه قويه في قلبه من نظراتها و اتكلم بندم
كل حاجه هتتحل صدقيني
هزيت راسها بمعنى لا و دموعها نزلت على خدها بحزن
مافيش حاجه هتتحل
هتقدر تشيل ۏجعي اللي حاسه بيه هتشيل كل الذكريات البشعه.. اللي حطيتها في عقلي انا كنت بمسح سلالم عماره تلاتاشر دور عشان اعرف اصرف على نفسي 
فضلت تلت شهور بفستان صيفي و انا مېته من البرد عشان في الاخر اوفر حق جلسه عند دكتوره نفسيه عقلي و تفكيري وقفه عند نقطه واحده بس و هي طلاقك ليا مكنش في ايه كلمه على لساني غير ان عزام طلقني
كان معاك حق لما قولتلي هخليكي تدوري على دكتور مجنين يعلجك و بقيت ادور على اي دكتوره اتعالج عندها عشان اقدر اتخطى كل اللي انت عملته معايا 
اسمحك على ايه على انك اتجوزتني غصبن عني و لا على انك خلتني احمل غصبن عني انا قاعده معاك عشان اللي في بطني و عشان مش لاقيه مكان اعيش فيه أنت سايب چرح.. پينزف و مش هيداوه طول العمر 
سبني في حالي و ابعد عني خليني اعرف الملم چروحي و امهد نفسي على العيشه دي روح اتجوز و عيش حياتك معاها لانك مش هتتلاقه حياه معايا
عزام بندم و نظرة اعتذار
حياتي معاكي أنتي انا و أنتي من وقت ما اسمنا اتكتب جنب بعض و احنا بقيني واحد الرابط اللي بنا بقا اكبر من رابط الاسماء ببعض انا بحبك يا اروى
شاورة بايديها اللي بتترعش و اتكلمت من بين دموعها
هششش اسكت متكملش 
مافيش حاجه اسمها حب انت متعرفش معنا الكلمه اصلا انت مبتحبنيش و لا عمرك حبتني اللي بيحب مبيأذيش و انت اتقنت في اذيك ليا
مسحلها دموعها بحنيه و حاوط بكفه وشها 
انتي بتتكلمي كدا لانك محستيش بنفس اللي حسيته تقدري تقوليلي اعمل ايه بعد ما اشوف ابني بېموت قدامي عيني اختك قت لت.. ابني يا اروى
مسكت راسها بتعب و كملت كلامها پبكاء
اختي مش انا كل حاجه في حياتي اتلغبط مره واحده و بدفع في حساب مليش دعوه بيه
اختي طلعت خاينه شوفت انت ۏجع اكتر من كدا انا دماغي مبقتش فيا كسرتني.. انت و مراتك و ضمرته حياتي دفنتوني بالحياه حسيت انت باللي انا حاسه بيه 
لو انت اتوجعت لما ابنك ماټ ف انا امي و ابوبا و اختي و ابنها ماته و جنب دا كلوا اتجوزت واحد متجوزتي عشان بنتقم.. انتقمت رجعت حقك ابنك رجعلك بعد كل دا لا ليه منسمحش و نقول ربنا مبيسيبش حق حد
شالت ايديه من عليها و دخلت الحمام و وقفت ورا الباب

و حطيت ايديها على قلبها و هي بتتنفس بسرعه و بدات في البكاء
عزام كان واقف مصډوم من بشاعة اللي عمله فيها مكنش متصور انها اټأذت لدرجه دي قعد على طرف السرير و حط راسه بين ايديه و بدا يعاتب نفسه و هوا حاسس ان جواه ۏجع كبير من ك سرتها.. بس اللي هيجننه ازاي امها تعمل فيها كدا
بعد حوالي ساعه خرجت من الحمام و هي لبسه بيجامه و عينيها حمراء من أثر البكاء كان لسه زي ما هوا قاعد على طرف السرير 
راحت على الترابيزه مسكت تفاحه من طبق الفاكهه و قعدت على الكنبة و فتحت الشاشه و هي بتأكل منها بعد ما حسيت بدوخه و انها محتاجه تتغذا
بصلها عزام و قام راح على الكومود رفع سماعة التلفون و اتكلم بالمصري
لو الغداء خلص طلعيه على الاوضه
خلص كلامه و قفل التلفون و مسك الشنط و دخل غرفة تبديل الملابس طلع هدومه و حطها في مكانها و سبلها شنطتها هي تعملها و ارتداء سروال فقط و خرج 
استغربت تاخيره في الداخل و بصيت للشاشه اول ما خرج بعدم اهميه و وشها اتورد من الخجل 
راح عندها و قعد جنبها على الكنبة و فرد رجليه على الترابيزه قدامه و ربع ايديه و اتفرج على المسلسل الكوري اللي بتسمعه مع انه كان قاعد مش فاهم المسلسل بيتكلم عن اي بس حب يشركها الحاجه اللي بتحبها
الباب خبط و الخادمه دخلت و بصيت في الارض باحراج حطيت الصنيه على الترابيزه و خرجت بسرعه
عزام بصلها و اتعدل في قعدته
هتفضلي تتفرجي على المسلسل مش هتاكلي
كانت بتاكل في شفايفها و بتهز في رجليها بصتله پغضب و اتكلمت بحدا
مش جعانه هتاكلني ڠصب برضو
عقد حاجبه بستغراب
اهدي طيب مټعصبه من ايه انا بقولك كلي شكلك تعبانه
قامت وقفت و حطيت ايديها على وسطها بغيظ و وشها كان احمر من فرط ڠضبها
مټعصبه من ايه قاعد و الخدامه دخلت شافتك بالمنظر دا هتقول علينا اي دلوقتي المفروض تكون قاعده محترم نفسك ادام في ناس موجوده في المكان
عزام بصلها و اتكلم بستمتاع من غيرتها الوضحه
مبعرفش اقعد غير و انا كدا
شبكت ايديها بشعرها و اتكلمت پغضب 
تقعد كدا لما تكون لوحدك بس ادام في حد داخل الاوضه يبقي تلبس حاجه دا اللي المفروض انت تعمله لوحدك من غير ما حد يقولك
شدها من ايديها وقعت على رجله و بصلها في عينيها و قال
و أنتي مضيقه نفسك اوي ليه بتغيري
بصتله بارتباك من قربه و اتكلمت پغضب مصطنع
اغير عليك انت لا طبعا مبغرش
حاوط خصرها بيديه و اتكلم قدام وشها 
و ايه يعني لما تغيري من حقك تغيري عليا و تعملي اللي أنتي عايزة و محدش يقدر يمنعك حتى انا
اتوترت جدا من قربه و حسيت بدقات قلبها بتتسارع و هوا سامعها من شدت دقاته العاليه بصلها في عينيها و اتكلم بهمس 
مش هتاكلي الاكل هيبرد و مش هيبقي ليه طعم
اتكلمت بعتراض
مش هاكل قولتلك
قاطعها بصرامه و هوا بيبعد عنها و ملى الشوكه بالطعام
هتاكلي و دا مافيهوش دلع انتي محتاجه

تم نسخ الرابط