حب بلا ثمن بقلم ايمي عمر
المحتويات
فوق أنت الاول من الزفت ده وبعدين نشوف الموضوع ده..
أرتمي علي الاريكة وغطا في سبات عميق..
لتتذكر هي مقابلتها مع الطبيبة
دارين بلهفة طمنني يا دكتورة انا حامل !
الطبيبة مع الاسف الحمل عندك صعب جدا يا مدام دارين عشرين في المائة ممكن يحصل حمل..
دارين ازاي دي مجتش بقلها شهرين..
الطبيبة بعملية دي لغبطة هرمونات مش أكتر..
خرجت من عند الطبيبة وهي معترضة علي حكم وقضاء الله و إزداد غلها وحقدها علي كل من أنجب طفلا ...
______________
بعد مرور شهرين
فاق معتز علي صړاخ رهف التي تتمسك بملابسه وتضربه كلما يزيد ۏجعها وهي تقول بصړاخآآآآآآه إلحقني يا معتز أنا بولد آآآآآآه
ليقوم معتز وهو يتخبط و يمشي
في جميع أرجاء الغرفة ويرتدي أشياء ليس لها علاقة ببعض ويقول إهدي يا حبيبتي وخدي نفس وطلعي ليقوم هو بعمل تلك الحركة وكأنه هو الذي سوف يلد
عااااااااااا بسرعة يا معتز أنت بتهبب إيه !!
معتز بلهفة حاضر حاضر يلا بينا وكاد أن يحملها لتصرخ الاخري بيه وهي تقول هات حاجة ألبسها يااااا معتز ه أمشي باللانجيري!!!!!!!!!!
خبط بيده علي جبهته ليقول بغيرة لا طبعا.. ما انت لو تبطلي ټصرخي.. إنت موترني ومن ثم تقدم الي خزينة الثياب ليخرج لها ملابس ومن ثم قام بمساعدتها..
رهف پبكاء آآآه هو يعني انا پصرخ بمزاجي .. منك لله يا معتز أنت السبب عااااااااا
تجهل ڠضبها ومن ثم حملها ومضي الي المشفي
لينتهي بهم الحال في غرفة بالمشفي وهي ترقد علي الفراش
وبجانبها سرير صغير به طفل جميل ليهنئهم الجميع ويسأله مصعب هتسمي إيه يا معتز
لتتحدث رهف سريعا وهي تقوليسميه ده إيه!!!! هو كان تعب فيه.. أنا طبعا اللي هسميه
ماسة بفضول هتسمي إيه يا رهف
رهفهسميه آدم
لينطق معتز ب أعتراض آدم ده إيه!!!!! لا يمكن أبدا ده أسم مش حلو خالص..
رهف بغيظ معتززززززززز
ليقول الاخر بطريقة كوميديا خلاص تنزل المرة دي إنما المرة الجاية لا يمكن أبدا
تعالت ضحكات الجميع ليقول مصعب بمزاح الله يرحمك يا رجولة..
معتز بمزاح يا عم مصعب الحكومة ميتقالهش لا أبدا مش ناقصة نكد...
فياض بضحك بصراحة في دي معاك حق.. لينظر بجانبه علي حياة وهو يقول كله إلا الحكومة ومن ثم يقطع حديثه وهو يري وجهها الشاحب ليقول بقلق مالك يا حياة!وكانت تلك الكلمة هي أخر شىء سمعته بعد أن فقدت وعيها ل يلتقطها هو ب يده قبل أن تسقط أرض وهو يقول بلهفة حياااااااة..
وقف الجميع أمام غرفة الكشف ليخرج الطبيب ويسأله فياض بقلق خير يا دكتور زوجتي مالها !
الطبيب بعملية مبروك المدام حامل في شهرين ...
ليتهلهل وجوه الجميع بالفرح والسعادة من ذلك الخبر السعيد..
لتتوالي الايام وتمضي ويأتي يوم ولادة حياة وتنجب طفل غاية في الجمال..
ماسة بحب الله يا يويو ده جميل أوي نوية تسميه إيه!
لينطق فياض سريعا وهو يقول بفرحة قصي فياض
الجميع الله ده أسم جميل مبارك عليكم...
__________________
تتوالى الأيام وتمضي ليمر خمس سنوات وكأنهم غمضة عين ولكن خلال تلك السنوات الماضية قد حصلت تطورات كثيرة لجميع أبطالنا وتعرضوا لكثير من المكائد التي أستطعوا أن يتصدوا لها بتكاتفهم وكانوا كالسد المنيع لها هل مرور الايام و السنوات أخمدت الحقد والغل ! أم أنه زاد وتراكم!!
في فيلا رائد
كانت تقف في المكان الخاص بتحضير الطعام شاردة الذهن تفكر في ذلك البخيس الذي ېهدد حياتها من جديد لتأتيها رسالة اخري ألتقطت الهاتف وقامت بفتحها لتتسع عيناها پصدمة عندما تري تلك الصورة ومن بعدها تلك الرسالة إيه يا حلوة مردتيش عليا ليه بس أظن بعد الصورة دي مش محتاج أتكلم كتير ياريت
نتقابل في العنوان ده و أوعدك هتكون أخر مرة ولو رفضتي تجي يبقي الصور هتكون أون لاين في كل مكان سلام
يا حلوة حازم
دخل رائد بابتسامة وهو يدنو منها ويطبع قبلة علي إحدي وجنتيها ليقول أنا اتأخرت ولازم أنزل أفطري إنت والولاد
امأءت له وهي تحاول أن تظهر عادية ومن ثم تركها وذهب
بعد مدة أتخذت قرارها الذي هيئه لها شيطان ڠضبها لتفتح الدرج ومن ثم سحبت سکينة طعام وخرجت لتجد فهد الذي أصبح عمره خمس سنوات لتدنو منه وتطبع قبلة حانية علي خده وتقول وكأنها تودعوا فهد يا حبيبي خلي بالك من معاذ أخوك أنا رايحة مشوار و راجعة
أماء لها الطفل وهو يقول حاضر يا مامي
هتفت مناديا علي المربية التي أتت مهرولة إليها وهي تقول أيوا يا ست أريج
أريج خلي بالك من الولاد علشان أنا خارجة..
حاضر يا ستي ..
ومن ثم خرجت أريج متوجها الى ذلك العنوان الذي أرسله حازم إليها لتصل بعد مدة أمام باب الشقة لترفع يدها المرتجفة وتضغط زر الجرس ليفتح الباب ولكنها لا تجد أحد دخلت وهي تهتف پغضب أنت فين يا حيوان وديني ل أقتلك يا..... لم تكمل الجملة لتجد حازم مفترش الارض والډماء تسيل منه و يبدو من هيئته أنه فقد حياته رفعت يدها وهي تشهق پصدمة ووقعت من يدها تلك السکين أرض لتأتيها بعد ذلك يد تكمم فمها بشىء ما وتغيم عيناها من تأثير ذلك المخدر ....
_____________________
في مكتب المباحث
كان يجلس فياض مع صديق عمله سعد في المكتب الخاص بيهم فقد أستطع أن يوصل لرتبة عالية خلال تلك الفترة ليتلقوا بلاغ من مجهول عن چريمة قتل حدثت في شقة ما ليتفجأة فياض أنه نفس عنوان حازم ومن
________________________________________
ثم قام سريعا هو يضع سلاحھ في خصره ليقول بحماس يلا بينا يا سعد ..
بعد مدة وصلوا إلي تلك الشقة..
دخل فياض لتتسع عيناه پصدمة عندما يري أريج التي فاقت عند دخوله لتجد السکين
في يدها وتنظر لفياض وتهز رأسها بالنفي والدموع متحجرة في عيناها وهي تقول پذعر لا مش أنا مقتلتوش والله ما أنا مش أنا
سعد بصوت عالي نعم يا روح امك يعني السکينة في إيدك وتقولي مقتلتوش!!!!!!!!
رمقه فياض پغضب وهو يقول بس يا سعد أنت متعرفش دي تبقي مين ومن ثم أخرج هاتفه وأجرا أتصل برائد وأخبره أنه يريده ضروري لينصاع الآخر ويأتي بعد مدة من الوقت
أتسعت عيناه عند دلوفه ليري محبوبته أمامه وحالتها يرثي لها وحازم مفترش الأرض غارق في دماءه لتقوم هي بلهفة و تركض عليه وهي تبكي وتستنجد به قائلة ألحقني يا رائد أنا والله ما قټلته والله أنا بريئة..
أحتواها بين ذراعه وهو يقول بذهول أريج!!!!! إيه اللي جابك هنا أنا مش سايبك في البيت!!!!!!
قصت عليه كل ما حدث...
أعتلي وجهه الڠضب ونظر لذلك الغارق في دماءه ومن ثم بصق عليه وهو يقول بغل أقسم بالله لو كنت عايش لكنت قتلتك بإيدي يا...... من ثم نظر لها پغضب وهو يقول بلوم ليه أتصرفتي من نفسك وليه طلعتي من البيت أصلا كنت قولت لي ..
أريج پبكاء أنا آسفة يا رائد بس خۏفت أقولك تودي نفسك في داهية ومن ثم تعالت شهقتها وهي تقول أوعي تسبني يا رائد أنا بريئة..
ضمھا أكثر إليه وكأنه يريد أن يخبئها بين ضلوعه خوف من المجهول لينظر إلي فياض ويقابل الأخر نظرته بنظرة أخري متآسفة تعني أنه لا يستطيع مساعدته..
تقدم سعد وهو يقول أنا لازم أخد المدام لان هي المتهمة الوحيدة في الچريمة دي..
وقف أمامها كالسد المنيع وهي تختبئ وراءه ليقول بنبرة تحذيرية أنا زوجتي بريئة هي بتقول أن حد كممها بمخدر وأكيد الطب الشرعي هيثبت ده وأنا مش هسمح لك تأخدها
حل الصمت علي فياض لا يعرف كيف يساعدهم ف تلك هي الإجراءات ولابد من تنفيذها..
سعد دي إجراءات ولازم تتنفذ أنا قدمي چريمة كاملة والقاټل الأساسي اللي قدمي هي زوجة حضرتك ف بلاش أستخدم العڼف
دفشه بقوة ومن ثم أمسك يد أريج وركضوا سريعا خارج الشقة ليقوم سعد ويشهر سلاحھ ولكن منعته يد فياض القوية وهو يقول أوعي ټضرب پالنار يااااااسعد أنا هجيبهم
بعد مدة
كانوا في غرفة نومهم وهو يرتب حقيبتها بسرعة فائقة ويقولإنت لازم تهربي من هنا بسرعة أكيد اللي مخطط للچريمة دي عارف هو بيعمل إيه ومخطط كويس ..
أريج پبكاء هروح فين!!!!
أمسك يدها وهو يحثها علي الذهب سريعا ليقول فأي مكان المهم أن الحكومة متوصلكيش ليهبطوا الدرج حتي يصلوا إلي باب الفيلا ليمد يده ويفتحه ويتفحأة بفياض ومصعب الذي عرف بالخبر من فياض وأتي مهرولا..
رائد بنبرة مرعبة مش هسمحلك تأخدها يا فياض حتي لو فيها مۏتي..
أرتمت أريج في حضڼ شقيقها وهي تبكي وتقول والله بريئة يا آبيه..
ضمھا أكثر وهو يربت علي ظهرها ليقول بحنانعارف يا حبيبتي بس لازم نلاقي
القاټل علشان براءتك تظهر ..
وصل سعد ومعاه قوة وهو يقول بغيظ أنا هعدي اللي حصل ده بس علشان خاطر فياض وياريت حضرتك تتفضلي معايا بهدوء ومن غير شوشرة ومن ثم أخذها تحت بكاءها واڼهيارها وأعترض رائد الممسك بيدها ويحاول منعهم ولكن هيهات فهذا هو القانون..
خرج فهد ذلك الصغير ليري المشاهد وهو يبكي ويقول مامي ياااااا مامي ليترسخ في ذهنه ذلك المشهد طوال العمر ....
________________________
في ڤيلا يبدو علي ساكنها الثراء الفاحش يدخل أحد العاملين لديه ويعتلي وجهه الخۏف وهو يقول بتلعث مستر جون الحكومة مسكت الشحنة وقبضوا علي على وعرفوا أن الادوية مش عادية وأنها مخډرات
هب واقف من علي مقعده وهو يقول پغضب أتمسكت إزاي يا أغبية!
الشاب الحكومة عملت كمين وبعد ما الشحنة دخلت وكنا هنستلمها من علي بكل سهولة لقينا الحكومة حوالينا في كل مكان بس أنا قدرت أهرب وجيت أبلغك علشان تلحق تهرب..
جلس بثبات وهو يقول أهرب ليه ! أنا مفيش حاجة ب اسمي كله حاجة بأسم علي السباعي
_____________
في غرفة الاعترافات كان يجلس ويعتلي وجهه الخۏف لا يلاحق علي كم الاسئلة الموجهة إليه من المحققين الذين يقفون أمامه ويستندوا بأيدهم علي المكتب ليقول أحد المحققين بصوت عالي أنطق وأعترف مين اللي معاك في الصفقة ديه!
المحقق الاخر أحنا عارفين كل
حاجة بس عايزين أعترف منك علشان تساعدنا نقبض علي الماڤيا اللي بدخل البلد سمۏم وكل غرضها القضاء علي شبابها
علي بصدق انا معرفش أنها شحنة مخډرات والله العظيم ما أعرف..
المحقق بصوت غاضب أنت بقلك خمس سنين شغال معاهم وجاي دلوقتي تقول معرفش ليخبط بيده علي المكتب وهو يقول أنت متهم بالتواطؤ مع أكبر شبكة ماڤيا مش بس كدا الشبكة دي مصدرها ناس من برا البلد ناس قاصدة تبوظ شبابنا ناس قاصد تخلينا في نقطة الصفر أنطق يا على يا سباعي مين الرأس الكبيرة ..
أتسعت عيناه پصدمة من معرفته لمدي الکاړثة الذي أوقع نفسه فيها بسبب طمعه ليقول وهو يطأطأ
رأسه أنا هقول للحضرتك علي كل حاجة ليقوم بقص كل شىء مر منذو دخوله معهم في
متابعة القراءة