رواية قدري انت الجزء الثاني بقلم نجمة براقة

موقع أيام نيوز

يأتي عبدالرحمن ليجد دفتره يملؤه الشخبطه ومؤيد يشاهد وينتظر المشاده التي ستحدث بينهم ف يحبط عندما ضحك عبدالرحمن
عبدالرحمن هههههههه الألف همزته كده مش كده هاتي اوريكي ازاي 
يخفي غيظه وينظر إليهم بصمت ويراها وهى منشغله ب عبدالرحمن وهو اصبح مهمش بنسبة لها بعد ان كان هو الوحيد الذي تلعب معه طوال اليوم ولا يفترقان الا عند النوم 
ف ينهض ويذهب عند جده وميار ويجلس هناك
ميار مالك ياحبيبي 
مؤيد مليش 
ميار زعلت تاني من عبدالرحمن 
مؤيد له
ميار طيب جعان اجبلك تاكول
مؤيد له
ميار عاوز ايه وانا اعملهولك طيب 
مؤيد معوذش حاجه 
غاده تأتي عامل ايه عمي دلوقتي 
ميار زي ماهو 
غاده مالك يا مؤيد 
يذهب دون رد ويصعد فوق السطح ف يجلس هناك ويدلي ساقيه من الأعلى وبعد وقت تخرج يقين من الغرفه ويتبعها عبدالرحمن باحثآ عن مؤيد للعب معه ف خرجا للحديقه ليسألون ميار وغاده عنه ف يخبروهم انه بداخل ف يراهم من الأعلى ويهم ان ينهض ليتواره عنهم ف تنزلق قدمه و 
قدري اانت 2
بقلم نجمه براقه
قدري انت 2
بقلم نجمه براقه
P10
بينما هم جالسون بالحديقه صدء صوت صراخات مؤيد الذي يتدلا جسده من الأعلى ويمسك بحافة السطح بيديه ف ينتبه له الجميع لتركضان غاده و ميار للأعلي لنجدته وعبدالرحمن يتبعهم وكذلك يقين و ادريس يحاول ان يتحرك ف يحاول ويحاول حتي استطاع تحريك يده بشكل اسهل قليلآ وتمكن من تحريك رأسه ليديرها علي شماله بزاويه صغيره جدا وهذا فقط ما استطاع فعله ولكنه ظل يحاول  
ومن جهه اخري يخرج الجميع من غرفهم علي صوت الصړاخ ف يركضو للخارج من حيث قدوم الصوت وينظرون هنا وهناك ف يجدون مؤيد على ذلك الوضع وقبل ان يتحركو يشاهدون ميار وغاده تمسكان يديه وتسحبانه للأعلي ف يصعدون إليهم ويجدوه يقف امامهم وجسده يرتجف من الفزع ف يسرع عمار بمعانقته وقد اصاب الشيب رأسه من شدة خوفه عليه
عمار يتفحص جسده حصلك حاجه انت زين رد حصلك ايه 
غاده محصلهوش حاجه الحمدلله 
براق انت ايه ركبك فوق يا ولدي لما يجيبه ليهزه عمار بغيظ 
عمار مااا ترد ايه ركبك اهنه 
مؤيد يقف متلبد 
عمار بعصبيه انا بكلمك رد عليه 
غاده مش كده هو مش فاهم حاجه هاتو تعاله ياحبيبي
عمار
وسط فزعي علي مؤيد شوفت الممرضه سيبانا ونازله تجري لتحت في الاول معلقتش ولا اهتميت لغيت ما افتكرت ابوي ف سيبت مؤيد امعاهم ونزلت وراها ولما وصلت لقيته واقع بالكرسي وهي بترفعه و تبكي وتقوله اسفه 
قربت بسرعه ورفعته علي الكرسي ومن غير ما افكر زعقت فيها علشان هي اللي قالت نطلعه او كنت بتلكك علشان اتعصب على اي حد
عمار پغضب عاجبك اكده اهو وقع بسببك 
ميار تتجاهله وتقترب من ادريس تتفحصه وهي تبكي انا اسفه انت كويس حصلك حاجه 
يشدها من ذراعها پعنف انا بكلمك 
تضم فمها بغيظ وتدفع يده هو انت كنت اشتريتني انا سيبته علشان الحق ابنك ياشيخ دا انت معندكش قلب ولا ضمير 
بقلم نجمه براقه
قالت اكده وخدته ومشت وبعدها جه براق وهو مضايق بعد ما وقفها دقيقة علشان يطمن على ابوه
براق جرا ايه ياعمار مالك ياخي دي مبقتش عيشه يعنى هى لحقت ولدك وجاي تزعلقها كمان 
عمار غاده راحت تلحق ولدي هي شغلتها ابوي وبس اهو وقع كان هيعجبك لو حصله حاجه زياده 
براق انا مش عارف اقولك ايه غير ربنا يشفيك قال اكده وسابني وانا رجعت لمؤيد اطمن عليه ف لقيتهم قاعدين في الصاله وامي قاعده جمب ابوي وپتبكي والممرضه بعدت نظرها عني وكأنها مطيقاش تشوفني ف تجاهلت ودخلت عند مؤيد وهناك لقيت يقين جمبه بتحاول تكلمه وتشد كومه علشان ينتبهلها وهو بيزق يدها عنه 
عمار يقين كلمي غاده 
يقين پبكاء مرضيش يكلمني يا عم 
عمار روحي دلوك وانا هخليه يكلمك 
يقين طيب قالتها وذهبت وهو جلس جانب مؤيد وضم رأسه إلي صدره 
عمار اكده يا مؤيد انا بقول عليك راجل تقوم تعمل اللي عملته ده 
مؤيد  
عمار ايه طلعك فوق وحدك 
مؤيد 
يبعده عنه وينظر إليه اتكلم
ينظر له والدموع تحتشد في عينيه عاوز خالتي 
مكنتش في حاله تسمحلي اسمع اسمها حتي ومن غير تفكير قولتله انها ماټت ف لقيته بيبصلي پصدمه وبعدين بيوقع من جمبي ويجي على الأرض وقتها حسيت اني أعضاء جسمي كله عاجزه عن الحركه وعقلي عاجز عن التفكير وكل اللى قدرت اعمله اني شيلته وانا مړعوپ ان ميكنش مجرد اغماء وبس وعقلي بيقولي انه مش هيقوم تاني ف بقيت اطلع صوتي بصعوبه وانادي على براق اللى جاني بسرعه وهو قلقان ف يشوف المنظر ده ف يحاول ياخده مني بس انا قولتله يجبلي ميه وبعد
ما مشي انا حطيت مؤيد على سريره وقعدت جمبه ابصله من غير ما اعمل حاجه تفوقه بعد ما القلق والخۏف شل عقلي عن التفكير 
خرج براق يركض من الغرفه لينتبهو له ف توقفه غاده وتسأله ليخبرها بالأمر ف تنهض ميار من مجلسها وتتجه للغرفه وتطلب من غاده ان لا تترك ادريس ف تدخل الغرفه وسماح تتبعها ليجدوه علي متمدد سريره وعماره جالس جواره يبكي بدون صوت ولا يفعل شيء فتأتي هي من الجهه الاخرى وتتفحص نبضه وسريعآ تمسك قنينة عطر وترش علي ظهر يدها وتقربها من انفه حتي بدء بفتح عينيه وعمار يتابع بلهفه وعندما يستعيد وعيه ينهض ويغادر الغرفه لتنظر إليه ومن ثم تترك براق وسماح مع مؤيد وتذهب لأدريس ف تعيده لغرفته 
بقلم نجمه براقه
ميار تبتسم ابتسامه باهته مش عارفه افرح انك بدأت تتحرك ولا ازعل من اللي بيحصل لما شوفتك من فوق وانت بتتحرك كنت مړعوبه من ان نهله تشوفك اكتر من وقعتك
ادريس يأن اممم
ميار إيه ياحج
يدمع ويأن مجددآ اممم 
ميار عاوز تطمن علي مؤيد 
ادريس  
ميار تفهم لتجيبه هو كويس متقلقش
ادريس  
ميار اول ما الاقي فرصه هجبهولك هنا بس انت لازم ترتاح علي السرير 
حاولت ان تريحه بفردها ولكنها لم تستطيع
ميار معلش انا صحتي علي قدي ف هنادي حد بس علشان خاطري بلاش تبين هما مش هيعرفو يخبو فرحتهم ومش هيفهمو الموضوع كامل وده خطړ عليك
ميار
ناديت براق علشان ينومه علي سريره معايا ونومناه وبعدين قعد جمبه وانا استأذنت علشان اطمن علي عبدالرحمن فدورت عليه البيت كله ملقتهوش وهنا انا اټرعبت تكون نهله قربتله ف روحتلها وفتحت الباب من غير استأذان ودخلت
ميار ابني فين 
نهله انتي اتخوتي يا مره انتي كيه تدخلي اكده 
ميار ابني فين يا نهله ردي عليه 
نهله جرا ايه يابت انتي وانا اعرف ولدك منين وانتي محرستهوش ليه 
ميار بصوت عالي انتي لو مقولتيش ابني فين انا هوديكي في داهيه يأتو غاده وبراق علي صوتها ف تسرع غاده إليها وتشدها للخارج وتغلق الباب 
ميار بانفعال سيبيني لازم اعرف ودت ابني فين 
غاده انا شوفته جري ورا عمار 
ميار تتوتر بجد قالتها وهي تنظر ل براق الذي بدء يشك بالأمر ف تتهرب من نظراته وتعود ل أدريس 
غرفة براق بعد وقت
كان يتمدد علي سريره مدعي النعاس لتتمدد جانبه وتفرد ذراعه وتريح رأسها عليه ف يفتح عينيه ويريد ان ينهض لتجذبه إليها ومن ثم تتحسس وجهه بيدها وهي تنظر إليه والدموع تلمع في عينيها 
بقلم نجمه براقه
غاده بخفوت بتتهرب مني ليه هو انا موحشتكش
يتنهد ثم يحيطها بذراعيه ويضمها 
غاده انت وحشتني اوي
براق وانتي
غاده تنظر إليه ولما هو كده بتبعد عني ليه
براق علشان منفعكش 
غاده مفيش حاجه اسمها منفعكش انا محدش ينفعني غيرك وبكل حالاتك تطبع قبلاتها علي وجهه ليتلبد ولا يتجاوب معاها ف تنظر إليه ودموعها تسيل طيب حتي حاول مش يمكن  
يبعدها وينهض مش لازم احاول الموضوع باين وحده متتعبيش نفسك انا لو حسيت بتحسن مش هستنا 
تنهض وتقترب منه حبيبي اسمعني انا عرفت ان الزعل والتوتر هما السبب واحنا ممكن نستنا يكون ارتحت ونفسيتك اتحسنت وبعدين نحاول بس انت لازم تكون هاديه ومتفكرش ان عندك مشكله عشان خاطري اطلع من الحاله دي بسرعه تدمع وتتابع وهي تمسك وجهه بين كفيها براق انا خاېفه عليك 
براق نتكلم بعدين قالها وذهب فورا 
براق
الوضع كل يوم بيزيد سؤ بسبب نفسيتي اللي باظت لدرجه اني بقيت اخد من دوا ابوي اللي كان بياخد منه عشان التوتر
ومن غير ما حد يعرف وغاده بقيت اخاڤ اشوفها معديه قدامي حتي وفكرة الانفصال بتزيد كل دقيقه اكتر من اللي قبلها
غرفة مؤيد
بدء مؤيد بالاستيقاظ من نومه ليجدها تضع رأسها بجانب كتفه وقدميها تتدلا علي حافة السرير وتغفو في نوم عميق ف ينزل ومن ثم يعدلها علي السرير وينظر لها بتلبد ومن ثم يتركها ويذهب للحديقه ويجلس هناك قرابة الساعه ف يجدها أتيه وتجلس عنده
يقين مؤيد ادار وجهه عنها لتشد كومه وتتابع كلمني انا جعانه
مؤيد  
يقين نهله مردتش تحضرلي وجدتي بتصلي 
مؤيد ينظر إليها للحظات ف يهدء من ناحيتها عندما يجدها تقوس فمه وعينيها تدمع ليمسك يدها وينهض تعالي هنجيبو وكل من التلاجه
تبتسم طايب 
بقلم نجمه براقه
ذهب بها الي المطبخ وفتح الثلاجه وأخذو يأكلو بداخلها اصناف ليس لها علاقه ببعضها قطعة دجاج وبعدها سمك ومنها الي الجبنه حتي ملاؤ بطونهم 
يقين هاتلي عصير من فوق 
يقف علي الحامل ويحضره من الاعلي ف يعطيه لها ثم يحضر اخري ومن ثم يغلق الثلاجه 
مؤيد هههههههه طلعلك شنب اصفر 
يقين تحرك قزحيتها للاسفل لترى الشارب مفيش حاجه 
يترك العصير تعالي شوفيه في المرايا 
تأخذ عصيرها معاها وتركض معه ف تقف امام المرأه وتضحك 
يقين هههههههه 
مؤيد بقيتي راجل زي جدي
يقين هههههههه مسحت بطرف كومها ثم ترتشف مره اخرى ف تعيد رسمه ليشير إليها ويضحك
بجانب الارضي الذراعيه
عبدالرحمن عمو 
عمار ها
عبدالرحمن عاوز اروح لماما 
عمار بزهق امال جيت تجري وراي ليه لما انت عاوز تروح 
عبدالرحمن عشان عاوزه اركب معاك العربيه 
عمار يتنهد ثم ينظر إليه حاضر يا عبدالرحمن هنروحو 
عبدالرحمن يلا 
عمار حاضر بس اصبر شويه 
عبدالرحمن  
عمار يستدير إليه متزعلش دلوك هنروحو 
عبدالرحمن  
عمار قولي عاد انت كنت فين لما مؤيد كان هيوقع
عبدالرحمن كنا بندورو عليه انا ويقين وبعدين روحت انقذه مع ماما 
عمار يبتسم كنت هتقدر 
عبدالرحمن ايوه 
عمار جدع ايوه اكده خليك راجل 
عبدالرحمن انا لما اكبر هبقا راجل زيك
عمار يبتسم طيب مانت راجل زيي اهو 
عبدالرحمن لا هكون كبير قدك واضرب الناس 
عمار هتبقا بلطجي ولا ايه ليه عاوز ټضرب الناس
عبدالرحمن هضرب عمي صلاح وجدو علشان خلوني اسيب العب بتاعتي 
عمار كيه يعني 
عبدالرحمن كده 
عمار انت شوفت ابوك طيب 
عبدالرحمن شوفته زمان لما كنت رايح الحضانة 
عمار وزعلان انك مشفتهوش تاني 
عبدالرحمن لأ ماما بتقولي انه في الجنه وان انا هروحله لما اكبر
عمار اه يتذكر اخباره لمؤيد عن مۏت خالته ليتنهد بحزن عندما يتذكر ما حدث له
بالمنزل
دخل غرفة والده قاصدآ ميار لمعرفة سبب ما حدث مع نهله
تم نسخ الرابط