حب بلا ثمن بقلم ايمي عمر
المحتويات
ونبل الشرررررربات
رفع رائد رأسه ينظر لذلك الذي يتنطط كالاطفال ليقول بغيظ يابني إهدي خلينا نتكلم جد شوية ومن ثم نظر لمصعب قائلا ها يا مصعب قولت إيه !!!!
أستند مصعب بمرافقيه علي المكتب ومن ثم قال ماشي يا رائد معنديش مانع لو أريج موافقة علي كدا وكمان هبلغ أبويا والرأى النهائي ليه ..
تهلهل وجه رائد من موافقة صديقه لمعرفته أن قبوله يعني موافقة الجميع ليردف قائلا ماشي بس بعد إذنك أنا هجيب أريج من الجامعة النهاردة وهبلغها بنفسي ..
أماء له مصعب وقال بجدية ماشي يا رائد واكمل بتحذير ودي أخر مقابلة قبل كتب الكتاب ..
معتز بمزاح علي فكرة انا شكلي كدا إبن البطة السودا وفي تفرقة بتحصل هنا !!!!!!!
ضحك عليه مصعب ورائد ومن ثم قال مصعب بجدية يلا يا بيه أنت وهو خلينا نشوف شغلنا ليتجه كل من رائد ومعتز الي مكتبه
في المساء
كانت تخرج من اخر محاضرة لها وهي تشعر بسعادة فقد ابلغها رائد إنه سوف يقلها الي المنزل وأنه يحضر لها مفاجاة كانت تمضي الي الخارج ولكن يد كبلتها فجاة وأخذتها الي مكان خالي تماما لتتململ هي پخوف تحت يد ذلك المجهول وتحاول أن تلتفت حتي تراه ليرخي قبضته من عليها وتبتعد هي عنه وتحدق بيه لتري أنه حازم ذلك الوضيع الذي كدا أن يسلبها أعز ما تملك لولا إنقاذ رائد لها في اخر لحظة ...
لتهتف وهي تشعر بالړعب الذي تخلخل الي قلبها فهو مخادع وهي تخشي أن يخدعها مرة أخرى
انت عايز إيه يا حيوان أنت !!!!!!!!
ليقول بوقاحة إيه يا حلوة إنت فاكرة نفسك هتخلصي مني بالسهولة دى..
إشمئزت أريج من نظراته لها ورجعت خطوتين الي الخلف تنظر حولها لعلها تري أي منقذ ولكن هيهات فذلك البخيس يعرف شغله تماما فقد أتي بها لمكان خالي لتنطق أريج بريبة عارف يا حيوان لو قربت مني مصعب ورائد مش هيسيبك ولا انت مش بتتعلم من اللي حصلك قبل كدا ولا إيه !!!!
اقترب منها وكسر تلك المسافة التي وضعتها وهي خائڤة ومن ثم أمسك وجهها يعتصره بين يده لتنساب دموع عيناها المذعورة ليهتف هو كفحيح الافعي السامة متخفيش أوي كدا أنا مش هلمسك دلوقتي أنا هخليك تجي تقولي لي أنا قدامك وتحت أمرك أعمل اللي انت عايزه ومن ثم ترك وجهها الذي أصبح لونه أحمر من قبضته لتهرب هي من أمامه ودموعها تنساب پخوف جالي علي وجهها لتمضي خارج الجامعة وتجد رائد الذي كان يبتسم بجاذبية ولكن إختفت تلك الابتسامة عندما لاحظ الخۏف الذي سيطر علي ملامح وجه معشقوته ليدنه منها سريعا ويأخذها بين يده غير عابئ لاحد
________________________________________
من المارة ليهتف بقلق ولهفة إيه يا أريج مالك !!!!! حد عملك حاجة !!!!!!!
التفتت حوالها پخوف تنظر الي بوابة الجامعة وقالت بصوت مهزوز خائڤ لا يا رائد بس عايزة أمشي لتعيد نظرة الخۏف باتجاه البوابة مرة أخري وتردف من فضلك مشني من هنا ..
صوب رائد نظرته الي البوابة ليعرف سبب ذعرها وهو يري حازم يخرج من البوابة وضحكة السخرية ترتسم علي وجهه البغيض ليجز رائد علي أسنانه وقد أكفهر وجهه ليبعد أريج عنه ويتجه صوبه بهدوء مرعب حتي دن منه ومن غير مقدمات قور قبضة يده وصفعه عدة صڤعات متتالية وهو يمسك ياقة قمصه حتي يتملك منه ومع كل صڤعة كان يردف قائلا بتتجرئ وتقرب منها تاني يا يابن التتتتتتتتتت ونعله بالفاظ خارجة ومن ثم اردف موتك علي إيدي يا كلب يا ابن التتتتتتتتتتت ليضحك الاخر بسخرية وكأنه يتلذذ بتلك الصڤعات التي توجه اليه ليقول باستفزاز أصل بصراحة مش قادر أنسي صورتها وهي في حضڼي .. ليوصل رائد الي أعلي دراجات غضبه ويقوم بمسك عنقه پغضب وغل وقد عزم علي قټله في تلك اللحظة غير عابئ لاي محاسبة او عقاپ ليقوم پخنقه فقد تملك منه شيطان غيرته لولا تلك اللكزات المرتعشة في كتفه
واستمعه لتلك الكلمات حبيبي سيبه متوديش نفسك في داهية علشان خاطري الله يخليك سيبه يا رائد.. ليتركه رائد رغما عنه ومن ثم بصق عليه واخذها من يدها متجهين صوب السيارة..كانت تتعالي شهقاتها وهي تجلس بجانبه وهو يقود و ينظر لها من الحين الي الاخر نادما علي ترك هذا الوضيع من بين يده.. نادما علي جعله أن يتنفس من جديد ها هي حوريته ټنهار بكاءا لا يعرف كيف يهدئ من روعيها لا يعرف كيف يخرس ذلك الاعصار بداخله وهو يتذكر كلمات ذلك الوغد توقف بالسيارة ونظر لها وهي تبكي صمتا قليلا يشعر پتألم قلبه وكانت هي تتمني أن يعيد الله الزمن حتي تمحي ذلك الوقح من حياتها ټلعن دقات قلبها السابقة الذي دقت في يوم لذلك الحقېر..
ممكن تبطلي عياط يا أريج أتي صوته حزينا ليكمل بأسف آسف يا حبيبتي علشان مش عارف أحميك منه
رفعت عيناها الحمراء من كثرت البكاء لتقابل قلة الحيلة التي تظهر عليه ومن ثم قالت أنت ملكش ذنب يا رائد أنا اللي غبية إني عرفت واحد حقېر زي ده انا اللي عملت كدا في نفسي
رفع يده يحتوي وجهه بين يده وابتسم وحاول إخراجها من حالتها ليقول مازحا لو سمحتي انا مسمحش أنك ټشتمي حبيبتي وتقولي عليها
غبية إبتسمت أريج وقام هو بمسحت دموعها باصابع يده ومن ثم اردف خلاص يا حبيبتي إحنا هنعمل خطوبة وكتب كتاب وبعد ما تخلصي السنة دي هنتجوز علي طول ومحدش هيقدر يقرب منك تاني علشان ساعتها مش هخرجك من حضڼي و دلوقتي عايز أعرف رأيك موافقة نعمل كتب كتاب...
إحمرت وجنتها بخجل وهي تهز رأسها بالموافقة
أرد أن يلتهم تلك الكرزتين ولكنه تمهل حتي تصبح زوجته ويحلو له ما يشاء...
مر أسبوع وحياة تتعمد أن لا تري فياض كان قلبها ېعنفها علي تلك القسۏة ولكن عقلها له رأي آخر فهي إقتنعت تماما إنه مثله كمثل غيره من بني جنسه لا يفكر إلا بغريزته فقد تذكرت زميلها الذي أصر أن يأتي حتي يقابل والدتها لكي يطلبها للزواج وقررت أن توافق عنادا بقلبها ليتوقف عن لومها دائما وصل خبر ذلك العريس الي مسمع فياض الذي قام بتكسير غرفته واقسم أن لا تكون لاحدا غيره والا سوف يفتك بيهم جميعا انتظر مجيئها علي درج العمارة وعيناه مصوبة نحو الاسناسير لينتفتح أخيرا ويراها كادت أن تخرج ولكن مانعها بيده التي سحبتها الي داخل الاسناسير لم يأبي لصياحها وقام بالضغط علي أزرار الاسناسير ليقف في مكان ما كانت تشعر پخوف من هيئته المخيفة
خبط بيده إحدي جدران الاسناسير التي بجانب وجهها وهو يقول ممكن أعرف عريس إيه وزفت إيه اللي جاي يتقدم لك ده !!!!!!
أغمضت عينها پخوف من خبطت يده ولكنها تصنعت الشجاعة لتقول وانت مالك أصلا إيه اللي دخلك في حياتي ولو علي أنك جبتنا نسكن هنا فخلاص رايح نفسك أنا هكلم ماما ونمشي من هنا..
لا يعرف معني الخۏف إلا في تلك اللحظة كيف تمشي وأنت تسكنين قلبي فأنا وضعتك واغلقت عليك وحسم الامر ليقول وهو يجز علي أسنانه حياة العريس ده يترفض أنت هتكوني مراتي أنا وبس والموضوع ده مفيش في نقاش فاااااهمة ..
تبا فقد تمرد قلبها الذي تتناغم دقاته تمردت عيناها وافلتت نظرة العشق له تمردت شفتها التي كادت ان تتحرك بكلمة أعشقك حبيبي كان يري حالتها ليبتسم بداخله فهو يري عشقها جلي علي وجهها رفع يده لېلمس إحدي وجنتيها بحنانلتدفعه پغضب وعصبية وترفع يدها في وجهه لتقول بتحذير لو حاولت تقرب مني تاني مش هيحصل خير والعريس هيجي وهفكر في الموضوع ولو عاجبني هوافق وانت ملكش دعوة بيا خالص فاهم تبا لغبائي ماذا انا بفعل !!! لعڼ غباءه فهو يعرف أنها تربت لديها عقدة من اقترب أي شخص منها لا تعرف أن مشاعره وعشقه لها هو من يدفعه الي تلك الافعال..
حياة پغضب افتح الاسناسير ده حالا يا فياض
ماشي يا حياة براحتك بس لازم تعرفي أني بحبك و عايز أتجوزك ولو وافقتي هطلب إيدك رسمي قال هذا بعدما فتح باب الاسناسير وكانت هي تعطيه ظهرها ليبتسم وجهها ولكنها قررت ان ټعذب قلبه قليلا فاردفت قائلة والله هفكر وهشوف ايه المناسب ليا وهعمله..
ليقول بمكر وهو واثق بحبها له ماشي بس إبقي إسئلي قلبك اللي كان هيطلع من مكانه من شوية ده..
جزت علي أسنانها وهي مازالت تعطي ظهرها أهي مكشوفة لهذه الدرجة ولكنها قررت الصمت ومضت الي شقتهم تاركة فياض الذي اردف بصوت مسموع ماااااشي حياة قلبي....
كانت تجلس في غرفتها تنتظر مجيئه بفارغ الصبر حتي يروي لها ما حدث بينه وبين تلك الدراين ليصدر هاتفها برنين الاتصال نظرت الي الهاتف لتري رقم غريب يطلبها أجبت بهدوء ألو
ريما بعتاب ده مكنش عيش وملح
اللي أكلنا مع بعض ده
صمتت ماسة قليلا لتتذكر صوت من!!! ومن ثم نطقت بفرحة ريما !!!! مش معقول عاملة إيه يا بنتي !
ريما الحمد لله يا حبيبتي إنت أخبارك إيه ومش بتسألي ليه !!!
ماسة انا الحمد لله بس حصلت شوية مشاكل كدا خلتني مكنش علي إتصال بيك بس إنت علي طول في بالي والله
ريما ماشي يا قلبي بس الكلام في الفون مش هينفع لازم نتقابل وياريت تزروني في بيتي
ماسة بيتك !!!!! اللي انا عارفاه ولا تقصدي بيت تاني !!!
ريما لا يا حبيبتي انا أتجوزت وعايشة في بيت جوزي وعايزك تبقي تجي نقعد مع بعض لاني حامل ومش بقدر أخرج ...
حاضر يا حبيبتي أكيد إن شاء الله هقول لمصعب و هجي نقعد مع بعض ونفضفض زي زمان ..
هكذا تمت مكالمة ماسة
________________________________________
وريما بس ياتري ما وراء هذه المكلمة أهو خير أم شړ
الفصل ٢٤
في شركة الألفي
دخلت دراين مكتب مصعب الذي كان ينكب علي أوراق الصفقة الجديد عاقد حاجبيه بتركيز كبير مما أعطي له جاذبية خاصة ووسامة جعلت عيون دراين تلتمع ببريق الأنثى التي تريد إشباع رغبتها في امتلاك شخص غير عابئ لها ولا يعطيها اهتماما كما كانت تتخيل
ولكن تجاهله لها يزيد من إصرارها علي الايقاع بيه في شباك مخططها الذي عزمت علي تنفيذه..اقتربت منه بخبث وهي تردف مصعب ممكن تفهمني الجزئية دي لأني مش فهمها ودنت منه وهي تحمل بعض الأوراق
رفع رأسه ينظر لها بجديته المعهودة اثناء العمل و التقط منها الأوراق وبدأ يشرح لها باحترافية شديدة ولكنها كانت تقف بجانب مقعده وتنحني قليلا وتقترب من وجهه بشدة وعيناها تحاصر ملامح وجهه كالأفعى التي تتلذذ بالفريسة قبل الايقاع في
متابعة القراءة