رواية قدري انت الجزء الثاني بقلم نجمة براقة

موقع أيام نيوز

يعني ايه اللي انت بتقوله ده عيب كده 
عمار اكيد مقصدش حاجه من اللي جت في دماغك اقصد إيه اللي بيخليكي تفهميه وليه بيفرح بشوفتك ويرتاحلك ده مكنش هيبين انه بيتحسن غير لما انتي قولتيلوه
ميار يمكن علشان مخلتش الشخص اياه يأذيه 
عمار الشخص اللي هو مين
ميار هنعيدو تاني هترجع لنفس السؤال تاني 
عمار بتنهيده له خلاص 
ميار مش باين 
عمار مش هسأل تاني يركز نظره في عينيها كفاية اني مطمن عليه وانتي معاه 
ترفع حاجب امممم
عمار مش مصدقه 
ميار لا مش مصدقه وبطل الطريقه دي علشان متنفعش معايا 
عمار انا مش بعاكس و كمان الحال المايل ميعجبنيش ولا ليه فيه بس انا بقول اللي في قلبي 
ميار انت بتقول كده عشان تعرف اللي انت عاوزه ف ريح نفسك علشان انا مستحيل هصدقك
عمار يبتسم مفهوم ياميار
ميار بنرفزه متقولش ميار بتوترني
عمار بإبتسامة مش ده اسمك بردو 
ميار بتذمر طيب ممكن تعديني 
يبتعد عن الباب وهو ينظر لها بإبتسامة لترمقه بغيظ وتذهب
دره
صحيت قبل الفجر بوقت علشان الحق اتوضا وارجع اوضتي قبل ما يصحا علشان منتواجهش بس اللي حصل اني لقيته هو كمان صاحي وتقريبا لنفس السبب ف هميت اني ارجع لكنه وقفني 
بقلم نجمه براقه
يحيى دره استنى 
تقف وهي تدير له ظهرها وقلبها يخفق سريعآ وهي تسمع خطواته تقترب نحوها فتغمض عينيها بتوتر ف تفتحها بعد لحظات لتجده امامها وهو يفكر ماذا يقول ومن أين يبدء
يحيي هتعملي ايه 
دره هتوضا
يحيي طيب عاوز اعرف انتي فكرتي في إيه وهتعملي ايه الايام الجاية 
دره باستنكار معناه أيه كلامك ده 
يحيي معناه اني عاوز اعرف مصيرنا ايه مع بعض 
دره بتفكر تمشي 
يحيي ده قرارك انتي لو عايزه كده انا اقدر امشي عادي
دره بربكه براحتك ده قرارك انت ولو عاوز تقعد اقعد انت حر
يحيي مش هتخافي
دره بتردد هخاف بس اقدر ادبر اموري انت ما تشغلش بالك لو عايز تمشي امشي
يحيي اه طيب انا هستنى هنا فتره يكون لقيت بيت او اوضه اقعد فيها علشان الريس عيسى رجع المطرح لاصحابه ولو عايزاني امشي النهارده عادي انا اتصرف وامشي ولا انتي ايه رايك
دره مفيش مشاكل خليك تكون لقيت مكان
يحيي بتردد بعد تفكير طب و الجواز اللي بينا هنعمل فيه ايه نطلق ولا هنفضل كده لحد لما تكوني مطمنه انك هتقدري تقعدي لوحدك
دره تنظر له للحظات ثم تتحدث بتلعثم خليك لحد اخر يوم هتمشي وبعدين نتطلقوا بس يعني انا كنت عايزه  
يحيي بترقب كنتي عايزه ايه
دره تفرج عن دموعها عاوزه اعرف ليه فجأه عاوز تمشي وتسيبني ولا بقيت شايفني ساهله بعد  
يحيي يبتر كلمتها بتهرب هلحق اصلي ركعتين قبل اذان الفجر عن اذنك
يحيي
كنت متخيل لما أسالها قررت ايه انها هتقول لي مش عايزاني امشي بس ما قالتهاش وانا صعبه عليا ان انا اقول علشان ما ابقاش فارض نفسي عليها او بستغل اي حاجه حصلت
واطرها تعيش معايا باقي عمرها بشكلي ده مع اني كنت عايزها تقول خليك ما تمشيش وانها حبتني بس في نفس الوقت خاېف خاېف يجي يوم و احس اني بقيت عبئ عليها وانها تفكر تسيبني بمجرد ما ينتهي الشغف اللي في بداية القصص دي
اليوم التالي
غاده
لما شوفته نايم مش بيتحرك وجهاز التنفس علي بوقه والاقطاب الطبيه علي صدره المكشوف ومنظر الاجهزة حوليه حسيت اني هتيتم تاني بس المرة دي هكون انا السبب 
اتقدمت نحيته وانا مش قادره اتماسك ف كنت احس ببكايه بيطلع من صدري يدبحني دبح وانا شايفه حبيبي وجوزي بېموت قدامي وانا السبب
تجلس جانبه وهي ممسكه بيديه ثم تميل برأسها علي كتفه وتجهش پبكاء حد الاڼهيار ف تأتي الممرضات وعمار وصفوان وسماح ف يبعدوها عنه
الممرضه خرجوها بره 
غاده پبكاء وهي تمد يدها براق حبيبي هشوفه دقيقة واحدة بالله عليكم سيبوني اطمن عليه قالتها ليشدها عمار للخارج 
عمار هو زين متعمليش كده بتفولي عليه ليه
غاده پبكاء ولما هو كده معلقينلوه الاجهزه ليه انتو بتكدبو عليه 
سماح يابتي اهدي احنا مرعوبين وحدينا الدكتور قال زين
غاده پبكاء انا السبب انا اللي عملت فيه كده 
صفوان يابت عمي بزيداكي الدكتور طمنا عليه 
احتضنت سماح وهي تبكي وظلت تردد انا السبب 
صفوان بشك هتكون السبب ليه انت فاهم حاجة 
عمار كلام بيتقال في وقت الزعل
صفوان له انا شاكك في حاجه تاني 
عمار حاجة ايه دي 
صفوان انها تكون استقلت بيه او عايرة باللي فيه 
يستدير اليه بكامل جسده بقولك ايه متخليش زعلك من اخوك يعميك ويخليك تشكك فيه عيب عليك اللي بتقوله ده
صفوان من عقلك بتقول الكلام ده بقا انا اشمت واشكك في اخوي كتر خيرك يا عمار قالها وذهب وهو غاضب 
بقلم نجمه براقه
كانو يلعبون بالحديقة وهو يجلس علي المقعد ممسك بكتابه ويخفي به وجهه ف يسترق اليهم النظر وهم يمرحون ومتجاهلين وجوده وكأنه غير موجود ف يكف عن النظر اليهم ويعود للقرأه بدون تركيز فيما يقرأه وبعد لحظات يسمع صوت بكائها ف يترك كتابه ويذهب إليها مسرعآ وهي ممسكه بقدمها وعبدالرحمن يحاول ان يشد منه الشوكه المعلقة به ف تبعد يده خوفآ من الألم ليأتي هو ويجلس امامها ف تنظر له وهي تبكي
مؤيد هشيلهالك 
يقين پبكاء له 
مؤيد يبعد يدها ويمسك الشوكه فجأه ويشدها ف يسيل منها الډم ثم ينظر لعبدالرحمن بغيظ 
مؤيد روح عيط امك
عبدالرحمن حاضر قالها وذهب راكضآ الي امه 
يربت علي كتفها متبكيش انا حوشتها 
يقين پبكاء انا عاوزه اروح لامي 
مؤيد ينظر لها وهو يقرب وجهه منها امك هتيجي بكره متبكيش جدعه اختي
يقين تزيد في بكائها عاوزه اروح لامي 
مؤيد يربت علي ظهرها بس متبكيش وانا هوديكي 
تهدء قليلا مېته
مؤيد لما يجي ابوي 
يقين تنظر إليه ودموعها ما زالت تسيل طيب انا عاوزه شريط اربط بيه رجلي 
مؤيد طايب 
ميار تأتي مالك حبيبتي 
مؤيد ولدك خلاها تتعور بشوكه 
ميار يا خبر ابيض وريني كده تمسك قدمها دي تعويره صغيره خالص تعالي ننضفها ونحطلها دوا علشان تخف
مؤيد واضربي ولدك علشان عورها 
ميار تبتسم حاضر بس نعالجها الاول حملتها وعادت للبيت ليتبعها مؤيد الي غرفة ادريس ف تبدء ميار في تعقيم الچرح لها وهو يجلس جوارها ويضع يده علي كتفها 
ميار بقينا حلوين اهو ممكن بقا متمشيش من غير الجزمه
مؤيد ولدك قلعهالها 
ميار بإبتسامة وانت مقولتش عيب ليه 
مؤيد كنت هضربه بس ابوي قالي قبل اكده متزعلهوش
تبهت ابتسامتها ابوك قالك كده 
مؤيد ايوه 
ميار محدثه نفسها مش لايق عليه الطيبه والأدب مهما يعمل
غرفة نهله
نهله يعنى امك هربت من عمك لما كان هيتجوزها وانت هربت امعاها 
عبدالرحمن ايوه ولما اكبر هضربه علشان عاوز ياخدني منها 
نهله بإبتسامة جدع ايوه اكده راجل ولدي
عبدالرحمن يبتسم 
نهله وانت تعرف اسمك كله علي اكده شكلك متعرفش 
عبدالرحمن بحماس لا ااعرف
نهله بزهول مصطنع لا والله طيب قول اكده 
عبدالرحمن عبدالرحمن محمد جلال مهران
نهله بإبتسامة يا حبيبي طيب وانتو منين علي اكده شكلك متعرفش 
عبدالرحمن من مصر 
نهله ايوه منين يعني في مصر
عبدالرحمن من مصر 
نهله طيب شهادتك فين 
عبدالرحمن معرفش 
نهله اممم طيب اقولك حاجه 
عبدالرحمن بانتباه اه
نهله انت تدور وتعرف بلدكم اسمها ايه وانا ادور واعرف اسم بلدنا ايه ونشوف مين فينا اشطر بس انا هعرف قبلك 
عبدالرحمن لا انا هعرف قبلك هم ان يركض لتمسك به 
نهله متقولش لحد علي التحدي ده علشان محدش يشترك معانا انا وانت بس 
عبدالرحمن هقول لماما علشان تساعدني
نهله طيب بس متقولهاش التحدي امعاي قولها مع صحابك في المدرسه وان الاستاذ قال
عبدالرحمن بإبتسامة طيب قالها وذهب راكضآ الي امه ليجد يقين ومؤيد هناك 
عبدالرحمن ماما ماما 
ميار نعم ياحبيبي 
عبدالرحمن الاستاذ قالنا نقول اسم بلدنا وانا معرفتش 
ميار من مصر ياحبيبي 
عبدالرحمن قولتله كده قالي منين في مصر 
مؤيد انت مش بتعرف حاجه علشان طول الوقت تلعب
عبدالرحمن ماما ههتقولي 
ميار بإبتسامة احنا من الجيزه يا روحي 
يخرج له لسانه قااالتلي
ينظر له بغيظ 
ميار عيب يا عبدالرحمن 
بقلم نجمه براقه
في مكان اخر
جلال ما اديك ممشي شغل اخوك مالك بيها بتدور ليه
صلاح علشان مش عارف لا اشتري ولا ابيع ولا اعمل اي حاجه بس انت السبب ياما قولتلك نرفع قضية وصاية على عبدالرحمن والبوليس يجيبها وانت تقولي لا 
جلال مانت حمار مش فاهم الوصايه تكون على المال والمال المحروس اخوك كتبه باسمها ومفيش قانون هياخد عيل من امه ويديه لاهل ابوه طالما متجوزتش او متمسكتش في قضية تنزل عنها الوصايه
صلاح يعنى إيه! مش هنقدر نتصرف في المحلات ولا اي املاك علشان حضرتها هربانه
جلال ارضى باللي معاك واسكوت سنتين واحنا بندور وملهاش اثر هنعمل إيه تاني 
صلاح بتوعد لأ مش صلاح اللي يسكت انا لازم ادفعها التمن غالي انا هجيبها واوريها الويل لغيت ما تركع تحت رجلي
منزل ادريس 
كانت ميار تبحث عن عبدالرحمن بالحديقة ف تشيح بنظرها الي المدخل لتتسع عينيها پصدمه عندما ترا  
قدري انت 2
بقلم نجمه براقه
قدري أنت 2
بقلم نجمه براقه
P12
كنت بدور علي عبدالرحمن وعلي بعد عشر امتار او اقل من باب المدخل شوفت ست تخينه جدا و وشها محروق ومبوظ شكلها لدرجه تبث الړعب في القلوب وتشيب الرأس وانا فكرتها عفريته وكنت هصرخ واجري بس وقفت لما قدرت اتعرف عليها وعرفت انها هي نفسها الست اللي ضࢪبتني واول حاجه جت علي بالي انها جايه علشاني او انها جايه ټخطف عبد الرحمن ودي الحاجه اللي خلتني ابص على يميني وشمالي وادور على عبد الرحمن اللي مختفي بقى له وقت وما شفتهوش ولما رجعت ابص ليها تاني ما لقيتهاش فطلعت اجري عند البوابه وابص هنا وهناك ادور عليها ومالقيتلهاش أي اثر فرجعت تاني للبيت وانا بنادي على عبد الرحمن بعلو الصوت زي المجنونه وفجاه لقيته خارج من اوضه نهله فقربت منه بسرعه وحضنته وبعد ما اطمنت انه كويس زعقتله وافرغت كل ڠضبي فيه
يار ايه دخلك هناك انا مش قولتلك متروحش اي مكان من غير ما تقولي 
عبدالرحمن كنت بلعب في تليفونها 
ميار متتكررش تانى انت فاهم ولا لا ومتلعبش في تليفونات اي حد مهما كان 
عبدالرحمن حاضر 
ميار پحده علي الاوضه يكون جيتلك
عبدالرحمن حاضر قالها وذهب وهي اتجهت نحوها 
ميار ابني كان بيعمل ايه عندك 
نهله زي ما
قالك خاېفه عليه اقتله اياك
ميار بتحذير متقدريش ولازم تكوني فاهمه ان انا ساكته عليكي ليه ومش راضيه اڤضحك انا ساكته علشان ابني بس لو اتخدش خدش صغير ف عليه وعلى اعدائي ومتلوميش غير نفسك يا نهله 
نهله طيب متهدديش علشان انا سيباكي بمزاجي بس لو حطيتك في راسي مش هخليكي تقعدي دقيقة وهطلعك من اهنه بفضيحه 
ميار باستحقار انتي احقر حد شوفته في حياتي ربنا ياخدك ويريح الناس من شرك قالتها وذهبت 
غاده
كنت وصلت لمرحلة الاڼهيار من كتر القلق والخۏف لغيت ما خرج الدكتور وبلغنا انه فاق وسمح لواحد بس يدخله ف انا دخلت
تم نسخ الرابط