رواية قدري انت الجزء الثاني بقلم نجمة براقة

موقع أيام نيوز

كيه عاد يا فالح
براق ركز في الحديت دلوك الراجل سلفها ده عرف طريقها كيه ونهله نفسها عرفت حكايتها كيه
عمار له مافهمش
براق اقولك نهله قالتلي ان سلف ميار ضربها علشان يتجوزها وانه اكيد ھيقتلها لما لاقاها هنقول انها عرفت الموضوع ده من عبدالرحمن ولاكيد كمان انها استفسرت اكتر علشان تعرف توصل لراجل ده ف مفيش غير ابوها ممكن يساعدها ويوصل سلف ميار لمكانها علشان تخلص منها زي بالظبط لما بعتته لصبحيه بعد ما هددتها بيها وزي ما بعتته قبل اكده يقول اهنه ان الناس بتحكي علي بته وغيره وغيره مفيش حد بيساعدها غير ابوها 
عمار كلام معقول بس ده هيقولنا كيه 
براق له وهو بمزاجد قدامي نجيبه من عمته المعفنه زيه 
عمار صوح يلا ياد 
بقلم نجمه براقه
منزل عبدالله
عبدالله بقلق هتكون راحت فين انا معرفتش اقول ايه لظابط لما سألني عنها
الام ياما قولتلك متبعهاش دي شيطانها راكبها وانت تقولي اسكوتي البت ذكيه وهتطلعنا فوق اهو احنا كلنا هنطلع فوق دلوك 
عبدالله بتوتر ما تبطلي رط لا ادكك في راسك دلوك هتقولي ممكن تكون راحت فين قولي مش هتقولي اقعدي ساكته 
الام وانا ايه عرفني ما احنا كلمنا كل قرايبنا 
عبدالله ايوه تلاقيها هربت و سابتني اتورط في كل حاجه وحدي قالها ليطرق الباب ف ينهض ليفتح وفجأه ينقض عليه اثنتيهم ويقيض براق ذراعيه خلفه 
عبدالله انتو عايزين مني إيه
عمار هو سؤال واحد لو جاوبته عليه هنسيبك ولو لاوعت كتير هناخد حق ابوي من عينك 
عبدالله انا معنديش حاجه اقولها ومعرفش نهله راحت فين 
براق يشد عليه له عندك قولنا عرفت كيه طريق اهل الممرضه كيه ما تطلع المسډس يا عمار تديلوه طلقه تحركه 
عمار يضع يده في جيبه صوح
عبدالله له له امسدس له 
عمار كنت هطلعه بس لحقت نفسك نوصلها كيه قول 
عبدالله هقولك 
براق طيب ما تحكي هتنقطنا ولا ايه قال له العنوان بالتفصيل ليضربه براق بلكمه في وجهه قبل ان يذهب ليقع على الأرض 
الام بصړاخ ماااات! 
براق له بس كان نفسى فيها من زمان وبلغ اخوك انه هيتضرب زيك لما اشوفه عيله نجسه 
عمار عفارم ياخوي يلا بينا قالها وغادرو 
عبدالله يبكي ينتقم منك يابتي بهدلتيني على اخر ايامي
امام منزل ادريس
عمار له مرايحش انت خليك جمب ابوك وانا هروح اجيبها واجي
براق صفوان امعاه انا مش هسيبك وحدك
عمار مش هيحصلي حاجه اقعد بس انت 
براق قولت له افرض شديت امعاه 
عمار طيب وابوك 
براق ابوك معاه صفوان ومش هيحصله حاجه يلا هات اللي هتجيبوه خلينا نروحو وانا هبص علي ابوي وغاده يكون جهزت 
عمار طيب يلا قوام
ذهب عمار لاحضار المال وهو اتجه لغرفة ابيه يخبره بالامر وبعدها صعد لغاده غرفتها
غادة كنت فين انا بدور عليك 
براق كنت في مشوار اكده 
غاده خير يعني 
براق ايوه خير بس انا رايح مصر دلوك يومين بالكتير وهرجع
غاده تعمل ايه في مصر 
براق مشوار شغل مسافة السكه وراجع
غاده وده وقته يا براق هتسيبنا ازاى واحنا فى الحاله دي
براق ضروري يا غاده خلى بالك من نفسك انتى بس و لو فى اى حاجه اتصلي بيه على طول 
غاده طيب ما تاخدني معاك 
براق مينفعش 
غاده طيب متتأخرش يومين والاقيك هنا 
براق يبتسم بإذن الله خلي بالك من نفسك 
تعانقه وانت كمان 
براق بلطف هتوحشيني 
غاده وانت واحشني 
حررها من بين ذراعيه وقبلها سريعآ ثم ذهب ليأخذ عمار من غرفة ابيه ويخرج ليجد العسكري بالخارج يسأل عنهم ويطلب منهم ان يحضرو للقسم لأخذ اقوالهم ف يذهب اثنتيهم مع العسكري ليقابلو الضابط ويعيد التحقيق معهم ف يقولو كل ما يعرفونه وايضآ براق يقول ما حدث بالتفاصيل وبما في ذلك صبحيه وما يعلمه عنها وما راه وما قالته بخصوص نهله وبعد الانتهاء من التحقيق يسأل عن نوره ليخبره بانها غادرت السچن ف يتركوه ويذهبو الي ميار مباشرة 
بقلم نجمه براقه
منزل ادريس
عاد خائبآ للمنزل بعد بحث كثير عنها ولم يجدها ف يدخل غرفة يقين ليجدها تلعب مع مؤيد بالالعاب
صفوان بتعملو ايه! 
الاثنين بنلعب
صفوان وبتلعبو إيه! 
مؤيد بنلعبو باللعب 
صفوان يبتسم جدعان
يقين تقف امامه عاوزة حلاوه يابوي
صفوان حاضر خدي قالها واخرج المال من محفظته واعطاهم لها ولمؤيد روحو هاتو
يقين يلا نجرو 
مؤيد يلا امسك يدها وهم ان يذهب ليوقفه صفوان بوضع يده علي كتفه ف يقف وينظر له 
صفوان خلي بالك من الطريق ومتسبش يدها 
مؤيد حاضر 
صفوان جدع يلا روحو قالها ليأخذها مؤيد ويذهبو وهو يتجه لغرفة ابيه ليطمئن عليه 
صفوان ازيك يابه 
ادريس زين ياولدي كنت فين من الصبح 
صفوان كنت في المكتب 
ادريس في المكتب ولا بتدور
عليها 
صفوان له مش بدور الحكومه متوليه الموضوع ده 
ادريس اوعا يا ولدي 
صفوان سيبها علي الله يابه 
ادريس ونعمه بالله بس انا معوذكش ټأذي نفسك كفايه اللي حصل 
صفوان مش لما الاقاها الاول اهي فص ملح ودابت ملهاش اثر حتى ابوها والحكومه ميعرفوش عنها حاجه 
ادريس يعرفو دلوك وتتحبس بس انت خليك بعيد بزيدانا اللي حصل مش عاوز قلبي يتحرق عليك انت واخواتك 
صفوان متشغلش بالك يابه كل اللي يعمله ربنا خير
منزل صلاح بعد ساعات
كانت نائمه علي الارض عندما دخل عندها صلاح ومحاسن
صلاح قومي 
ميار تنهض بصعوبه هتمشيني 
محاسن له يختي المأذون بره جاي يكتب الكتاب 
ميار كتب كتاب! مستحيل اوافق موتني احسن 
صلاح يقبض علي ذراعيها ويشدها پعنف انت هتسمعي الكلام ولا اكمل عليكي 
ميار لا مش ممكن اتجوزك حتي لو هتقتلني
صلاح يابت الناس خلصي ورايا شغل بدل ما اعملها معاكي 
ميار بترجي ابوس ايدك لا يا صلاح انا مش عاوزه اتجوز 
محاسن هو بكيفك ياختي خلصي محدش ناقصلك 
ميار ابوس ايديكم بلاش انا هديكم كل الفلوس بس بلاش جواز انا مقدرش اتجوزك 
صلاح يصك علي اسنانه تبقي نفسك ټضربي وانا مش هحرمك قالها ليصفعها علي وجهها كف يليه الاخر وهو ممسك بذراعها پعنف ف تصرخ حتى سمعها من بالخارج وبعدها تفقد الوعي ليأتي رجلين من العاملين عنده بالمحل ومن خلفهم المأذون ف يبعدوه عنها لتقع علي الارض 
صلاح اطلعو بره خلاص مفيش جواز يلا برااااا قالها واخذ يدفعهم للخارج ليغلق الباب عليهم ثم يعود 
محاسن هنعمل ايه دلوقتي 
صلاح هي اللي اختارت وهي حره جهزيها ولبسيها عاوز اجي الاقي عروسه وانا هروح الشغل اخلصه واسكت العيال دي بدال ما يعملولنا دوشه هناك وارجع 
محاسن هتدخل عليها من غير جواز 
صلاح مش هي اللي اختارت تشبع بقا اعملي اللي بقولك عليه تجهز من كله انتي فاهمه 
محاسن يابني مينفعش انت خۏفها وهي هتوافق 
صلاح ومالك قلبك حن عليها قوي كده 
محاسن تغور في داهيه بس مينفعش تدخل عليها وانت مش متجوزها
صلاح ينفع انا عاوز ازلها وبكره هتوافق ڠصب عنها 
محاسن طيب وهنقول ل ابوك ايه
صلاح هتقوليلوه ايه يعني سيبيني انا هقوله پتخافي منه قوي قال خلصي يامه ورايا شغل 
محاسن حاضر يابني بس هتتاخر 
صلاح لأ ساعتين بالكتير نظبط البضاعه في المحل وارجع وبعد ما تخلصي روحي عند اختك وانا هكلم ابويا اقوله يحصلك 
محاسن طيب 
قالها وذهب للمحل وهي بدأت بنزع ثيابها والبستها فستان قصير بالون الأبيض ومشطت شعرها ثم و وضعت بعض مساحيق التجميل الخفيفه بقدر ما استطاعت ورشت بعض العطر ثم تركتها بداخل الغرفه ملقاه علي الارض وخرجت من المنزل بعد ان اغلقت عليها الباب بالاوصاد ثم اتصلت ب صلاح واخبرته انها انتهت 
بقلم نجمه براقه
بالمحل
صلاح ما تخلص يابني انت وهو كل ده علشان ترصو البضاعه 
العامل قربنا اهو يا معلم صلاح 
صلاح خلاص كفايه كده الصبح نكمل وفكروني اصرفلكم مكافأة 
العامل تسلم يا معلم بس مش باقي كتير نخلص ونمشي
صلاح قولت كفايه مبتسمعوش ليه يلا بره هنقفل 
العمال حاضر قالوها وغادرو ليقفو امام محل قريب لشرب عصير القصب وصلاح يخرج ويغلق الباب ثم يذهب مباشرة الي المنزل
قدري انت
يقلم نجمه براقه 
قدري انت
بقلم نجمه براقه
P19
بعد مغادرة صلاح للمكان وصل عمار و براق من الجهه الاخري ف هبطو من السياره ليستكشفو اسم المحل ويجدو ان هو ذاته ما اخبرهم به عبدالله 
عمار ده قافل هنعمل ايه دلوك! 
براق نسأل يمكن حد يقولنا على عنوان بيته
عمار طيب يلا نسأل اي حد من الناس دي
براق طيب تقدم نحو الشارع و اوقف احد الماره وسأله عنه ف قال انه لا يعرفه ف يوقف احد اخر ف يكون رده نفس جواب الأول 
عمار خلينا نسألو حد من اصاحب المحلات اكيد يعرفو 
همو ان يذهبو للمحل المقابل ليأتي عمال المحل نفسه ويسألوهم لما يقفون هنا 
عامل في حاجه يا استاذ 
عمار بندور على صاحب المحل ده حد فيكم يعرفو 
احدهم اه احنا شغالين عنده 
براق طيب احنا عاوزين عنوان بيته لو سمحت 
الاخري هو ساك  
الاخر بمقاطعه منعرفش يا استاذ يلا يابني 
عمار له استنا زميلك كان هيقول
ميعرفش هو بيفتي وخلاص خلصني وامشي
براق يا حضرت لو سمحت احنا مش عايزين غير العنوان مش عاوزه يقولنا ليه  
علشان ملناش دعوه اسألو غيرنا 
عمار هو في ايه مالو ده 
يلا يابا قالها وذهب لينظرو لبعضهم بعدم فهم 
براق ماله ده هو مخلهوش يقولنا ليه
عمار معرفش بس انا مش مطمن دقيقه قالها وذهب خلفهم وهو يخرج مبلغ من المال من داخل جيبه استنا لو سمحت 
يوووه في ايه يااخينا 
عمار خدو دول بس انا عايز اعرف العنوان 
ينظرو للمال ثم يجيب احدهم طيب بس متجبلهوش سيره اننا قولنالك 
عمار يا معلم انا معرفكمش اصلا هقوله مين يعني 
اه صح طيب هو ساكن في بس منصحكش تروحلو ده راجل شړاني 
الاخر ورزل اوي اوي 
عمار كمان طيب متشكرين هنشوف رزالته دي سلام عليكم قالها وعاد لبراق وصعد السياره فورا ليصعد براق من الجهه الاخري 
براق عرفت 
عمار ايوه بس شكلهم مطمنيش لازم نروح بسرعه ونشوف الحكايه 
براق ماشي اطلع قوام 
بقلم نجمه براقه
منزل صلاح
افاقت من اغمائها و اخذت وقت حتي استعادة تركيزها لتنهض بشئ من الجهد وتنظر لنفسها ف تجد ان الثوب الذي تلبسه قميص قصير ف لم تاخذ وقت لتتذكر ما قاله صلاح بأنها ان لم تتزوجه ف سيفعل ذلك دون زواج في البدايه اصابها الجنون وهي في حيره من امرها وهي ان فعل ذلك الشيء ام لا ولكن رغم هذا اسرعت بالبحث في كل الغرفه عن ثياب ترتديها ف لم تجد شئ سوا غطاء السرير ف هرولت نحوه وسحبته بسرعه و سترت به نفسها من الراس لاطراف الاصابع ومن ثم وقفت عند الباب تطرقه بسرعه و تنادي ليفتح لها احد ولكن لا يوجد احد يسمعها والجيران اضعف من ان يقتحمو المنزل لنجدتها لانهم يعرفون من يكون صلاح وبعد وقت علي هذا الحال يفتح الباب فجأه لټرتطم به ف تقع للخلف وهي مازالت ممسكه بالغطاء ف ينكشف ساقها لتسرع بتغطيته و تنهض سريعآ وتأخذ تتراجع للخلف اثناء تقدمه نحوها
صلاح هههههه ايه اللي عملاه في نفسك ده
تم نسخ الرابط