حب بلا ثمن بقلم ايمي عمر
المحتويات
نظرت الي مصعب واردفت قائلة مش كدا يا حبيبي أجابها مصعب وهو يهز رأسه بتاكيد قائلا طبعا يا قلب حبيبك ثم أخذته ديمة وخرجت من الباب تاركين ماسة ببكاءها وإنهيارها وهي تهتف بأعلي صوت مصععععععععب متسبينيش..
لاحظ هو انها تري كابوس في أحلامها قام من على الاريكة وإتجه إليها وهو يري تقاسيم وجهها التي تنم علي إنها تجاهد شىء ما في حلمها قامت هي مذعورة من نومها وهي تهتف بأعلي صوت من بين بكاءها وجدته أمامها فارتمت في أحضانه تتمسك بيه بقوة وهي تردف مصعب متسبنيش
ملس علي ظهرها بحنان وهي بين أحضانه يحاول تهدئتها قائلا بحنان اششش اهدي ده كان كابوس متخفيش أنا مش هسيبك أحست هي بدفيء أحضانه والامان التي تشعر بيه من خلال عناقه أغلقت عيناه الناعسة وراحت في سبات عميق وهي متمسكة بيه استندا بجسده علي الفراش وهو يحتضنها حتي أحس إنها غفت فإبتعد عنها وخرج من الغرفة حتي يستفسر من الطبيب عن موعد خروجها من المستشفى..
في قصر
________________________________________
الالفي
وبالتحديد في غرفة أريج ورهف كان هاتفها يطلق صوت الرنين وهي تنظر غير مبالية لرنينه وتذكرت أخر لقاء بينهم ..
فلاش باك
سحبها من يدها أمام الجميع متجها الى سيارته وهو يكتم غضبه و أدخلها السيارة وهي في موقف لا تحسد عليه وأتجه هو الاخر و أستقل سيارته ..
هتفت پغضب ودموعها في مقلتيها إيه اللي انت هببته ده يا معتز !!!! انت إتجننت!!!
هتف معتز بصوت مرعب أنا عايز أعرف مين الزفت اللي انت كنت واقفة معاها ده !!!!
رمقته رهف پغضب قائلة يعني هيكون مين !!!!ده زميل
وكان عايز إسكتش المحاضرات علشان ينقل منه...
مسح بيده على وجهه پغضب ثم اردف قائلا وهو بيبص لك باعجاب كده ليه ! ده كانت عيني هتطلع عليك !!!!
رهف پبكاء انا دلوقتي كل اللي هممني الڤضيحة اللي انت عملتها في الجامعة!!!! انت ازاي عملت كدا !!!! مش بعيد يكون حد من اللي واقفين طالع فونه وصورنا وبكرا هتلاقي الفيديو ده علي السوشيال ميديا كلها وابقي وريني بقي هتقابل ڠضب آبيه مصعب ازاى!!!!!!!
رفع يده يمسح علي وجهه حتي يهدئ من نفسه ومن غيرته التي تتأكل بداخله ثم قال بصوت هادئ نوعا ما حصل اللي حصل وخلاص و اول لما مصعب يرجع هكلمه..
كټفت ذراعيها ببعض وقالت في حده وهي تنظر امامها لو سمحت روحني البيت ..
لم يتفوه واداره سيارته بعصبيه شديده وهو يزفر پغضب ويتمتم ببعض الكلام الغير مفهوم وذهب بالتجاه قصر الألفي..
باك
نظرت اليه أريج قائلة بتأفف يا بنت ما تردي علي الزفت الفون اللي صدعنا !!!!!
رمقتها رهف بغيظ قائلة ادي ام الفون عملته صامت اي خدمة تاني سيادتك!!!!
ردت اريج بمزاح مالك بس
يا رهوفه ده حتى الواد معتز طلع جريء قوي ېخرب بيته مخافش من عواقب اللي عملوا ولا فكر في اللي هيتعمل في من آبيه مصعب!!!!!
نطقت رهف بغيظ والنبي متفكرنيش ده انا كل لما افتكر ما بصدقش اصلا إن هو عمل كده ولا نظرة البنات اللي في الجامعة ليا وأنا واقفة كده زي الصنم مش عارفة اعمل إيه!!!!!
ضحكت اريج بقهقهه قائله من بين ضحكتها والله واد عسل .. ثم اردفت بانتصار قائلة مشوفتيش إنت انا عملت ايه بقى في رائد ده اټجنن على الاخر ههههههه
نسيت الاخره همها وإعدلت في جلساتها قائلا بحماس عملتي فيه ايه نفذتي الخطة!!! اتعدلت أريج هي الاخرى وكتفت قدميها ببعض وهي تحكي بمشاكسه قائلة خليته يتجنن و انا عمال اقول له يا ابيه.. يا ابيه .. رد وقال لي ايه آبيه اللي انت ماسك فيها دي من الصبح !!!!!! انا اسمي رائد الدالي و انت رهف الالفي إخوات ازاي بقى إن شاء الله!!!!! ضحكت رهف بصوت عالي قائلة من بين ضحكتها يا لهوي طب و ايه!!!! قال لك انه بيحبك ولا.. لا!!!
نطقت اريج بغيظ لا يا ستي بس على مين لازم اخليه ينطقها صريحة..
رهف طب ياختي ربنا معاكي ومعايا انا كمان اطفي النور خلينا ننام
أريج مش هتردي علي معتز !
رهف بإصرار لا خلي يرن كدا للصبح ..
أريج ماشي انت حرة واغلقت الاضاءة
أستعداد للنوم
رجعت ريما من العمل الى منزلهم ولكنها صدمت عندما دخلت الى الشقة وشاهدت سيدات يرتدون ملابس سوداء و ينظرون لها بأسف ويتمتموا بكلمات لم تفهم معناها في الاول او بالاصح لا تريد أن تفهم ولكنها اټصدمت عندما قالت احدى السيدات البقاء لله يا حبيبتي شد حيلك صړخت وركضت بالتجاه غرفة والدها وهي تبكي بابا.. بابا .. لا ارجوك قوم يا بابا ...
تمتمت زوجة أبيها بسخرية شغل التمثيل اشتغل بقى ... تمت مراسم الډفن وراجعت مع زوجة أبيها ولكن وجدتها تقف وتسد الباب مانعة اياها من الدخول قائلة بجبروت رايحة فين يا حلوه خلاص ابوك ماټ عايزة ايه تاني
كانت عيناها تزداد اتساعا مع كل كلمة تتفوه بها تلك الشنعاء التي لا يوجد في قلبها رحمة
تحدثت ريما من بين بكائها التي يفطر القلب اروح فين!!!!!! معنديش مكان تاني اروح فيه الله يخليك خليني أقعد معاك و اخدمك بس القى حيطه تداريني من كلاب السكك..
نطقت الاخرى پغضب وقلة رحمة بقولك ايه يا بت انت انا ماليش دعوة .. غوري في ستين داهيه تشيلك.. أنا صغيره يا ماما وهتجوز هتقعدي انت فين بقى!!!! هتقعدي في وسطنا انا وجوزي ولا ايه!!!!
ريما پصدمه تتجوزي!!!!! حرام عليك يا شيخه ده ابويا لسه مدفون من ساعة و انت بتفكري في الجواز !!!!منك لله يا شيخه..
اغلقت زوجة ابيها الباب في وجهها وهي تردف بقول لك ايه.. انا مش فاضية لكي ولا للكلام ده..
اجهشت ريما في البكاء وهي تتحسبن وتدعي علي تلك معډومة الرحمة ونزلت باتجاه الشارع لا تعرف اين ولمن تذهب........
في منزل فياض
كانت حياة تتعمد عدم مقابلة فياض بعد ما حدث بينهم في الغرفة كانت تشعر بالخجل عندما ينظر لها وكانت حالته هو أيضا لا يحسد عليها ف عيناه تبحث في كل مكان عندما يدخل ويرا أمينة وسميحة جالسين..
رجعت حياة من جامعتها وهي تشعر انها اذا ما راته سوف تفقد عقلها تشعر بالاشتياق اليه وجدت قدميها تسوقها إلى شقته طرقت الباب ودخلت وكانت أمينة وسميحة جالسين يتسامرون فيما بينهم.. بحثت بعيناها وهي تردف مساء الخير يا جماعة..
أمينة وسميحة نظروا لبعض وإبتسموا فهما يروها وهي تبحث بعيناها عنه..
سمع هو من داخل
غرفته صوتها الذي تخلخل لقلبه المتلهف إلى رؤياها..
هتفت سميحة بابتسامه بشوشة تعالى يا حبيبتي اقعدي واقفة ليه كده !!!!!!اكتفت حياه بالايماء لها وجلست وهي تنظر باتجاه غرفه فياض ..
كان فياض في غرفته ينهب الارض ذهابا وايابا ويفكر في حجة حتى يخرج ويراها بعد قليل إلتمعت عيناه بفكره وخرج من غرفته بالاتجاه الذين يجلسون فيه وهو ينظر الى ملامحها الذي اشتاق اليها يريد ان يحتضنها حتى يشبع منها.. وقف يحتضن ملامح وجهها بعيناه حتى اخرجه صوت والدته التي هتفت تساله بخبث قائلة كنت عايز حاجه يا فياض
لا يريد ان يبعد نظره عنها ولكن مجبر تحدث قائلا بتلعثم ها .. اه كنت بدور على التيشيرت الاسود بتاعي يا سوسو متعرفيش فين
نظرت سميحة الي أمينة بضحكة خبث ثم اردفت قائلة في الدولاب يا فياض أنا مطبقه بايدي !!!!!
فياض مش لاقيه..
قطع حديثهم رنين هاتف حياه التي كانت حالتها لا تقل عن حالة فياض فقد اشتقت اليه كثيرا.. اخرجت الهاتف وتأففت بملل....
هتفتها امينة قائلة ماتردي يا حياة !!!!!
كان يقف ينظر الى الهاتف باهتمام يريد ان يعرف من الذي يتصل بها وعندما سالتها والدتها إنتبه بكل حواسه وفضوله حتى يعرف من المتصل....
هتفت حياة بدون اهتمام دي صاحبتي عايزاني اروح العيد ميلاد بتاعها ..
امينة طيب روحي يا حبيبتي. كعادتها و لكن لا تعرف انها اشعلت ڼار ذلك الذي يقف ويراقب كل تفاصيلها و حركتها..
تحدثت حياة قائلة انت عارفة يا ماما مش بحب الاجواء دي
نطقت سميحة بخث طب أنا عندي فكره خذي فياض و روحوا سوا ..
لا تعرف لما
________________________________________
رقص قلبها من تلك الجملة و نظرت له تنتظر ان يجيب وهي موجها بصرها له باهتمام شديد..
نطق هو سريعا انا معنديش مانع ..
امينةو سميحة ابتسموا بتخفي دون ان يراهم هؤلاء الذين في عالم اخر لا يشعرون بما يدور حولهم من مخططات
خرج علي السباعي من الحبس بعد ان تحمل شخص اخر التهمة بدلا عنه ..خرج وهو يتنفس باريحية قائلا ما اجمل عيشة الحرية.. قابله احد رجاله الذي بشره بصور معتز و رهف
ابتسم علي بشړ وهو يردف حلوه قوي كده ..ابعتها بقى في رسالة علشان اول لما ينزل من الطيارة توصلوا على طول..
احد رجاله امرك يا باشا ..
هتف علي قائلا بشړ يا انا يا انت يا مصعب ياالالفي..
..الفصل السابع عشر...
كان مصعب يعاملها ببرود ولكنه في نفس الوقت لا يستطيع ان يخفي حنيته في بعض المواقف استسلمت ماسة لمعاملته ولكن بداخلها اصرار انها سوف تجعله ان يعيد النظر في معاملتها هي عاشقة له بكل جوارحها فمن يعشق لا يرى امامه الا حبيبه اخذت قرارها و حسم الامر هو عشقها ولا تفرط فيه مهما صار ومهما حدث..
بعد خروجها من المشفى في غرفه الفندق كان مصعب يضع اغراضه واغراضها في الحقيبة بدون اي حديث او اي حوار هو اراد معاقبتها على كذبتها..
هتفت ماسة ببلاهه مصعب انت بتعمل ايه !!!
رمقها من فوق كتفه قائلا حضرتك شايفة ايه !!!!
نظرت له ببرود قائلة شايفك بتلم الحاجة.. ثم حكت بأصابعها في شعرها بغباء مصتنع هو احنا رايحين في حتة !!!!!!
رافع حاجبه بتعجب قائلا تفتكري رايحين فين يا ماسة راجعين مصر طبعا.. ثم ترك ما بيده وأمرها أن تجهز واتجاه الي الباب وهو
يردف بحدة طفيفة هنزل أخلص شوية حاجات في الرسبشن وطالع علي ما تكوني جهزتي.. وخرج وهو يغلق الباب خلفه..
دبدبت علي الارض بقدميها بعد خروجه وهي تقول بغيظ عليك برود اعصاب تأخد عليه جائزة نوبل ثم التفتت نحو المرحاض ذاهبة باتجاهه حتي تستحم
خرجت بعد مدة وارتدت ثيابهاووقفت أمام المرآه حتي تعدل مظهرهادخل مصعب ولمحها وشرد بذهنه وهو يتطلع لها ولسان حاله يقول
أصلحها دلوقتي ولا لما
نرجع..بس انا مش مستحمل بصراحة ان يكون في بينا زعل..بس لازم أخليها تعتذر..
دخل عازما علي معاقبتها بطريقته لينتهي بهما الحال كزوج وزوجة فعليا ليس علي الورق فقط
في شركة الالفي كان يجلس علي مقعده يهزه بغيظ وهو يتذكرها تناديه أبيه ويتأفف ويجلس أمامه معتز علي المقعد واضع قدمه علي المقعد الذي
متابعة القراءة