رواية رائعة للكاتبة رباب سيد الجزء السابع

موقع أيام نيوز

احنا اقوى....
قضت ريم شهرين كاملين فى الغردقة اختلفت كثيرآ عن أول يوم اتت فيه وأخذت قرارا ولن تتراجع عنه مهما حدث ... 
اعتطها شذى رقمها لتتحدث معها مرتين في الاسبوع ....
عادت ريم للقاهرة مع عمها و زوجه عمها لم تجد ريم الا أن تذهب معهم لمنزلها وعند وصولها فوجئت بوجود عمرو وزوجته في بيت عمها....
حازم وهو يحتضن ريم حمدلله ع السلامة شرفتى ووحشنينى... 
ليلى لريم حمدالله على سلامتك طيب كنتى قلتى .... ريم وهى تبلع ريقها الله يسلمك ... 
عمرو شكلك بقيتى احسن ... 
ريم بثبات آه الحمد لله ... 
ليلى معلش ياريم بقا عشان انا حطيت الحاجة بتاعتى فى قوضتك فممكن تنامى مع حازم ... احنا قاعدين هنا بقالنا فترة عشان مانسبش حازم لوحده ماما اصرت على كده ...
ريم لا عادى انا كده كده ماشية وكنت جايه عشان آخد المفتاح ... ممكن ياعمرو
عمرو طيب هبقى اشوفه حاضر ... 
ليلى لعمرو طيب اقعد انت وقفت كتير 
لم تنتبه ريم لكلام ليلى ...
دخلت ريم لغرفه حازم وجلست على السرير ولم تبارح مكانها جهزت ليلى السفرة للجميع ولكن ريم اعتذرت ... كانت ريم تريد ان تذهب من هذا البيت فورآ وكانت ايضآ لا تريد ان تعود لمنزلها فأتصلت ريم بأخيها... حسين ريم حمد الله على سلامتك ...
ريم اللى انا طلبته منك جاهز ... 
حسين لا لسه قدامى يومين كده ... 
ريم بس ياريت مش اكتر من كده 
حسين ماتقلقيش .... 
كانت ريم اتصلت بأخيها بأن يجهز لها بيت صغير بجوار فيلته فى الحديقة يكون بمدخل خاص لها ففي نفس الوقت تعيش بمفردها ومع أخيها فلايعترض عمها 
طلبت ريم من عمرو مرة آخرى ... 
ريم عمرو من فضلك عايزة المفتاح ... 
عمرو ريم الأول طمنيني عليكى ... 
ريم لا انا تمام بس انا عايزة اروح.... 
عمرو والله ياريم مش عارف هو فين تقريبا فى العربية او فى البيت وبكرة هشوفهولك ... 
ريم تمام عن اذنك ... 
طلبت ريم من حازم إحضار مفتاح سياره عمرو ... ونزلت لتحضر مفتاح شقتها ... ولكنها فوجئت بشكل سيارة عمرو فقد كانت محطمه من الامام تمامآ فشهقت لمرآها وركضت عند زوجها .... 
ووقفت أمامه انت كويس ..
. كان عمرو بعد سفر والديه تعرض لحاډث كبير للغاية ظل شهر كامل بالمشفى ودخل غرفة العمليات أكثر من مرة .... ... 
خرجت ام عمرو على صوت ريم وهى تتحدث معه انت كويس ... 
فردت ليلى عما كله بسببك 
فنظر إليها عمرو اسكتى ياليلى بعد اذنك ...
ليلى اسكت ليلى مش هى اللى اكيد دعت عليك لحد ماعملت الحاډثة ... 
ام عمرو يامصيبتى حاډثة ايه ...
ليلى آه والله ياماما ده اقعد اكتر من شهر فى المستشفى .... 
ريم بدموع بس انا عمرى ما دعيت عليك وانت عارف ... 
عمرو ريم ماتسمعيش لليلى... ومن فضلك ياليلى ادخلى جوه ..
ليلى بتمثيل يعني انت بتزعق ومش خاېف عليا وعلى اللى فى بطنى ...
ريم انتى حامل ... 
ام عمرو مبروك يابنتى ... وياعمرو ياحبيبى انت كويس انت حاسس بأية ...
عمرو والله يا امى بقيت كويس ...
مازالت ريم على صډمتها هى تعلم انها ستكون حامل فى وقت ما ولكن وقع الكلمه عليها كان كبير
فدخلت لغرفة حازم مرة آخرى تبكى بهدوء وتستغفر ربها... وأنها لم تدعى يومآ على عمرو فإن كان حبه قل بداخلها فلن تنسى يومآ انها احبته....
دخل عمرو لريم ... أراد أن يخفف عنها وايضآ اشتاق لها كثيرآ ... عمرو ريم ...
تفاجأت ريم بوجوده فمسحت دموعها سريعآ . تعالى اقعد عشان ماتتعبش. .. 
عمرو انا اسف ...
ريم انسى ياعمرو اللى فات ... 
عمرو يعنى سامحتينى ومش هتبعدى عنى. ..
ريم عمرو أرجوك انسى الكلام ده ...انت مراتك دلوقتي حامل خلى بالك منها 
عمرو بس انت ربنا خد حقك ... عارفة انى بعد الحاډثة مش هينفع اخلف تانى ... 
ريم اكيد بتهزر ...
عمرو بقولك خد حقك
ريم بس انا والله عمرى ما اتمنيتلك شړ أبدا ... 
فأقترب منها عمرو ورفع ذقنها ونظر فى عينيها عارف ياحبيبتى... وحشتينى اوى ... 
فأبتعدت عنه ريم فاقترب منها مرة آخرى ... 
بقولك وحشتينى ...
فدخلت ليلى فى هذه اللحظه ليلى الله الله يعنى حضرتك رامينى برة وانت قاعد هنا ... على فكرة ياست ريم ده جوزى انا كمان فراعى الموضوع ده ... 
عمرو بزعيق ينفع تدخلى كده ... 
ليلى بزعل مصطنع اهئ اهئ يعنى انت بتزعقلى ومش خاېف عليا ....
فأقترب عمرو منها انا اسف ماتزعليش 
ليلى طيب تعالى عيزاك ....
استغربت ريم من موقف عمرو وقارنته بين معاملته لها عندما كانت حامل شتان بينهما... فلم تتحمل ريم الموقف وحملت شنطتها وذهبت ....
نزلت
ريم الشارع وأوقفت التاكسى وهى لا تعرف إلى اين تذهب

تم نسخ الرابط