رواية رائعة للكاتبة رباب سيد الجزء السابع

موقع أيام نيوز

نظرة عينيها فقط ....
جاء أدهم ووالد آسر ووضعوا التورتة وبدأ الجميع فى غناء اغنيه الميلاد .... حتى علا صوت هاتف ريم برقم عمرو فاغرورقت عينيها بالدموع ولاحظ أدهم ذلك .... فأقترب منها 
أدهم مالك ....
ريم ده عمرو 
أدهم ماتردى ...b
ريم طيب الصوت وكده هيعرف انى خرجت من غير ما اقوله الساعة اصلا 8 يعنى اكيد المكتب خلص
أدهم طيب ماتقولى انك فى عيد ميلاد آسر ... اكيد مش هيزعق
ريم آه اكيد .... انقطع الاتصال ... فألتقطت ريم أنفاسها ....ولكنه رن مرة آخرى فوقع من يديها
أدهم بالراحة فيه ايه ماتخفيش طيب اخلى اميرة ترد عليه ....
ريم لا انا هرد .... آلو...
عمرو بزعيق انتى فين ياهانم انا فى البيت بقالى ساعة واتصلت بيكى عند اخوكى قالى انه اصلا مايعرفش عنك حاجة 
ريم پخوف شديد طيب لما اجى هفهمك ....
حتى نادت اميرة يلا يا أدهم يلا ياريم وسمعها عمرو
عمرو أدهم ... هو انتى مع أدهم فين معقوله لسه فى المكتب وانا سامع اصلا صوت هيصة عاملين حفلة
ريم وهى تبلع ريقها لا ... ده النهاردة عيد ميلاد آسر ..
عمرو آسر مين ... آه الطفل ... بس ايه علاقته بأدهم 
ريم ماهو أدهم يبقى خالو....
عمرو بصوت عالى سمعه أدهم والله عال ياهانم انتى لو ماجتيش حالا لاجى هجيبك من شعرك ... وأغلق فى وجهها
وبدأت ريم فى البكاء ...
أدهم طيب اهدى و ماتخفيش .... آجى معاكى 
ريم انت كده ناوى على موتى
أدهم طيب انتى كده بتقلقينى عليكى .... طيب هو هيزعق شويه وخلاص ... وانتى ماترديش عليه
ريم وهى تهدأ حالها اه ما انا عارفة .... انا ماشية
خرجت ريم وسلمت على الجميع سريعآ ....وركبت سيارتها و إلى بيتها ....
استغرب الكل من رحيل ريم هكذا .... 
فأخذت ام أدهم يد أدهم ودخلو لغرفته ....
أدهم خير يا امى
ام أدهم ايه حكاية ريم ... فيه ايه 
أدهم ماكنتش قايلة لجوزها انها جاية هنا .... عشان كده زعق...
ام أدهم طبعآ عنده حق ديه الأصول ...
أدهم والله يا امى مايستاهل ظفرها ...
ام أدهم حبيبى اوعى تكون حبيتها .
أدهم لا طبعا هى بس صعبانه عليا حياتها ..
ام أدهم مالها ....
أدهم هحكيلك بس تبقى سر ....
حكى لادهم كل شئ حكته له ريم حتى هذه اللحظه .
ام أدهم ياحبيبتى يابنتى ... واختك برده كانت حكتلى انها يتيمه وعمها اللى رباها واتجوزت ابن عمها ..
أدهم بحزن عشان كده كانت بتقول ان مالهاش حد. ..
ام أدهم أدهم ديه ست مهما كانت متجوزه اللى شفته منها يخلينى اتمنهالك وخصوصآ انكو مناسبين لبعض وكده ...
أدهم امى انا من ساعة اللى حصل من جوازتى الاولانيه وانا نسيت الموضوع ده ...
ام أدهم ربنا يصلحلك الحال ....
ذهب أدهم لاخته لكى تتصل بريم ليرى اذا كانت وصلت لمنزلها ام لا ...
وفى نفس الوقت الذى ترن فيه اميرة كانت ريم تفتح باب شقتها ووجدت عمرو يقف ويكاد ينفجر من الڠضب فرددت على الهاتف أولا ...
ريم اه تمام وصلت ... شكرآ لسؤالك ....وأغلقت الهاتف..
عمرو مين اللى بيطمن 
ريم ديه اميرة خالة آسر ...
عمرو هاتى التليفون ... وأخذ عمرو يقلب فى الهاتف 
وريم تقف ترتعش من الخۏف ... حتى وضع عمرو الشاشة أمام عينيها وقال 
عمرو ايه ده
البارت الثامن الثلاثون
في منزل أدهم ..... 
يجلس أدهم فى غرفته وهو قلق للغاية على ريم فخۏفها الشديد من عمرو الذي ظهر على ملامحها البسيطة جعله يريد ان يأخذها فى حضته ويهدهدها ولذلك فكر فى كلام والدته بالفعل هى مناسبة له للغايه ولكنها امرأة متزوجة فقد لفتت نظرة ببراءتها وطفولتها المحببة إليه ولكن ليس لدرجة الحب فهو عاقل بما فيه الكفاية ليعرف حدوده وأنها لاتخصه .....
اما عند ريم ....
فهى تقف وترتعد من منظر زوجها وهو يضع صور الملاهى أمام عينيها .... 
عمرو ايه ده وامتى وفين 
ريم ديه الملاهى .... 
عمرو تصدقى ماكنتش شايفها .... امتى ده .. ريم يوم السبت ... 
عمرو من غير ماتقولى خرجتى واتفسحتى ....
ريم ما انا كنت مخنوقه وعايزة اخرج فجه آسر واميرة وخرجنا ... 
عمرو طبعآ و ادهم .... 
نظرت ريم فى الأرض فأقترب منها عمرو وشد شعرها ورفع رأسها وانا بكلمك تبصيلى كان أدهم معاكوا .... فهزت ريم برأسها بنعم ......فصفعها عمرو صڤعة قويه جعلت الډماء تنزل من شفتيها ... 
ريم ايه اللى انت عملته ده .... !!!!!
عمرو بصوت عالى هو انا لسة ما عملتش حاجة..... اتصلت بأخوكى وقالى ماشفكيش اعرف بقا الهانم المحترمه ببتات فين بقالها خمس تيام ..
نظرت له ريم بحنق ولم ترد ............
عمرو ردى عليا ....
ريم كنت ببات فى المكتب ... 
فصفعها مرة آخرى فسقطت على الارض واخذ ينهرها ومسكها من كتفيها لتقف مرة آخرى ... 
عمرو طبعآ وأستاذ أدهم موجود ومقضياها غراميات معاه 
نظرت
له ريم پغضب انت مچنون ....
عمرو مچنون
تم نسخ الرابط