حب بلا ثمن بقلم ايمي عمر
المحتويات
أنا مش عايزاك تزعل ده نصيب في الاول وفي الاخر
سميحة وهي تحاول أن تظهر طبيعية حتي لا تزعل صديقتها ربنا يفرحك بيها يا حبيبتي
في مكان اخر من العمارة وبالتحديد غرفة فياض كان ينهب الارض ذهابا وايابا ويشوط أي شئ يأتي في طريقه من يراه يجزم إنه سوف يرتكب چريمة خرج من غرفة متجها الي باب الشقة عازما إجبارها علي الاتصال بذلك العريس وإبلاغه عدم المجيئ حتي لا يكسر ضلوعه فتح الباب ليتفاجئ بمصعب وماسة
استغرب مصعب حالة صديقه ليقول بمزاح إيه يا فياض انت رايح ټقتل حد ولا إيه !!!!!
لم تتغير حالته ولاكنه قال بعصبية طفيفة كويس انك جيت يا مصعب ..تعالي علشان عايزك
ترك مصعب يد ماسة وهو يقول لها طب روحي إنت يا ماسة لتنصاع له ماسة التي كانت لا تقل استغربا عن زوجها وهي تنظر لذلك الفهد التي تنم ملامحه علي الثورة التي تشتعل بداخله
في إيه يا بني مالك ! جملة نطق بيها مصعب بعد دخلوهم شقة فياض
بص بقي يا مصعب العريس الزفت ده تطفشه بأي طريقة وإلا اقسم بالله اقتله ويبقي ذنبي وذنبه في رقبتك انت
يخربتك وانا مالي ومالك انت وهو قالها مصعب مازحا ليعقد حاجبيه بتروي وغالبا قد فهم سبب حالته ليردف بمكر مدعي عدم الفهم وبعدين تعالي هنا انت مالك ومال العريس اللي جاي لحياة وتقتله ليه أصلا !!!!!!!!!!
فياض بغيظ متستهبلش يا مصعب أكيد انت فهمت كويس وبعدين أنا طالب أيد حياة منك بصراحة أنا بحبها وعايز اتجوزها
اممممممم قولت لي بقي هي الحكاية كدا ماشي يا فياض بس انت عارف ان الموضوع مش في أيدي والرأي النهائي لحياة .
ايوا يا مصعب بس ده ما يمنعش انك تطلع في ام العريس ده القطط الفطسة وترفضه وانا هساعدك متقلقش
نعم ياخويا!!!! هو انت ناوي تقابله !! لا يا فياض بحالتك دي أكيد هتصور قتيل
ياعم متخفش أنا هتحكم في أعصابي ومش هعمله حاجة
ماشي يا فياض ليقول في سره ربنا يستر من دي مقابلة
اريج ورائد ورهف ومعتز مشغولين في تحضير كتب كتابهم اللي اتحدد انه يكون اخر الأسبوع بعد موافقة اسماعيل الألفي الذي ابلغه مصعب أن أصدقائه يريدون الزواج من أخواته البنات وأنهم الانسب للحفاظ عليهم طول الحياة وانه سوف يطمئن عليهم اذا تم هذا الزواج ..
كانت
مازلت في الشركة تجلس في مكتبها أمامها بعض الاقلام التي أصبحت اجزاء صغيرة نتيجة تكسيرها لترمي اخر قلم الذي اصبح نصفين من ڠضبها وشرها لتسحب هاتفها الموضوع أمامها علي المكتب
________________________________________
وتجري اتصال لتنتظر قليلا حتي جاءها الرد
.......آلو
دراين بمكرانت علي السباعي
ايوا أنا مين معايا !
واحدة يهمها مصلحتك بس مش هقول حاجة في الفون
علي بس لازم اعرف أنا بكلم مين !
اممممم لما نتقابل هقولك بس اللي عايزك تعرفه انه بخصوص الصفقة الجديدة
تهلهل وجهه املا ماشي تحبي نتقابل فين !
هكلمك تاني وأقولك المعاد والمكان بالظبط لتغلق الهاتف وتنظر بشړ وهي تهتف ان ما دفعتك ثمن رفضك ليا وثمن القلم اللي انت ضړبته ليا ده غالي مبقاش أنا دراين ...
الفصل ٢٥
في غرفة حياة
كانت تقف امام المرآه تتزين لتظهر في أبهي حالاتها ليس لذلك العريس الذي لا يعني لها شيئا بل عنادا في فياض الذي علمت إنه سوف يحضر تلك المقابلة وان حالته يرثي لها كانت ترقبها وهي ترمي جسدها علي الفراش وتسند رأسها بكف يدها وتبتسم
لتقول بمكر واضح يا حياة إنك بتحبي العريس ده اوي علشان تعملي كل ده علشانه !
الټفت حياة لماسة وهي تقول عملت إيه يا ماسة ما أنا طبيعية أهو
طبيعية إيه يا بنتي!! ده إنت كأن اليوم خطوبتك مش مجرد تعارف
زمت شفتيها وقالت بتسأل أنا مأڤورة صح !
ضحكت ماسة وهي تهز رأسها بالإيجاب بصراح آه إنت كدا بتقولي للعريس أنا موافقة رسمي ههههههه وفي ناس لو ده حصل هتولع فينا كلنا
قصدك مين!
لتعتدل ماسة في جلستها وتقول قصدي فياض يأختي ولازم تحكي لي كل حاجة حالا وإلا مش هيحصل كويس
ضحكت حياة بلئم وقامت بقص كل ما حدث بينها وبين فياض وان سبب مجيئ ذلك العريس ما هو إلا عنادا بفياض ليتعلم كيف يتعمل معاها
علمت ماسة مدي حب أختها لفياض ولكنها عنفتها قائلة علي فكرة يا حياة اللي إنت عملت ده غلط لان كدا اديتي أمل للعريس اللي جاي وكمان ممكن تحصل مشكلة كبيرة لان شكل فياض مش ناوي يجيبها لبر
أخرجهم من حديثهم ذلك الدق والخبطات المتتالي علي باب الغرفة لتدخل أمينة وهي تردف تعالوا يا بنات الناس علي وصول وانا بظبط في الاكل تعالوا إنتوا شوفوا الصالون جاهز كدا ولا ناقص حاجة
أماءوا لها وخرجوا من الغرفة حتي يشرفوا علي التجهيزات ليسمعوا خبطات باب الشقة وتتجه ماسة لتفتح الباب لتجد زوجها ووراءه فياض يدلفون اليهم استغربت ماسة من وجود فياض وكانت
حياة مشغولة في ترتيب بعض اللمسات الاخيرة في صالون الاستقبال سحبت ماسة مصعب لإحدي الغرف حتي تستفهم منه سبب وجود ذلك القنبلة الموقوتة لمعت عين فياض عندما وجد انشغال الجميع وان الطريق خالي أمامه ليتجه الي غرفة الصالون ويقف علي الباب مستندا عليه ل يكتف يده في بعض و عيونه تشع مكر فقد عزم علي فكرة وقرر تنفذها التفتت حياة لتشهقك پخوف من وجوده المفأجي ومن ثم قالت ايه ده مش تتنحنح ولا تخبط ولا تقول حاجة!!!
جز علي اسنانه پغضب وهو يرى هيئتها الجميلة لماذا تفعل كل ذلك في نفسها من الواضح انها سوف توافق علي ذلك العريس ليعلن لنفسه ان اذا حدث ذلك سوف يفتك بيهم جميعاتحرك خطوتين ومن ثم أغلق الباب لتشعر هي بالړعب من هيتئه وهو يقترب منها وهي تبعد ليصل لها اخيرا عندما التصقت بالحائط ليقول هو پغضب إيه اللي مهببة في نفسك ده!
تصنعت الشجاعة لترد بعصبية زادتها جمالا وانت مالك انت !بتدخل في حياتي ليه!مين بتكون اخويا ..ابويا ..خطيبي ..صفتك ايه يعني مش فاهمة
بصفتي عاشق متيم بصفتي أني اعتبرتك جزء من كياني بصفتي انك اصبحتي تاني واحدة مهمة في حياتي نطق بهم فياض بمشاعره التي تتقافز من عيناه
رفعت يدها لتضعهم في جانبيها باعتراض وغيرة لتقول بتسرع ياااااسلام ومين الأولي ان شاء الله ..تبا لكي حواء هبلة وبتقعي بسرعة
ابتسم بمكر ومن ثم قال ولما إنت ھتموتي عليا كدا بتعاندي ليه!
ردت بتلعثم من تسرعها الغبي وقالت بعصبية ھموت عليك ايه !!!!!! انت صدقت نفسك ولا ايه !و عند فيك أنا هوافق علي دكتور أكمل قالت هذا وابتعدت عنه مسافة أمان
لمجرد نطقها لاسمه احس فياض انه سوف يقوم بقټلها فقد تلبسه شيطان غيرته ذهب باتجاهها ليقطع تلك المسافة التي وضعتها هي ليقول بصوت مرعب وماكر في آنن واحد فكري بس تعملي كدا وساعتها هتشوفي مني وش عمرك ما شوفتي يا حياة ..ليضيف بمكر وساعتها هحكي للعريس عن اللي حصل بنا وقاما بغمزها بمعني ذات مغزي
تذكرت قبلته ومحاصراته لها لتقول بغيظ وهي تجز علي أسنانها وانا هقول لهم انك كنت بتقرب مني ڠصب وشوف بقي منظرك هبقي عامل ازاي
فياض بخبث بس إنت اللي جيتي أوضتي
رفعت يدها لټصفعه علي وقاحته التي لم ترها من قبل ليمسك هو يدها ويقول تؤ تؤ
في واحدة تمد إيدها علي زوجها المستقبلي ..
أخرجهم من تلك الحړب فتح الباب فجأة لتبتعد حياة عنه ويقف هو لا يآبي لأحد ليجد مصعب الذي اندفع نحوه يجز علي اسنانه من صديقه الذي فقد عقله ليقول بتعمل ايه هنا يا غبي انت!
ابتسم فياض بمكر لحياة وهو يقول بشرف علي التجهيزات يا مصعب هكون بعمل ايه
نظر مصعب لحياة الذي وجهها اصبح احمر بشدة ليقول روحي إنت يا حياة علشان الناس تقريبا في الاسناسير لتنصاع له حياة بعد ان رمقت فياض بغيظ وڠضب ليرفع راسه قليلا ويقول بصوت عالي نسبيا ما تنسيش تمسحي الزفت اللي علي وشك ده
لكزه مصعب بغيظ وهو يقول إيه اللي بتعمله ده يا فياض!
فياض اسكت يا مصعب انت متعرفش حياة أنا اللي عارفها كويس مش هينفع معاها غير كدا..
طب امشي ياخويا شكل الناس وصلوا خرجوا متوجهين الي باب الشقة ليستقبلوا ذلك العريس
كانت امينة وسميحة هما ايضا يقفوا عند الباب لتري سميحة إبنها الذي تنتفخ أوداجه نتيجة تعصبه وتدعي ربها أن لا يرتكب حماقة تخجل منها امام صديقتها وصل العريس ومعه والدته ومن ثم تم الترحيب من الجهتين الا من فياض الذي كاد ان يكسر كف العريس وهو يسلم عليه باليد جلس الجميع في الصالون وقد رحبت بهم كثيرا امينة لتقول في نهاية الامر قبل أي حاجة اتفضلوا نتغدا علشان يكون عيش وملح
ردت ام أكمل بأدب معلش اعذرينا مش هنقدر والله
امينة بإصرار لا ازاي بس لازم تتفضلوا احنا مش بخلا علي فكرة
نطق فياض بغيظ وهو ينظر الي أكمل بنظرات قاټلة خلاص حضرتك بلاش اصرار هما ادري بنفسهم ..أحرج الجميع مما تفوه بيه فياض ليلحق مصعب الموقف وهو يقول إنتوا نورتنا يا جماعة والله
استغرب أكمل من نظرات فياض اما والدته فقد نجحت سميحة في ابلافها بالكلام حتي لا تري جو المشاحنات الذي فرضه فياض بغضبه وعصبيته لتنطق والدة العريس هي فين العروسة يا جماعة أنا عايزة أشوفها تهلهل وجه اكمل وإكفهر وجه فياض الذي قبض علي يده بقوة يريد الافتاك بأكمل وتلك المرأة والدته كيف تطلب مقابلة معشوقته..
أمينة ثواني يا حبيبتي هتجيب العصير وجاية لتهتف سميحة بصوت عالي علي حياة تستعجلها..
حملت حياة صنية العصير ودلفت اليهم بارتباك من نظرات فياض المتوعدة
ليري
________________________________________
فياض نظرة الإعجاب التي ارتسمت علي وجه اكمل عندما دلفت حياة لتنتفخ أوداجه ويزفر بصوت عالي وأردف بصوت مكتوم سمعه مصعب الجالس بجانبه استغفر الله العظيم هو يوم اسود النهاردة أنا عارف..
ليميل عليه مصعب ويقول بصوت مكتوم من بين أسنانه يا بني الله يخربتك الناس ابتدت تاخد بالها
طب خلصني من ام الموضوع ده لأحسن أنا علي اخري
ماشي بس حاول تمسك أعصابك شوية
فياض بغيظ
لما أشوف آخرتها ايه..
بعد تقديم العصير للجميع جلست حياة تترقب ذلك الفهد الثائر لا تعبئ لنظرات أكمل لينطق اخيرا ويقول طيب يا جماعة أنا معجب من زمان بالآنسة حياة ومكنتش لاقي فرصة أفاتحها في الموضوع بس لما عرفت ان في قبول قررت أني أتشجع واجي اطلبها النهاردة ولو قبلتوا هيكون جواز علي طول..
تبا لك ولاعجابك ماذا تنطق وماذا تقول عن معشوقتي اقسم بربي سوف أقوم و اقتلع عينك التي تنظر بها لمحبوبتي
هذا كان حديثه داخليا .. أستك
متابعة القراءة