رواية قدري انت الجزء الثاني بقلم نجمة براقة

موقع أيام نيوز

البت خساره 
يضم قبضته وحيات امك هرقدك جمبيها وابوك هفتن عليه سماح لما اروح 
براق متبقاش قطاع ارزاق طالما مقادرش تصالحها نصالحها احنا 
عمار تعاله امعاي بره هقولك كلمتين 
براق مهقدرش اسيب ميار وحدها قالها ليقبض علي ذراعه ويجره للخارج 
ادريس هستناكي تيجى مع العيال 
ميار والله ياحج نفسي اشوفك بس مبقاش ينفع انا اصلا معرفش طريق ابني لسه عمه مخبيه مني من وقت ما جيت 
ادريس هتلاقيها ولو مرجعش انا هوصلها لوزير الداخلية نفسه 
ميار بإبتسامة ربنا يخليك ليا يارب 
ادريس ويحفظك يابتي من كل شړ ربنا عالم كنت عاوز اتشكرك قد ايه بس زي ما شوفتي مكنتش قادر اتكلم 
ميار انا معملتش حاجه تشكرني عليها المهم ان المشكله اتحلت والست دي ربنا كشفها دلوقتي تقدر ترتاح 
ادريس مش هرتاح غير لما عيالي يكونو مرتحين وانتي بتي اللي ربنا مرزقنيش بيها ارجعي امعاهم 
ميار ارجع بصفتي ايه مش هينفع 
ادريس ترجعي بصفتك مرت ولدي اللي مربتهوش
ميار لا ياحج لا دا لو اخر انسان في الدنيا مش ممكن اتجوزه ده شويه وهيحط علي بطني صخره ويخليني اقول احدآ احد
ادريس حقك مانتي متعرفهوش وافقي انتي بس وهتعرفيه زين وتعرفي ان كان عندي حق 
ميار ياحج انا بعزك وحبيبتك لله في لله بس ده مش ممكن 
ادريس اسمعيني بس هقولك ايه 
ميار اتفضل
منزل صلاح
محاسن الحق ياواد يخربيت الحكومه قدام البيت 
انتفض صلاح من مكانه حكومة ايه لمين الحكومه دي
محاسن هيكون لامي ياحمار جاين عشانك 
تتسع عينيه لمصراعيها بلغت! اخذ ينظر حوله بحيره ثم ينظر لشباك ويركض نحوه ويخرج منه سريعآ ليدخل البوليس باحثآ عنه 
الضابط دورو عليه 
سماح في ايه بتدورو علي مين مفيش غيري هنا 
الضابط انتي محاسن
محاسن لا اه انا في ايه يابيه 
الضابط هاتوها قالها ليمسك بها العسكري 
محاسن مالكم بيه واخديني ليه ونعمه ما عملت حاجه سيبني انا مليش دعوه 
بقلم نجمه براقه
اخذها لسياره الشرطه بينما الضابط ينتظر رجوع باقي العسكر ف يخرجو له ويخبروه انه ليس هنا 
منزل ادريس
صفوان
رجعت البيت بعد ما دورت عليها لساعات وروحت لابوها تانى اسأل عنها وبردو ملقتهاش ف جاني اتصال من رقم غريب ولما رديت طلب مني المتصل اروح المشرحه لانهم لقو چثه متفحمه وشاكين انها هي استقبلت الخبر پصدمه مش لانها ممكن تكون ماټت لانها مش هتكون ماټت بيدي انا وبعد ما فوقت من صدمتي طلعت علي اهناك علي طول وقابلني الظابط ودخلوني اهناك ولما وروهاني لقيتها چثه متفحمه ومبينلهاش ملامح
صفوان مين دي! دي حتى لو هي انا مش هعرفها انتو بتقولو انها هي على اي اساس 
الضابط لاننا لقيناها في بيت الست اللي اخوك قال انها حاولت تموتها بالحړق قبل كده ولسه الطب الشرعي هيجبلنا تقرير كامل عنها
صفوان اه بس اكيد مش هي يمكن دي صحبة البيت نفسها 
الضابط لا في شهود اثبتو انهم شافو الست دي قريب وجاري البحث عنها 
صفوان طيب انا عاوز اعرف الطب الشرعي هيقول إيه واذا كانت هي ولا لأ 
الضابط دي حاجه مفروغ منها اتفضل
مفيش حاجه زعلتني غير انها ممكن تكون ماټت قبل ما اخد حقي وحق اهلي منها ومن ابوها بس حتى لو هي ماټت ابوها عايش يعني مفيش حاجه هتمنعني من الاڼتقام 
بالمستشفى
كان براق يحدث غاده ويتشاجران سويآ بسبب اخفائه عنها انه ذاهب لميار وليس للعمل
براق مكنش فيه وقت افسر انا رايح ليه
غاده بطل كدب انت عينك منها وعاوز تجوزها 
براق اتجوزها مين ېخرب مطنك دي تخص عمار مش انا 
غاده ولما هي تخص عمار كدبت عليه ليه يا خاېن 
براق لمي دورك ياغاده انا ساكتلك 
غاده لا تسكتلي ولا اسكوتلك انا رايحه لماما 
بقلم نجمه براقه
غرفة ميار
عمار وبعدين طيب انا بكلم نفسي ولا ايه لم تجيب ليتابع ميار يام عبدالرحمن يا دكتوره لم تجيبه ليضرب مرفقها بغيظ 
ميار بتحذير ايدك لو اتمدت تانى هقطعهالك
عمار طيب ما تسوقيش فيها واعدلي وشك 
ميار وانت مالك وشي وانا حره فيه اقلبه اعدله ارسمه بلياتشو انت مالك 
عمار مالي كيه مش هتبقي مرتي 
ميار مررررتك مرات مين يابو مره علي چثتي
عمار مش بمزاجك انا هتجوزك علشان اصلح غلطتي
ميار باستنكار نعم غلطت ايه حضرتك 
يميل بوجهه اليها وهو مبتسم بخبث شوفتك بقميص النوم الأبيض قالها لتتسع عينيها ف ټصفعه علي وجهه ليتراجع فورا 
عمار طب اعمل فيكي ايه دلوك 
ميار بارتباك انت قليل الادب على فكره 
عمار خلاص متتحمقيش قوي اكده ده مكنش كتف اللي
شوفته يتابع بإبتسامة ولا كان شعر ناعم طويل واسود
تبعد وجهها عنه بارتباك هطلبلك الأمن لو ما سكتش
عمار بإبتسامة اطلبيهم هقولهم انك خطيبتي 
ميار بتمتمه ده انت بجح وعينك قويه
عمار انتي لسه شوفتي حاجه انتي لازم تكوني عارفه انك لو موافقتيش ابوي هيتبرا مني ومهيبقاش وراي غيرك وهتشبعي بجاحه 
تدير وجهها وتبتسم ولا هتشوفني تاني 
عمار بتحبي المناهده انتي شكلك كان نفسك تشتغلي محاميه بس مجموعك مسمحش
ميار ممكن تسكت مسمعتش قبل كدا ان المړيض لازم ليه شوية هدوء وراحه
عمار قولي لنفسك انتي اللي بترغي كتير 
ميار بحنق سكت ممكن تطلع بقا
عمار له قاعد مع خطيبتي يخصك في ايه 
تتهرب من النظر اليه وتبتسم الصبر يارب 
عمار بإبتسامة طيب بتبصي بعيد ليه ما باين انك مبتسمه 
ميار افتكرت حاجه علشان كده مبتسمه انت ملكش دعوه بالموضوع 
عمار بجديه طيب ايه هتفضلي منشفه راسك اكده كتير 
ميار 
عمار يابت الناس والله انا شريكي و ولدك هيكون ولدي 
ميار حكيم قوي حضرتك ده انت طلعت عيني هتعتبره ابنك ازاي بقا 
عمار هعتبره ولدي وهحبه ومش هفرقه عن مؤيد ف قشايه وده وعد عليه قدام ربنا لغيت ما اموت واقابله
تنظر له بصمت ليتابع بقلم نجمه براقه
عمار انا بوعدك قدام ربنا اهه في ايه تاني 
ميار بتنهيده مش لما نلاقيه الاول 
عمار هنلاقيه 
ميار طيب لما نلاقيه نبقا نتكلم 
عمار له اسمها لما نلاقيه انا هوافق ما انا مش هسيبك ولا عاوزاني اتشرد بسببك
ميار ده اللي همك انت انك متتشردش
عمار انتي اللي تهميني وافقي ميبقاش دماغك جزمه قديمه 
ميار لما نشوف 
عمار بحنق استغفر الله العظيم يارب اللهم إني لا اسالك رد القضاء ولكني اسالك اللطف فيه 
ميار يعني انا قضا
عمار ايوه بس قضا جميل وشعره حلو 
ميار هههههههه تلاشت ضحكتها سريعآ وحدة من نظرتها اتلم
عمار بإبتسامة يابت انتي مجنونه ولا شكلك اكده 
ميار اهو انت
عمار اممم 
ميار ايه
عمار مفيش 
ميار اه طيب 
عمار ني
ميار هو بارد مش ني
عمار هو لسانه طويل وعاوز قصه اتعدلي متسوقيش فيها احسنلك
ميار بتمتمه ولا تقدر تعمل حاجه 
عمار بتقولي حاجه 
ميار بقول جعانه بقالي كتير مدوقتش الأكل 
عمار ايه ده صوح
ميار اه والله مكلتش خالص 
عمار ينهض طيب دقيقتين وراجع 
ميار ماشي ذهب من الغرفه وهي تتبعه بعينيها ثم تشرد بعد ان غادر وتحدث نفسها 
ميار اوافق ولا هيستندل معايا تاني تبتسم وتتابع هوافق قالتها في نفسها لتبتسم عندما ترا الباب يفتح مره اخرى وسريعآ تتلاشا ابتسامتها ف ينقبض قلبها من شدة الخۏف عندما رأت صلاح يدخل عندها ونظراته توحي بأن أجلها قد اقترب وخاصه عندما رفع قميصه واخرج سکين من جيبه 
صلاح فاكره انك قدرتي تهربي مني ورايحه تبلغي عليه
قدري انت
بقلم نجمه براقه
قدري أنت
بقلم نجمه براقه
P20 قبل الاخير 
صلاح وهو يقترب منها مشكلتك يا مني انك مستهونه بيه مستهيفاني شيفاني قله قدامك برغم كل اللي عملته فيكي والموضوع ده هو اللي مخليني شايل منك لغيت ما طفح الكيل ف قولت لنفسي هتعمل معاها ايه ياض يا صلاح علشان تخاف منك وتتعظ وتعرف هي بتتعامل مع مين ف حسبتها لقيت اني عملت معاكي كل حاجه الا اني امۏتك مع انها سهله بس قلبي الطيب منعني وقالي دي غلبانه وشويه وهتعقل بس معقلتيش ف خلاص زمن الطيبه ولا وانتها تعاليلي قالها وهو يتجه نحوها لتقف بقدميه فوق السرير خوفآ منه وړعب ف تهم ان تقفظ لجهه الاخري ف يقبض علي قدمها ويسقطها لتصرخ صرخه واحده ف يتحامل علي جسدها ويسرع بوضع يده علي فمها وهو يرفع يده پسكين ويقول محدش هيحوشك مني النهارده ھتموتي علي ايدي يا مني قالها وهو يصك على اسنانه بغيظ ف ينزل بيده لغرز السکين بها ف تسرع بمسك معصمه وتقاوم ضغطه القوي عليها حتي اقترب طرف السکين ان يصل إلي صدرها ف يفتح الباب و يدخل منه براق وهو يقول الحكومه ف يبتر كلمته عند رؤية ذلك لتتسع عينيه علي مصراعيها ف ينهض صلاح سريعآ ويشدها امامه ويضع السکين علي عنقها
صلاح مكانك يلا 
براق يقترب بحذر سيبها 
ميار پبكاء ٠الحقني ونبي قالتها ليضع يده علي فمها مره اخري ويضغط عليها بغيظ اسكوتي مفيش حد هيلحقك مني ارجع يلا لا اجيبها قدامك نصين اااارجع 
براق يكمل تقدمه بحذر انت مش هتمشي من انه سليم لو مۏتها سيب مضيعش نفسك سيب وهنتفاهم 
صلاح وهو يتقدم بظهره نحو الباب هموتها وهمشي سليم ولو قربتلي ھقتلك معاها قالها ليشد عليها اكثر ويقرب السکين حتي لامست عنقها 
براق ماشي ماشي محدش هيكلمك بس سيبها سيبها وتقدر تهرب بس انا شايف البوليس بره وھتتقتل لو قټلتها 
صلاح وهو يتراجع ناحية الباب بضيع وقتك يا بلدينا مكانك احسنلك 
براق ماشي اهي معاك مۏتها بس مش هتطلع من اهنه عايش 
صلاح بغيظ ماشي يا حلو هموتها وحسابكم معايا انت والتاني غالي اوي بس نصفي حسابنا مع الاموره الاول قالها وهو يمسك مقبض الباب ليغلق خلفه ف يتفاجيء ب عمار يمسك ذراعه و يتنيه خلفه لتتحرر منه ميار وتركض لداخل ثم يضم قبضته ويضربها في وجهه پعنف ليستدير ويرتطم بالحائط ف يدير رأسه وينظر له پغضب اعمي وهو يعتدل ف ينقض عليه و يضربه بالسکين ف ذراعه ليسند عمار الچرح بيده ويكظ علي أسنانه من شدة الألم ف يهم صلاح ان يضربه مره اخر ليركض براق نحوه ويلحق به قبل ان يسدد له ضربه اخري ف يمسك معصمه ويركله بقدمه في صدره ليسقط علي الأرض ف يتركه ويتجه نحو اخيه الذي تمسك به ميار وتحاول وقف ڼزيف الډم وهي تبكي ويدها ترتجف پخوف ف ينهض صلاح ويأتي من خلفه في لحظه انشغال من الجميع ويرفع يده ليضرب السکين في ضهر براق ف تتسع عيني ميار لمصرعيها وقبل ان تصرخ تخترق رصاصة البوليس ظهر صلاح للحظه ثم يسقط وېموت علي الفور
بقلم نجمه براقه
باليوم التالي
ظلت جالسه محلها تبكي و لم تتمالك اعصابها الي الان ف يأتي عمار وهو يربط ذراعه بشاش طبي لتنظر اليه والدموع تحتشد في عينيها 
عمار پتبكي ليه 
ميار پبكاء يعني ايه ببكي ليه انت مشفتهوش وهو بيتقتل قدامنا وېموت 
عمار شوفته المنظر مش سهله علي أي حد انه يشوفه وانا كمان زيك رجليه بيخبطو في بعض بس ده جزاء
تم نسخ الرابط