رواية ضحېة عزام الفصول (11-19) بقلم حبيبة الشاهد

موقع أيام نيوز

كانت قاعده على الكرسي و هي بصله و مسكه ايديه و دموعها على خدها و بتقراء قرآن 
قامت من على الكرسي و سندت بايديها على المخده فضلت بصاله و نزلت لمستواه قبلت.. رأسه برقه
بدا يفوق تدريجيا.. فتح عينيه بتعب لاقها قريبه منه بحنيه غمض عينيه
اتكلم و هوا مغمض عينيه بتعب
دا الواحد كان عايز حاجه تحصله من بدري عشان القمر يرضي عليه
بصتله و هي لسه مميله عليه و اتكلمت بدموع و صوت مبحوح من البكاء 
عزام أنت فوقت
فتح عينيه بصلها بتعب و اتكلم بحنيه لما شاف شكل عينيها و خۏفها 
يا عيون عزام بټعيطي ليه
مسحت دموعها بضهر ايديها و همسيت بدموع
أنت كويس
عزام رفع ايديه مسحلها دموعها بحنيه و حب و هوا بيحاول يطمنها عليه رغم ضعفه
مټخافيش عليا انا قاعد على قلبك مش ھموت.. دلوقتي انا زي القطط بسبع ارواح
مسكت ايديه قبلتها.. و هي بصله في عينيه
سبع ارواح ايه انت مش شايف وشك متشلفط ازاي الحمدلله انك قومت بالسلامه
عزام ابتسم بتعب
كنتي خاېفه عليا اموت
اروى بدموع
روحي ردت فيا لما شوفتك فتحت عنيك
سحبها ميل راسها هوا بيطمن نفسه عليها 
مكنتش خاېف اني اموت.. اد ما خۏفت عليكي أنتي كل تفكيري هتوصلي ازاي لأهلك في مصر
اروى في هدومه و اتكلمت بدموع
بعد الشړ عليك الحمدلله انك لحقت نفسك و نطيت بس ايه اللي حصل جوه البيت خله البيت ينف جر..
رفعت وشها بصتله و هي مستنيه رده بقلق . بلطف و هوا بيستشعر وجودها و اتكلم بحب و هوا بصص في عنيها 
حاسس بحاجه تقيله عليا هوا في ايه
خدودها احمرت من فرط خجلها اتكلمت بصوت منخفض خجول
هخرج اشوف الدكتور يجي يطمني عليك
عزام حاول يقوم منعته اروى بلهفه و خوف 
لا خليك ضلعك مكسور مينفعش تتحرك من على السرير على الاقل دلوقتي
عزام رجع حط رأسه على المخده و اروى داست على زرار في الجناح و قعدت على الكرسي 
الدكتور دخل و طمنها عليه و خرج
تحت نظرات عزام الناريه
عزام اتكلم من بين سنانه پغضب
فين طرحتك
اروى حطيت ايديها على شعره و افتكرت انها بالبندانه بس و نص شعرها باين بصتله و اتكلم پخوف
طرحتي وقعت معرفش راحت فين
عزام حاول يتحكم في غضبه بصلها و اتكلم بهدوء
تعالي قربي
قربت عليه ببعض الخۏف وقفت بعيد شويه عن السرير عزام أتاوه پألم.. مسطنع جريت عليه اروى بړعب 
مالك في ايه موجع من ايه
مسكها من ايديها و اتكلم بحنيه
دا اللي وجعني طول ما أنتي بعيده عني
اروى بصتله في عنيه و اتنهدت بتعب و اتكلمت 
عزام
قاطعها عزام بنبرة صوت مختلفه
انا بحبك
اروى بعديت عنه و قعدت على الكرسي
سيب الكلام دا دلوقتي مش وقته
عزام محبش يضغط عليها و غير مجرا الكلام و هوا بينسيها اللي حصل فضلت اروى تتكلم معاه لحد اما عزام نام من غير ما يحس 
بصتله اروى بحب و سندت دماغها على الكرسي و نامت مكانها و هي بتفكر في البيت
_ اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد .
في الصباح 
صحي عزام من النوم لاقها نايمه على الكرسي و دماغها على الهواء ابتسم بحب على شكلها و خۏفها الباين عليها 
نزل بعيونه عليها جه يحرك ايديه لاقها مسكه في ايديه حضڼ ايديها بين كفوفه بحنيه 
قام بصعوبه من مكانه عدل راسها على الكرسي و خرج من الجناح
كان يوسف واقف هوا و الحرس بيأمنه المستشفى جري عليه لما شافه
يوسف 
حمدالله على سلامتك يا عزام بيه
عزام بجمود 
مين اللي جبلك الهديه
يوسف نزل راسه الارض
واحد جابها و لما قولتله هتأكد الاول منك رن عليك من تلفونه و خلاني اكلمك في التلفون و حضرتك اكدتلي انك اللي بعتها و جتلي رساله من تلفونك ان فيه هديه جايه قبل ما يوصل بخمس دقايق
عزام بصله و اتكلم بجمود
دي لعبه متدبره رجعلي الكاميرات وريني شكله و عايز اشوف الرساله
يوسف طلع تلفونه و فتحه على الرساله اللي من تلفون عزام و راجع الكاميرات و جبله لما المندوب جبله الهديه
عزام اتكلم و هوا بصص بيتأمل وش المندوب
يكون عندي في خلال ساعتين حتى لو هتقلبه الدنيا عليه و تبعت حد المكتب يجبلي الاب توب بتاعي من هناك و اطلب من اي مول لبس ليا انا و الهانم و يكون واسع و معاهم طرحه و تبعتهم على الفندق و تجبلي حاجه نلبسها و احنا خارجين من المستشفى
يوسف 
كل حاجه هتكون جاهزه في خلال ساعه بس حضرتك مينفعش تخرج من المستشفى غير بعد ما الدكتور يكتبلك على خروج
عزام بحدا
انا من امتا بسمع كلام دكاتره روح شوف هتعمل ايه
يوسف اتحرك من قدامه ينفذ اللي قاله عزام فتح باب الجناح و دخل مسك ضلعه پألم و مشي و هوا بيتسند
على الحيطة لحد اما وصل للسرير قعدت و فرد ضهره پألم
صحيت اروى بصتله لاقته قاعد على السرير قامت بسرعه من على الكرسي راحت عنده و اتكلمت بقلق
أنت ايه اللي خلاك تتحرك من على السرير غلط عليك الحركه و انت ضلعك كدة
عزام بصلها بابتسامة 
صباح الخير الاول بعدين انا مبحبش قاعده المستشفى و اتخنقت منها و كمان أنتي ايه اللي نيمك على الكرسي عندك السرير
اروى مسكت رقبتها پألم
لا خۏفت تصحي بليل تعوز حاجه متتلاقنيش جنبك ارجع نام و بعد كدا متتحركش من على السرير غير ل الضرورة ممكن
اتكلم عزام بابتسامة 
بس سيبك مني انتي ازاي قمر كدا و انتي صاحيه من النوم
خدودها اتوردت بخجل و هي مش متعوده على كلامه الجديد عليها و اتكلمت بابتسامة رقيقه
طب ارجع نام و افرد ضهرك
سعدته انه ينام على السرير برغم انه كان يعرف ينام لوحده و خلاها تقعد جنبه و طلب منهم يطلعه الفطار
بعد ساعتين الباب خبط و دخل يوسف بالطلبات اللي طلبها منه عزام حط الشنط و هوا بصص في الارض على الكنبه و معاهم الاب توب
يوسف و هوا بصص في الارض 
تؤمر بحاجه تانيه يا باشا
عزام بحدا
انت عارف هتعمل ايه و لما تخلص كلمني
يوسف خرج من الاوضه بصلها عزام و اتكلم بحنيه 
في الشنط دي لبس نضيف ليا انا و انتي خدي حاجتك و ادخلي الحمام خدي شاور و البسي بس هتيلي الاب قبل ما تدخلي
اروى بستغرب 
لاب ايه و أنت تعبان كدا
عزام 
في حاجه مهمه لازم اشوفها عليه مش هتاخر عقبال ما تخرجي من الحمام هكون خلصيت
اروى جبتله الاب و شافت الشنط و اخدت هدومها و دخلت الحمام 
في الخارج عزام فتح الاب و جاب كاميرات المكتب في الوقت اللي اتبعتت فيه الرساله شاف السكرتيره داخله المكتب و هوا في الاجتماع لانها متعرفش انه حاطط في مكتبه كاميرات
مسكت التلفون و خرجت من المكتب دخلت مكتبها جاب الكاميرا اللي في المكتب بتاعها 
شافها قعدت على مكتبها و وصلت التلفون بوصله للاب توب بتاعها و فتحته بشفره من على الاب و بعتت الرساله و رجعت التلفون مكانه
عزام بصوت مرتفع ليصل للحرس في الخارج 
يوسف
يوسف خبط على الباب و دخل 
نعم يا باشا
اتكلم عزام بجمود
هتلي اي تلفون يبقا معايا
يوسف طلع تلفونه و اده ل عزام عزام كمل كلامه 
ماريا تبقي في المخزن في خلال ساعه و خلي معاك تلفون اتوصل بيه معاك و جهز العربيات هنتحرك من هنا نروح الفندق
قاطعتهم اروى لما خرجت من الحمام بصيت ل عزام بشك لما وقف كلامه ووقفت قدامه
اتكلم يوسف و هوا منزل وشه الارض 
امرك يا باشا
خلص كلامه و خرج بصيت اروى على التلفون و اتكلمت 
جبت تلفون منين
عزام قفل الاب و حطه جنبه على الكومود 
يوسف جابه عشان محتاجه هوا كمان خلصتي لبس اجهزي عشان هنتحرك
اروى بستغرب 
هنتحرك رايحين فين احنا في رحله
عزام 
حجزت في اوتيل هنقعد فيه لحد اما اشوف مكان نقعد فيه
اروى بصتله بذهول
أنت مش هتتحرك من على السرير دا لحد ما الدكتور يكتبلك على خروج
عزام بلا مبباله لتعبه
مبحبش قعدت المستشفى هكمل علاج في البيت
ربعت ايديها بعدم رضى و اتكلمت بعناد
الدكتور كتبلك على خروج بعد اسبوعين يبقا مش هنخرج غير بعد اسبوعين زي ما الدكتور قال و انا اللي ههتم بحالتك لحد اما تخف
في المساء في المستشفى 
اتاكد عزام انها نامت و قام من على السرير غطاها كويس و قبل.. راسها بحنيه و اخد البلطو من على الكرسي لبسه على لبس المستشفى و خرج من الجناح
عزام 
جهزت اللي قولتلك عليه
يوسف 
كله تمام يا باشا و البنت في المخزن
خرج من المستشفى ركب العربيه مع يوسف و هوا بيفتكر عصبيتها الزايده و خنقها معاه عشان يفضله في المستشفى و استغرب من نفسه لما وافقها من غير اي اعتراض
بعد فتره قليله كانه وصله مخزن الشركه نزل من العربيه و دخل و وراه رجالته 
كان فيه بنت قاعده على الكرسي و باين عليها انها متأذية
فتحت عنيها بسبب الضوء اللي جه على عينيها مره واحده لتنصدم بعزام امامها و 
يتبع
الفصل الرابع عشر
فتحت عينيها لتنصدم بعزام واقف قدامها بملابس المستشفى اتكلمت من بين صډمتها بړعب
عزام بيه انا.. انا فين انت عملت فيا ايه
عزام طلع المس دس.. من جيب البلطو و صوبه اتجاها
مفكره مش هعرف العبه الوس خه اللي بتحصل من ورايا هتقولي مين اللي خلاكي تبعتي الرساله و لا المسډس دا يفرتك.. دماغك
بصيت على المس دس و اتكلمت بړعب و خوف
هقولك هقولك كل حاجه بس ابعد المس دس دا عن وشي
عزام قاطعها بتهكم حاد
اخلصي و قولي مين اللي مشغلك
ماريا بړعب
فيه واحد مصري جالي قدام الشركه و اتكلم معايا قالي في مصلحه و هاخد من وراها مبلغ كويس و اداني رقمه و كلمته و اتقبلنا في كافية و قالي هاخد تلفونك اوصله بتلفون تاني عليه هكر بيهكر التلفون و بيفتحه على طول و هوا بيتحكم في التلفون من عنده و لما سالت قالي هيبعت رساله للحارس بتاعك
عزام بجمود 
تعرفي اسمه ايه
ماريا بلعت لعأبها پخوف و كملت كلامها
اسمه اشرف
عزام نزل المس دس من على رأسها و اتكلم بحدا
تعرفي مكانه فين
ماريا بصوت مرتعش 
اعرف الكافيه اللي بيقبلني فيه دايما
عزام مسك شنطتها فتحها و طلع تلفونها و اده ل يوسف 
خليها تفتحه و تبعلي رقمه شفهولي فين
يوسف راح عندها خلاها تفتحه و جاب الرقم و في خلال نص ساعه كان عارف مكانه فين
دخلت ماريا اوتيل بخطوات واثقه راحت على عامل الاستقبال و اتكلمت 
مستر اشرف موجود في اوضته
عامل الاستقبال بص على الجهاز بتاعه
اه في اوضته اتفضلي استنيه في المطعم و هتديله خبر
ماريا دخلت المطعم قعدت على ترابيزه و بصيت في الساعه
بعد دقايق دخل أشرف المطعم بعد ما عامل الاستقبال ادله خبر ان فيه واحده مستنيه شافها قاعده على الترابيزه راح عندها
اشرف بصوت منخفض غاضب
أنتي مجنونه إيه اللي جابك
تم نسخ الرابط