رواية رائعة للكاتبة رباب سيد الجزء السابع
المحتويات
بأي حد تانى ....اسرارنا بينا ... حاجة مضياقكى منى تقولى .طول ما انتى بتسمعى كلامى هتاخدى عينيا
ليلى ربنا يقدرني واسعدك ..
فقام عمرو وحملها وحاول أن يبدأ معها رحلة زواجهما ولكن ليغفر له الله لم يستطع سوى ان يتخيلها محبوبته ومعشوقته ريم
البارت السابع والثلاثون
ظلت ريم تصلى لربها وتدعوه بالصبر ....حتى علا صوت الحق فوجدت هاتفها يعلن عن اتصال من زوجها فترددت أن تجيب ولكنها حسمت أمرها ....
ريم الو ....
عمرو قلت اكيد صاحية .... قومي ياحياتى عشان صلاة الفجر ....
ريم ما انا اتوضيت ...
عمرو طيب ماتنسيش الورد ...
ريم حاضر .....عمرو بقولك .....ولاخلاص
عمرو قولي خير ..
ريم لا خلاص قوم صلى يلا ....
عمرو تمام .... هكلمك تانى....
أغلقت ريم الخط وهى تأنب نفسها كيف كانت ستقول له بألا يجعل زوجته تصلى معه .... ولكنها كانت تريد ان يكون هذا الشئ خاص بهم فقط ...
ولكن لمشيئة القدر ان عمرو ايضآ أراد نفس الشئ فأيقظ زوجته وذهب هو للصلاة فى المسجد هو يريد ان يجعل صلاة الفجر مع ريم فقط عهد بينهم طوال العمر وحين عاد قرأ الورد في منزله وحاول أن يغمض جفنه ولكن كان عقله كله مع زوجته ....
هو يشعر بما تشعر به فهى مليكته هو حاول بالا يغضب الله عز وجل فتقرب لليلى.... فهو يحاول بكل ما اوتى من من قوه ان يعدل ......ولكن لايمكنه السيطرة على مشاعره ....ظل يفكر حتى غلبه النعاس
أما ريم فلم تستطع النوم مرة آخرى فبدلا ان تشغل نفسها بتفكير لايوجد فائده منه قامت لتباشر عملها فذهبت للقسم الهندسي وامسكت القلم وابتدت فى تكملة التصميم الخاص بها...حتى غفت بدون أراده ...والساعة الحاديه عشر وجدت من يوقظها....فصړخت ....
ريم عااااااا....
أدهم بالراحة ماتخفيش ....ده انا ...
ريم وهى تلتقط أنفاسها انا اسفة بس انا لما اتخض پصرخ وتقريبآ لما أفرح پصرخ تقريبآ دايما پصرخ....
أدهم انا اللى اسف اصلى بحب آجى يوم السبت يبقى الجو رايق اظبط الدنيا ....واسف لسؤالى انتى بتعملى ايه هنا وعينيك ورامه كأنك كنتى بتعيطى ...
ارتبكت ريم ها .... اصل.... وتذكرت ريم ماحدث او لنقل ان سؤال أدهم كان سبب لتبكى مرة اخرى...
أدهم انا اسف .... بس فيه ايه ماتقلقنيش ...
ريم انا اللى اسفة .... وتركته وذهبت
وقف أدهم مكانه وهو يشعر بالقلق الشديد تجاهها بأن هذه البراءة تحمل كل هذا الۏجع فوق طاقتها ولكن فضوله يأكله ليعلم مابها لعلى وعسى يقدر ان يخفف عنها...
دخلت ريم لمكتبها لتكمل بكاؤها واصبح صدرها يعلو ويهبط واصبح تنفسها متقطع ولا تستطيع ان تتنفس وكأنها ستختنق ....
هو لم يستطع ان يصبر اكثر فدخل مكتبها دون استئذان ووجد حالتها هكذا فأقترب منها
أدهم أهدى بالراحة...خدى نفسك من بوقك واحده واحده ...ايوه بالراحة ....
فهدأت ريم وذهب وجهز لها عصير واحضره لها .... أدهم اتفضلى اشربى ده ..
ريم شكرآ .... هدأت ريم نهائيآ ....
أدهم اسف انى بدخل ... بس مالك ! .....اعتبرينى صديق اخوكى الكبير انا أكبر منك بسنين على فكرة...وياستى اعتبرينى كرسي قاعد فضفضى والفرق انه هيرد بس عليك .... مالك بقا !
ريم مالى انا ماعرفش مالى ولا هعمل ايه ولا ناوية على ايه فيه اني اتعاقبت بذنب ماليش ايد فيه .... انى حياتى حساها انتهت ووقفت .... انت عارف عمرو اتجوز ...
أدهم اتجوز .... !!!!!
ريم عشان انا مابخلفش عشان شيلت الرحم عشان ابنى ماټ وهو عنده 3ايام....
عارف انى سقطت مرة بسبب خڼاقه مابينا ولما حملت تانى دائمآ كانت الدكتوره تأكد عليا حالتى النفسية وماكنش بيروح معايا مع انها طلبته اكتر من مرة وعمره ماراح كان دائمآ بيسألنى البيبى تمام وكنت بقوله آه بس انا اللى ماكنتش تمام .... كانت حالتى النفسية بتسوء وهو مش حاسس كانت عيزاه عشان تقولوا خلى بالك من مراتك.... بس انا ماكنتش قادرة أقوله خفت يحصل حاجة للبيبى ويشيل ذنبه زى ماشال ذنب الاولانى ....
حتى لما حصل وشيلت الرحم ما ردتش اشيله ذنب واحتسبت صبرى على ربنا وامه طلبت منى انه لازم يتجوز وقد كان آه....... هو اعترض وانا غصبته بطريقتى بس كان نفسي يرفض مهما حصل كان نفسى يهجر الدنيا كلها ويختارنى انا..... مهما غصبته ماكنش وافق مهما لويت ذراعه كان يستحمل ان شاءالله يتكسر مش يكسرنى انا .... من يوم ماخطب وهو بيلمنى انى السبب في الجوازة ديه وبيقولى انه كان مستنى منى ان امنعه طيب حبه ليا مامنعوش ليه انا تعبانه وخلاص مش مش قادرة هو معاها وفى حضنها وانا فين ببات هنا عشان مش قادرة ابات فى بيتى عشان ماليش حد غيره .... هو كل دنيتي ماعرفش غيره ماليش سند غيره واهو راح لغيرى وانا اتكسرت ....يارب والله يا أدهم مش قادرة خالص حبه وجعنى
رديت جميل لناس بس
متابعة القراءة