رواية رائعة للكاتبة رباب سيد الجزء السابع

موقع أيام نيوز

نايمه بقالك كتير على فكره اهلك كل يوم كانو بيجوا يطمنو عليكى.....
حتى جوزك تقريبا ماسبش المستشفى.....
عندما سمعت ريم اسم عمرو اقتضب جبينها.....
الطبيبه هسيبك انتى ترتاحى .....وما متقلقش كل حاجه هيبقى كويسه 
بعد قليل وجدت ريم من يفتح الباب ويقترب منها هذا الكائن الصغير الذى وقعت فى غرامه من اول مره....
وقفز مره واحده على السرير بجوارها آسر وحثتينى اوى اوى.....
كانت ريم تجتهد لكى ترد عليه.....
ولكنها فجاءه تذكرت ما حدث فى هذه الأيام الماضيه .....
ورأت وجه عمرو الغاضب أمامها فصړخت فى وجه آسر وقامت من على السرير 
ريم عاااااا..... أخرج بره بسرعه قبل ما يجى.....
وفى هذه اللحظه دخل عمرو ومريم وزوجها وعمها وزوجه عمها ...
فركضت ريم لأحد أركان الغرفه وهى تجر الأسلاك وراءها وتسقط كل ما يقابلها.....
وجلست على الأرض وتكورت على نفسها وأخذت تبكى بصوت عالى ......
مريم فيه ايه باراحه يا حبيبتي اهدى...بصى انا جايلك معايا ايه رقيه شفتى حلوه ازى.
ريم وهى تبعد البنت بيديها لا ابعديها....ابعديها عشان جوزك مايزعقش....... بس انا والله عمرى ما هحسدك بس هو مش فاهم هو مش عارف انا بحبك قد عمري ما فكرت اتحكم فيكى وطول عمرى بعاملك أنك بنتى.......انتى فاكره يوم الفرح مش كده قوليلو إنه فهم غلط كان نفسى أحضر فرحك بس هو مشانى.....هو خلانى امشىونظرت لإبراهيموأنا سمعت كلامك مش كده عشان ما تكسرش قبلها عشان هى بتحبك انتى بتحبه اكتر منى مش كده ..ها صح محدش بيحبنى كلكو بتكرهونى
الأم ليه ياحبيبتى كلنا معاكى..
ريم من بينها شهاقتها ونفسها المتقطع لا انت....... مابقيتيش أمى انتى قسيتى عليا انتى اخدى خلاص ثمن تربيتك زى ما طلبت وعمرو اتجوز مش كده يا عمرو قولها انك اتجوزت قلها إنها خلاص مابقتش أمى انا أمى ماټت من زمان...... وما معنديش ام وأنا كمان مش هبقى ام .....كلكو عاقبتونى كلكم مش بتحبونى...
لم ېخاف آسر منها وحاول الاقتراب ولمس شعرها.....
ولكنها صړخت فى وجه مره أخرى ...
قولتلك امشى مش عيزاك ووجهت كلامها لعمرو بص يا عمرو والله بقوله يمشى انا مش عارفه ايه الى جابه
مريم مش انتى شفتى إنه جه لوحده.......قولى لعمرو والله يا عمرو انا مبقتش أكلمه.....
حاول عمرو الاقتراب منهافوضعت يديها على عينيها وصړخت عااااااخلاص ما تضرينيش قوله ياعمى مايضربنيش والله انا عملت كل إلى قاله صح وعملت إلى كلكو قولتولى عليه
اى حد كان بيطلب منى طلب كنت بعمله وأنا ساكته دايما بتجرحونى وتكسرونى وأنا ساكته عمرو اتجوز عليا واتحملت بس انتو خلاص مش بتحبونى واللى كان ممكن يحبنى سابنى مش بايدى إنه سابنى.... 
وانا عاوزه اروح له.... مش عايزة اعيش معاكو خلاص انا عايزه اروح لابنى هو واحشنى
وفى لحظه التقطت ريم إحدى قطع الزجاج من على الأرض وقطعت شريانها
البارت التاسع والثلاثون
فى المشفى ...
قامت ريم حين غفلة من الجميع بقطع شريانها ...
صړخت مريم وضمت أسر وابنتها في حضنها وركضت للخارج وذهب إبراهيم ليستدعى الطبيب وهو يشعر ان له يد بما يحدث لريم .... 
اما عمرو فوقف مصدومآ وهو يرى الدم يسيل من يد زوجته .... لايتحرك فقط ينظر إليها ويشعر أن روحه تنسحب إلى بارئها .... 
حتى دخل الأطباء واستطاعوا اسعافها ولكن ظل عمرو ينظر إلى الفوضى الموجوده فى الغرفة ولايعى مايحدث حوله .... فمليكته ... فمعشوقته كانت على حافه المۏت .... 
كان ابيه يحدثه ولكنه لايسمعه فسحبه من يده للخارج وآخذ ينهره وبشده .... 
الاب انا البنت لو جرالها حاجة مش هسامحك ... ومش هتبقى ابنى ... وانت هتطلقها ...
ففاق عمرو من غيبوبته على هذه الكلمه ....
عمرو انا مش هطلقها .... 
الاب هى كلمه ومش هكررها .... انت فاهم ....
اما مريم فكانت تنظر لابراهيم پقهر وۏجع ونظرة عيناها تلومه على ما حدث لأختها....فأقترب منها .... إبراهيم بلاش البصة ديه .... 
مريم يعنى اللى حصل لاختى فى يوم فرحى بسببك يعنى اختى تعيش طول عمرها من غير ولد بسببك انت ... 
إبراهيم بس ديه إرادة ربنا ....
مريم بس ربنا بيسبب الأسباب... انت لما كنت بتقولى مش عايز ريم فى حياتنا قلت عادي واكيد انا السبب اللي قلتلك حاجات ما كنش ينفع تتقال .... بس مش للدرجة دية...
إبراهيم طيب بلاش عياط انتى شايفة الولد خاېف ازاى ..تعالى نروح وبكرة هجيبك ... 
مريم انا هروح عند ماما ...
إبراهيم احنا اتفقنا ان ده عمره ما يحصل ...
مريم بس ما اتفقناش انك ټموت اختى بالحياه .... وعند هذه الكلمه تركها إبراهيم ورحل فهو يشعر بتأنيب الضمير بشده .... 
وجاءت اميرة مش يلا يا آسر نمشى ... مالك بټعيط ليه وخاېف كده ليه....
آسر ييم عندها واوا ودم كتيير ...
اميرة لمريم فيه ايه انا مش فاهمه حاجه ... 
مريم ريم قطعت شريانها ...
اميره انتى بتهزرى صح .... اتصلت
ريم بأدهم ووالدتها وحضروا على الفور ....
ام أدهم لزوجه عمها
تم نسخ الرابط