رواية قدري انت الجزء الثاني بقلم نجمة براقة

موقع أيام نيوز

مره اشوفه فيها
عمار
لقيت براق قاعد في الجنينة وشكله في حاجه مزعلاه ف قعدت قباله وحاولت اتكلم امعاه وافهم ماله متغير الايام دي
عمار مالك قاعد وحدك اهنه ليه 
براق بشم هوا
عمار في حاجه حصلت 
براق تؤ
عمار امال مالك حالك متشقلب
براق مفيش ياعمار 
عمار ينتقل جواره في ايه يا خوي قولي يمكن اقدر اساعدك 
براق بضيق مفيش يا عمار مفييش انا زين
عمار بتنهيده طيب ياخوي هكلفك بمشوار تعمل يمكن تخرج من اللي انت فيه 
براق مشوار إيه 
عمار عاوزين كرسي متحرك علشان نطلع ابوك من الاوضه 
براق
وهينفع
عمار الممرضه قالت 
براق طيب 
سماح تأتي القهوه
عمار ليه تاعبه نفسك 
براق انا طلبت منها 
عمار تعيشي يامه ليه انا التالت ده ولا لمين
سماح وهي تقدم فنجان براق ايوه سمعتك جيت ف قولت اعمل حسابك 
عمار يبتسم تعيشي 
براق البن ده طعمه متغير 
سماح ماهو ده اللي بنجيب منه علي طول بس انت اللي بتحبها ساده نعملك إيه 
براق له البن بقا مغشوش ما انا من زمان بشربها ساده
عمار تلاقيك كلت حاجه مسكره ف مغير طعمها
براق بتنهيده ولا دوقته
سماح وه وبتشرب علي معده فاضيه 
براق مليش نفس ينهض انا ماشي 
سماح يا ولدي اقعد أفطر الاول 
براق مش جعان يامه هاكول لما ارجع 
بقلم نجمه براقه
بقاله كام يوم منعزل حتي ابوي مش بيدخل عنده تقريبا وعنده حاله من الخمول مخلياه يدوب قادر يفتح عينيه وانا مش فاهم دي أعراض اكتئاب ولا ايه اتمنى الموضوع ميطورش امعاه أكتر من اكده 
سماح مش عارفه مال اخوك حاله مبقاش عاجبني 
عمار مش عارف جربتي تسألي مرته يمكن يكونو زعلانين من حاجه 
سماح سألتها بتقولي مش عارفه 
عمار هيكون مالو يعني قالها لتصله رساله ف يقرأها لتتسع عينيه وينهض سريعآ
منزل دره
كان يعد فنجان من القهوه ف تأتيه وتقف جانبه ليصب القهوه ويذهب دون حديث ف تتبعه وتوقفه
دره انت بتتجاهلني ليه انا زعلتك فى حاجه 
يحيي بضيق لا 
دره امال مالك مش عاوز تكلمني من وقت اللي حصل 
يحيي علشان انتي بقيتي بتتعطفي عليه بلطفك المفاجئ ده وانا كده متضايق مش مبسوط 
دره أبدا لو حد بيتعطف ف هيكون أنت انت اللي قاعد تحميني مع انك مش مجبر تعمل اكده 
يحيي مستعد احميكي بروحي بس بلاش الطف ده ارجعي زي الاول اتضايقي مني وزعقي علشان محسش انك بتجبري بخاطري 
دره تتطلع إليه ورحمة اهلي اللي ما بحلف بيهم كدب اني ما بجبر بخاطرك تتابع بنبره خافته انت انسان كويس وشكلك مهما كان ميفرقش امعاي وبعدين مالنا بالشكل مش قولنا هنكون اخوات 
يبعثر نظراته ايوه 
دره طيب خلاص عاد متبقاش حساس قوي اكده 
يحيي ماشي يا دره هدخل اشرب القهوة علشان دماغي هتتفرتك 
دره اشربها اهنه ليه تستخبا
يحيى لا 
تقترب منه ف تمد يده للوشاح ف يمسكها سريعآ ويوقفها
دره بنبره هادئة مفيش حاجه اهدا 
يحيي بتوتر لا يا دره لا
تأوم برأسها ليهدء ف ترتخي يده ينظر إليها ف تبدء بازاحة وشاحه عن وجهه وبعد انتهائها يدير وجهه عنها لتعيده بيدها وتتحسس اثر الحروق التي تملاء اكثر من نصف وجهه ف ينتفض قلبه من شدة التوتر 
دره بخفوت مطلعش زي مانت موصلي انا كنت فاكره لما اشوفك هترعب
يحيي بنفس النبره وحش قوليها مش هزعل 
دره أبدا مش وحش 
يحيي يتنهد شكرا هاتي الشال بقا 
تعيده ورا ظهرها له مش هتلبسه في البيت مفيش حد بيلبس غطا لوشه قدام اخته مش انت قولتلي هتعبرك اختي واحميكي بردك
يتطلع اليها ويحاول نطق ما يشعر به ف يتراجع ثم يميل إليها لأخذ الشال ف تبعده عنه ليزيد في اقترابه حتي لم يعد بينهم مسافه ف تنظر إليه ليبادلها النظرات ويتنقل بين تفاصيل وجهها ف يهيم بها وينجذب لنظر إليها لبعض الوقت حتي كسر عمار الباب ورأهم هكذا ف تصعق عن رؤيته وتختبئ خلف ظهر يحيي ليأخذ منها الشال ويربطه سريعآ ف يتقدم عمار پغضب وينقض عليه ف ينزع عنه شاله ويسدد له لكمات قويه وسريعه ودره تحاول ابعأده عنه وهي تصرخ وتترجاه ان يكف عن ذلك حتى اوقفه يحيي وامسك بيده ثم سدد له ضربه برأسه في وجهه وتاليها
ضربات اخري سريعآ وقويه 
دره تبعده اكفاية يا يحيي احب علي يدك اكفايه
يحيي ابعدي انتي دلوقتي 
بقلم نجمه براقه
عمار ينهض ويتجه إليه لتقف امامه دره وتحاول منعه ف ېصفعها علي وجهها يطرحها ارضآ ف يغلي الډم في عروق يحيي لينقض عليه مثل الأعصار ويبرحه ضربآ ولم يعطيه فرصه لدفاع عن نفسه حتي افقده القدره علي المقاومه ثم امسك بعنقه وضربه بالحائط ف نظر إليه وعينيه يخرج منها لهيب من الڠضب 
يحيي اللي انت ضړبتها دي تكون مراتي قالها وضړب رأسه بوجهه
فلاش باك
يحيى دره كفايه لو سمحتي مفيش حل غير انك ترجعي لقرايبك
دره بدموع لو رجعت عمار مش هيرحمني وهيتجوزني ڠصب
يحيي بتوتر ماشي بس الكل هيعرف دلوقتي وهتحصل كارثه لو حد جه ولقانا مع بعض هنقول نقربو لبعض ايه ساعتها
دره تهدء قليلآ وتفكر ثم تنظر إليه وتجمع حروفها بتردد احنا ممكن تتابعده حل مؤقت بس احنا ممكن نتجوز 
يحيي پصدمه إيه 
دره على الورق بس ده حل كويس و هيسكت الكل 
يحيي بتوتر مينفعش طبعا ده مش حل
دره له حل دا لو مكنتش كارهني لدرجه مش عاوز اي رابط بينا وانا بقولك اهو علي الورق يعني حاجه نسكت بيها الناس وانت تلاقي مكان تقعد فيه وانا الاقي حد يونسني
يحيي طيب ومش خاېفه استغل الموضوع 
دره انا قعدت معاك فتره لو كنت هتعمل حاجه كنت عملت من زمان 
يحيي ده لاني بعتبرك اختي و صديقه
دره تبعثر نظراتها بربكه وانا كمان بعتبرك اكده وده اللي شجعني اطلب منك 
يحيي بعد تفكير وعلشان اختي انا مستعد اعمل كده علشان احميكي بس لازم تشوفي شكلي الأول 
دره مليش دعوة بشكلك انا بقولك جواز علي ورق مصلحه يعني 
يحيي حتي لو مصلحه في صور لازم تتصور وڠصب عنك هتشوفيها ف شوفي من دلوقتى وبعدين فكري تانى 
دره تأوم ايجابآ 
يحيي بضيق ادخلي جوه لو شكلي خۏفك اقفلي الباب 
دره مش هخاف 
تنفس بتوتر ثم بدء بنزع الوشاح عنه ثم اغمض عينيه لكي لا يرى ردة فعلها ومن ثم اسقطه عنه لتنظر إليه ف تجد اثار حروق منتشره ف اكثر من نصف وجهه ف تأخذ تنظر إليه وهو يغلق عينيه ثم تلمس وجهه باصابعها لينتفض ويفتح عينيه ف يجدها طبيعية بل ومبتسمه ايضآ ف يعيد ربط وشاحه
بقلم نجمه براقه
يحيي مفيش داعي توصليلي اني عادي ومنظري مقرفكش انا مش طالب عطف ولا شفقه دلوقتى تقدري تغيري رايك وتسحبي كلامك وانا ولا كأني سمعت حاجه 
دره هنلاقي مأذون دلوك 
يحيي إيه 
دره بقولك هنلاقي مأذون دلوك 
يحيي انتي شوفتي وشي كويس 
دره شوفته ومفرقش امعاي في حاجه انا وانت عارفين ان دي جوازه مصلحه يعني شكلك مش مهم بس انا توقعت اني هترعب بسبب خۏفك الزيادة انت طلعت بتبالغ
يحيي مش مبالغه بس انت بتجبري بخاطري
دره دي حروق في الجلد انا تخيلت اني مش هلاقي منخيرك ولا شفتك تخيلت اني هشوف اسنانك زي الزومبي 
يحيي 
دره صدقني
يحيي يعني مختفيش
دره تأوم نافيه له
يحيي اها طيب 
دره نروح دلوك ولا الصبح 
يحيي طيب و وكيلك 
دره انا وكيلت نفسي انا لا امعاي عم ولا خال ولا اخ وعمي ادريس مش هيقدر ف انا اجوز نفسي بنفسي 
يحيي وعمار 
دره مالو
يحيي مش هتقوليلوه
دره واقوله ليه هو ملهوش دعوه بيه تاني 
يحيي بترقب وهتقدري تتجوزي حد غيره حتي لو ع الورق 
دره انا اتجوز اي حد الا هو عمار اتمحا من قلبي بأستيكه 
يحيي اها طيب والمصلحه دي هتنتهي امتي 
دره وقت ما تحب تنهيها 
يحيي يتطلع اليها ويحدث نفسه عمري ما هحب انهيها يحدثها لما تحبي انتي
تنهيها وتحسي انك هتقدري تكملي لوحدك 
دره طيب لما الاقي نفسي هقدر هقولك 
باك
يضع يده علي فكه وهو ينظر إليها بيقول ايه ده 
دره زي ما سمعت هو جوزي
عمار ااتجوزتي وحدك من نفسك اكده 
دره انت اللي جبرتني اعمل اكده 
عمار انا اللي جبرتك تجوزي المسخوط ده دا انتي لو قاصده تموتيني من قهرتي مش هتعملي ده كله انتي مفيش نصيبه معملتهاش 
دره تدمع هي غلطه واحده واعتذرت عنها كتير وبقيت اترجاك تسامحني بس انت اللي مكنتش عاوز تسامح أبدا اعملك ايه تانى 
عمار له متعمليش اي حاجه انا هروح اقولهم بالحرف انك مۏتي وخليكي مع المسخ ده
دره بانفعال وهي ترى ۏجع يحيي هو مش مسخ هو احسن منك ومن اي حد وانا اللي عاوزاك تعتبرني مۏت ومتعرفنيش تانى اطلع بره 
يرمقه باشمئزاز ثم ينظر لها وده هتقدري تصحي تبصي في وشه كل يوم ولا بتضحكي عليه هو التاني ينظر له ف يرا الانكسار علي وجهه ف يتابع بنبره ساخره انتو الاتنين لايقين علي بعض هي جواها مشوهه بردو وقليلة الاصل مع الكل واكيد هيجي يوم وتقل بأصلها امعاك
دره تبكي اطلع بره قالتها وشدت يده للخارج ف يشدها منها 
عمار ماشي انا ميشرفنيش اقعد اهنه تانى مبروك يابت خالتى قال ذلك وشد الباب خلفه لتعود الي يحيي الذي يقف ثابت بدون اي حركه ف تقف امامه وهي تبكي 
دره هو قال اكده من غيظه انت مش عفش والله مش عفش
ينظر حوله باحثآ عن الوشاح ف يجده ويحاول ربطه علي وجهه ف تشده منه لينفعل عليها 
يحيي بانفعال ابعدي عني هاتي الشال
دره تأوم نافيه وهي تبكي له
يشده منها متصدقيش نفسك احنا بينا اتفاق مش متجوزين بجد قالها وذهب للغرفه واغلق الباب خلفه ف تتبعه وتحدثه من الخارج 
دره يحيي افتح مينفعش تقفل علي نفسك اكده
يحيي من الداخل قولتلك بتشفقي عليه بتشفقي علي المشوهه اللي كاره نفسه وبتجبري بخاطره بس قريبك طلع اوضح منك وقالها في وشي ابعدي عني وكل واحد يقعد في اوضته ومنعرفش بعض تاني 
دره پبكاء طيب افتح دقيقة وهمشي علشان خاطر ربنا افتح 
يحيي بصوت مخټنق مش فاتح 
قالها وهو يجلس بأحدي الزوايا ف تتساقط دموعه بغزاره 
منزل ادريس
ميار
براق جاب الكرسي وخرجنا عليه الحج ادريس في الجنينة وبعد شويه شوفنا عمار داخل زي الزوبعه ورايح علي طول علي البيت ف الكل بقى يتسأل عن السبب وبعدين راحو وراه وسابوني لوحدي مع الحج ادريس
ميار مفيش حاجه هو عصبي كده دايما اقولك حاجه ومتزعلش مني انت معرفتش تربيه احم اسفه انا بقول اللي حساه بس حضرتك اكيد شاهد علي اللي عمله معايا قبل كده اتهمني بالسرقه وكل شويه يتعصب وجايبني هنا ڠصب تبتسم وتتابع بس كله فداك المهم تكون كويس وتقوملنا بالسلامه 
بقلم نجمه براقه
غرفة مؤيد
كان عبدالرحمن ينبطش علي بطنه ويكتب واجبه ثم يترك الكتب والدفاتر ويذهب ليشرب ف تأخذ يقين دفتره وتشخبط به لينظر لها مؤيد بإبتسامة لأنها ستفسد ما كتبه وبعدها
تم نسخ الرابط