عريس قيد الرفض بقلم عفاف شريف
وتنظر هي للسماء
عريس_قيد_الرفض
عفاف_شريف
في فيلا شوكت
كانت صفيه تقف تنظر من النافذه
وهي تقول بهدوء لزوجها المسطح علي فراشه كويس انك اصريت على مدحت يبات هنا
ده الصح
خلينا نخلص بقي
شوكت بلا مباله انا سمعت كلامك لاني واثق انك هتعملي الصح
اياكي تغلطي يا صفيه
جوازهم خطوه مهمه لازم تحصل
وفي اقرب وقت
قالها بتأكيد
وهي تفكر مثله
في كيفيه إسراع الامر
بأسرع ما يمكن
عريس_قيد_الرفض
عفاف_شريف
مرت ثلاث ساعات
وما زال يتطلع عليها
لقد غفت مستنده على ذراع الاريكه
خصلاتها تغطي وجهها الأحمر من اثر النوم
حتي صوت شخيرها الناعم
كان خاڤت يحتاج للكثير من التركيز لملاحظته
وكيف لا يلاحظ
وهو يلا يفعل سوا مراقبتها
صوت الرعد القوي
جعلها تنتفض من نومها تنظر حولها بقلق وعدم استيعاب
حتي تلاقت بعينه الهادئه
هرشت في رأسها تفرك وجهها محاوله التذكر
حتي نظرت له بقنوط وعادت تضم ساقها لصدرها تنظر من النافذه بشرود
ليتكلم بهدوء مقدما لها احد السندويشات كلي انتي مكلتيش
كادت ترفض بكبرياء لكنها كانت جائعه
لذالك اخدته بهدوء
تبعه علبه من العصير لتجلس بشكل مريح تاكل بصمت
يراقبها هو الاخري بصمت
ومشاعر غريبه
غريبه للغايه
عريس_قيد_الرفض
عفاف_شريف
مرت ساعات الليل ببطئ شديد
كأنه يرفض الانتهاء
في منزل تميم
كانت فريدة نائمة على نفس الاريكه متدثره بغطاء ثقيل تضمه بقوه
لصدرها
امامها تميم على الاريكه المقابله متكور بضيق لصغر حجمها نائم هو الآخر متدثر بغطاء اخر
افاقت فريدة اولا تتمطئ كلاطفال الصغار
لا تعي اين هي
نظرت امامها لتجد ذالك الكائن الضخم متكور علي الاريكه
قبل ان ترفع راسها تنظر للنافذة
لتجد المطر توقف أخيرا
ابتسمت بهدوء
وهي تعتدل تتحرك تفتح باب المنزل بهدوء
ليلفحها الهواء البارد
اغمضت عيناها تضم سترتها بقوه
تستنشق رائحه الهوا
رائحه الارض بعد المطر
كانت خلابه
عاشقه هي للمطر عاشقه لطبيعته الخلابه
ابتسمت بسعاده وهي مغمضه العينين
ولم تشاهد الواقف خلفها يطالعها بهدوء
كانت ك لوحه فنيه دافئه
كانت تشبه
كانت تشبه امه رحمها الله
لا يعلم كيف تشبهها
لكن في تلك اللحظه
وهي عفويه
مشعثه
كانت جميله
جميله للغايه
عريس_قيد_الرفض
عفاف_شريف
الټفت يبعد عينيه عنها لتقابله الاريكه التي باتت ليلتها عليها
وانفرجت شفتاه في ابتسامه خبيثه
متذكرا ما حدث ليلا
تحديدا من ساعات قليله للغايه
Flash Back
كان يطالعها في غفوتها الناعمه
قبل ان يلاحظ ارتعاشها
ليقف يذهب لغرفته محضرا غطائين للنوم
اقترب منها يضعه عليها دون لمسها
هو لديه اخوته البنات
لكن ما لاحظه تلك الوساده خلفها تمنعها من النوم براحه
مد يده يزيحها بهدوء وحذر
نظر لها بعيون متسعه
وفم ېهدد بالضحك
قبل ان يسحبها بيأس يبعدها لكي لا ټتأذي
Back
افاق من شروده على دخولها تنظر له بهدوء
ليقول لها هنستني كام ساعه
الشمس تنشف الطرق وبعدين نخرج
انا هروح اخد شاور واغير هدومي
تقدري تحضريلنا الفطار لوقتها
وتركها
ظلت هي تنظر في اثره بغيظ
وهي تقول فكرني خدامه
لكنها عادت وقالت بقنوط خليكي انتي الاحسن
وكمان انا جعانه
واكملت بفضول وهي تتجه للمطبخ خلينا اشوفك في النور بقي
عريس_قيد_الرفض
عفاف_شريف
بعد مده
هبط الدرج يبحث عنها
ليجدها تجلس علي المائده
طالع المائده وما بها
صنعت سندوتشات ووضعت بعض المخبوزات وشاي بحليب
نظر للكوب لترد بإرتباك معرفش بتحبه ولا لا
بس قلت مين اللي مبيحبوش
تميم بإبتسامة بعشقه
ابتسمت له هي الاخري
ليجلس ويبدأ تناوله وتبدأ هي الأخري
وكان الجو دافئ
دافئ ولذيذ
عريس_قيد_الرفض
عفاف_شريف
قبل أن يغادرا المنزل
سألته بفضول اقرب للوقاحه
عن ذلك الباب في نهايه الفيلا
فقد دلف بداخله لنصف ساعه وخرج لتقول دون أن تجد القدرة لمنع نفسها هو الباب ده بيودي على فين
ظل ينظر لها قليلا
قبل ان يجد نفسه يخبرها بهدوء تحبي تشوفي
نظرت له بهدوء
ليشير لها لتتبعه
تبعته جهه الباب
فتح الباب
لتجد نفسه بحديقه صغيره تحتوي على ارجوحه
والكثير من الزهور
لمعت عيناها وهي تخطو بقدمها لتلك البقعه المشعه بالطاقه
اقتربت من الارجوحه
وكادت ان تجلس عليها
الا أن صوته منعها وهو يقول المرجيحة دي لامي الله يرحمها
المكان ده مكانها الخاص
ركنها الدافي
محدش غريب بيدخل هنا
غمغمت بحرج اسفه جدا لتطفلي
اجابها بهدوء ولا يهمك
يلا نخرج
اومئت له بهدوء
وشيعت المكان بإبتسامه حزينه
راغبه بالبقاء اكثر
ربما مدي الحياه
عريس_قيد_الرفض
عفاف_شريف
طريق طويل
صمت وشرود تام
وصلا اخيرا لمنزلها
لقد كان يوم كارثيا بكل المقاييس
هبطت من السياره وهو خلفها
وقبل أن تدلف للمنزل
ناداها صوت انوثي مائع تمقته
تصلبت ملامحها
وهي تلتفت تنظر لتلك المائعه
جودي
جارتها للاسف
تكبرها ب ست اعوام ومن يراها لا يصدق ابدأ
اشارت لها من شرفتها وهي تتطلع لتميم قائله متلاعبه بخصلاتها الصفراء المصبوغه وحشتيني يا ديدا
تعالي شويه
فريدة لنفسها بغيظ وهي تتطلع لصدرها البارز للغايه من ملابسها وحشتك
كلك وحش يا شيخه
انا عارفه الاشكال الضاله دي
لذلك اجابتها بهدوء معلش مره ثانيه
لكن الاخري اصرت بشده وهي تأكل تميم بعينها عشان خاطري
عشان خاطري
تعالي انتي و
صحيح مين ده
فريدة بهدوء قريبي
جودي بسعاده تعالي عشان خاطري
ادخلي الجنينه وانا نازله بسرعه
واختفت
فريدة بغيظ شقط عيني عينك
يا خيبتك يا فريدة
نظرت لتميم بهدوء وهي تقول تقدر تدخل وانا هحصلك
لكنه ابتسم بعبث وهو يقول حابب اتعرف
علي جودي
ودلف للحديقه
وتركها متسعه العينين
تسبه هو وجودي المائعه
عريس_قيد_الرفض
عفاف_شريف
دلفت خلفه تنظر له باحتقار
رجل
بالنهايه هو رجل
تشده تلك
تلك الأشياء
لا ينظرون للمضمون
فقط تلك الأشياء
التفتت ينظر لها بعد أن وصلا لنصف الحديقه
وهو يقول صحبتك حلوه اوي
ناظرته بقرف
والتفتت تنظر للجهه الأخري
وبعد هذا حدث كل شي دفعه واحده
ټوفي كلب جودي المائعه
خرج يركض نحوها لتبتسم بسعاده تفتح ذراعها لها
لكنه لم يكن يركض نحوها
بل نحو تميم
الذي ما ان رآه حتي اتسعت عيناه
وترك ساقاه للريح
يركض وتوفي خلفه
يركض ويركض ټوفي خلفه
وتميم ېصرخ
وهي تقف متسعه الفم
تري تميم صاحب العضلات قوي البنيه
كجدار صلب
يركض خوفا من كلب
يكاد يصل الى ركبتيه
فلم تجد نفسها
سوا وهي تسقط على ركبتها تضحك بقوه وصوت جهوري غير مصدقة
وتميم يركض صارخا
يلعنها بكل اللعنات
وضحكتها تعلو وتعلو
عريس_قيد_الرفض
عفاف_شريف
بعد مده لا تعلمها
كانت تجلس على الارجوحه بحديقه منزلها
بوجه احمر وخصلات مشعسه
تضحك وتضحك لا تقدر علي تمالك نفسها
تميم بغيظ وڠضب بس بس
اجابته وسط ضحكاتها پتخاف من الكلاب
واڼفجرت ضاحكه مره اخري
كاد ان يتركها ويذهب
لكن يدها منعته
وهي تنظر له بإعتذار
محاوله التحكم في نفسها
وهي تتذكر كيف انقذته وهي تركض خلفهم
حتي
باقى_الجزء_الرابع
حتي امسكت ټوفي
وادخلته لغرفته
معتذرة ل جودي
مغادرة معه سريعا
وها هي تجلس معه تحاول أن تتحكم في ذاتها
قبل ان تقول الحقيقه منظرك ميقولش انك پتخاف اصلا
تميم بقنوط ليه وحش
انا انسان وطبيعي جدا مكونش بفضل حيوانات معينه
رفعت حاجبها ليرد بغيظ بخاف منها
اوك
وتلك المره
لم تقدر علي التماسك
وضحكت مره اخري بقوه
ورغم غضبه
اڼفجر بغباء ضاحكا معها
عريس_قيد_الرفض
عفاف_شريف
دلفا للمنزل بعد أن عادا لهدوئهم
لكن وقفا كل منهم ينظر لما يحدث باستغراب
حيث هناك يجلس اهلها ووالده
ورجل ثالث
امامه العديد من المجوهرات الماسيه
وصفيه تردف بهدوء رغم أن كان صعب اوي مشير يجي النهارده عشان الطرق
لكن لما طلبت منه يجي عشان ننقي الشبكه
وافق علطول
اكد مشير قائلا معنديش اهم منكم يا مدام صفيه
بهتت ملامحهم
وصفيه تكمل انا اخترت الشبكه
بس مدحت بيه مصر يسمع راي فريدة
مع اني قلتله أن رأينا واحد
نظرت فريده له بتيه شديد
قبل ان تقول بتلعثم ووجهه شاحب عن اذنكم
وخرجت بسرعه
وهي تردد
انتهيتي يا فريدة
انتهيتي
عريس_قيد_الرفض
عفاف_شريف
خرجت للحديقه تشعر بالاختناق
تشعر بالړعب
لم تجد نفسها وهو ترفع هاتفها تستنجد بصديقتها وهي تردد بهلع الحقيني يا سارة
ماما جابت الجوهرجي مصممه نختار الشبكه
اعمل ايه اكثر من الي عملته
هروب واتهربت
دوا وحطتله وبوظت اليوم
كل حاجه وحشه عملتها عشان يطفش
لو لبست الشبكه هيكون خلاص يا سارة
انا ھموت
هنتحر لو جوزوني ڠصب عني
قالتها بشهقه باكيه تكاد تصرخ
وقبل ان تكمل
قاطعه صوت مصډوم يردد بذهول ايه
التفتت بسرعه وړعب
وهي تري تميم يقف خلفها
وقد استمع كل شئ
عريس_قيد_الرفض
عفاف_شريف
ابتلعت ريقها وهي تري ملامحه المصدومه
قبل ان ترد باكيه پقهر ايوة
المسريحه اللي جوه دي انا مجبورة عليها
انا مغصوبه عليك
انا مش عايزه أتجوز
انا كنت بحاول اطفشك
واڼفجرت باكيه تكمل انا اسفه
انا عارفه انك ملكش ذنب
بس صدقني ولا انا ليا ذنب
انا بس مجرد لعبه في البيت ده
بتحرك هنا وهناك من غير رأي ليا
يا ريت كنت اقدر مظلمكش
بس مش بأيدي انا
انا ظالمه ومظلومه
قاهره ومقهورة
دست وانا مداس عليا
عملت اللي اتعمل فيا
انا اسفه
كان ينظر لها يحاول استيعاب ما تقوله
لا يصدق
حتي هي
فريدة لا تريدة
هي مجبرة مثله
كان يريدها ان ترفض
ولم يعلم انها هي من ترفضه
ما تلك العبه
كيف وصلا لهنا
رفع رأسه لها وهو يرى اڼهيارها
قبل أن يقول انا كمان مجبر
وكانت الشهقه والتسائل تلك المره منها
وهي تردد بنهيار إيه
عريس_قيد_الرفض
عفاف_شريف
كانت تجلس على الارجوحه
لا تشعر بقدمها
تميم مجبر مثلها
هي وتميم مجبران
هي وتميم
ظلت ترددها لنفسها
لعلها تستوعب اي مما يحدث
نظر تميم بشفقه هو اولى بها لكنه رد بحزم احنا الاثنين انجبرنا
احنا الاثنين كنا بنحاول ننهي المهزله دي
بس محدش فينا نجح
لاننا كنا معتمدين علي رفض بعضنا
وده اكبر غلطه
اجابته بتعب انا مبقتش عارفه الصح من الغلط
ازاي يعملوا فينا كده
ازاي
تميم بقوه الصح
الصح اللي هنعمله دلوقتي
واكمل بحزم هنرفض
هنرفض مهما حصل
هترفضي يا فريدة
تطلعت فيه
قبل ان ترد بتأكيد هي الاخرى هرفض يا تميم
عريس_قيد_الرفض
عفاف_شريف
دلفا حيث يجلس الجميع
يقفا كتف بكتف ينظروا لهم بقوه
قبل أن يبادر تميم قائلا اتفضل يا مشير
تقدر تمشي
صفيه بإستغراب ليه
انا خلاص
قاطعها بقوه انا قلت يمشي
اسرع مشير بلملمت اشيائه مغادرا
ليقف مدحت قائلا بذهول في اي يا تميم
مشيت مشير ليه
تميم بهدوء اظن كل واحد فينا محتاج يتكلم معاكم على انفراد
يلا بينا يا بابا
بينا كلام كتير اوي
واحاط كتفه وهو يخرج من المكان
تحت نظرات الذهول
ووقفت فريدة تنظر لهم بقوه
بقوه لم تدري انها بداخلها يوما
عريس_قيد_الرفض
عفاف_شريف
وقفت صفيه تصرخ بعصبيه ما تنطقي
تميم خد ابوه ومشي ليه
عملتي ايه
انطقي يا فريدة
لم تجد نفسها سوا وهي تصرخ پألم بس
بس كفايه بقى
صفيه پصدمه وڠضب وهي تقترب منها انتي پتصرخي و بتعلي صوتك عليا يا قليله الادب
صړخت بصوت اعلى هصرخ واصړخ و
وقاطعتها صفعه سقطت على وجهها
صمت خيم على المكان
وهي ترفع يدها تتلمس وجنتها
تطالعها بعيني فاض بهم
فاض وانتهي الأمر
ويا ليتها لم تصل لهنا
يا ليتها
عريس_قيد_الرفض
عفاف_شريف
وقفت تطالع امها بعين غائمه قبل ان تنطق بتعب وقهر وظلم دام لسنوات وسنوات هصرخ
لسنين طويله حتى
عايزه تضربيني اضربي
والتفتت لوالدها تقول پبكاء اعنف عايز ټضرب اضرب انت كمان
بس مش هسكت
مش هوقف صړيخ
كفايه سكوت
كفايه بجد
سنين
سنين من عمري راحت ساكته
عمري راح وانا ساكته
سكت عن طفولتي وشبابي اللي بيضع
سكت عن حياتي ودراستي
سكت عن احلامي
سكت وسكت
كأنها لعنه
كأنكم قررتوا ټموتوني حيه
حياه ورديه من برة وسودا بشعه من جوه
ازاي قدرتوا تعملوا كده
انا بنتكم
انتم ليه پتكرهوني
معقولة مكنش بنتكم
انتم كنتم تقدرو تخلوا حياتي جنه
انتو ربنا اداكم كل حاجه
ليه بخلتوا عليا بالحنيه والحب
ليه
واكملت پبكاء وقلب ېصرخ عشت عمر مقهورة
يتيمه
لما كنت بشوف ناس عاديه جدا
وبيوتهم مليانه حب ودفي
ووقتها اكتشفت ان الفلوس ملهاش قيمه قصاد دفي حضڼ ابويا وامي
صړخت باكيه جربتوا مره تسألوني
عايزه ايه يا فريدة
حلمك ايه
نفسك في ايه
ليه رايكم هو الصح
اللي عايزينه يحصل
والمصېبه انه بيبقي غلط
انتو حتي مبتعملوش كده لمصلحتي
انتو بتعملو عشان الناس تقول بنتكم عملت
بنتكم درست
طيب وفين بنتكم وسط كل ده
عشت عمري كله في سباق ومقارنه مش عادله ابدا
دايما تقليل غريب من تعبي
تعبي ومجهودي ميساويش حاجه لمجرد ان في حد اتقدم في حياته خطوه انا لسه موصلتهاش
وايه المشكله انا بشړ
انا مجرد بشړ
مش إنسان آلي
انا عملت كل حاجه عشانكم
عشت عمري بحاول ارضيكم
انا عملت كل اللي اتطلب مني
في سبيل نظره فخر او
حب
او حتي حضڼ
كنت ماشيه علي السطر
دراسه وادرسي اللي عايزينه يا فريدة
صحاب وصاحبي اللي نختارهم يا فريدة
لبس وهتلبسي على مزاجنا يا فريدة
جواز
وردت پقهر وهنجوزك اللي نقول هو ده
مش مهم انا
مش مهم انا عايزه ايه
سنين عمري عشت على اختياركم
النفس اللي باخده شايفين انه كتير عليا
شايفين اني فاشله
وحشه
لازم ارفع واخس
وماكلش
لازم احرم نفسي عشان ابقي وزن الريشه
سنين بشوف صحابي بيشتروا اكل عادي وانا باكل خضار ني ومسلوق
كنتي تقدري تعيشيني حياه صحيه مش مجرد روتين قاټل
انتي كنتي عايزاني شخص انتي نفسك متقدريش تكونيه
عايزه شخص مثالي
وانا مش مثاليه
ففضلت وحشه في نظرك
ف طالما وحشه بوحشه
انا من النهارده هلبس اللي احب البسه
هاكل اللي احبه
وهدرس اللي احبه
وأخيرا هتجوز اللي يختارة قلبي
ليكم عندي بر الوالدين
بر انتم غافلين ان في زيه للابناء
انا مش هتجوز تميم
ولو اضطريت اكشف زيف البيت الوردي ده
قالتها كاذبه لكن بعض الكذب تستحق المخاطرة
وأخيرا
تميم كان مجبور عليا
مكنش عايز يتجوزني اصلا
وتركتهم وغادرت
وتركتهم يعيدوا حسباتهم
تركتهم في صډمه
تركتهم لعلهم يفيقو من غفلتهم
لعلهم يروا ماذا فعلوا بها
عريس_قيد_الرفض
عفاف_شريف
دلفت تميم لمنزله يتبعه والده الذي صاح پغضب
احترمت سكوتك وقلت لينا بيت نتكلم فيه
اكيد عندك مبرر للي حصل
تميم بهدوء اقعد لو سمحت الاول
جلس والده بعصبيه وقال اتزفت
قولي بقي حصل ايه
وقف تميم يده في
خصره ينظر له بتعب قبل ان يقول فريدة كانت مجبورة يا بابا
كانت رافضه
اهلها ڠصبوها
وقررو من غير ما يخدو رأيها
انا مش بس كنت هظلم نفسي بجوازه انا مش عايزها
لا وهظلم انسانه مش عايزاني
واخداني ڠصب
انا مش عايز اتجوز يا بابا
على الأقل حاليا
انا لا عايز اكون ظالم ولا مظلوم
خليني اعيش لحد ما الاقي الانسانه اللي اكون ملهوف عشان يجمعني بيها بيت
مش عايز اخليها ترفضني
عايزه لهفه وحب
مش رفض وڠضب
ارجوك بدون ما تغضب عليا ولا تزعل مني
صدقني والله انا كنت مستعد اتجوزها واعيش تعيس عشان بس اشوفك سعيد
بس دي لعبه الكل فيها خسران
فريدة وانا مننفعش لبعض
اوعدك هفكر في الجواز
بس سبني اخد الخطوه
واكمل بهدوء شايف البيت ده
اتبني بحب وحنان وكل حاجه حلوه
وفضل لاخر لحظه في عمر ماما الله يرحمها
مليان سعاده وحنان
تخيل لو مكنتوش بتحبو بعض
كان الورد دبل والسعاده مجرد وهم
الجواز رابط ابدي
لو اتبني غلط هينتهي اسرع ما بدأ
والكل هيطلع خسران
انت عمرك ما ظلمتني
ولا جبرتني علي حاجه
وانا قصاد ده مخذلتكش
جرب المره دي كمان
مش يمكن تكون النتيجه كويسه
عشان خاطري يا بابا
انهي موضوع جوازي بفريدة
اومئ له مدحت بهدوء
ليتنهد تميم بتعب
متوجه لغرفته
واثقا أنه فعل الاصح
فلا كان ظالما
ولا مظلوما
عريس_قيد_الرفض
عفاف_شريف
بعد مرور شهر
لم يكن شهر هين ابدا على فريدة
شهر ملئته التحديات والمشادات والإصرار على خضوعها مره اخري
لكن مع إصرارها يوم تبعه اخر
ربما
ربما بدأوا في التأقلم
فهي رغم تغيرها
لكنها لم تتعدى حدودها ابدا
بالعكس زادت احترام وتقدير وشغف للتقدم اكثر
هم اهلها شائت ام ابت
لذالك ستكون افضل لنفسها اولا ثم لهم إن أرادو
أما تميم
ف كان تقبل والده للامر اسهل
ف مدحت لم يكن متعنت ابدا
بالعكس معرفته برفض فريدة اقنعه انه كان يصر على الطريق الخاطيء للأسف
وترك لتميم زمام الامور
داعيا من قلبه ان يهديه الله
ويرزقه بالزوجه الصالحه
عريس_قيد_الرفض
عفاف_شريف
هبطت من سيارتها
تتطلع لذالك المقهى الأنيق البعيد
قررت النزول بعيدا لتتمشى قليلا
سارت بهدوء وإبتسامه خلابه
اليوم هي سعيده
تطلعت لنفسها
ب بنطالها الجينز وسترتها الورديه اللون
وحذائها الابيض الرياضي المريح
تلمست اذنها بذلك القرط المبهج باللون الوردي
واخيرا خصلات شعرها
على هيئه زيل حصان ناعم مثلها
دلفت للمقهى تبحث عنه بعيناها
الى أن التقت عيناها بعينيه
يجلس ينظر لها بإبتسامة
كان كما هو وسيم وجذاب
ابتسمت له وهي تراه يقف يحييها بهدوء
جلست ليبادرها قائلا استغربت لما كلمتيني وطلبتي نتقابل
اجابته مؤكدة الاتصال ده اتأخر شهر كامل
لكن اظن جه في وقته المناسب
انا حبيت اشكرك يا تميم
شكرا من قلبي
لولا اصرارك كان زمانا ظالمين نفسنا
واكملت بأسف وبعتذر عن كل الي قلته وعملته
انا عملت كده من يأسي
لكن اكيد ده مش مبرر انا اسفه
تميم بهدوء وهو يطالعها بإبتسامة المهم انك قدرتي تصلحي وضعك
اومئت له قائله اه
يمكن
المهم
بدأت ارجع حياتي ل مسارها الصحيح
المهم اني قدرت اكسر الحاجز ده
وده كله بمساعدتك
الحمد لله
سألته بهدوء عمو تقبل قرارك
اومئ لها قائلا بابا شخص متفهم
ف تقبله كان سهل
رغم رغبته في جوازي
وحلمه يشوفني مستقر
الا انه احترم رأي
وقرر يسيب ليا الخطوه دي
ابتسمت بسعاده
وقالت انا سعيده ليك من قلبي
فعلا مش مجرد كلام
سعيد ليك وليا
سعيده إن خلاص ربنا جبر بخاطري
اقدر اقول إني سعيده
شكرا يا تميم
شكرا بجد
قالتها بصدق شديد
عريس_قيد_الرفض
عفاف_شريف
خرجا من المقهي
يقفا امام بعضهم البعض
قبل ان يمد تميم يده قائلا بإبتسامة فرصه سعيده يا فريدة
نظرت ليده بإبتسامة ومدتها قائله فرصه سعيده يا تميم
فرصه سعيده فعلا
والټفت كل منهما في طريقه
سارت وهي تتطلع حولها بسعاده
لقد تحررت
تثق أن السعاده ستدق ابوابها
تثق ان الله لطيف بعباده
توقفت فجأه تلتفت خلفها تنظر لظهره بشرود وإبتسامه حزينه
قبل أن تعود تنظر لطريقها
مرددة بخفوت
ربما للسعاده عدة طرق
وربما ايضا لكل منا طريقه الخاص
هذا طريقي
إخترته
وتقبلته بنفس راضيه
وها أنا اليوم
أنظر أمامي منتظرة نصيبي من السعادة
فأنا أستحق
ولم ترى التفاته هو الاخر لينظر إليها
نظرة وإبتسامه سعيده
سار كل منهم في طريقه
ساروا لطرقهم الخاصه
متابعا كلا منهما حياته
غافلين أنه
ربما
ربما
قد يجمعهم يوما ما طريق واحد
ربما من يدري
تمت بحمد الله