رواية قدري انت الجزء الثاني بقلم نجمة براقة
المحتويات
حتى الكلام ده مش هتعرف تثبته لييييه قولي ليه
براق ليه
نهله علشان مفيش صبحيه ومفيش ميار ومش هتعرف توصلها ليييه عاد
براق ليه
نهله علشان هي كانت هربانه من عريسها واكيد هيتاويها بعد ما لقاها اصل الواد عبدالرحمن قالي انه كان يضربها كل يوم علقھ
بقلم نجمه براقه
براق يضم قبضته پغضب وبعدين
نهله براحه لا ليجيلك شد عضل واطر اشربك باسط عضلات تاني احنا ما صدقنا
براق عجبني فيكي صراحتك مكنتش متوقعها أبدا
نهله بيني وبينك انا عارفه انك مش هتقدر تعمل حاجه وفي حاجه اكده مخلياها مفاجأة
براق لا ذكيه قوي ومستنيه اعرف مفاجائتك كملي
نهله تتقدم لاعلي درجات السلم مش هتتأخر عشان تعرفها انت دلوك عاوز تعرف حصل ايه لابوك صح
براق بترقب ايوه
نهله ابوك كان رزل وحشري وكان بيلف ورايا ومزاولني بس للحق اللي حصل ڠصب عني ومكنتش قصداه انا اصلي بحب ابوك
يضم فمه بغيظ ويحاول التماسك حتى تنهي ما عندها وبعدين
نهله وبعدين كنت مزنوقه في قرشين ف دخلت اوضته وخدتهم وطلعت عشان ارجع اوضتي قبل ما حد يشوفني بس اللي حصل اني شوفت خياله
من قزاز البوابه ف جريت علي السلم قام هو لمحڼي ف جه وراي وزنقني وبقا يسألني مدسيه ايه ورا ضهرك وانا اقوله مفيش يعيد سؤاله تاني وانا اقوله مفيش مفيش مفيش بس هو عنيد زيك
براق بترقب ايوه كملي
نهله ف مسك يدي علشان يشوف فيها ايه وشاف الفلوس والورق اصل انا خدت ورق كمان مع الفلوس وانا بحاول افلت نفسي منه وقفت في نفس المكان ده تشير للارض وتتابع وشديت يدي منه ف طار ووقع من علي السلم وبقا يتقلب يتقلب يتقلب مره علي راسه ومره علي ضهره لغيت ما وصل تحت واټشل قالتها ليغلي دمه ويصبح مثل البركان الٹأر الذي يوشك على الانفجار وقد نجحت في استفزازه ولكنه يحاول التماسك حتى تنتهي قبل ان ينفجر بها
براق اها وكيه حاولتي تموتيه مرتين في المستشفي واحنا مشوفنكيش
نهلههقولك اول مره كنتو في الاستراحه علشان ممنوع الدخول ف انا اتسحبت ودخلت عنده وشديته عشان اوقعه بس الممرضه الغبية دي شافتني وبقت تتربرب على راس اللي خلفوها وتاني مره انت وامك جيتو قبل ما اضربه في راسه بالجهاز كنت هشرشخ راسه بيه بس ملحقتش بردك ف حلفت بعدها اني هموته مقهور عليكم انت واخواتك وانت اول واحد هقهره عليك اسألني كيه
براق كيه ظلت تماطل في الحديث حتى يصل صفوان وما ان رأت خياله من زجاج الباب حتي تمسك بثيابه
نهله اكده
براق يمسك معصميها پغضب وانا مش هستنا دليل عليكي علشان عشان اقټلك واخلص منك قالها وهو ينوي رميها من اعلي الدرج مثلما فعلت بأبيه ليراه صفوان وېصرخ به من اسفل ف يتراجع براق لكي يخبره بما قالته اولآ ف تشعر بأرتخاء يده لتشد ثيابه ثم ترمي نفسها للأسفل ف تأخذ تتأرجح على درجات السلم حتي وصلت عند اقدام صفوان لينظر اليها اثنتيهم پصدمه وهي تصرخ من شدت الألم ف تسيل الډماء من رحمها لينظر اليها صفوان وهو مصډوم و غير مستوعب انه قد خسر ابنه قبل أن يراه ومن فعل ذلك هو اخوه
قدري أنت 2
بقلم نجمه براقه
قدري اانت
بقلم نجمه براقه
P17
بالمستشفى
كان يعرف قبل مغادرته للمنزل وقدومه بها الى المشفى انها فقدت جنينها وهو فقد ابنه الذي كان ينتظر قدومه منذ الدقيقة الاولى التي سمع بها خبر حمل زوجته
ابنه الذي كان يخطط لبناء مستقبله قبل ان يولد وقام باختيار اسمآ له قبل سنوات
ولم يكن يطيق صبرآ لرؤيته ف كان يتمنا مرور الأيام سريعآ ف يحمله بين ذراعيه
نعم انها ليست المره الاولى التي سيصبح بها ابآ ولكن وفقآ لما تقوله نهله فأنها المره الاولى التي سيصبح فيها ابآ لولدآ ذكر يحمل اسمه ويصبح رفيقآ له عندما يكبر ف كان يخطط لبناء مستقبله وينوي ان لا يحرمه من اي شيء يحتاجه وارتفع سقف احلامه وطموحاته لذلك الولد الذي سيأتي بعد أشهر وفي لحظه وبدون سابق انذار تتحطم احلامه وتخيب اماله فيفقده قبل أن يراه ومن فعل ذلك من قټله ابنه ومن اهانه هو وزوجته ومن حطم سعادته
انه اخيه هذا ما كان يحدث به نفسه منذ ان رأها تتأرجح من اعلي درجات السلم فلم يفكر بنهله وفي صحتها بعد تلك الحاډثه ولم يعير انتباهه لأحد حتي لطبيب الذي يخبره بأنها فقدت جنينها وكل ما كان يجول في ذهنه هو الاڼتقام من أخيه ف يترك عمار وامه ويدخل لنهله الغرفه الموجودة بها ف يقف امامها متلبدآ ليجدها تستشيط غضيآ عند رؤيته
نهله جايه ليه
صفوان بجمود ايه طلعك فوق
نهله بغيظ هو ده اللي همك هو ده اللي شاغلك
صفوان پحده اييبه طلعك فوق
نهله روحت اودي الملايه اللي كان بيخبط علشانها و واخدها حجه لجيته وزي ما شوفت هو وقعني وسقط ولدي سقط ولدك يا صفوان اخوك ساق فيها ومحدش قادر عليه بس لو انت مش هتجيبلي حقي وحق ولدي اللي ملحقتش اشوفه هجيبه انا
صفوان نتحدتو بعدين
نهله بعدين ايه ناقص يضربنا وناقص ليه ماهو مسكك زي الفار تحت يده وانت مقدرتش تكلمه انا مبقتش مطمنه ده انا ممكن اتشد من جمبك واتضرب عادي قالتها ليصفعها علي وجهها وهو يرمقها پغضب اعمي
صفوان ممليش عينك انا فكراني هسكت ماااتردي فكراني هسكت
نهله بغيظ بتضربني! اضرب بس هنشوف هتعمل ايه علشان ترجع حقي وحق ولدي وحق الاهانه اللي خدتها من اخوك وريني هتعمل ايه انا عاوزه اشوف فعل الراجل اللي متجوزاه ومحتميه فيه هيجبلي حقي كيه
صفوان هتشوفي قومي انتي بس وهوريكي انا هعمل ايه وهتشوفي اذا كنت راجل ولا له يصك علي اسنانه ويحد من نظرته الدنيا مش هتشيلنا انا وهو واحد بس اللي هيعيش
بقلم نجمه براقه
منزل ادريس
كان يجلس بجانب ابيه يبكي بدون صوت وغاده بجانبه تربت علي كتفه
براق كانت مخطط لده وقالتلي انها محضره مفاجأة ورغم خبثها بس بردك متخيليتش انها هتعمل اكده يمسح دموعه بس انا كنت هرميها صوح بس مرميتهاش وقال ايه علشان اقوله اللي قالته واعترافها باللي عملته فيك قالتلي كل حاجه ومخافتش وهي متاكده انها هتطلع منها
غاده بدموع متزعلش نفسك اكيد صفوان هيفهم ومش هيصدقها
براق يفهم ايه عاد يفهم ايه! وهو شايف ان انا زقيتها ومۏت ولده هي اكده وصلت لأخرها كله حاجه ضاعت الاخوه وحق ابوي والعيله مبقاش فيه عيله اقولك حاجه كمان يابوي يدمع ويتابع پاختناق حد فينا ھيموت هي عاوزه اكده وطول ما صفوان مصدقها هيحصل اللي هي عاوزاه يرفع يده بتبريئه انا اكده خلاص طاقتي نفدت ومبقاش فيه حيل لحاجه حتى لو جه ياخد حقه مني انا مش هتعرض
قالها ليرتجف فم ادريس ويأن وهو يدمع بغزاره
غادة بدموع خلاص بقا يا براق متقلقش عمي مفيش حاجه من دي هتحصل اطمن ياعمي خلاص علشان خاطري والله مش هيحصل حاجه
براق بتذمر هو انا خاېف انا مخايفش انا بس واجعني ان حياتنا تتلخبط في دقيقة اكده و واحده زي دي تقدر توقعنا في بعض وهو يصدق ده ولا مره جه كلمني يفهم ايه اللي بيحصل مصدقها عمياني ونسا ايامنا وعيشتنا مع بعض وتربية ابوه اللي كان دايما رابطنا ومعوذناش نفترقو
غاده هيفهم ويهدا دلوقتي ومش هتفترقو أبدا بس علشان خاطري اهدا عمي هيتعب مش شايف حالته عامله ايه
ينظر إليه والدموع تنهمر في عينيه حقك عليه يابوي انا عارف اني على طول سبب زعلك متزعلش منى قالها وغادر الغرفه
غاده متقلقش مفيش حاجه هتحصل صدقني هشوف براق وارجعلك قالتها وتركته ف يحاول تحريك يده ليمسك المقعد المتحرك ولا يستطيع ولكنه يحاول ويحاول لخوفه علي ابنائه مما قد يحدث بسبب نهله
بقلم نجمه براقه
منزل دره
كانت ترتب سريرها ف تشرد للحظات وتتذكر ما حدث بينها وبين يحيي منذ ايام
فلاش باك
بعد انطفاء الشمعه ونفاد شاحن الهاتف كانت تجلس دره بالظلام وهي تفكر به وبداخلها رغبه لاخباره بأنها تريده تريد اتمام حياتها معه وتريد ان تجعله يعرف بأنها احبته بكل ما فيه من ندوب وتشوه بوجهه وان ما يهمها هو فقط وانها تريد العيش معه الباقي من عمرها تحتمي به وتعطيه الحب والاهتمام الذي يريده
كانت تريد اخباره عن شعورها بأنهم لما يلتقو ليفترقو بل تشعر ان لقائهم مدبر ليكمل كل منهم الاخر ويكونو عوض لبعضهم عن كل شيء فاتهم واثناء حديثها مع نفسها وتخيلها بأنه سيأتي اتي بالفعل وفتح الباب ليحدثها قبل دخوله وكأنه هو ايضآ ييفكر فيما كانت تفكر به لذلك أتى
يحيي بخفوت نايمه ولا صاحيه
تسارعت دقات قلبها لتجيبه بنفس النبره صاحيه
يحيي مجبتيش شمعه ليه بدال الضلمة دي
دره تنهض جبتها وخلصت الضلمة مريحه للاعصاب كنت حابه اقعد فيها شويه
يتقدم نحوها وهو يتحسس الطريق نفس احساسي دلوقتي
تتقدم نحوه انت منمتش
يحيي لأ مجنيش نوم
دره وهي تقف امامه ليه
يحيي كنت بفكر
دره بخفوت في ايه
يحيي كنت برسم قصص في خيالي قصص للخيال بس مع ان بطلتها واقعيه
دره وايه يمنع ان القصص دي تكون حقيقيه طالما بطلتها موجوده واكيد هي كمان شيفاك بطل قصتها
يحيي بجد يعنى هى كمان بتفكر فيه زي ما بفكر فيها
دره ايوه واكتر كمان
يحيي بخفوت وليه ما اكيد في احسن منى فى كل حاجه ايه السبب علشان تعوزني انا
تضع يدها علي صدره السبب اهنه قلبك وطيبتك وحنيتك انت قدرت تخليها تحبك من غير ما تشوفك اللي جواك محلي وشك و مش مخلي عينها تلمح خدش فيه تمد يدها وتنزع وشاحه عن وجهه وشك مش غلطه علشان تداريه
اسند يدها علي صدره مش هغطيه تاني لو هي صح مش شيفاه وحش بس ده لو مكنتش بتطيب خاطري
تقترب ف تنهي المسافه بينهم وهي تتحسس وجهه هي بتقول اللي حساه نحيتك هي مشيفاش عيوب فيك وخاصه هو الذي نسيا لبعض الوقت ما به ويمر الوقت حتى سمعو صوت قرأن الفجر لينظر حوله وما زال الظلم يملاء المكان ف يستمر في تقربه منها ولكن يبدء الامر بتلاشي مع شروق الشمس وانبعاث ضوئها من النافذه وقبل ان تضاء الغرفه بشكل كامل وضع يده علي وجهه وهو ينظر لشكلها الذي بدء ان يراه بشكل اوضح لتبادله
النظرات بإبتسامة خفيفه تبهت عندما يقرر فجأه ابعدها عنه بشكل سريع ثم يرتدي ثيابه ويخرج الي غرفته دون حديث ولم تراه بعدها حتي انتصف النهارده عندما قابلته عند خروجها من الغرفه
باك
دره
لسه لغيت دلوك بحبه وبدعي ان يجمعني بيه ويفهم ان شكله عمره ما
متابعة القراءة