رواية رائعة للكاتبة رباب سيد الجزء السابع
المحتويات
مع أدهم وهو ماردش عليك فكفاية..... انا بقولك عشان اديك علم مش اكتر فهمت ...
عمرو وهماهيسافروا امتى ...
الام ماعرفش ...
عمرو طيب انا هروح للدكتورة. ..
ذهب عمرو الطبيبة الخاصة بمتابعه حالة زوجته...
عمرو ريم عايزه تخرج ....
الطبيبة هى عادى تخرج لو هى محتاجة ده .. بس مراتك عايزة دكتور نفسي ضرورى ....
عمرو طيب هى ممكن تسافر الغردقة تغير جو .... الطبيبة ديه حاجة كويسه جدآ وفى دكتورة هناك هديك رقمها وتظبط معاها وانا هشرحلها الحالة بالظبط ....
عمرو تمام ان شاء لله ..
تجرأ عمرو للدخول إلى زوجته ...
عمرو وهو خجل منها للغاية حمدلله على سلامتك. .. نظرت ريم لكل الموجودين الله يسلمك ...
ثم وجه كلامه لام أدهم هو انتو المفروض هتسافروا امتى. ..
ام أدهم بكرة ان شاءالله ....
عمرو طيب انا هروح اجهز الشنطة ...
اميرة لريم سهيلة بتقولك السواق على وصول ... عمرو سواق ايه
فردت مريم عشان يوصل ريم ...
ام أدهم انتى هتروحى معانا احنا هنسافر بكرة بدرى و ادهم يبات عند اي حد من صحابه...
ريم بس ياماما انا كده هتقل عليكوا ...
ام أدهم معقول بعد كلمة ماما العسل ديه ينفع تقولى كده ده انت بنت قلبى...
سمعت ريم هذه الكلمة فتذكرت ان عمرو دومآ يقول لها ذلك فدمعت عيناها وعينه ايضآ ..
. فأكملت ام أدهم طبعآ بعد اذنك يابشمهندس ... عمرو اللى تؤمر بيه ريم ...
فأبتسمت ريم فى سخرية وقالت بعد ايه ....
دخلت الطبيبة واستأذنت الجميع للكشف على ريم قبل الخروج .... وتحدثت معها انها تحتاج الذهاب لطبيب نفسى ولكن ريم رفضت هذا الموضوع قطعيآ .... .
خرجت ريم من المشفى مباشرة لبيت عائلة ادهم كانت ريم تشعر فى هذا المنزل بالدفء الذى افتقدته مؤخرآ ... جهزوا لها غرفة أدهم ....و بدأ الجميع فى العمل على قدم وساق للتجهيز للسفر ... حضر أدهم وعرف بآخر الاخبار فطلب من اميرة ان تقول لريم انه يريدها .... فخرجت ريم تستند على اميرة لغرفةالصالون ... عندمارآها أدهم كأن روحه ردت إليه بالطبع لم يتمنى رؤيتها بهذا الشكل فالبفعل كانت شخص آخر .... جلست وتركتهم اميرة بمفردهم. ... ريم أخبار الشغل ايه ...
أدهم انتى مش واثقة فيا .. الكل شغال ومش ناسين الكلام اللى كنت بتقوليه انهم يشتغلوا بحب بس الكل طبعآ عارف انك مسافرة ........ريم خلى بالك على نفسك ... عشان شغلك محتاجك انا ماليش غير فى الهندسة وبس..... يعنى لو رجعتى لاقيتى الدنيا باظت ماتلومنيش قال مدرسة وملجأ ايتام ايه ياما ده انا غلبان ...
ريم ههههههه يعنى مش شويه ماتقلقيش ودلوقتي هتبوظ الدنيا ...
أدهم لنفسه وحشتنيى ابتسامتك ايوه بالظبط اصل انا مش مضمون ....
نادتهم والده أدهم للغداء ...... جلسو جميعآ على السفرة ولكن ريم لم تستطيع ان تأكل ...
ام أدهم يابنتى كلى أي حاجة عشان تخفى بسرعة ... ريم والله ياماما مش قادرة ...
ام أدهم لا ياحبيبتى هتقدرى بس حاولى عشان خاطر آسر ...
ريم هو فين صح
اميرة راح مع أمه عشان يجهزوا الشنط ...
أدهم كل ده عشان خاطرك ياست ريم على فكرة انا بغير كلوا بقا بيحبك وانا هتركن على الرف ...
ام أدهم اتلم انت اخدت كتير وبقيت شحت ...
ريم هههههه حلوة شحت ديه ياماما ....
أدهم عجبتك ...
اميرة اه جدا ...
ادهم وانتى مالك... انتى ...
ام أدهم اتملوا وخلصوا اكل ...
تناست ريم قليلا لتعيش تلك اللحظه التى شعرت فيها انها تتنفس ....
ام أدهم روح بات عند حد من صحابك ولا خالتك ... أدهم انتى بتطردينى ياحاجة عشان خاطر البت ديه ... ريم انا اسفة ... انى دربكت الدنيا ....ولا ياماما خلى أدهم ونتقابل الصبح ....
أدهم على فكرة يارخمه انا بهزر ....
ريم بزعل طفولى انا رخمه ....
ام أدهم لا طبعآ ياحبيبتى هو اللى ستين رخم ....
ريم أحسن ....
أدهم ماشى براحتك ...
اوصل أدهم الجميع المطار حيث اصر عمرو ان يذهبوا بالطائرة لراحة ريم ....
وصل الجميع إلى الغردقة كان الجو بالفعل رائع للغاية وكان والد آسر قد حجز شالية كبير وجميل وذا مستوى عالى وله حمام سباحة خاص ....
آسر الله انا عايز انزل البسين. ..
ام آسر نرتاح بس احنا لسة واصلين
آسر ماليث دعوه ... انطى ييم تعالى ننزل انا وانتى .... ريم طيب تعالى نطلع نغير الأول وبعد كده ننزل ....
اما عند عمرو فى القاهرة
كانت ليلى تقضى تلك الفترة عند والدتها فذهب عمرو إليها....
ليلى لسة فاكرني ...
عمرو ليلى انتى عارفة اللى كنت فيه ... وكنت بتصل اطمن عليكى ...
ليلى يااه كمان ماكنتش عايز تتصل ...
عمرو ليلى انتى المفروض تقفى جنبى مش تبقى عليا
ليلى يعني تهملنى اوى كده وتبين انك بتحبهاهى اوى كده ...
عمرو وحاسس
متابعة القراءة