رواية قدري انت الجزء الثاني بقلم نجمة براقة

موقع أيام نيوز

سؤ ظني
عاد في الظهيره ومعه بعض الخضروات واشياء لطبخ الطعام ف وضعهم بالمطبخ واستدار ليدخل غرفته ف يجدها تقف خلفه تعوق طريقة 
يحيي عديني
دره عاوز اتكلم امعاك 
يحيي وانا عاوز ارتاح نتكلم بعدين 
دره مش هترتاح ولا هتسيبني غير لما تعرفني انت شايفني كيه 
يحيي مش شايف اي حاجه انتي صاحبة البيت وانا ضيف وشويه وكل واحد هيروح لحاله ولا انتي عاوزه حاجه تانيه 
دره مش عاوزه غير اني اعرف انا في نظرك ايه وليه معاملتك اتغيرت 
يحيي هتكوني ازاي يعني في نظري عادي يا دره
دره تدمع يحيي انا هتجنن حاسه روحي بتتسحب وعاوزه افهم انت متكلمتش وسايبني في حيرتي
يحيي وانتي كمان متكلمتيش مقولتيش حاجه ولا موضحه كلامك
دره علشان انا معنديش اي حاجه اقولها انا عاوزه افهم بس 
يحيي اها يعنى انتي عاوزه تعرفي شايفك ازاي وبس
دره ايوه 
يحيي طيب يا دره انا مش شايفك ساهله ولا بقول انك شمال زي مانتي بتفكري ما في النهاية احنا قدام الناس متجوزين ف عدي متدققيش في كل حاجه داخل ارتاح قالها وتقدم لغرفته 
دره بانفعهال انت اكده مريحتنيش تصرفاتك بتقول عكس كلامك من وقت ما طلبت منك نتجوزو علشان نسكت الناس وانت بتبعد ومعوذش تكلمني وبتتهرب من كلامك امعاي افهمها كيه دي
يتوقف افهميها زي ما تفهميها انا قولتلك اللي يريحك شوفي انتي عاوزه ايه وتعالي قوليلي قالها ودخل غرفته لتذهب خلفه 
دره يعنى ايه شوفي قوليلي
يحيي معرفش شوفي انتي 
دره انجم يعني علشان افهم
يحيي 
دره يكون عاوز تمشي وملقيش مكان ف عاوزني انا اللي امشي 
يحيي اكيد لا دا بيتك
دره امال ايه ما تتكلم 
يدير وجهه عنها 
دره اها تبقا عاوز تنهي الجوازه دي ومعرفش تقولها 
ينظر لها دره انا مش عاوز اظلمك و
دره بمقاطعه بس بس متكملش عرفت الباقي انت اصلا مش مجبر توضح ما احنا عارفين انها جوازه مصلحه و تقدر تروح تنهي الجوازه دي عند اي مأذون ومتجيش تانى 
يحيي لا لا مش زي مانتي فهمتي انا  
دره بمقاطعه مش عاوزه افهم حاجه يلا روح انهي الموضوع ده
يحيي دره افهمي 
دره مش هفهم ومش عاوزه اشوف وشك تانى اهنه قالتها وذهبت
يحيي
دي الحاله الوحيدة اللي مينفعش الراجل يبدء فيها بالكلام كان نفسي تقولي انها عاوزاني ولما ارفض واعترض تلح عليه لغيت ما اصدق من جوايا انها عاوزاني وشكلي مش هيكون مشكله بعدين ده اللي انا كنت عاوزه بالظبط وهي مستحيل هتفهمه وبعد اللي قالته انا كان لازم امشي ولمېت هدومي وطلعت ف لقيتها واقعه علي الارض ومغمي عليها ف سيبت الشنطة وجريت عليها وشيلتها دخلتها اوضتها وفوقتها بشوية ميه 
بقلم نجمه براقه
دره وهي لم تستعيد وعيها بالكامل يحيي 
يحيي انا هنا 
تحاول النهوض ولا تستطيع 
يحيي خليكي مرتاحه 
دره ممشيتش ليه 
يحيي لما اطمن عليكي همشي 
دره مش عاوزه منك حاجه
يحيي نتكلم لما تفوقي هعملك كباية لمون قالها وغادر الغرفه وعاد بعد دقائق ومعه عصير الليمون واعطاها اياه 
يحيي انتي مكلتيش باين عليكي 
دره تترك الليمون ممشيتش ليه 
يحيي كنت ماشي ولقيتك واقعه
دره لو لقتني مېته متقربليش تاني مش عاوزه منك حاجه 
يحيي ماشي يا دره همشي وهعدي عليكي كل يوم
اطمن انك بخير 
دره 
يمسك هاتفها ويسجل رقمه ويدق لنفسه مخدناش ارقام بعض ده رقمي لو في حاجه كلميني 
قالها وذهب لتنظر إليه والدموع تسيل علي وجنتيها وتتمنا ان يبقى من اجلها ولكنه غادر الغرفه لتسمع بعد لحظات صوت فتح باب المنزل وبعدها صوت اغلاقه لتفقد اخر امل في عودته ف تخبئ وجهها بالوساده وتبكي حتي شعرت بأغماء ف نهضت وركضت اللي الحمام افرغت ما في معدتها
بقلم نجمه براقه
منزل ادريس
نهله يعنى لقيته
عبدالله لقيت البلد اللى هو منها وبكره هروح 
نهله تبتسم زين قوي قوي طيب بص انا هصورلك الواد وابعتهولك وأول ما تشوفو وريهوله عشان متتعبش علشان تفهمه
عبدالله طيب وافرضي جالكم وقال ان انا اللي قولتله
نهله يعني هو هيعرفك منين متقولهوش انت مين ولما يجي متقابلهوش يابوي
عبدالله طيب يختي اقفل وجعتي راسي 
نهله طيب يابوي بس شد حيلك علشان انا جمعتلك قرشين زينين 
عبدالله ايوه هو ده الكلام اللي يفرح
نهله وطول مانت واقف في ضهري هتاكل الشهد قالتها ليفتح الباب دون طرقه ف تجد سماح تدخل وتنظر لها بجمود لترتبك ف تخفض هاتفها 
نهله في ايه ياياخالتي
سماح خالتك ايه عاد بقا اكده دا احنا معتبرينك بتنا وبنخاف عليكي تعملي اكده 
نهله بتوتر في ايه انا عملت اية
قدري انت 2
بقلم نجمه براقه
قدري أنت
بقلم نجمه براقه
P14
نهله بارتباك في ايه ياخالتي قولي 
سماح بقا خاېفه علي عيلك يسقط لو احنا عرفنا حرام عليكي يابتي دا احنا نخافو عليه اكتر منك
نهله تأخذ نفس براحه وه ياخالتي وقعتي قلبي في رجلي مين قالك انتي الموضوع ده 
سماح هيكون مين غير جوزك ليه مقولتيش علشان نفرح شويه بدل الغم اللي قاعدين فيه بقالنا كتير ده 
نهله مانتي عارفه ياخاله ان الحاجات دي بتتشهر وانا كنت خاېفه عليه 
سماح خاېفه عليه مننا اخص عليكي يا نهله 
نهله مقصديش والله يا خالتي حقك علي راسي يا ام عمار 
سماح له أبدا والله زعلانه 
نهله حقك عليه انا محقوقالك 
سماح تتنهد ماشي طيب انتي في الشهر الكام علي اكده
نهله ف في التاني يعني بدأت في التالت
سماح يدوبك طيب خلي بالك ومتقليش علي نفسك لغيت ما يثبت 
نهله بإبتسامة حاضر 
سماح ومتلبسيش العالي اللي انتي لبساه ده
نهله بإبتسامة حاضر اهه قلعناه 
سماحجدعه ربنا يتملك علي خير يابتي 
نهله تعيشي يام الغالي وعقبال ما يعفيلك عن عمي ويرجع حسه يلعلع في البيت 
سماح بتنهيده مبينلهوش قومه تاني والله يابتي
نهله سوقت عليكي النبي ما تقولي اكده وجعتي قلبي ياخالتي هيقوم ويرجع زي الاول واحسن
سماح يارب يابتي 
نهله يارب ياحبيبتي 
سماح طيب هسيبك ترتاحي اتفرطي علي ضهرك 
نهله بإبتسامة حاضر اتفضلي
سماح بالاذن قالتها وذهبت لتبتسم بسخريه وترفع حاجبها 
نهله عقبالك ما تحصليه انتي وبقيت عيالك تصك علي اسنانها بغيظ اعمل فيك ايه يا ولد سماح فتحت عليه فتحه مش هعرف اسدها هقولهم ايه لو قالولي يلا نكشفو 
بقلمنجمهبراقه
كانت تستقبل عبدالرحمن عند عودته من المدرسه ف تعانقه ليخرج من بين ذراعيها بشكل مفاجئ ويركض نحو عمار الذي يشير اليه بأني يأتي ويقفز بين ذراعيه لتستدير وتنظر لهم 
ميار ماشي يابن الهبله بتسيبني عشانه
عمار يتقدم نحوها باشاره مني سابك وجاني راحت عليكي 
ميار مبروك عليك 
عمار مش هلوي دراعك يعني 
ميار مفيش حاجه تلوي دراعي
عمار امممم قولي يا عبدالرحمن انفع اكون ابوك 
ميار ايه اللي بتقوله للولد ده عيب 
عبدالرحمن بفرحه انا عاوز عمو يكون بابا يا ماما 
ميار پحده علي جوه يا بودي
عمار تانى بودي طيب روح دلوك يا بودها وبعدين نشوف الموضوع ده انزله ليتركهم ويركض لداخل 
ميار عيب قوي اللي بتعمله ده
عمار وانتي عيب عليكي تستغلي اني متمسك بيكي وتتمادي فيها اكده
ميار مين قالك تتمسك
عمار ايه الاستفزاز ده ما تتعدلي
ميار مش هتعدل انا حره 
عمار مش عارف ليه متحمل برودك ده
ميار مش واخد بالك انك بتهزقني كتير 
عمار اه ما انا قاصدها 
ميار هههههههههههه
يبتسم لضحكتها طيب ايه 
ميار إيه 
عمار متعمليش مش فاهمه 
ميار اممم اديني فرصه افكر
عمار قد إيه الفرصه دي
ميار لما اطمنلك ولما اعرف حكاية دره اللي انت محكتهليش وشكلك مش عاوز تحكيها
تبهت ملامحهمش اكده انتي لو فاضيه دلوك انا ممكن احكيلك 
ميار فاضيه شويه اتفضل 
عمار طيب شوفي ياستي دره دي يوم ما جت تعيش عندينا كانت قد عبدالرحمن اخذ يقص عليها ما حدث حتي اخبرها بقصة حاډثة ادريس ك تكمله لقصة دره 
ميار لحظه هي طبعا غلطانه بس انا عاوزه اعرف حاجه 
عمار حاجه إيه 
ميار الحج لما قالكم وقعتني قال مرات صفوان ولا نوره
عمار باستغراب إيه دخل سؤالك بحكاية دره
ميار بتوتر يعني احتمال يكون وقع وحده مش لازم تكون هي وقعته ف بكده دره ملهاش اي دخل بوقعته
عمار قال وقعتني ومكنش في غيرها ف اكيد موقعش وحده وهي وقعته
ميار افتكر لو هي اللي وقعته كانت استخبت و مكنتش شالت دماغه علي دراعها
عمار انتي متعرفهاش ف قفلي علي سيرتها اهي غارت
ميار تشرد 
عمار سرحتي في ايه 
ميار هه 
أبدا بس شردة في حكايتك مع دره محستش انكم مناسبين افتكر اللي حسيتو بيه كان بسبب اللي قالو مؤيد ولو كان حب بجد كنت سامحتها وهي مكنتش قدرت تفكر ټنتقم منك 
عمار تحليل معقول وده رأيي بس لصراحه انا غيرت وكنت هتجنن لما شوفت زميلها بيقرب منها 
ميار يمكن عشان خرجت عن طوعك وانت متعود انها تخصك لوحدك 
عمار ينظر إليها بإبتسامة خفيفه تحليل معقول بردو 
ميار اها
عمار طيب ايه 
ميار إيه 
عمار إيه اللي ايه انتي بتنسي ولا بتتناسي
ميار بصراحه انا متوتره وبقولك هفكر ف اديني فرصه
عمار يتنهد شوفي يا ميار انا مش هقولك اني عاشق ولهان وھموت من غيرك والكلام ده بس حقيقي شايف اننا مينفعش منكنش لبعض انا وانتي لو اتجوزنا هنكمل بعض في كل حاجه وبصراحه انا مستخسرك تروحي من يدي
تبتسم بخجل اها
عمار موافقه 
ميار طيب انا هفكر واقولك قراري بعدين ماشي! 
عمار ماشي وانا مش هفقد الأمل 
ميار تبتسم خير هروح اشوف الحج عن اذنك قالتها وذهبت 
بقلمنجمهبراقه
غرفة مؤيد
عاد من مدرسته ليجدهم جالسون سويآ يتناولون غدائهم في غرفته ف يتجاهل وجودهم وكأنه لم يراهم ف ينزع عنه حقيبته ويرميها فوق السرير وبعدها ينزع حذائه ويرميه ثم يتمدد علي سريره ليستريح من تعب الطريق ف تقع عينيه عليها وهي ممسكه بقطعة الدجاج وأتيه نحوه ف تصعد علي السرير وتتمدد جانبه وتبدء في تناولها لينظر اليها والي قطعة الدجاج 
مؤيد ايه ده 
يقين تاخد حته 
مؤيد له
يقين طيب انا عاوزه اشرب
مؤيد وانا كمان 
يقين عبدالرحمن ازقينا انا ومؤيد 
عبدالرحمن لا انا باكول
مؤيد ينظر إليه بسخط هزقيكي انا 
يقين مؤيد احسن منك هيزقيني
عبدالرحمن وانا عاوز اشرب يا مؤيد 
مؤيد بغيظ مش هزقيك قالها وذهب وبعد وقت قصير عاد بكوب من الماء واعطاه لها لتشرب منه ثم تعطي ما تبقا لعبدالرحمن ف يثير هذا استفزاز مؤيد ليضم فمه بغيظ ويتمنا لو يضرب رأسها بالحائط 
اليوم التالي
كانت جالسه عند النباتات تنظر اليهم وتستعرض في ذاكرتها ما حدث ف تتساقط دموعها حسرة علي حالها وعلي انفطار قلبها الذي يؤلمها كلما تذكرت هذا الشئ الذي ينغص عليها حياتها وتتمنا لو ان يعود الزمن لتمحي هذه اللحظة من حياتها والي الأبد وبعد وقت قضته في التحسر والدموع ارادت ان تهرب من تلك الحاله بالنوم ف عندما همت ان تنهض سقطت فاقده للوعي ف تفيق بعد وقت وتنظر حولها لتجد نفسها بالغرفة علي سريرها وموضوع جانبها ماء وبعض الطعام ومكملات غذائية ف تفهم انه كان هنا لتنهض سريعآ وتبحث عنه في المنزل ولا تجده ف تعود للغرفه وتلتقط هاتفها وتتصل به
يحيي ايوه 
دره انت جيت النهارده 
يحيي ايوه 
دره وانت
تم نسخ الرابط