حب بلا ثمن بقلم ايمي عمر

موقع أيام نيوز

معاه حق إنت تستهلي إزاي أصلا نطقتي بكدا !!!!
مش عارفة والله هي طلعت مني من غير ما أحس أو يمكن علشان إديقت من معتز ومن طريقته معايا ....
بس إنت مقولتيش هو أمير قالك إيه خليك ضحكتي أوي كدا !
قال نكتة مقدرتش مضحكش عليها وإنت عارفني لما بفقد السيطرة علي نفسي في الضحك ....
إنت هتقوليلي ههههههه علي يدي يا رهف لتنهض من الفراش وتردف يلا ياختي خلينا نروح الجامعة فزي
أوكي فزيت أهو بس الفطار النهارده كان إيه ضړب ڼار ههههههههههه
أه شوفتي ماسة النهاردة كانت عاملة زي البركان اللي نيرانه بتشتعل صعبت عليا أوي
أنا كمان والله تفتكري يا أريج ممكن آبيه يبص لدارين أصل بصراحة صورة من ديمة الله يرحمها
مش عارفة يا رهف بس اللي أعرفه إنها عكس ديمة أنا بصراحة مرتحتلهش خالص
واضح كدا إن الايام الجاية عنب خااااالص ههههههههههه
طب اخلصي ياختي خلينا نمشي ....
وصل مصعب بصحبة دراين الي الشركة لتري هيبته بين الموظفين وشموخه وهو يمشي بجانبها لتتعهد بينها وبين نفسها علي جعله زوجها بأي وسيلة أي أن كانت ...
دلفوا الي مكتب مصعب ليجلس هو علي مقعده وتجلس هي أمامه ويقوم هو برفع سماعة الهاتف ويأمر السكرتيرة بأن تبلغ معتز ورائد باجتماع ضروري .....
يتبع
الفصل ٢٢ 
تشرق شمس يوم جديد يوم يحمل معه عشق وغيرة وحنين وذكريات وتخبط مشاعر وحرب تبدأ والبقاء للأقوي والاذكي حرب خبيثة واخري شريفة لا نعلم ما تخبئه لنا الايام ولكن ما نعلمه جيدا أن الانثي إذا أعلنت حربها تكون كالهيب الذي ېحرق كل من يتسخف معاها كالړصاصة التي تخترق من يريد العبث ب ممتلكات قلبها ولكن الاهم هي مع من تحارب 
كانت تقف أمام المرآه لتعدل من هئيتها للمرة التي لم تعرف عددها لتتأفف بعدم رضا من مظهرها النهائي هي تريد أن تكون الاجمل لا تعلم إنها إذا أزلت كل هذه المستحضرات التي تلون بها وجهها أصبحت أجمل بكثير 
تأففت ماسة بعدم رضا أوووف بقي مش عارفة ليه مش عاجبني أي حاجة النهاردة!!!!!!!!
كان يرقبها وهو يرقد في مضجعه يدعي النوم ليبتسم علي تصرفاتها الطفولية فهو يعلم جيدا لما تفعل كل هذا وبالاخص بعد مجيء دراين ليقوم ببطء من علي الفراش ويذهب نحوها وهي لا تشعر به فقد كانت منشغلة بمظهرها لتصبح الاجمل وبحركة مفاجأة يسحبها مصعب من خصرها لتشهق وتفزع وتضع يدها موضع قلبها التي تتسرع دقاته لتقول بعتاب حرام عليك يا مصعب خضتني !!!!
ضحك هو ضحكته الجذابة التي تأثر قلبها ليرفع يده ويمسك أنفها الصغير بين أصابعه قائلا ما إنت لو كنت مركزة كنت عرفتي إني صاحي من بدري وبعدين إيه اللي إنت بتعملي ده !!! ليقوم بسحب منديل ورقي من علي الطاولة ويمسح لها تلك
________________________________________
الالون التي يتلون بها وجهها حتي أصبح وجهها خالي تماما من مستحضرات التجميل ومن ثم ألقي بالمنديل في القمامة ليقول وهو يتفحص ملامح وجهها بعشقكدا بقيتي أجمل بكتير ومغرية اكترويقترب من أذنها و يقول بصوت مخڼوق من فرت مشاعره انا بحبك كدا من غير أي حاجة بحبك علي طبعتك بحب عينك اللي بتجنني لتفتح عينها بخجل وتمرد من إبتعده في آنن واحد ليقرأ هو ما تطلبه عينها فهي تطالب بالمزيد لينفذ طلب عينها الملذذ لقلبه و يعطيها المزيد والمزيد لتحلق هي في سماء عشقه ويحتوي هو مشاعرهها لتقابل مشاعره الجياشة ليدخلوا بحور عشقهم وعالمهم الخاص بيهم بعد مدة يدق باب غرفتهم ويتجاهله مصعب لتقول ماسة بصوت هامس مصعب الباب بيخبط ليرد عليها بصوت مخڼوق بمشاعره سيبك من اللي بيخبط وركزي معايا لتزيد الخبطات ويتأفف هو ويقول بصوت حاول جاهدا أن يخرج طبيعي مين بيخبط 
أنا يا آبيه بابا عايزك تحت وكلنا مستنيكم علي الفطار ..
جز علي أسنانه يريد أن يفتك بأريج ليقول بغيظ ماشي روحي إنت وإحنا نازلين
أحست أريج بأحراج لتذهب سريعا وهي تسب نفسها علي قدومها الي غرفتهم فقد أحست بغيظ مصعب..
بعد مدة من الوقت هبط الدرج وهو ممسك بيدها لتشعر ماسة بالخجل عندما وجدت الجميع بانتظارهم عل طاولة الطعام ويحدقون بيهم ويبدو إنهم ينتظرون منذو وقت طويل ..
نطقت ماسة بحرج صباح الخير ليرد الجميع بابتسامة بشوشة 
جلس مصعب بهبتة التي أعجبت بيها دارين ولكنها علمت أنه صعب المنال فهو لم يعريها اهتمام كما تخيلت ولكنها عزمت علي ان تجعل نفسها ملفتة لنظره بأي طريقة فقد دخل عقلها وحسم الامر لتقول لنفسها معقولة إبن عمي بالحلاوة والشخصية والهيبة دي لا وكمان غني اوي طول عمرك يا ديمة محظوظ يعني زوج ومال وكمان بابا اللي مشفتوش طول عمري ..كل ده إتمتعتي بيه وانا اللي شفت المرار مع جوز أمي وفي الاخر إتجوزت واحد أسوء بكتير بس لحد كدا كفاية أنا هصنع حظي بأيدي لتنظر الي ماسة وتقول بخبث حمد الله علي سلامتك ياااا 
لترد ماسة بغيظ ماسة يا حبيبتي إسمي ماسة وأبقي مرات مصعب إبن عمك ردت عليها و هي تضغط علي كل حرف فقد لاحظتها وهي تحدق بمصعب لتري نظرة الاعجاب الواضحة في عينها 
ابتسم مصعب بداخله ليقول لنفسه واضح كدا إن الايام اللي جاية هتكون عنب وأدي حرب الغيرة إبتدت ليقطع تفكيره صوت والده 
مصعب عايزك في المكتب بعد ما تخلص فطار ..
حاضر يا بابا اتفضل أنا خلصت فطار 
ليقف إسماعيل الالفي ويقول لدراين لو خلصتي يا حبيبتي تعالي معانا ..
ايوا يا عمو أنا أصلا عاملة دايت لتهب واقفة بحماس ويتجهوا الي المكتب.. 
كل هذا تحت نظرات ماسة التي إشتعلت نيران قلبها من الغيرة لتلكز أريج رهف ويبتسموا علي
ماسة التي صوبت نظرها علي باب غرفة المكتب ورفعت يدها لتقطم أظافر أناملها بغيرة واضحة حتي إن ناهد لاحظت غيرتها ..
ناهد إيه يا ماسة يا حبيبتي مش بتأكلي ليه !!!
ماسة لا رد
لتلكزها رهف وتقول بصوت عالي نسبيا ياااااااماسة 
ماسة بخضة ها إيه يا بنتي
خضتني!!!!
رهفماما بتكلمك من بدري وانت ولا هنا لتغمز لها وتردف اللي واخد عقلك ...
ماسة لا مفيش حاجة ثم نظرت لناهد ومن ثم أردفت نعم يا طنط حضرتك عايزني في حاجة !
ناهد بابتسامة لا يا حبيبتي انا بقولك إنت ما أكلتش حاجة 
مدت يدها والتقتت الشوكة والسکين وقامت بتقطيع قطعة طماطم بغيظ واضح ومن الحين للاخر تحدق بالباب 
داخل غرفة المكتب
مصعب بجدية خير يا بابا 
إسماعيل طبعا انت عارف إن دراين كدا ليها أساهم في الشركة ده حقها يا بني 
مصعب طبعا يا بابا ده حقها ثم وجه نظرته لها ليقول تحبي تديري الشغل معانا ولا تقعدي في البيت و يوصلك الارباح كل شهر 
دراين بلئم لا طبعا أنا بحب أشتغل مش بحب قاعدة البيت
مصعب بجدية تمام تحبي تبدي من إمتي 
دراين من النهاردة
ابتسم مصعب بابتسامة جذابة ليقول بمزاح ده إنت مستعجلة أوي!!!!!
لتقول بخبث طبعا و جدا كمان ..
لينطق إسماعيل بضحكة بشوشة خلاص يا حبيبتي اجهزي علشان تروحي مع مصعب لحد ما مصعب يجيبلك عربية..
مصعب بجدية طب اجهزي بسرعة علشان انا مستعجل
لا متقلقش مش باخد وقت عن أذنكم..
خرجت دراين تركض بحماس وصعدت علي الدرج سريعا ومن ثم خرج مصعب وإسماعيل ليري مصعب ماسة بوجهها المحمر وعيناها الغاضبة ولكنها تحاول جاهدة أن تظهر طبيعية أمام الجميع 
هتف مصعب مناديا عليها لتأتي له و وجهها يشع حرارة وتصك علي أسنانها لتقول بنبرة حاولت أن تخرجها طبيعية نعم !!!!! سحبها من يدها لمكان خالي ومن ثم أحتضنها ليردف قائلا وشك زي الطماطم كدا ليه أنا مش سايبك كويسة !!
لما تجد رد غير إن صوتها أختنق بالبكاء وهي تقول مفيش حاجة...
ليضمها اكثر ويقول بلهفة إيه ده !!! طب بټعيطي ليه طيب !
مخڼوقة علشان انت رايح الشغل 
رفع يده ليمسك وجانتها واليد الاخري تحاصر خصرها بتملك ليقول وهو يفهم تماما ما سبب حالتها يعني هو ده السبب الحقيقي ولا في سبب تاني !!!
حاولت أن تداري غيرتها لتردف سبب تاني إيه ! لا طبعا مفيش أسباب تانية..
ضيق عيناه بعدم فهم مصتنع ليقول امممممم هعمل نفسي مصدقك ليطبع قبلة سريعة وتطرأ عليهم دراين وتري حالتهم لتقول بحرج مصتنع آسفة .. بس أنا جهزت ليكفهر وجه ماسة وتسأل بتوجس جهزتي لايه بالظبط !!
ليتحمحم مصعب ويقول بصوت أجش دراين هاتجي معايا الشركة علشان تدير الاسهم بتاعتها ليطبع قبلة سريعة علي وجنتيها ويمضي حتي لا يعطي لها فرصة التكلم فهو يعلم تماما الحالة التي سوف تكون عليها ليهرب من أمامها ويخرج هو ودراين تاركين تلك المسكينة التي تشتعل غيظا وټضرب أخماس في أسداس لتقول بغيظ شديد يعني في البيت وكمان في الشركة لتقوم بهز جسدها بطريقة عصبية وتقطم أظافرها لتعصف بها أفكارها لتحاول أن تهدأ نفسها وهي تقول إهدي يا ماسة وحاولي تسيطري علي نفسك هما رايحين يشتغلوا مش حاجة تانية ريلكس.. ريلكس ماسة وهكذا أخذت تهدأ عواصف غيرتها وڠضبها من تلك الدراين..
ارتدت ترنج رياضي من اللون الاسود وعصجت شعرها علي هيئة ذيل حصان ووجهها خالي من أي مستحضرات تجميل الا من بعض الحمره علي شفتيها لتخرج من غرفتها وتبحث عن والدتها ولكنها تذكرت أن دائما تستدعيها سيمحة للفطور معها خرجت حياة من شقتهم متجها الي شقة سيمحة لتدق الباب وتفتح سيمحة بوجها البشوش
سميحة بأبتسامة أهلا حبيبة قلبي 
صباح الخير يا طنط 
أحلي صباح عليك يا روحي تعالي إدخلي لتدلف حياة وتجد والدتها تجلس علي طاولة الطعام وتجلس سميحة هي الاخرى لتقول أمينة أنا لقتيك إتاخرتي في الصحيان قولت نفطر أنا وسيمحة 
لتسترسل كلامها سميحة تعالي إفطري يا حبيبتي
لتبحث بعيناها عن فياض وتقول بأرتباك بصراحة أنا كنت جاية لفياض...
أمينة بحدة وده ليه إن شاء الله !!!! 
حياة بتوتر من نبرة والدتها الحدة هيعلمني حركات للدفاع عن النفس ...
أمينة بغيظ لا طبعا مينفعش!!
لتقاطعها سيمحة وهي تلكزها في
________________________________________
الخفي إدخلي يا حبيبتي هو في أوضة الرياضة بيدرب شوية قبل ما ينزل ...
دخلت حياة متجهة الي غرفة الرياضة دقت الباب ليجيب فياض بصوت تتبعه أنفاس عالية لتدير هي مقبض الباب وتدخل لتجده يلعب ضغط بطريقة محترفة عضلاته بارزة بقوة وجسده
مشدود كالوتر والعرق يسيل من جسدها خصلات شعره الاسود الحالك تنزل متمردة علي وجهه لتعطي له جذابية خاصة وبجانبه الهاتف الذي تصل عدته الي ٢٥٠ فقد ضبطه حتي يعرف كم عده وصل إليه....
اتعدل فياض عندما وجدها ليقوم بسحب المناشفة ويمسح عرقه وهي يردف بابتسامة مشرقة يا صباح الجمال لتتجول عيناه علي مظاهرها بإعجاب شديد ...
تواردت وجنتيها لتقول بخجل إحم أنا جاية علشان تعلمني كاراتيه ...
ضحك فياض لتتوه
تم نسخ الرابط