رواية قدري انت الجزء الثاني بقلم نجمة براقة
المحتويات
هيفرق امعاي بدعي ربنا اني اسمع صوت الباب ولما افتح الاقيه هو جاي يقولي مش هسيبك هفضل امعاكي مهما يحصل محتجاه وناقصني كل حاجه من غيره ناقصني انا وكأنه خد روحي وسابني جسد بلا روح اتعذب واستنا رجوعه في كل دقيقة ورغم انه خلاص سافر ومعرفش اي حاجه عنه بس مستنياه عارف اني بتوهم وبجري ورا سراب بس املي في رجوعه هو الحاجه اللي مخلياني اعيش ولو فقدتها مش هيبقا لحياتي معني تاني مش هيكون عندي اللي اتمسك بالحياة عشانه
وده السبب الوحيد اللي كنت شيفاه يستحق اتمسك بالحياة عشانه لغيت ما حسيت بدوخه وغممان نفس ولاول مره الاحظ تكرار الموضوع ده بشكل مستمر النهارده وده كان بنسبالي بريق امل وفي نفس الوقت كنت خاېفه ميطلعش في حاجه ف قلبي يتوجع تانى لعدم وجود حاجه تجمعني ب يحيي وتخليه يرجع
بجانب البحر في المساء
بقلم نجمه براقه
عيسي مالك يافقر من وقت ما جيت وانت ساكت
يحيي بضيقه مفيش
عيسي كيه مفيش ده زي ما تكون ماتلك مېت
يحيي بتنهيده هو كده فعلا
عيسي مېت مي كفالله الشړ
يحيي انا انا المېت
عيسي وه ليه ياولدي مالك مانت زين اهه
يحيي بضيقه مش زين يغمض عينيه ويتنهد
عيسي قولي في ايه ايه حصل مخليك اكده
يحيي بتذمر اللي حصل ان مش قادر اعيش حياتي عادي بخاف افرح بخاف اعيش مع الناس مع ان مفيش حد محتاج حد جمبه قدي اوقات بقعد مع نفسي واسأل ربنا ليه عملت فيه كده طيب كتبت عليه اتشوهه ارزقني بفلوس اعالج شكلي ولو شويه بسيطه ماهو ميبقاش لا فلوس ولا شكل يارب واشمعنا انا يحصل معايا كده دا انا حتى عمري ما أزيت حد عشان يكون ده عقاپي يدمع ويتابع بحزن انا عارف ان ده اعتراض على حكمه بس مبقتش قادر خلاص كل حاجه معنداني كل حاجه بتجبرني اكون لوحدي وابعد عن الناس حتي الناس اللي بيحبوني بسبب شكلي
عيسي مين قالك ان الشكل مهم هو ربنا بيحاسب بالشكل يعني هيدخل العفشين جهنم والحلوين هيدخلهم الجنه والله تبقا وقعه مربربه لان انا هكون قدام اهل الڼار
يحيي ههههههه بتقول كده ليه يا ريس والله انت مافي اجمل منك كفايه طيبتك وقلبك الابيض
عيسي مش هكدبك في دي انا طيب وقلبي ابيض مع اني عفش زي مانت شايف بس الكل بيحبوني علشان قلبي وتعاملي امعاهم بالك لو كنت حلو وقلبي عفش كانو الناس كرهوني يغور الشكل الحلو لو صاحبه شين وعفش ياولدي زي ما ربنا بيعامل الناس بعملهم بردك بيزرع محبتك في قلب اللي حوليك بعملك الطيب مالي انا بجمالك لو انت شړاني هعمل ايه بشكلك
يحيي انا معاك بس الكلام ده يمشي مع الكل الا شخص واحد
عيسي ومين الشخص الواحد ده
ييوطئ رأسه ولا يجيب
عيسي هي الجنيه طلعتلك تاني ولا ايه قالها ليتهرب من النظر اليه ف يتابع ايوه اكده فهمت انا بردك اتحيرت في سبب زعلك علي غفله اكده اكيد الجنيه ليها دخل
يحيي بتنهيده هي مفيش غيرها غلطت وحبيتها ياريس نسيت نفسي واتماديت في احلامي يتابع بضيق انسا ازاي! مش عارف انسا
عيسي هي عارفه
يحيي
ياؤم ايجابآ اه
عيسي وقولها إيه
يحيي بتقولي عاوزاني
عيسي طيب ماهي عاوزاك مزعل نفسك ليه
يحيي يفك وشاحه ليتفاجئ عيسي بمنظره شوفت انت اټخضيت ازاى تخيل تصحا كل يوم تلاقيني في وشك بقا
عيسي له يا ولدي انا مدرعتش ولا حاجه بس انا اول مره اشوفك لكن شكلك مش بايظ قوي بردك
يحيي المهم انه بايظ
بقلم نجمه براقه
منزل جلال
في يوم واحد تدهورت صحتها بسبب العڼف الذي تعرضت له وافقدها القدره علي النهوض طوال اليوم ف ظلت متمدده علي الارض لا حول لها ولا قوة وفي المساء وهي علي هذا الحال يفتح الباب ليدخل صلاح ف ينظر اليها بغضآ وكرهآ ولم يرق قلبه لحالها برغم ما هي فيه ف يغلق الباب خلفه ويتقدم نحوها ويركلها بقدمه في ركبتها ليوقظها ف تدير جسدها بصعوبه وتنظر اليه
صلاح اتربيتي! شايفه منظرك دلوقتي انتي اللي خلتيني اعمل فيكي كده كان يجرا ايه لو مهربتيش وفضحتيني وسط الناس اديكي رجعتي تاني في النهاية وهتجوزك بردو ف كان ليه من الاول
ميار لو ھټموټني مش هتجوزك
صلاح بإبتسامة استفزازيه مش مهم انا اقدر اعتبرك مراتي من غير جواز ده حتي توفري حق المأذون قالها ف تحاول النهوض حتي استطاعت بعد عناء
ميار بتعب خد كل الفلوس والمحلات مش عاوزه حاجه بس سيبني امشي ابوس ايدك اعتقني لوجه الله
صلاح يمد قدم بوسي رجلي طيب
اخذت تنظر إليه للاعلي لو بوستها هتخليني امشي
صلاح ايوه
اخذت تنظر لقدمه وتفكر في ما سيحدث لها اذا لم تفعل ف اوطئت إليها وقبل ان تقبلها دفعها بها ف يسقط جسدها علي الارض
صلاح ده انتي كرهاني قوي بقا بس وحيات امك لا تبوسي رجليه كل يوم وما هيحصل غير اللي انا عاوزه
ميار تبكي انا عاوزه امشي من هنا ابوس ايدك مشيني يا صلاح دا انا مرات اخوك حرام عليك اللي بتعملو فيه انا وابني ده
صلاح مبقتيش مراته هو كان حمار اصلا لما اتجوزك ومش عارف جابك لينا من اي داهيه بقا يسافر ويجيب فلوس ويكتبها باسمك انتي بدل ما يكتبها باسم اخوه اخص عليه
ميار وانا مش عاوزه الفلوس خدهم كلهم بس خليني امشي انا وابني
صلاح هاخد الفلوس ومش هتمشي وبعد ما وشك يخف من الضړب هنكتب الكتاب عاجبك ولا نلغي كتب الكتاب وندخل علي كده
منزل ادريس بغرفة مؤيد
كان نائم علي سريره ليستيقظ علي يدها وهي تحركه ف يفتح عينيه بصعوبه ليجدها امامه تدمع ف يعتدل وينظر لها بتساؤل
بقلم نجمه براقه
مؤيد مالك
يقين خاېفه
مؤيد خاېفه ليه
يقين علي اكده
مؤيد طيب تعالى نامي اهنه قالها لتصعد جانبه
يقين مش عاوزه انام
مؤيد ليه
يقين اكده
مؤيد طيب انا عاوز انام
يقين له انا هخاف وحدي
مؤيد يتثاوب وهو يتحدث طيب
يقين عبدالرحمن مشي
مؤيد احسن
يقين انا عاوزاه
مؤيد عاوزه ليه
يقين عاوزه العب امعاه
مؤيد طيب ما تلعبي امعاي انا
يقين له
مؤيد يعني انتي بتحبي عبدالرحمن وانا له
يقين
مؤيد انا زعلان منك
يقين تقوس فمها ليه
مؤيد عشان بتلعبي مع عبدالرحمن وبتسيبيني
يقين اه عبدالرحمن حلو
مؤيد بغيظ مش هكلمك تاني قالها وتمدد واعطاها ظهره لتنظر اليه ودموعها تسقط بغزاره من عينيها ف تبدء بالبكاء ليدير رأسه وينظر لها متبكيش عاوز انام
يقين پبكاء انا عاوزه امي قالتها لينهض مره اخرى
مؤيد طيب متبكيش
يقين پبكاء له انا عاوزه اروح لامي
يضع يده علي كتفها متبكيش وانا هجبهالك ماشي
تقوس فمها وتنظر إليه مېته
مؤيد بكره
يقين
مؤيد متزعليش
يقين طيب
مؤيد جدعه اختي قالها لتبتسم ف يتابع يلا نامى عشان اجبهالك بكره
يقين طايب قالتها لتتمدد وتضع رأسها علي الوساده احيلي حدوته زي امي
مؤيد يفكر قليلا طيب
هقولك حدوته حلوه قوي
يقين تبتسم طايب
مؤيد كان يا مكان كان فيه غوله شكلها عفش ظل يحكي لها لتنظر اليه بتركيز وبعد وقت يغلبها النعاس وتغفو ليتمدد جانبها ويضع يده اسفل وجنته وينظر اليها بتدقيق في شكل وجهها الصغير حتي غلبه النعاس هو الاخر
عمار
صفوان متكلمش ولا كلمه من وقت اللي حصل وفضل ساكت طول الوقت وده قلقني أكتر من كلامه ومش عارف اذا كان سكوته ده علشان شادين مع بعض ولا تفكير في حاجه تخص براق واللي حصل
عمار إيه يا صفوان ساكت ليه قالها لينظر له بطرف عين ولا يجيبه طيب اتحدت عرفنا بتفكر في ايه انا عارف اننا زعلنا كتير الايام اللي فاتت بس احنا اخوات وياما الاخوات بيزعلو لم يجيبه ليتابع صفوان متسكوتش اكده وفهمني بتفكر في ايه سكوتك ده ممطمنيش طيب قولي ناوي علي ايه قالها وهو يضع يده على كتفه ليدفعها صفوان ويدخل غرفة نهله ف يستند عمار علي الحائط ثم يدير رأسه لجهه الاخرى ف يرى صبحيه بشكلها المخيف والمشهوه وعندما تراه ينظر اليها تستدير وتمشي
عمار اعوذ بالله ايه المنظر ده ربنا يعافينا
قالها ليتذكر شكل يحيي ثم ما فعلته دره ف تأخذه افكار الي ميار
عمار مخدوع فيها قوي يابوي يتابع بخيبه مش وحده انت كمان صدقت انها غلبانه وبريئه وقال ايه عاوز تجوزها ياما فالح اسكوت وروح شوف ابوك العيان انت غلطان من الاول انك فكرت تجوز اصلا
قالها وخرج من المستشفى واتجه للمنزل في وقت شروق الشمس وبدء بغرفة مؤيد اولا ليجد يقين تنام معه على نفس السرير ف يبتسم ابتسامه خفيفه ثم يتركهم ويذهب لغرفة ابيه ليجده مستيقظ وعندما يراه ينظر إليه باهتمام
بقلم نجمه براقه
عمار صباح الخير يابوي عامل ايه قالها ليرا القلق والتساؤل في نظراته ف يربت علي كتفه ليطمئنه مفيش حاجه يابه متقلقش انا عارف ان اللي حصل شاغلك بس انا موجود وهصلح كل حاجه يتابع بتنهيده بس انا معرفش ايه خلي براق يعمل اكده كيه يوقعها يتذكر ميار ويتابع بسخط بس ارجع واقول هي السبب هي اللي زرعت الشك في قلبه مشت بس فتنتها لسة موجوده قالها لينزعج ادريس ف يأن ويحاول ان يتحرك اهدا يابوي متعملش اكده في نفسك خلاص مش هجيب سيرتها لم يتوقف عن ما يفعله وعن محاولاته بأن يتحدث وينهض من سريره
عمار مالك يابه في ايه عاوز تطلع طيب! حاضر هطلعك بس اهدا
قالها واحضر المقعد المتحرك وحمله عليه ف اخرجه من الغرفه وكان متجه لخارج المنزل ليعود ادريس لما كان يفعله ف يفهم عمار انه لا يريد ترك المنزل ف يجلسه ف الصاله ويجلس امامه
عمار عاوز تقعد اهنه! اديني جبتك اهه في ايه عاد قلقان ليه مشكله وهتعدي انا مقدر قلقك من اللي ممكن يحصل بس هيحصل ايه اكتر من انهم يزعلو وبعدين هيتصالحو
براق يأتي وقد غيم الحزن علي قلبه و وجهه بشكل ملحوظ مالك يابوي ايه قالقك هيحصل ايه يعني
عمار اكده يا براق توقعها وتسقطها كمان ليه ياخي
براق موقعتهاش
عمار كيه يعني موقعتهاش امال مين وقعها
براق انا كنت ھڨتلها مش هوقعها بس لكن موقعتهاش هي رمت نفسها
عمار براق انا فاهم ان اللي حصل صعب ويمكن انت انفعلت و وقعتها بس لو هتداري قول كلام معقول
براق بانطفاء موقعتهاش هي اللي عملت اكده هي اللي وقعت ابوك وهي اللي ضړبت الممرضه وهي اللي
حاولت ټموت ابوك في المستشفي هي عملت كل حاجه ولسه هتعمل
عمار يتنهد استهدا بالله طيب وقوم سافر اي حتي يكون الموضوع هدي
ينظر له اهرب لا ېقتلني قصدك
عمار له مش هتوصل لكده بس نعدي الفتره دى
براق مفيش حاجه هتعدي طول ماهو مصدقها انا مش خاېف انا هستناه لأما يصدقني ويعرف اخوه زين
متابعة القراءة