رواية رائعة للكاتبة رباب سيد الجزء السابع
المحتويات
عشان مراتى بتبات بره البيت وبتكدب عليا وبتصيع هنا وهنا ....
ريم بزعيق واڼهيار انا ببات بره البيت عشان مش قادرة اتخيلك مش موجود ....بكدب عشان ماتزعلش وماتحسش بوجعى وتضايق .... لاخر لحظه مش عايزاك تضايق ...
فصفق عمرو بيديه لا عظيمة ولازم اعملك تمثال .... المفروض كده بقا اسكت واقول الهانم المضحية اوعى تنسى انك ضحيتى بمزاجك وانا ماكنتش عايز ماتجيش دلوقتى تلومنى وتعملى ده شماعة عشان تصعيى. ...
ريم بصوت أعلى منه ماتقولش بصيع ...
عمرو تصدقى صح .. آمال ياهانم تروحى لادهم فى بيته ده اسمه هى....
رفعت ريم سبابتها فى وجه لحد هنا وامسحلكش ... وقدام انا بقا صايعة يبقى طلقني ..
فصفعها عمرو بقوه مرة اخرى عايزة تطلقى عشان تتجوزيه ده بعدك ....
ريم انت حيوان وبكرهك ...
فمسكها عمرو بيد من شعرها وبيده الأخرى ضم فمها لسانك ده يتلم عشان ما اقطعولكيش ...
ريم طلقني لو انت راجل طلقني ..
عمرو لا انتى عارفة انى راجل اوى ...
ريم اه صح مارجولتك ديه ماتعرفهاش الا فى الضړب أو السرير ...
عمرو تصدقى صح وانتى بقالك كتير كنت بتتمنعى ومش عارف امارس رجولتى ... وحملها .... تعالى بقا اوريهالك ...
ريم أرجوك ... بلاش كده ...
عمرو بلاش ليه مش يمكن رحتى تدورى على حد تانى عشان بعيد وادينى هقرب ... فقڈفها على السرير فحاولت القيام فمسك كلتا يديها بيد واحد وثبت رأسها ....
عمرو فيه ايه مش انتي عايزه تشوفي الرجولة وادينى بورهالك ...
ريم وهى تحاول ان تحرر يديها بلاش ياعمرو ...
كان عمرو فى تلك اللحظه لا يسمع اى شئ كأنه مغيب. ..
عمرو عايزة تسيبينى وتروحى لراجل غيرى ده أنا هربيكى من اول جديد ظل عمرو يعاملها پعنف شديد حتى استكانت ريم بين يديه ولم تستطع المقاومه أكثر فهو انتهك قواها قبل ان ينتهك جسدها ...
وبعد ان انتهى منها مسكها من شعرها ....
عمرو انا لو سمعت اسم آسر ده في البيت ده تاني لهتشوفى منى اللى مش شفتهوش وعشان تتربى مافيش نزول من البيت وهجى فى اي وقت ألاقى الاكل جاهز والاقيكى انتى كمان جاهزة وبمزاجك بعد كده ماشى ... وموضوع أدهم ده نتكلم فيه بعدين .... وتركها وذهب ....
ترك ريم بين بقاياها .... تركها لاتبكى فقد جفت الدموع فى مقلتيها .... جسدها أصبح باردآ وقلبها كالصخره ... تحاملت ريم للقيام من على سريرها تجر فى أقدامها حتى وصلت إلى الحمام وجلست على حافة المغطس وفتحت الصنبور ونزلت المياه ونزلت معها دموعها انهارآ .... وأخذت تتذكر اعتدائه الوحشى عليها ... نزلت إلى المغطس وظلت تتذكر كلامه لها بأنها ابنته بأنه موجود فقط من أجل سعادتها بأنها معشوقته .... فأبتسمت فى سخرية ....
اما عمرو فهو حتى الآن لايعتبر نفسه ارتكب ذنبآفهو انذرها اكثر من مرة وهى لاتستمع إليه اذن فلتتحمل ....
وصل عمرو لمنزله واستقبلته زوجته ...
ليلى بزعل ينفع كل ده سايبنى لوحدي وانا عروسة ...
عمرو بزهق ابوس ايدك ياليلى انا تعبان ومش طايق نفسى .... هاخد دش وادخل انام وماتصحنيش لو الدنيا اطربقت ..
صدمت ليلى من كلامه واحست بقليل من الندم انها وافقت ان تتزوج رجل متزوج بأخرى .. فذهبت وتحدتث لوالدتها ولكنها قالت لها ان تكون الصحبة الطيبة لزوجها لان من الأكيد ان ريم هى السبب ....
خرجت ريم من الحمام وذهبت لتسلقى فى غرفه وليدها ....
لم تعرف ريم ماذا تفعل إلى اين ستذهب اخذت قرارها بأن تترك هذا المنزل فورآ وبدلت ملابسها ولكنها وجدت الباب مغلق ....
فجلست على الارض وسندت ظهرها على الباب وضمت ركبتيها .... وظلت تبكى على حبها الضائع وعلى قلبها الذى ذاق منه المرار ولكنها تحبه ولا تعرف غيره ابآ وأخآ ..... فأين الفرار ....
لم تنم ريم ليلها ولم ينم عمرو ولم ينم أدهم ايضآ .... ريم من كتر ۏجع وخۏفها لم تستطع ان يغمض جفنها.... اما عمرو فتعبه عقلة من التفكير فيما فعل هو يقنع نفسه بأن هذا عقابآ لها ولكنه آذاها كثيرآ فهل تستطيع ان تسامحه ....
اما أدهم فهو قلق للغايه عليها يشعر ان شئ ما حدث لها .....
قام عمرو من على سريره واخذ فطاره مع زوجته
ليلى ان شاءالله حبيبى بقيت كويس
عمرو اه تمام معلش على اللى حصل امبارح ... بس فيه مشاكل كبيرة فى الشغل ... وهتستاذنك ساعة معلش واجى على طول ..... يلا سلام.... وقبل رأسها .....
ذهب عمرو لريم مباشرة ... سمعت ريم صوت المفتاح فى الباب فقامت من مكانها فزعه ....
حتى دخل عمرو ورأى منظرها المرتعد منه ....
فافترب منها وأمسك يديها بحنان ...
عمرو انا اسف ...
ريم طلقنى. ..
عمرو يعني انا جاى وبعتذر ويقولك انا
اسف مع انك غلطتى ...
ريم طول عمر
متابعة القراءة