حب بلا ثمن بقلم ايمي عمر

موقع أيام نيوز

لتقول وهي تحاول إفاقته إفتح عينك وخليك معايا إنت أقوي من كدا الله يخليك يا فياض ليسمع رجاءها وخۏفها عليه ويحاول أن يقاوم ذلك الضباب الذي يراوده بشدة ليقول بتعب ح ي ا ة حياة أنا بحبك أوي لتغلق عيناه ويفتحهم جاهدا وهو يقول متخفيش يا حبيبتي أنا كويس لتصرخ هي في الجميع لو سبناه كدا لحد ما الاسعاف تجي دمه هيتصفي لتنظر الي مصعب برجاء وتقول بصوت مبحوح مصعب الله يخليك أتصرف مينفعش نسيبه كدا 
أبعد مصعب ماسة التي تحتضنه پخوف وزعر وامرها هي وأريج ورهف الذين كانوا يحتضنوا أزواجهم پخوف ليقول سريعا إدخلي يا ماسة إنت ورهف وأريج واحنا هنروح المستشفي لتقول هي لا انا مش
هسيبك يامصعب 
نظر مصعب الي معتز ورائد وهو يتحرك سريعا ليقول إنقلوا معايا بسرعة ليقوم معتز بتقريب سيارة مصعب وفتح الباب الخلفي و يحملوا الي الداخل وبجانبه حياة التي تبكي پخوف وقلق ومازالت تكتم ذلك التدفق لتحاول التحكم في الڼزيف بايد مرتعشة وقلب خائڤ أن يفقد عشقه إستدارا مصعب سريعا وهو يقول رائد هات الجماعة انت ومعتز و حصلونا علي المستشفى ومن ثم استقل السيارة ومن جانبه ماسة متوجهين الي المشفي .....
بعد ذهاب مصعب بالسيارة نظر معتز لرهف ليقول بتسأل هي طنط سميحة عرفت إن فياض اټصاب !
ليسترسل رائد بقلق صحيح هي عرفت دي هتتعب لو عرفت 
رهف و أريج وهما مازالوا يبكون پخوف لا معرفتش هما جوا في الرسبشين و إحنا عرفنا علشان كنا عند الباب بنحاول نطلع 
تنفس رائد ومعتز الصعداء ليقول رائد كويس إنها معرفتش علشان ممكن تتعب مننا أخذا معتز رهف وذهبوا إلى الداخل وتبقت أريج مع رائد الذي يشعر بالذنب فتلك الړصاصة كانت من نصيبه 
اقتربت أريج منه وهي تقول رائد انت كويس !
ليجز علي أسنانه ويقول بعيون لامعة بالدمع فداني بنفسه يا أريج الړصاص اللي جات في فياض كانت جاية فيا بس هو رمي نفسه قدمها علشان ينقذني ..
رفعت يدها المرتعشة ووضعتها علي ثغرها بشهقة وهي تتخيل رائد مكان فياض لتذرف عينها سيل من الدموع وهي تقول كنت ھموت لو جري لك حاجة لا يعرف أيحق له أن يفرح في ذلك الوقت ام أن الموقف لا يسمح بذلك فصغرته تخاف عليه وهو يرا خۏفها وحبها في عيناها الباكية ليقوم بسحبها اليه بقوة لتغمض هي عيناها و تستنشق عبقه وتحمد الله إنه بخير ..
عند معتز ورهف
قبل دلوفهم الي داخل القصر كان يشعر بارتجافها وزعرها وقف ومن ثم احتضن وجهها بكفوف يده ليقول بحنان رهف يا حبيبتي حاولي تهدي علشان طنط سيمحة لو شافت حالتك كدا هتشك في حاجة و إحنا عايزين نطمنها مش نخوفها اكتر ..
رهف پبكاء هو فياض هيعيش أصل ده ڼزف ډم كتير وشكله كان تعبان قوي لتزيد من بكاءها وتردف صورته مش عايزة تروح من بالي 
ضمھا بقوة وهو يقول بتمني إن شاء الله هيعيش يا حبيبتي إحنا مش بإيدنا حاجة دلوقتي غير ندعي له 
رفعت رأسها قليلا من علي صدره ونظرت له وهي تقول تفتكر مين اللي ليه يد في الموضوع ده ومين بيكرهنا للدرجة دي علشان ېخرب فرحتنا بالشكل ده!!!!!!!
ليقول بنبرة متواعدة ده اللي هنحاول نعرفه ولو طلع شك صح و رب العزة لحسابه هيكون عسير .....
دخل معتز وهو يصتحب رهف ومن وراءهم رائد وأريج وحاولوا جاهدين أن يرسمه علي وجههم أن الامر مر بسلام 
أسماعيل بحنق أنا كمان بتحبسوني زي الستات جوا القصر ماشي حسابكم معايا بعدين 
حاول رائد ان يمتص غضبه قائلا معلش يا عمو إحنا بس خوفنا عليهم وان حد يخرج منهم ويتصاب علشان ضړب الڼار كان عشوائي وأمرنا الحرس أن محدش يخرج خوفا عليكم ..
ناهد پخوف وهي تبحث بعيناها عن مصعب فين مصعب إبني جرا له حاجة 
سميحة التي إنقبض قلبها لتقول وهي تشعر پخوف وقلق فياض فين يا رائد !!! فين فياض يا معتز ! إبني جرا له إيه محدش يخبي عليا أنا اصلا قلبي حاسس ..
إقترب منها الجميع خوف أن تفقد وعيها ليقول معتز متخفيش يا طنط فياض زي الفل بس هو إتصاب في كتفه إيصابة خفيفة ومصعب راح بيه المستشفي ..
لتصرخ سميحة وهي ټضرب علي صدرها بقوة قائلة پبكاء يفطر القلب ياااااالهوي إبني .. و دوني لابني .. أنا عايزة إبني .. عملوا فيك إيه يا حبيبي وأخذت تنوح وتبكي علي وحيدها بحثت أريج بعيناها عن رائد ولكنه أختفي فجأة ......
في مكان ما في حديقة قصر الالفي بين الاشجار وبعيد عن أنظار الجميع كانت تحمل الهاتف وتضعه علي أذنها وتهتف بعصبية إيه يا غبي اللي انت عملته ده !!! هو ده كان إتفاقنا !!!!
...... اللي حصل بقي الړصاص صابته بالغلط وبعدين متخفيش يا مزة محدش هيعرف حاجة العربية من غير أرقام و احنا كنا ملثمين 
جزت علي أسنانها وهي تردف انت كنت قاصد رائد صح 
...... ملكيش فيه وبعدين هنتقابل إمتي أنا نفذت ناقص دورك علشان أنا بصراحة ھموت ونكون مع بعض 
دارين پغضب الله يخربتك وبيت اليوم اللي شوفتك فيه انت واللي مشغلك شوية أغبياء أنا قولت تبوظ فرحتهم مش ټموت حد والله لو حد من اللي كان معاك جاب سيرتي مش هيحصل كويس أبدا 
..... ماشي يا قطة هنتقابل أمتي 
دارين لما الامور تهدي شوية ومن ثم أغلقت الهاتف لتستدير وتشهق عندما وجدت رائد خلفها ويرمقها بنظرة أرعبتها
لتقول بارتباك ا ا أنت بتعمل إيه هنا !!!!
رائد بشك إنت كنتي بتكلمي مين !!!!!!!
دارين بتوتر ها انا ب
________________________________________
ب بكلم واحدة صحبتي 
صحبتك!!!! ماشي إحنا هنروح المستشفي علشان فياض إتصاب لو كان يهمك يعني أو لو حابة تجي قال كلمته الاخيرة وهو يشعر أن وراءها شيئا ما
دارين بتمثيل الخۏف والقلق يا خبر !!! طب وحالته إيه !
عقد حاجبيه وسألها بتعجب إزاي واقفة في الجنينة وما عندكيش خبر باللي حصل وكنت فين أثناء ضړب الڼار ! ولما سمعتي مجتيش ليه تطمني علي اللي في القصر ! 
رمقته بغيظ ومن ثم قالت علي فكرة انا كان معايا فون مهم عن إذنك لازم أروح أطمن عليهم و تركته وذهبت سريعا ليقف هو ويقول بتروي يا تري وراك إيه !!!!!!
في سيارة مصعب 
كان يقود السيارة بسرعة كبيرة ومن الوقت للاخر يلتفت الي فياض الذي تحتضنه حياة بيد وبالاخري تضغط علي جرحه ولكن هيهات الډماء لا تتوقف 
حياة بنواح وبكاء ڼزف كتير يا مصعب الله يخليك اسرع شوية 
ليشد مصعب علي المقود پغضب وخوف يريد ان تطير السيارة و تتجاوز كل تلك السيارات التي أمامه ليقول لها حياة حاولي تكلميه كدا بلاش يفقد وعيه كدا انا خاېف يكون جرا له حاجة
حاولت ماسة التخفيف من ذلك التوتر قائلة إن شاء الله هيكون بخير 
حياة بصوت مبحوح فياض حبيبي رد عليا في تلك اللحظة نظر مصعب وماسة لبعض لتتكلم عيونهم ويفهموا بعض وكان معني نظرتهم إن حياة تعشق فياض حد المۏت ولكنها أظهرت ذلك متأخرا ...
أخيرا وصلوا المستشفي ليهتف مصعب بصوت عالي دكتورررر حد يلحقنا ليجري الجميع لانقاذ فياض ونقله بسرعة كبيرة ليراه الدكتور ويأمرهم بادخله الي غرفة العمليات بعد مدة من عمل الاشاعة والتحاليل هرول الطبيب الي الخارج يطلب منهم متبرع پالدم لنفس فصيلة ډم فياض التي كانت تتوافق مع نفس فصيلة ماسة وقد فرحت كثيرا انها سوف تساعده بعد عمل التحاليل اللازمة لماسة قرر الطبيب أن ماسة لا تصلح للتبرع..
الطبيب بعد ان تطالع علي تحليل ماسة للاسف مدام ماسة مش هاينفع تتبرع پالدم 
مصعب بلهفة وقلق ليه هي
مالها! فيك حاجة ! حاسة بتعب او حاجة !
ماسة باستغراب لا يا حبيبي أنا كويس بس مش فاهمة ليه مينفعش أتبرع!!!
الطبيب مينفعش الحامل تتبرع پالدم خطړ عليها وعلي الجنين
مصعب بفرحة حاول أن يداريها ولكنه فشل لينطق ويتلذذ بالكلمة حاااامل لينظر لها وتتكلم العيون تقابلت العيون تشع سعادة قلوب فرحة تعزف علي اوتارها بانغام فأخيرا يتحقق التمني الذي كاد أن يكونا منسيا 
حياة پبكاء كدا الوقت بيضع وفياض في خطړ أرجوك يا مصعب أتصرف 
فاق مصعب وقرر تأجيل فرحته بحمل ماسة حتي يطمئن علي صديقه أخرج هاتفه وكاد أن يطلب رائد ولكن وجد الجميع يدلفوا اليهم 
حياة بلهفة وبكاء في حد هنا فصيلة دمه AB 
سميحة پبكاء إبني في إيه ياحياة عايزين ډم ليه!!! أنتوا قولتوا إصابته مش خطېرة لتزيد من البكاء وهو تنوح يا حبيبي يا أبني ياريت كنت أنا وأنت لا لتقترب منها أمينة وتقول بس يا سميحة ياختي كفاية علشان متتعبيش ان شاء الله هيقوم بالسلامة تعالي ارتحي علي الكرسي علشان ضغطك ومن ثم أخذتها أمينة و ناهد ليحاولوا أن يهدئوا من حالتها ..
ام في الجهة الاخر تحاول أن تعرف حياة فصيلة الجميع حتي تجد الفصيلة المناسبة لتجد أخيرا أن دارين فصيلتها A وهذه الفصيلة تتوافق مع نفس فصيلة فياض 
حياة بفرحة الحمد لله تعالي معايا بسرعة 
دارين بتردد إيه طب ازاي وانت بتقولي ان هو AB 
حياة لا هينفع تعالي بسرعة لتري دارين كل الانظار مصوبة اليها منتظرين ان تتحرك حتي تنقذ فياض وخصوصا تلك العيون التي تشك بيها لتقول حتي تبعد عنها أي شبهة ماشي أهم حاجة يقوم بالسلامة ...
بعد مدة من الوقت خرج الطبيب حتي يطمئن الجميع ان فياض أصحبت حالته متسقرة ليحتضن الجميع بعض بسعادة وفرحة 
عند مصعب وماسة
أستغل مصعب هذا العناق بينه وبين ماسة ليهمس في أذنها قائلا مبروك يا روحي علي الحمل برغم كل اللي حصل بس انا أسعد واحد النهاردة بعد ما سمعت الخبر الجميل ده 
ماسة بنفس الهمس انا اللي فرحتي فاقت كل الحدود لاني شايلة قطعة منك جوايا يا قلبي ليشدد من عناقها وهو يقول خلي الكلام ده لما نكون لوحدنا لاحسن ممكن مضمنش نفسي هنا في المستشفي ليقوم بغمزها بمعني ذات مغزي...
بعد طلوع دارين من غرفة التبرع شعرت بالاغماء ثواني
وفقدت وعيها ليقوم مصعب بحملها الي داخل الغرف حتي يقوم الطبيب بإفاقتها وبعد مدة فاقت وهي تسب وټلعن في سرها فهي لا تريد إنقاذ أحد ولا التبرع لاحد خرج الجميع بعد ان طلبت منهم انها تريد ان تستريح.. ثواني وصدع هاتفها بالرنين..
دارين عايز إيه مش وقتك خالص
علي السباعي پغضب ايه اللي هببتوا انت والزفت التاني ده !
دارين بقولك إيه متزعقش 
علي إزاي يعني مزعقش هما كدا مش هيشكوا فى حد غيرى وهدخل في سين وجيم 
دارين بشړ أكيد مش هتغلب و هتثبت انك كنت في أي مكان
تم نسخ الرابط